المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



الموضوعات التوجيهية التربوية / موضوعات قرآنية  
  
195   09:09 صباحاً   التاريخ: 1 / 10 / 2022
المؤلف : محمد حسن بريغش
الكتاب أو المصدر : أدب الأطفال أهدافه وسماته
الجزء والصفحة : ص197 ـ 199
القسم : الاسرة و المجتمع / الطفولة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 18 / 1 / 2016 1490
التاريخ: 22 / 11 / 2018 1554
التاريخ: 9 / 1 / 2018 1651
التاريخ: 14 / 6 / 2022 957

وهي الموضوعات التي تهدف لربط الطفل المسلم بكتاب الله (عز وجل)، وتذوق الأسلوب القرآني، والاتصال العملي بأجلى صور الفصاحة العربية، مع فهم معاني السور، ومراميها بما يناسب سن الطفل، وخاصة السور والآيات التي يحفظها الطفل في هذا السن ويرددها في صلواته.

وإذا كان التفسير مصدراً لمثل هذه الموضوعات، فإن الأديب يحتاج إلى قدرة خاصة لاستيعاب معاني الآيات وعرضها بصورة ملائمة(1)، ومن الموضوعات القرآنية، عرض سير الأنبياء (عليهم الصلاة والسلام)(2)، من خلال الآيات التي تحدثت عنهم، وعرض قصص الأمم السابقة والحضارات المندثرة.

ومن الموضوعات القرآنية كثير من الموضوعات الخاصة بالمجتمع والآداب والسلوك والعادات الاجتماعية، من خلال قصص وحواريات وغير ذلك، مثل (أصحاب القرية)، (صاحب الجنتين)، (قابيل وهابيل)(3)، ولا ننسى مرة ثانية التأكيد على المستوى الفني، والتعبير الأدبي، والعرض المؤثر الذي يجعل من هذه الموضوعات أدباً، فضلاً عن وضوح الهدف لتعميق الإيمان بالله وبرسله وكتبه واليوم الآخر، مع غرس محبة الله ورسوله، والإقبال على كتابه، والخوف من عذابه، والإقبال على طاعته.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1ـ أشير هنا إلى محاولة بهذا الشأن لعرض معاني عدد من السور القصيرة وبعض الآيات القرآنية شعراً تحت عنوان (أنا أقرأ وأفهم كتاب الله)، للأستاذ محمد موفق سليمة.

2ـ هناك كتب كثيرة في هذا الموضوع وأهمها قصص النبيين لسماحة الشيخ أبي الحسن الندوي.

3ـ أشير هنا إلى ما كتبه الشهيد سيد قطب، وعبد الحميد جودة السحار منذ أكثر من ثلاثين سنة، ثم صدرت الطبعات الأخيرة باسم السحار وحده ومنها (آدم وحواء)، و (قابيل وهابيل)، و (إرم ذات العماد)، و (ناقة صالح)، و (فداء إسماعيل)، و (يوسف الصديق)، و (تحقيق الرؤيا)، و (مدين وشعيب)، و (موسى والعصا)، و (موسى والألواح)، و (موسى والرجل الصالح)، و (داود)، و (سليمان وبلقيس)، و(عيسى بن مريم)، و(أهل الكهف)، و(قدرة الله)، وهناك كتب كثيرة أخذت موضوعاتها من كتاب الله، ليس هنا مجال لحصرها، ومنها (حكايات عن القرآن الكريم)، بحلقات كثيرة جمعت بأربعة أجزاء ومؤلفها عبد الودود يوسف. وكذلك ما ينشر باسم (كتاب المسلم الصغير)، عدد من الأجزاء من إنتاج وحدة ثقافة الطفل بشركة سفير بمصر. 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






عرض بعض النفائس والمقتنيات.. متحف الكفيل يشارك في معرض جامعة العميد
لتعزيز التعاون المشترك... الشؤون الفكرية يستقبل رئيس دائرة أفريقيا في وزارة الخارجية
ضمن برنامج تأهيل المنتسبين الجُدد.. قسم التطوير يقيم ورشة الموظّف المثالي
قسم التربية والتعليم يُنظم ورشة تطويرية لملاكاته التدريسية