المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18665 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية



فضل سورة الانفال  
  
1010   10:23 صباحاً   التاريخ: 2024-06-05
المؤلف : السيد محمد الحائري – تحقيق: د. عادل الشاطي
الكتاب أو المصدر : النبأ العظيم في تفسير القرآن الكريم
الجزء والصفحة : ج1، ص341
القسم : القرآن الكريم وعلومه / علوم القرآن / فضائل السور /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 1-05-2015 39586
التاريخ: 2023-08-23 1408
التاريخ: 1-12-2014 10532
التاريخ: 2023-10-28 2049

النَّفلُ: الزِّیَادَةُ علَى الشَّيءِ، وَالجَمعُ أَنفَالٌ [1].

وَفي الحَدِیثِ: عَن النَّبِيِّ(صلى الله عليه واله وسلم) أَنَّهُ قَالَ: (مَن قَرَأ سُورَةَ الأَنفَالِ وَبَرَاءَة، فَأَنَا شَفِيعٌ لَهُ وَشَاهِدٌ يَومَ القِيَامَةِ أَنَّهُ بَرِئٌ مِنَ النِّفَاقِ، وَأُعطِي مِنَ الأَجرِ بِعَدَدِ كُلِّ مُنَافِقٍ وَمُنَافِقَةٍ في دَارِ الدُّنيَا عَشرَ حَسَنَاتٍ، وَمُحِيَ عَنهُ عَشرُ سَيِئاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشرُ دَرَجَاتٍ، وَكَانَ العَرشُ وَحَمَلَتُهُ يُصَلُّون عَلَيهِ أَيَّامَ حَيَاتِهِ في الدُّنيَا)[2].

عَن الإِمَامِ الصَّادِقِ(عليه السلام) قَالَ: (مَن قَرَأ سُورَة بَرَاءَة وَالأَنفَال في كُلِّ شَهرٍ، لَم یَدخِلهُ نِفَاقٌ أَبَدَاً، وَکَانَ مِن شِیعَةِ أَمِیرِ الـمُؤمِنینَ(عليه السلام)حَقَّا، وَأَکَلَ یَومَ القِیَامَةِ مِن مَوَائدِ الجَنَّةِ مَعَ شِيعَتهِ، حَتَّى یَفرُغُ النَّاس مِنَ الحِسَابِ) [3].

 


[1]  الفروق اللغوية، أبي هلال العسكري: 548.

[2]  الكشف والبيان، الثعلبي: 4/324.

[3]  تفسير العياشي: 2/46ح 1.




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .