المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

التاريخ
عدد المواضيع في هذا القسم 6165 موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي
التاريخ الحديث والمعاصر
تاريخ الحضارة الأوربية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
الموانع الدائمة والمؤقتة للمعرفة
2024-07-19
موانع معرفة الله (الظلم - والكفر - والتكبّر)
2024-07-19
جذور هذه الحجب
2024-07-19
الظلم والكفر والتكبّر أساس كلّ احتجاب
2024-07-19
حق الدولة في تنظيم أحكام الجنسية
2024-07-19
الاعتبارات الاجتماعية في تقرير حق الجنسية العراقية
2024-07-19

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


المفاوضات العثمانية - الايرانية وعقد معاهدة زهاب أو معاهدة قصر شيرين الحدودية.  
  
1618   02:14 صباحاً   التاريخ: 2023-05-27
المؤلف : د. أيناس سعدي عبد الله.
الكتاب أو المصدر : تاريخ العراق الحديث 1258 ــ 1918.
الجزء والصفحة : ص 277 ــ 280.
القسم : التاريخ / التاريخ الحديث والمعاصر / التاريخ الحديث والمعاصر للعراق / تاريخ العراق اثناء الاحتلال العثماني الاول و الثاني /

ترك الصدر الاعظم بغداد في 15 اذار 1639م وبالقرب من شهربان استقبل الصدر الاعظم وفدا ايرانيا برئاسة محمد قولي خان، الذي اجتمع مع الصدر الاعظم في 23 نيسان 1639م غير أن هذا الاجتماع لم يؤد إلى نتيجة، فقرر عقد اجتماع اخر في موضع يقال له قزلرباط.

اثار الصدر الاعظم في هذا الاجتماع مشكلة التحشيدات الصفوية في الحدود الشرقية، وسيطرة الصفوين على بعض القلاع التي تشكل مصدر خطر للدولة العثمانية، واخيرا اشار الصدر الأعظم على الوفد الصفوي، انسحاب القوات الصفوية من درتنك ودرنة واعتراف الشاه بتبعية قلعة قارص للدولة العثمانية كشرط اساسي للدخول في مفاوضات للصلح. رجع الوفد الصفوي لعرض وجهة النظر العثماني على الشاه صفي الصفوي، إلا أن الصدر الاعظم أرسل رسالتين الأولى إلى رستم خان قائد الحامية الصفوية في درتنك ودرنة، والثانية إلى الشاه صفي طالبا رد جواب الأولى في ثلاثة ايام، والثانية في ستة ايام. وقد تناهت للصدر الاعظم اخبار انسحاب القوات الصفوية من درتنك، فتقدم الجيش العثماني نحو خانقين وفي موضع يقال له زهاو وصل المندوب الصفوي صاروخان في 14 ايار 1639م حاملا موافقة الشاه صفوي على المطاليب العثمانية واستعداد بلاده لإنهاء الخلافات بين الدولتين. بدأت الجلسات الصفوية - العثمانية الأولى برئاسة صاروخان والعثمانية برئاسة الصدر الاعظم مصطفى باشا، وبعد مناقشات طويلة تم الاتفاق التام بين الطرفين على انهاء النزاع حول الحدود بعد تطابق اراء الطرفين حول النقاط المطروحة على بساط البحث، وقع المندوبان على محضر الجلسات في 17 ايار 1639م، وباللغتين التركية والفارسية ، ثم جرى التصديق على المعاهدة من قبل الدولتين في السنة نفسها اذ صادق عليها الشاه صفي في 21 ايار 1689 ثم ارسلت للسلطان مراد الرابع فوقعها في حزيران من العام نفسه، واعتبرت المعاهدة نافذة المفعول من تاريخ التوقيع، واستمرت سارية المفعول دون اعتراض من الجانبين لفترة طويلة من الزمن. وقد نصت على تكون بغداد والبصرة والموصل وكردستان الغربية وشهرزور من نصيب الدولة العثمانية، في حين تكون اذربيجان الشرقية وراوندوز وارمينيا الشرقية وبلاد الكرج من نصيب الدولة الصفوية. إن معاهدة زهاب تعتبر أول معاهدة بين الطرفين بالمعنى الصحيح من حيث اقرار الحدود وتعريفها بشكل واضح، وتأشيرها المناطق العائدة إلى كل جانب ويجدر بنا أن نشير إلى النقاط التالية التي اتسمت بها هذه المعاهدة:

1. امتازت هذه المعاهدة بانها حددت مناطق الحدود الممتدة الجنوب بعكس المعاهدات السابقة التي اقتصرت على تحديد جزء معين من الحدود مثل معاهدات 1555م، 1568م، 1590م، 1613م، وهي معاهدات لم تعط تعريفا واضح للحدود بين الدولتين، وكل ما يستفاد منها، بانها كانت توفر حالة من الاستقرار والامن في مناطق معينة من الحدود.

2. المعاهدة اخذت بنظر الاعتبار العامل الطبيعي في رسم الحدود بين الدولتين.

3. فرض الجانب العثماني شروطا معينة لعقد الصلح منها هدم بعض القلاع الواقعة على الحدود، وهذا يعني أن العثمانيين كانوا ينطلقون في مفاوضاتهم مع الجانب الصفوي من منطق القوة.

4. إن معاهدة زهاب كغيرها من المعاهدات التي تعقد بين دولتين اسلاميتين يغلب عليها الطابع الديني، وقد وردت في المقدمة الآية الكريمة {وإن جَنَحُواْ لِلسَّلْم فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} وفي الخاتمة وردت الآية الكريمة {وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولا} وقد اشار الطرفان في الخاتمة إلى انهما سيلتزمان ببنود المعاهدة، وكل من يخالف هذه المعاهدة سيقع عليه اثم عظيم وانه مسؤول امام الله.

5. شطرت هذه المعاهدة بعض العشائر الكردية مثل عشيرة الجاف، إلى شطرين بحيث بقي قسم منهم في الجانب العثماني واخر في الجانب الصفوي فقد بقيت عشيرة ضياء الدين وهاروني وهما فرعان من الجاف في الجانب العثماني بينما ظلت بيره وزودى من نفس العشيرة في الجانب الايراني وقد اصبحت هذه العشيرة نتيجة لهذا التقسيم مصدر متاعب لكلتا الدولتين.

6. اهملت هذه المعاهدة الاشارة إلى طبيعة الحدود بين العراق وإيران في المناطق الجنوبية، وبوجه خاص منطقة عربستان التي اصبحت فيما بعد من المناطق المتنازع عليها بين الدولتين العثمانية والصفوية.

7. إن معاهدة زهاب اوجدت بعض الهدوء والاستقرار النسبيين على الحدود بين الدولتين استمر حتى بداية القرن الثامن عشر، ولم يكن الباعث على هذا الهدوء والاستقرار رغبة الفريقين الالتزام ببنود المعاهدة نصا وروحا، بل لانشغالهما بمشاكلهما الداخلية وحروبهما في الجهات الأخرى.

8. نصت المعاهدة على دخول (درتنك ودرنة) في حكومة بغداد مع أن هاتين المنطقتين كانتا ضمن ولاية بغداد، وقد فرط العثمانيون بهما عندما تنازلوا عنها بموجب معاهدة سراو عام 1616م وان اعادتها تصحيح لحالة غير طبيعية على الحدود.

9. لقد فرط العثمانيون بأراضي عراقية عندما تنازلوا عن مهروان (مهربان وتوابعها) للدولة الصفوية، وهذه المنطقة كانت ضمن ولاية شهرزور، وقد اعترفت الدولة الصفوية بتبعيتها للعراق بموجب معاهدة 1590م.




العرب امة من الناس سامية الاصل(نسبة الى ولد سام بن نوح), منشؤوها جزيرة العرب وكلمة عرب لغويا تعني فصح واعرب الكلام بينه ومنها عرب الاسم العجمي نطق به على منهاج العرب وتعرب اي تشبه بالعرب , والعاربة هم صرحاء خلص.يطلق لفظة العرب على قوم جمعوا عدة اوصاف لعل اهمها ان لسانهم كان اللغة العربية, وانهم كانوا من اولاد العرب وان مساكنهم كانت ارض العرب وهي جزيرة العرب.يختلف العرب عن الاعراب فالعرب هم الامصار والقرى , والاعراب هم سكان البادية.



مر العراق بسسلسلة من الهجمات الاستعمارية وذلك لعدة اسباب منها موقعه الجغرافي المهم الذي يربط دول العالم القديمة اضافة الى المساحة المترامية الاطراف التي وصلت اليها الامبراطوريات التي حكمت وادي الرافدين, وكان اول احتلال اجنبي لبلاد وادي الرافدين هو الاحتلال الفارسي الاخميني والذي بدأ من سنة 539ق.م وينتهي بفتح الاسكندر سنة 331ق.م، ليستمر الحكم المقدوني لفترة ليست بالطويلة ليحل محله الاحتلال السلوقي في سنة 311ق.م ليستمر حكمهم لاكثر من قرنين أي بحدود 139ق.م،حيث انتزع الفرس الفرثيون العراق من السلوقين،وذلك في منتصف القرن الثاني ق.م, ودام حكمهم الى سنة 227ق.م، أي حوالي استمر الحكم الفرثي لثلاثة قرون في العراق,وجاء بعده الحكم الفارسي الساساني (227ق.م- 637م) الذي استمر لحين ظهور الاسلام .



يطلق اسم العصر البابلي القديم على الفترة الزمنية الواقعة ما بين نهاية سلالة أور الثالثة (في حدود 2004 ق.م) وبين نهاية سلالة بابل الأولى (في حدود 1595) وتأسيس الدولة الكشية أو سلالة بابل الثالثة. و أبرز ما يميز هذه الفترة الطويلة من تأريخ العراق القديم (وقد دامت زهاء أربعة قرون) من الناحية السياسية والسكانية تدفق هجرات الآموريين من بوادي الشام والجهات العليا من الفرات وتحطيم الكيان السياسي في وادي الرافدين وقيام عدة دويلات متعاصرة ومتحاربة ظلت حتى قيام الملك البابلي الشهير "حمورابي" (سادس سلالة بابل الأولى) وفرضه الوحدة السياسية (في حدود 1763ق.م. وهو العام الذي قضى فيه على سلالة لارسة).