المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



أسباب الغش / الأسباب المرتبطة بالأسرة  
  
196   09:11 صباحاً   التاريخ: 1 / 10 / 2022
المؤلف : د. علي القائمي
الكتاب أو المصدر : الأسرة والطفل المشاكس
الجزء والصفحة : ص302ــ303
القسم : الاسرة و المجتمع / الحياة الاسرية / مشاكل و حلول /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 15 / 4 / 2018 1238
التاريخ: 10 / 1 / 2021 917
التاريخ: 2 / 9 / 2016 1841
التاريخ: 19 / 2 / 2020 1447

من الاسباب والدوافع التى تدفع بالأطفال الى ممارسة الغش والحيلة والمكر في التعامل مع المسائل هي الاساليب الخاطئة للأسر في التعامل معهم ويمكن الاشارة فى هذا المجال الى مسائل كثيرة نقتصر على بعضها فيما يلى:

١ -التوقعات الخاطئة: يعاني بعض الأطفال داخل الأسرة من ضغوط نفسية بسبب التوقعات الصعبة والخاطئة من قبل الوالدين والمبالغة في الحرص على ضرورة ان ينال ابنهما درجة ممتازة في دروسه وذلك بهدف التفاخر به امام الاخرين. ومن هنا يجد هذا الطفل البائس الذي يعانى الأمرين من ضغوط الوالدين يجد نفسه مضطراً الى اللجوء الى كل ما من شأنه تحقيق رغباتهما بما فى ذلك الغش فى الامتحان.

٢ -الأمال السابقة لأوانها: وقد ينشأ الغش لدى الطفل احيانا ويعتاد عليه بسبب الأمال الذهنية السابقة لأوانها للوالدين بشأنه بعبارة أوضح، ينشأ الطفل في البيت، فيصطدم بتوقعات لأبوين ورغبتهما المبكرة في ان يصبح طبيباً او مهندس، فى حين انه ما يزال غير قادر على استثمار قابلياته بما يناسبها. وهذه المسألة بحد ذاتها تضغط عليه نفسياً وتدفعه الى اتباع الغش طيلة سني الدراسة من أجل الاستجابة لهذه الرغبات الخاطئة من قبل الوالدين.

٣ -التخويف من الرسوب: في بعض الأحيان يظهر الأبوان الرسوب بأنه أمر خطير ويلقيان في قلب الطفل الخوف والرعب منه، الأمر الذي يدفعه الى التشبث بأي شيء في سبيل الهروب منه والبقاء في منأئ عنه، ومن اجل تحقيق النجاح قد يترك السبيل الصحيح اليه ويلجأ الى الغش والتوسل بهذا وذاك.

وتأسياً على ذلك ينبغي على الوالدين والمربين، في حال ملاحظة زيادة الغش لدى الأطفال، ان يعيدوا النظر في تعاملهم معهم ويحدوا من توقعاتهم منهم، بحيث لا يطلبون منهم أشياء فوق طاقاتهم.

٤ -تشغيل الاطفال: بعض الأسر تزج باطفالها في أعمال معينة من أجل تمشية شؤونهم المعاشية، الأمر الذي يعجز فيه الاطفال عن التوفيق بين الدرس والعمل في وقت واحد.

وهؤلاء الأباء قد يتوقعون من اطفالهم أن يحصلوا على درجات جيدة في الدراسة أو يكونوا بمستوى التلاميذ الأخرين في نفس الوقت لذي يريدون منهم أن يعملوا لمساعدة الأسرة في تأمين معاشها.

ومن البديهي ان لا يستطيع مثل هؤلاء الاطفال الحصول على درجات مرضية في المدرسة دون اللجوء الى الغش




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






عرض بعض النفائس والمقتنيات.. متحف الكفيل يشارك في معرض جامعة العميد
لتعزيز التعاون المشترك... الشؤون الفكرية يستقبل رئيس دائرة أفريقيا في وزارة الخارجية
ضمن برنامج تأهيل المنتسبين الجُدد.. قسم التطوير يقيم ورشة الموظّف المثالي
قسم التربية والتعليم يُنظم ورشة تطويرية لملاكاته التدريسية