المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

التاريخ
عدد المواضيع في هذا القسم 5940 موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي
التاريخ الحديث والمعاصر
تاريخ الحضارة الأوربية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
{وقطعناهم اثنتي عشرة اسباطا امما واوحينا الى موسى...}
2024-05-26
{ومن قوم موسى امة يهدون بالحق وبه يعدلون}
2024-05-26
إدخال ملكات النحل الى الخلية Introducing the queen
2024-05-26
الرياء في الصفات الحميدة والأخلاق الحسنة
2024-05-26
الرياء في العقائد وعلاجه
2024-05-26
عجب أهل الفساد بفسادهم
2024-05-26

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


عبادة الإله «ست» في «أواريس» وفي عهد الأسرة الثالثة عشرة.  
  
320   01:23 صباحاً   التاريخ: 2024-03-10
المؤلف : سليم حسن.
الكتاب أو المصدر : موسوعة مصر القديمة.
الجزء والصفحة : ج4 ص 127 ــ 129.
القسم : التاريخ / العصور الحجرية / العصور القديمة في مصر /

أثبتنا فيما سبق قِدَم عبادة الإله «ست» في الشمال الشرقي من الدلتا في مقاطعة «سترويت»؛ والآن نريد أن نبرهن على أن عبادة هذا الإله في بلدة «أواريس» في عهد الأسرة الثالثة عشرة لم تكن بالأمر الغريب كما يزعم بعض المؤرخين؛ فقد كتب الأستاذ «إدورد مير» الذي يُعَدُّ عمدةَ مؤرِّخي العصور القديمة،(1) عن الأسرة الثالثة عشرة يقول: لدينا آثار غريبة من عصر ثالثِ آخِر ملوك الأسرة الثالثة عشرة، الذي كان يُدعَى «نحسي» (العبد)، وهو اسم كان يُسمَّى به كثير من أفراد عامة الشعب؛ ففي «تانيس» وجدنا اسم هذا الأمير على قطعة حجر ربما كانت من أثرٍ قد أهداه والده للإله «ست» صاحب «را أخت»؛ وكذلك وُجِد في «تل المقدام» الواقعة في قلب الدلتا (مركز ميت غمر) تمثالٌ ملكيٌّ لهذا الأمير نُقِش عليه «محبوب ست» صاحب «أواريس»، ولكنا نعرف أنه لم يذكر لنا على أي أثرٍ اسم الإله «ست» في «تانيس» قبل عهد «الهكسوس»، وقد ذكر لنا كلٌّ من الملك «مرمشع» والملك «سبك حتب» الرابع كثيرًا على تماثيله التي وُجِدت في «تانيس»؛ أنه المحبوب من «بتاح» صاحب «منف»، وأن «أواريس» كانت عاصمة الهكسوس، وأن «ست» صاحب «أواريس» هو إلههم، ومن ثَمَّ نعلم أن كلًّا من «نحسي» ووالده كان قد أصبح من أتباع «الهكسوس»، وأن غزو هؤلاء القوم الأجانب للبلاد كان قد حدث قبل نهاية الأسرة الثالثة عشرة، ومن المحتمل أنَّ تتابُعَ تولِّي الملوك عرشَ البلاد بسرعة مدهشة في هذه الفترة يرجع بعضه إلى عِظَم نفوذهم. والواقع أن ما وصلنا من معلومات جديدة يجعلنا نعيد النظر فيما كتبه هذا المؤرخ؛ وذلك لأنه في إقليم «تانيس» كانت عبادة الإله «ست» قائمة منذ العهود القديمة، وقد عرفنا الآن أن معبد هذا الإله موجود في «سثرت» على مقربة من «تانيس» منذ أوائل الدولة القديمة على أقل تقدير، وعلى ذلك فإن إقامة «نحسي» أثرًا لهذا الإله القديم في إقليم «تانيس» لا يدلُّ على أي اتصال «بالهكسوس»، كما لا تدل عبارة وصف الإله بأنه صاحب «أواريس» على أية علاقة قطُّ بالهكسوس؛ وذلك لأن هذه المدينة (2) كانت قائمةً قبل غزو الهكسوس كما سبقت الإشارة إلى ذلك، هذا فضلًا عن أن اسم مدينة «أواريس» مصري خالص، ولا يُشَمُّ منه أن الغزاة قد أسَّسوا بنيانها، ويجب أن يفهم الإنسان ذلك حقًّا، فقد ميَّزَ «رعمسيس» الثاني المباني الجديدة التي أقامها في المدينة بتخليد اسمه، فأطلق عليها اسم «بررعمسيس» (بيت رعمسيس)، ولا شك في أن توحيد «تانيس» ﺑ «أواريس» يقدِّم لنا سندًا قويًّا لتفسير الرأي الذي نعرضه هنا الآن؛ وذلك لأن الآثار المكشوفة تحدِّثنا بأنه منذ القِدَم كانت تقوم في هذه البقعة مدينةٌ على جانب عظيم من الأهمية، وكذلك يدل ما كُشِف من آثارٍ على أن نشاط «نحسي» من ناحية البناء في «تانيس» كان ضئيلًا بدرجة مدهشة، كما كانت الحال مع أسلافه في عهد الدولتين القديمة والوسطى. والواقع أن التفسير الذي أدَلَى به الأستاذ «إدورد مير» عن «نحسي» وآثاره لا يصمد أمام النقد؛ إذ كيف ينبغي ﻟ «نحسي» أو والده أن يقيم معبدًا لإله الغزاة الأجانب في عقر عاصمتهم؟ والأحرى بهذا الأمير إذا كان يريد أن يُظهِر خضوعَه وتبعيته للغزاة أن يقيم أثرًا لإله الدولة الجديد الذي كان يُعتبَر هو من أتباعه في الإقليم الذي يقع خارج مدينتهم، أما في «تانيس-أواريس» التي بناها الهكسوس ثانية على حسب «تصميم» موضوع لم يكن ليسمح ﻟ «نحسي» أن يقيم فيها للإله «ست» معبدًا بوصفه إلهه، بل كان ذلك من الأمور الخاصة التي يمتاز بها أسياده الفاتحون. هذا ونعلم من النقوش التي دُوِّنت على المباني أشياء أخرى؛ إذ نعرف أنه قبل الغزو الأجنبي كانت توجد مدن لعبادة «ست» غير بلدة «سثرت» ومدينة «حوت وعرت» (أواريس)، مثل «را أخت» التي كانت تقع حتمًا في إقليم «أواريس»، وخلافًا لهذه المعابد نعلم أن الإله «ست» كان يشغل مكانة ممتازة في مقاطعته

........................................

1-  راجعEdward Meyer, “Gesch”. § 305

2- راجع رأي الأستاذ جاردنر في هذه المدينة وموقعهاGardiner, “Ancient Egyptian Onomastica”, Vol. II. p. 176.




العرب امة من الناس سامية الاصل(نسبة الى ولد سام بن نوح), منشؤوها جزيرة العرب وكلمة عرب لغويا تعني فصح واعرب الكلام بينه ومنها عرب الاسم العجمي نطق به على منهاج العرب وتعرب اي تشبه بالعرب , والعاربة هم صرحاء خلص.يطلق لفظة العرب على قوم جمعوا عدة اوصاف لعل اهمها ان لسانهم كان اللغة العربية, وانهم كانوا من اولاد العرب وان مساكنهم كانت ارض العرب وهي جزيرة العرب.يختلف العرب عن الاعراب فالعرب هم الامصار والقرى , والاعراب هم سكان البادية.



مر العراق بسسلسلة من الهجمات الاستعمارية وذلك لعدة اسباب منها موقعه الجغرافي المهم الذي يربط دول العالم القديمة اضافة الى المساحة المترامية الاطراف التي وصلت اليها الامبراطوريات التي حكمت وادي الرافدين, وكان اول احتلال اجنبي لبلاد وادي الرافدين هو الاحتلال الفارسي الاخميني والذي بدأ من سنة 539ق.م وينتهي بفتح الاسكندر سنة 331ق.م، ليستمر الحكم المقدوني لفترة ليست بالطويلة ليحل محله الاحتلال السلوقي في سنة 311ق.م ليستمر حكمهم لاكثر من قرنين أي بحدود 139ق.م،حيث انتزع الفرس الفرثيون العراق من السلوقين،وذلك في منتصف القرن الثاني ق.م, ودام حكمهم الى سنة 227ق.م، أي حوالي استمر الحكم الفرثي لثلاثة قرون في العراق,وجاء بعده الحكم الفارسي الساساني (227ق.م- 637م) الذي استمر لحين ظهور الاسلام .



يطلق اسم العصر البابلي القديم على الفترة الزمنية الواقعة ما بين نهاية سلالة أور الثالثة (في حدود 2004 ق.م) وبين نهاية سلالة بابل الأولى (في حدود 1595) وتأسيس الدولة الكشية أو سلالة بابل الثالثة. و أبرز ما يميز هذه الفترة الطويلة من تأريخ العراق القديم (وقد دامت زهاء أربعة قرون) من الناحية السياسية والسكانية تدفق هجرات الآموريين من بوادي الشام والجهات العليا من الفرات وتحطيم الكيان السياسي في وادي الرافدين وقيام عدة دويلات متعاصرة ومتحاربة ظلت حتى قيام الملك البابلي الشهير "حمورابي" (سادس سلالة بابل الأولى) وفرضه الوحدة السياسية (في حدود 1763ق.م. وهو العام الذي قضى فيه على سلالة لارسة).