المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الجغرافية
عدد المواضيع في هذا القسم 10124 موضوعاً
الجغرافية الطبيعية
الجغرافية البشرية
الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



نظريات التركيب الداخلي للمدن - نظرية وينكو Wingo  
  
187   11:55 صباحاً   التاريخ: 1 / 10 / 2022
المؤلف : احمد حسن ابراهيم
الكتاب أو المصدر : جغرافية المدن بين الدراسة المنهجية والمعاصرة
الجزء والصفحة : ص 231- 233
القسم : الجغرافية / الجغرافية البشرية / الجغرافية الاجتماعية / جغرافية العمران / جغرافية المدن /

نظرية وينكو Wingo :

اقترح وينكو هذا النموذج عام 1962م ، والذي يعتمد على أهمية النقل ، فهو يرصد العلاقة بين زمن الانتقال ونفقة النقل من جهة، والقيمة العقارية من جهة أخرى، فكل شخص يسعى للتمركز في موضع اقرب ما يمكن من مكان عمله، ولا يقبل الابتعاد عنه إلا إذا توفر على اقتصاد في تكلفة مسكنه، أي على اقتصاد في تكلفة الأرض التي يبني عليها ذلك المسكن ، وكل زيادة في حجم المدينة يوافق في نفس الوقت زيادة في القيمة العقارية وكثافة للإقامة وإلى التحسينات للنقل.

أن توجد منافسة من أجل احتلال المواضع السكنية الأكثر ملائمة أو الأكثر جودة والتي تكون في نهاية الأمر من نصيب المزايد الذي بإمكانه أن يدفع أكثر من غيره، ويقترح وينكو إيجاد علاقة بين مدة المسافة The Time of Distance وتكلفة النقل من ناحية وبين القيم العقارية من ناحية أخرى . وتطبيق هذا النموذج يعمل (بزيادة كمية الأراضي المجهزة وتحسين سرعة النقل الحضري) ، على خفض أو إزالة الريع أو النقيض في المجموع من القيم العقارية.

وهكذا يعتقد ميار : أن القيم العقارية توضع تدريجيا انطلاقا من قيمتها على حدود المدينة وهذه القيمة يمكن تقسيمها إلى أربعة عناصر.

1- سعر الأرض الزراعية والذي يخضع لجودتها وإنتاجيتها.

2- سعر تجهيزات الأرض التي تجعلها قابلة للبناء.

3- ريع النسبة على القيمة التي ستكون للأرض حالما تصبح معمورة ضمن حدود المدينة.

4- ريع الندرة الذي يضاف إلى الريع السابق عندما تكون مساحة الأراضي المجهزة غير كافية.

إن لنظرية ميار الفضل الكبير في إبراز عدد من المبادئ المهمة والتي منها:

أ- إن وضع القيم الحضارية من الأطراف نحو المركز ينجم عنه انعكاس على كامل المدينة لريع الندرة ، وللتخفيض في القيم العقارية فإن الطريقة الأنجح هي الزيادة في مساحة الأراضي القابلة للتحضر في أطراف المدينة وبالتالي رصد الاستثمارات في سهولة بلوغها.

ب- التحسين في النقل الحضري بفضل الزيادة في سرعة هذا الأخير والذي يؤدي إلى تخفيض في القيم العقارية.

ج- يؤدي إنشاء مراكز ثانوية على أطراف المدينة إلى التقليل من جاذبية مركز المدينة ويسهم ذلك في تخفيض أسعار العقارات.

د- ينجم عن توسع المدينة اتساع لحجمها وزيادة في أسعار العقارات عموما ، وهذا يؤثر في جعل شكل المدينة يتجه نحو الشكل الشعاعي متجها من المركز مما يؤثر بالتالي على بنية شبكة النقل عندما توجد مراكز ثانوية.




نظام المعلومات الجغرافية هو نظام ذو مرجعية مجالية ويضم الأجهزة ("Materielles Hardware)" والبرامج ("Logiciels Software)" التي تسمح للمستعمل بتفنيد مجموعة من المهام كإدخال المعطيات انطلاقا من مصادر مختلفة.
اذا هو عبارة عن علم لجمع, وإدخال, ومعالجة, وتحليل, وعرض, وإخراج المعلومات الجغرافية والوصفية لأهداف محددة . وهذا التعريف يتضمن مقدرة النظم على إدخال المعلومات الجغرافية (خرائط, صور جوية, مرئيات فضائية) والوصفية (أسماء, جداول), معالجتها (تنقيحها من الأخطاء), تخزينها, استرجاعها, استفسارها, تحليلها (تحليل مكاني وإحصائي), وعرضها على شاشة الحاسوب أو على ورق في شكل خرائط, تقارير, ورسومات بيانية.





هو دراسة وممارسة فن رسم الخرائط. يستخدم لرسم الخرائط تقليدياً القلم والورق، ولكن انتشار الحواسب الآلية طور هذا الفن. أغلب الخرائط التجارية ذات الجودة العالية الحالية ترسم بواسطة برامج كمبيوترية, تطور علم الخرائط تطورا مستمرا بفعل ظهور عدد من البرامج التي نساعد على معالجة الخرائط بشكل دقيق و فعال معتمدة على ما يسمى ب"نظم المعلومات الجغرافية" و من أهم هذه البرامج نذكر MapInfo و ArcGis اللذان يعتبران الرائدان في هذا المجال .
اي انه علم وفن وتقنية صنع الخرائط. العلم في الخرائط ليس علماً تجريبياً كالفيزياء والكيمياء، وإنما علم يستخدم الطرق العلمية في تحليل البيانات والمعطيات الجغرافية من جهة، وقوانين وطرق تمثيل سطح الأرض من جهة أخرى. الفن في الخرائط يعتمد على اختيار الرموز المناسبة لكل ظاهرة، ثم تمثيل المظاهر (رسمها) على شكل رموز، إضافة إلى اختيار الألوان المناسبة أيضاً. أما التقنية في الخرائط، يُقصد بها الوسائل والأجهزة المختلفة كافة والتي تُستخدم في إنشاء الخرائط وإخراجها.





هي علم جغرافي يتكون من الجغرافيا البشرية والجغرافية الطبيعية يدرس مناطق العالم على أشكال مقسمة حسب خصائص معينة.تشمل دراستها كل الظاهرات الجغرافيّة الطبيعية والبشرية معاً في إطار مساحة معينة من سطح الأرض أو وحدة مكانية واحدة من الإقليم.تدرس الجغرافيا الإقليمية الإقليم كجزء من سطح الأرض يتميز بظاهرات مشتركة وبتجانس داخلي يميزه عن باقي الأقاليم، ويتناول الجغرافي المختص -حينذاك- كل الظاهرات الطبيعية والبشرية في هذا الإقليم بقصد فهم شخصيته وعلاقاته مع باقي الأقاليم، والخطوة الأولى لدراسة ذلك هي تحديد الإقليم على أسس واضحة، وقد يكون ذلك على مستوى القارة الواحدة أو الدولة الواحدة أو على مستوى كيان إداري واحد، ويتم تحديد ذلك على أساس عوامل مشتركة في منطقة تلم شمل الإقليم، مثل العوامل الطبيعية المناخية والسكانية والحضارية.وتهدف الجغرافية الإقليمية إلى العديد من الأهداف لأجل تكامل البحث في إقليم ما، ويُظهر ذلك مدى اعتماد الجغرافيا الإقليمية على الجغرافيا الأصولية اعتماداً جوهرياً في الوصول إلى فهم أبعاد كل إقليم ومظاهره، لذلك فمن أهم تلك الأهداف هدفين رئيسيين:
اولا :الربط بين الظاهرات الجغرافية المختلفة لإبراز العلاقات التبادلية بين السكان والطبيعة في إقليم واحد.
وثانيا :وتحديد شخصية الإقليم تهدف كذلك إلى تحديد شخصية الإقليم لإبراز التباين الإقليمي في الوحدة المكانية المختارة، مثال ذلك إقليم البحر المتوسط أو إقليم العالم الإسلامي أو الوطن العربي .






عرض بعض النفائس والمقتنيات.. متحف الكفيل يشارك في معرض جامعة العميد
لتعزيز التعاون المشترك... الشؤون الفكرية يستقبل رئيس دائرة أفريقيا في وزارة الخارجية
ضمن برنامج تأهيل المنتسبين الجُدد.. قسم التطوير يقيم ورشة الموظّف المثالي
قسم التربية والتعليم يُنظم ورشة تطويرية لملاكاته التدريسية