المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 16487 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
دقة حيل الشيطان وردها
2024-05-25
مراتب العجب
2024-05-25
حبّ الدنيا
2024-05-25
معنى العجب
2024-05-25
من مفاسد حبّ الدنيا
2024-05-25
أسباب حبّ الدنيا
2024-05-25

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


علم حرمة القرآن  
  
718   11:22 صباحاً   التاريخ: 2023-06-13
المؤلف : السيد مرتضى جمال الدين
الكتاب أو المصدر : الفرقان في علوم القران
الجزء والصفحة : ص173-175
القسم : القرآن الكريم وعلومه / علوم القرآن / آداب قراءة القرآن /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2024-03-14 361
التاريخ: 2023-07-24 594
التاريخ: 2023-05-27 926
التاريخ: 2023-09-21 894

ان توقير القرآن واحترامه من توقير الله تعالى لانه كلامه ،فزيادة الشرف بشرف النسبة له جل وعلا ، وهكذا كل ماهو مرتبط به عائد اليه من رسله وملائكته وكتبه وبيته فهي حرمات الله ومن تمام شكر النعمة عرفان الحرمة ، ومع ذلك فقد الزم الله المكلفين بتكاليف الاحترام الواجب للقرآن الكريم .

فقد ورد وَ قَالَ‏ الْقُرْآنُ أَفْضَلُ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ دُونَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَنْ وَقَّرَ الْقُرْآنَ‏ فَقَدْ وَقَّرَ اللَّهَ وَ مَنْ لَمْ يُوَقِّرِ الْقُرْآنَ فَقَدِ اسْتَخَفَّ بِحُرْمَةِ اللَّهِ وَ حُرْمَةُ الْقُرْآنِ عَلَى اللَّهِ كَحُرْمَةِ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ‏

وَ قَالَ‏ يَا حَمَلَةَ الْقُرْآنِ تَحَبَّبُوا إِلَى اللَّهِ بِتَوْقِيرِ كِتَابِهِ يَزِدْكُمْ حُبّاً وَ يُحَبِّبْكُمْ إِلَى خَلْقِهِ يُدْفَعُ عَنْ مُسْتَمِعِ الْقُرْآنِ شَرُّ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ يُدْفَعُ عَنْ تَالِي الْقُرْآنِ بَلْوَى الْآخِرَةِ وَ الْمُسْتَمِعُ آيَةً مِنْ‏كِتَابِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ ثَبِيرِ ذَهَبٍ وَ لَتَالِي آيَةِ كِتَابِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ إِلَى تُخُومِ الْأَرْضِ السُّفْلَى‏([1])

لا سيما وان رسول الله J وهو يستشرف المستقبل يعلم ما ينتهك من تلك الحرمات :

في الخصال عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ( صل الله عليه واله وسلم ) يَقُولُ‏ يَجِي‏ءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَةٌ يَشْكُونَ‏ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الْمُصْحَفُ وَ الْمَسْجِدُ وَ الْعِتْرَةُ، يَقُولُ الْمُصْحَفُ: يَا رَبِّ حَرَّقُونِي وَ مَزَّقُونِي وَ يَقُولُ الْمَسْجِدُ: يَا رَبِّ عَطَّلُونِي وَ ضَيَّعُونِي، وَ تَقُولُ الْعِتْرَةُ: يَا رَبِّ قَتَلُونَا وَ طَرَدُونَا وَ شَرَّدُونَا، فَأُجْثُوا لِلرُّكْبَتَيْنِ لِلْخُصُومَةِ فَيَقُولُ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ لِي أَنَا أَوْلَى بِذَلِكَ[2].

إن رسول الله  عندما يتكلم بالغيب فإنه لابد وأن يتحقق هذا الامر على ارض الواقع ، وقد تحقق بعد شهادته ، نعم حُرقَ المصحف، ومُزق  فقد حرق عثمان المصاحف ،ومزق معاوية القرآن عندما رفعه على الرمح ،وكذلك مزقه الوليد عندما جعله غرضا يتراشقه بالسهام ، واما مسجد رسول الله ص فقد عطلوه عن وصيه وضيعوا تعاليمه ، واما العتره فخبرها اشهر من ان يذكر.فهل بقيت حرمة لكتاب أو بيت ،أو لعترة نبي .

أليس القرآن والكعبة والمسجد والعترة رموز الاسلام، فلماذا أنتهكت؟

ولاجل زيادة الحرمة للقرآن ألزم الله عباده بواجبات شرعية اتجاه القرآن ، بل حَملَّهم تكاليف خاصة بحرمة القرآن ، ومع ان مصادر هذا العلم متوفرة في تراث اهل ، واكدت عليه رسائل مراجعنا الكرام إلا انه لم يحض باهتمام الباحثين.

واليك بعض النصوص والفتاوى:

  1. تحريم مس كتابة القرآن على المحدث بالحدث الاكبر كالجنابة والحيض والنفاس ،وكذلك بالحدث الاصغر كالبول والغائط والريح والنوم .

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ (عليه السلام ) قَالَ: الْمُصْحَفُ لَا تَمَسَّهُ عَلَى غَيْرِ طُهْرٍ وَ لَا جُنُباً وَ لَا تَمَسَّ خَيْطَهُ‏  وَ لَا تُعَلِّقْهُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ‏ {لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ‏([3])} [الواقعة 79]

الْفَضْلُ بْنُ الْحَسَنِ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَجْمَعِ الْبَيَانِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ (عليه السلام )‏ فِي قَوْلِهِ‏ {لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ‏ } قَالَ مِنَ الْأَحْدَاثِ وَ الْجَنَابَاتِ وَ قَالَ لَا يَجُوزُ لِلْجُنُبِ وَ الْحَائِضِ وَ الْمُحْدِثِ مَسُ‏ الْمُصْحَفِ‏ .

  1. كراهة مس مابين السطور والهامش  اذا لم يكن طاهرا ([4])
  2. حرمة قراءة العزائم الاربعة للمحدث بالحدث الاكبر ([5]).
  3. وجوب ازلة النجاسة عن ورق المصحف وخطه بل عن جلده
  4. يحرم كتابة القرآن بالمركب النجس (الدم )
  5. لا يجوز اعطاء القران بيد الكافر
  6. يحرم بيع المصحف الشريف على الكافر على الاحوط الا اذا كان لارشاده ([6])

يحرم اخذ المصحف لارض العدو


([1])جامع الأخبار(للشعيري)، ص: 41

 [2] الخصال، ج‏1، ص: 175ح232

([3])وسائل الشيعة، ج‏1، ص: 385

([4])  مسألة 235 : يكره لها الخضاب بالحناء ، أو غيرها ، وحمل

المصحف ولمس هامشه وما بين سطوره ، وتعليقه .

([5])ويكره قراءة ما زاد على سبع آيات من غير العزائم ، بل الأحوط استحبابا عدم قراءة شئ من القرآن ما دام جنبا ، ويكره أيضا مس ما عدا الكتابة من المصحف

([6])مسألة 16 : لا يصح على الأحوط بيع المصحف الشريف على الكافر ويحرم تمكينه منه فيما إذا كان في معرض الإهانة والهتك وأما إذا كان تمكينه لارشاده وهدايته مثلا فلا بأس به ، والأحوط استحبابا الاجتناب عن بيعه على المسلم فإذا أريدت المعاوضة عليه فلتجعل المعاوضة على الغلاف ونحوه ، أو تكون المعاوضة بنحو الهبة المشروطة بعوض

 




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .