المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 16731 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
أثر مخالفة شروط الاختصاص على قرار المخول إليه
2024-07-14
كيف نكسب الأجر في المحن والصعاب؟
2024-07-14
توصيات لتكثير الأولاد
2024-07-14
نبات الكلاديوم
2024-07-14
تـجريـة الجـماهيريـة الليبيـة فـي حسـاب نـشاط الصنـاعات التـحويليـة
2024-07-14
نبات الكوليس
2024-07-14

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


وجوب الانصات في صلاة الجماعة  
  
848   02:16 صباحاً   التاريخ: 2023-07-13
المؤلف : شعبة البحوث والدراسات القرآنية
الكتاب أو المصدر : قراءة القرآن في الصلاة ثواب واحكام
الجزء والصفحة : ص13
القسم : القرآن الكريم وعلومه / علوم القرآن / آداب قراءة القرآن /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2023-05-27 957
التاريخ: 2023-12-16 924
التاريخ: 6-12-2015 1779
التاريخ: 4-1-2016 1866

تفسير العياشي: عن زرارة قال أبو جعفر(عليه السلام) ‏: {وَ إِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ‏}[الاعراف 204] في الفريضة خلف الإمام {فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَ أَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ‏}[الاعراف204]([1]).

من لا يحضره الفقيه: وَ فِي رِوَايَةِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)  قَالَ: وَ إِنْ كُنْتَ خَلْفَ إِمَامٍ فَلَا تَقْرَأَنَّ شَيْئاً فِي الْأَوَّلَتَيْنِ, وَ أَنْصِتْ لِقِرَاءَتِهِ, وَ لَا تَقْرَأَنَّ شَيْئاً فِي الْأَخِيرَتَيْنِ فَإِنَّ اللَّـهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ{وَ إِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ}[الاعراف 204]‏ يَعْنِي فِي الْفَرِيضَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ‏ {فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَ أَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ‏}[الاعراف 204] فَالْأَخِيرَتَانِ تَبَعاً لِلْأَوَّلَتَيْنِ‏([2]).

تفسير القمي: و قوله:‏ {وَ إِذا قُرِئَ الْقُرْآن ُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَ أَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}[الاعراف 204]‏ يعني في الصلاة إذا سمعت قراءة الإمام الذي تأتم به فأنصت‏، وَ {اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً}[الاعراف 205] قال في الظهر و العصر {وَ دُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ‏}[الاعراف 205] قال بالغداة و العشي‏ وَ لا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ‏ يعني الأنبياء و الرسل و الأئمة {لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَ يُسَبِّحُونَهُ وَ لَهُ يَسْجُدُونَ}[الاعراف206]‏([3]).

 


([1]) تفسير العياشي: ج2 ص44 ح131.

[2] من لا يحضره الفقيه: ج‏1 ص392ب الجماعة وفضلها ح 1161 .

([3])تفسير القمي: ج‏1 ص 254.




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .