المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

التاريخ
عدد المواضيع في هذا القسم 5940 موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي
التاريخ الحديث والمعاصر
تاريخ الحضارة الأوربية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
{وإذ نتقنا الجبل فوقهم كانه ظلة وظنوا انه واقع...}
2024-05-26
{والذين يمسكون بالكتاب}
2024-05-26
{فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب ياخذون عرض هذا الادنى}
2024-05-26
{وقطعناهم في الارض امما}
2024-05-26
معنى عتى
2024-05-26
{ واسالهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر}
2024-05-26

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


الوزير (وسر) يحل محل والده عامثو.  
  
229   04:20 مساءً   التاريخ: 2024-04-23
المؤلف : سليم حسن.
الكتاب أو المصدر : موسوعة مصر القديمة.
الجزء والصفحة : ج4 556 ــ 558.
القسم : التاريخ / تاريخ الحضارة الأوربية /

وقد أُجِيب الوزير المسن إلى ملتمسه، والمنظر الذي نتحدث عنه هو في الواقع يمثِّل الاحتفال بتنصيب الوزير «وسر»، فنشاهد «تحتمس الثالث» جالسًا تحت عرش منمق الحواشي، وقد وقف أمامه رئيس التشريفات، واثنان من سمار الفرعون و«وسر» نفسه، وقد كان حتى هذه اللحظة لا يحمل إلا لقب «كاتب خزانة» الإله في معبد «آمون»، وقد قرَّرَ المجلس الاستشاري تعيينه وزيرًا للدولة، ويُشاهَد على الجدار نقشٌ طويلٌ يقصُّ علينا الإجراءات التي كانت تتبع في مثل هذا الاحتفال، ولكن لسوء الحظ قد هشم هذا المتن الفذ أحد أهالي قرية «شيخ عبد القرنة» الذي اتخذ مقبرة الوزير مسكنًا له، ومع ذلك فإن ما أفلت من يده نستطيع به أن نكوِّن فكرةً لا بأس بها عن سير الاحتفال وخطواته، فنشاهد السمار يخاطبون الملك راجين إياه أن يلحظ أن قوى الوزير المسن (عامثو) قد انحطت، وأن جسمه قد ذبل؛ إذ قد قوس الدهر قناته، وأن واجباته العادية قد أثقلت كاهله، حتى إن المدينة قد أصبحت ضالة معلنة «أنه من الخير لبلادك أن تهتم بتعيين وكيل (عصا الشيخوخة)، وعلى ذلك طلب إليهم الفرعون أن يبحثوا عن رجل له شخصية بارزة، وكان رجال البلاط بطبيعة الحال قد وقع اختيارهم فيما بينهم من قبلُ على مَن يخلف «عامثو» هذا، غير أن واجب الأدب كان يحتم عليهم أن يلقوا أمام الفرعون خطابًا كله ملق، وأنه هو الذي وضع القوانين مدة «ملايين» السنين»، قبل أن يصلوا إلى الغرض الأصلي، وفي النهاية يقولون: «تأمَّلْ! إن ابنه الذي يُسمَّى «وسر»، وهو كاتب الخزانة للإله في معبد «آمون» (كما كان) في عهد والده «تحتمس الثاني»، وإنه من الخير أن يرقى إلى وظيفة «نائب وزير «. « وبعد ذلك يخاطب الفرعون «عامثو» في رفق وحنان قائلًا: «إن كل الفكرة تتوقف عليك.» ويقول له بشفقة: «إن مَن نال ثقة المجلس لسعيد، وإنك لم تصبح بعدُ عديم الفائدة، فإن أخلاقك ليست معوجة، ولم تُوجَّه إليك تهمة من البلاط، وإنك تعمل بصدق نحو الفرعون، حقًّا إن ابنك «وسر» ماهر، لين الجانب، دقيق، راضٍ عن تعاليمك، فدَعْ كفايته تحيط بك، وإني أرجو أن يعمل معك بمثابة وكيل، فيكون كالذي ينفذ إرادة مَن هم فوقه.» وينتهي الخطاب الملكي بالإطراء على الوالد وابنه (راجع: Davies, M. M. A   (1924-25), p. 50

(. أما بقية المنظر فيمثِّل لنا المهرجان الذي أُقِيم للوزير الجديد عند ذهابه إلى المعبد ليثبت تعيينه أمام الإله «آمون»، ومن هنا نجد بداية تأثير تمثال العبادة الذي كان يقام في المعبد للإله «آمون»، وهو ذلك التأثير الذي بُولِغ فيه لدرجة عظيمة منذ نهاية الأسرة العشرين، حتى إن الفرعون قد أصبح لا يستطيع أن يفصل في أمرٍ من أمور الدولة دون موافقة ورضاء الكهنة، الذين كانوا يسيطرون على آثار هذا الإله. وقد كان يرأس الاحتفال المشار إليه جنود تصحبهم طائفة من جنود الموسيقى، وبعد ذلك يأتي أربعة رجال يحملون غصونَ أشجار دليلًا على الفرح، وخلف هؤلاء مباشَرةً يأتي «وسر» لابسًا حلةَ الوزير التقليدية، وحاملًا عصاه الطويلة على كتفه؛ ليظهر بذلك أنه ليس في حاجةٍ إلى التوكؤ عليها كما يعمل الرجل المسن، ويُشاهَد على رأسه أيضًا مخروط معطر لينشر في شعره رائحة ذكية، وممَّا يلفت النظر أن المفتن قد أفلح في إبراز صورته على نقيض صورة والده، فيظهر «وسر» مستقيم العود ينمُّ عن بنية قوية تدل على الشباب الغض، في حين نرى والده «عامثو» هزيل الجسم منحني العود في المنظر الأخير  ( راجع: Davies, “M. M. A.”, (1925-6) p. 9. Fig. 5 )، ثم يظهر بعد «وسر» الفرعون «تحتمس الثالث» محمولًا في محفة على أعناق ثمانية من رجال البلاط، ويُشاهَد أمامه رجلان يحرقان البخور ويرشان الماء، كما نرى ذلك عند نقل تمثال، أو أمام مومية في طريقها إلى الجبانة، وكذلك يرى حامل مروحة يلتفت خلفه ليروِّح على الفرعون، كما يوجد حامل مروحة آخَر يمشي بجانب الفرعون ومروحته الصغيرة، يحملها على كتفه دون أن يستعملها، والظاهر أن هذا هو الموظف الذي يُدعَى في النقوش حامل المروحة على يمين الفرعون بوصفه لقب شرف وحسب، وكذلك يحمل آخَر مروحة خلف الفرعون في صورة علامة الحياة، ثم يأتي بعد ذلك تابعان أحدهما يحمل نعال الفرعون والآخَر يحمل جعبة قوسه وكنانته وحقيبة، وعلى جدران هذه المقبرة وثيقة أخرى نُقِش فيها التعاليم التي قدَّمها الوزير «عامثو» لابنه «وسر» الذي عُيِّن مساعدًا له، ولكن مما يُؤسَف له جد الأسف أن أكثرها قد هُشم، ولكن ممَّا تبقَّى منها نعلم أنها تحتوي عدة نصائح ذوات مغزًى خلقي عظيم منها: «دَعْه يحكم دون أن يفضِّل رجلًا يعرفه على رجلٍ لا يعرفه. تأمَّلْ! إنك جدار يصدُّ الظلم، دَعْه يشجِّع الاقتراب منه في المسألة؛ وذلك لأن الشاكي يجب أن يفرغ ما في قلبه، تمسَّكْ بالحق، فإن ذلك سيزيد في ثروتك «.

 




العرب امة من الناس سامية الاصل(نسبة الى ولد سام بن نوح), منشؤوها جزيرة العرب وكلمة عرب لغويا تعني فصح واعرب الكلام بينه ومنها عرب الاسم العجمي نطق به على منهاج العرب وتعرب اي تشبه بالعرب , والعاربة هم صرحاء خلص.يطلق لفظة العرب على قوم جمعوا عدة اوصاف لعل اهمها ان لسانهم كان اللغة العربية, وانهم كانوا من اولاد العرب وان مساكنهم كانت ارض العرب وهي جزيرة العرب.يختلف العرب عن الاعراب فالعرب هم الامصار والقرى , والاعراب هم سكان البادية.



مر العراق بسسلسلة من الهجمات الاستعمارية وذلك لعدة اسباب منها موقعه الجغرافي المهم الذي يربط دول العالم القديمة اضافة الى المساحة المترامية الاطراف التي وصلت اليها الامبراطوريات التي حكمت وادي الرافدين, وكان اول احتلال اجنبي لبلاد وادي الرافدين هو الاحتلال الفارسي الاخميني والذي بدأ من سنة 539ق.م وينتهي بفتح الاسكندر سنة 331ق.م، ليستمر الحكم المقدوني لفترة ليست بالطويلة ليحل محله الاحتلال السلوقي في سنة 311ق.م ليستمر حكمهم لاكثر من قرنين أي بحدود 139ق.م،حيث انتزع الفرس الفرثيون العراق من السلوقين،وذلك في منتصف القرن الثاني ق.م, ودام حكمهم الى سنة 227ق.م، أي حوالي استمر الحكم الفرثي لثلاثة قرون في العراق,وجاء بعده الحكم الفارسي الساساني (227ق.م- 637م) الذي استمر لحين ظهور الاسلام .



يطلق اسم العصر البابلي القديم على الفترة الزمنية الواقعة ما بين نهاية سلالة أور الثالثة (في حدود 2004 ق.م) وبين نهاية سلالة بابل الأولى (في حدود 1595) وتأسيس الدولة الكشية أو سلالة بابل الثالثة. و أبرز ما يميز هذه الفترة الطويلة من تأريخ العراق القديم (وقد دامت زهاء أربعة قرون) من الناحية السياسية والسكانية تدفق هجرات الآموريين من بوادي الشام والجهات العليا من الفرات وتحطيم الكيان السياسي في وادي الرافدين وقيام عدة دويلات متعاصرة ومتحاربة ظلت حتى قيام الملك البابلي الشهير "حمورابي" (سادس سلالة بابل الأولى) وفرضه الوحدة السياسية (في حدود 1763ق.م. وهو العام الذي قضى فيه على سلالة لارسة).