المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 16575 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


تعابير مجازية اريد بها الوان  
  
218   09:25 صباحاً   التاريخ: 2024-05-20
المؤلف : الدكتور ضرغام كريم الموسوي
الكتاب أو المصدر : بحوث قرآنية على ضوء الكتاب والعترة
الجزء والصفحة : 210 - 211
القسم : القرآن الكريم وعلومه / علوم القرآن / تحليل النص القرآني /

تعابير مجازية اريد بها الالوان:

       أولا: ان الالفاظ القرآنية من خصائصها البلاغة والفصاحة، والإعجاز ، فقد كان لها دور كبير في ايصال اهداف السماء الى الناس من خلالها ، واظهار قدرة الله عز وجل في الايجاد والابداع، ومن هذه المظاهر قوله تعالى:{ وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ}[1]، ففي هذه الآية المباركة يبينّ الله عز وجل اصل الحليب (الابيض) الذي يخرج من بين الفرث(الاخضـر)، والدم( الاحمر) ، خاليا من الخضـرة والحمرة، وكيف خرج من هذين اللونين، فهذا في حد ذاتها آية من آيات الله عزوجل.

       ثانيا: في قوله تعال: {وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ} [يس: 39]، وهذا تشبيه يدل على تقوس القمر عندما يصبح هلالا وشبهه بعذق النخلة عندما يصفر ويتقوس وهو دليل على دورة الحياة .

       ثالثا: في قوله تعالى: {وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ}[2]، وهذا التنفس يعرف في علم البلاغة بالاستعارة المكنية ، وهي التي حُذف فيها المشبه به ، أي تنفس الانسان، واراد منه تجسيد صورة الاسفار والاضاء في الصبح وكيف تنتشـر كالنفس بالنسبة الى الانسان الذي تكون به حياته، وهي صورة قريبة من قوله تعالى : {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ}[3]، فالنفس هو بياض الصبح ، وهذا دليل من ادلة العناية والاختراع، التي تدل على وجود الله عز وجل . ومثله قوله تعالى: {وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ}[4]، ومثله قوله تعالى:{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}[5]، أي رب الصبح وخالقه ومدبره ومطلعه متى ما شاء على ما يرى من الصلاح فيه ، وانما سمي الصبح فلقا لانقلاب عموده في الضياء عن الظلام كما قيل له الفجر لانفجاره بالنور وذهاب ظلمة الليل[6].

       رابعا: من التعابير المجازية الت دلت على لون لفظ ( وردة)، في قوله تعالى:{فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ}[7]، أي فصارت السماء حمراء كلون الفرس الورد،و هو نبات أبيض يضـرب الى الحمرة في الشتاء ، و الى الصّفرة في الربيع، والى الغبرة اذا اشتد البرد، فهو يشبه السماء يوم القيام بهذا الاختلاف ، وقيل اراد به وردة النبات وهي حمراء ، وقد تختلف الوانها لكن الاغلب فيها الحمرة فتصيرا كالوردة في الاحمرار ثم تجري كالدهان عند انقضاء مدتها وهي قيام الساعة[8] ، وهي من الصور المرعبة التي تبعث في النفس الخوف من القادر عز وجل الذي جعل هذا السقف الذي يقل هذه الكواكب ينساب كالدهان .

 

 


[1] سورة النحل:66 .

[2] سورة التكوير:18.

[3] سورة البقرة:187.

[4] سورة المدثر:34.

[5] سورة الفلق:1.

[6] ظ: الطبرسي: مجمع البيان6 : 286.

[7] سورة الرحمن:37.

[8] ظ: الطبرسي: مجمع البيان6 : 286.




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .