المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في هذا القسم 8153 موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23 / كانون الاول / 2014 م
صيغ المبالغة
18 / شباط / 2015 م
الجملة الإنشائية وأقسامها
26 / آذار / 2015 م
معاني صيغ الزيادة
17 / شباط / 2015 م
انواع التمور في العراق
27 / 5 / 2016
صفات المحقق
16 / 3 / 2016


قبس من حياة أمير المؤمنين ( ع )  
  
217   07:27 مساءً   التاريخ: 23 / 5 / 2022
المؤلف :  جعفر الهادي
الكتاب أو المصدر : قبسات من حياة الائمة الهداة ( ع )
الجزء والصفحة : ص 7-12
القسم : سيرة الرسول وآله / سيرة الامام علي (عليه السلام) / مناقب الامام علي (عليه السلام) و خصائصه وفضائله /

وُلد الإمام الأول عليُّ بن أبي طالب ( ع ) في اليوم الثالث عشر من شهر رجب ، بعد ثلاثين سنة من عام الفيل في داخل الكعبة المعظمة بمكة المكرمة[1].

اسم والده : أبو طالب .

واسم أُمِّهِ : فاطمة بنت أسد .

وكنيته : أبو تراب ، وأبو الحسن ، وأبو الحسين ، وأبو السبطين ، وأبو الريحانتين .

وألقابه هي : أمير المؤمنين ، وسيد المسلمين ، وإمام المتقين ، وسيد الأوصياء .

ولقد انتقل الإمام عليّ بن أبي طالب ( ع ) في السادسة من عُمُره من بيت والده أبي طالب إلى بيت النبي الكريم ( ص ) وباقتراح وطلب من النبي ( ص ) ووقع منذئذ تحت كفالته ، وتولى النبيُ الأكرم ( ص ) تربيته .

كان عليٌ ( ع ) في هذه الفترة يتلقى الدرس تلو الدرس من أخلاق النبي ( ص ) ومن سلوكه العظيم ويتبعه اتباع الفصيل أثر أُمه كما قال .

وكان يرافق رسول الله ( ص ) غالباً ، عندما يعتكف في غار حِراء ويرى آثار الوحي والنبوة .

كان أول رجل أسلم وأول من صلّى مع رسول الله ( ص ) وكان آنئذ في العاشرة من عمره تقريباً[2].

وكان في خدمة النبي الأَكرم ( ص ) وكان أفضل نصير ومساعد له في جميع الحوادث وفي جميع اللحظات العصيبة والصعبة بدءاً من انطلاق رسالته ومبدأ نبوته وكان إلى جنبه في سنوات الحصار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي الذي ضربه المشركون على رسول الله ( ص ) ومن معه في شعب أبي طالب ، أيضاً .

وعندما تعرّضت حياة النبي ( ص ) للخطر من قبل الأعداء ، وتقرر أن يهاجر إلى المدينة المنورة ، نام عليٌّ ( ع ) في فراش رسول ( ص ) وفداه بنفسه وسمِّيت تلك الليلة ب - « ليلة المبيت » .

كما كُلّف من قِبَل النبي ( ص ) بأن يقوم بإنجاز بعض ما لم ‌يمكن لرسول الله ( ص ) إنجازه ثم هاجر برفقة جماعة من النساء إلى المدينة ليلتحق برسول ‌الله ( ص ) .

ولقد آخى رسول ‌الله ( ص ) عليّاً ( ع ) في المدينة .

وفي العام الثاني من الهجرة حظي الإمام عليّ ( ع ) بمصاهرة النبي الأكرم ( ص ) إذ تزوج أفضل نساء العالمين السيدة فاطمة الزهراء ( س ) .

لقد كان الإمام علي ( ع ) آنذاك شاباً قوياً ، ومجاهداً شجاعاً ، مستعداً على الدوام للدفاع والجهاد ، وقد شارك في جميع الغزوات وأكثر الحروب ، وكان يقاتل بمنتهى البطولة والبسالة ، ويردي أعداء الإسلام ويوردهم موارد الموت والهلاك .

ولقد كان لعليٍّ ( ع ) أكبر الدور في انتصار الإسلام على الكفار والمشركين وقد حاز قصب السبق ، وفاق الجميع في هذا المجال .

ولقد وضع رسول الله ( ص ) فيعصر رسالته مسؤوليّتين عظيمتين ومهمتين على عاتق الإمام علي ( ع ) إحداهما : تدوين وكتابة الآيات والسور القرآنية وجمعها وتنظيمها .

والأخرى : حفظ العلوم والمعارف والأحكام والقوانين الدينية التي كانت توحي إلى النبي ( ص ) .

ولقد نهض الإمام عليٌّ ( ع ) بهاتين المسؤوليتين المهمتين وقام بهما خير قيام بتأييد الله وتوفيقه ، وتحت إشراف النبي الكريم ( ص ) .

ورغم أنّ النبي ( ص ) نصبه للإمامة والخلافة من بعده في يوم الغدير[3] في السّنة الأخيرة من حياته ( ص ) إلّا أن جماعة استأثروا بالحكم ولم يتمكن الإمام من تسلم مقاليد الحكم إلّا بعد خمس وعشرين سنة حيث أقبل الناس عليه يطلبون منه بإصرار أن يأخذ بزمام الأمر ويمارس مهمة القيادة والزّعامة ، فقبل بذلك ولمّا أراد أن يمارس الحكم ويطبق أحكام الإسلام بعدالة ، وقف في وجهه فئات لم ترقهم العدالة ، وأثاروا في وجهه حروباً عديدةً ذهب ضحيتها أناس كثيرون ، ولكن رغم كلّ هذه العراقيل التي أثيرت في وجه الإمام علي ( ع ) إلّا أنه استطاع في مدّة قليلة أن يسجل صفحات مشرقة وساطعة في مجال تحقيق العدالة في القضاء والحكم وتقسيم الثروة والإدارة الصحيحة لشؤون البلاد والعباد .

وقد ضُرب بالسيف على رأسه ليلة التاسع عشر من شهر رمضان عام أربعين من الهجرة ، عند أدائه لصلاة الفجر في محراب مسجد الكوفة بالعراق ، على يد عبد الرحمن بن ملجم المرادي الخارجي ، وحظّي بالشهادة في اليوم الحادي والعشرين من شهر رمضان من نفس العام ودُفن في ظهر الكوفة ( النجف حالياً ) حيث مرقده الآن .

وقد خلّف الإمام علي ( ع ) ثروة علمية وفكرية شاملة لكل مناحي الحياة تتجلى في خطبه ورسائله السياسية والإدارية وحكمه ووصاياه وأقضيته وأحكامه ( راجع نهج‌ البلاغة وشروحه ) .

من كلماته :

« قِيمَةُ كُلِّ امْرِءٍ مَا يُحْسِنُه » .

« التُّقَى رَئِيسُ الأَخْلاق » .

« مَنْ صَارَعَ الْحَقَّ صَرَعَه » .

« يَوْمُ الْعَدْلِ عَلَى الظَّالِمِ أَشَدُّ مِنْ يَوْمِ الْجَوْرِ عَلَى الْمَظْلُوم »[4]

 


[1] المستدرك على الصحيحين ، ج 3 ، ص 550 طبعة دار الكتب العلميّة بيروت .

[2] سيرة ابن هشام ، ج 1 ، ص 245 .

[3] راجع موسوعة الغدير للأميني .

[4] نهج البلاغة ، قصار الحكم ، وراجع أيضاً غرر الحكم ودُرر الكلم للآمدي .




يحفل التاريخ الاسلامي بمجموعة من القيم والاهداف الهامة على مستوى الصعيد الانساني العالمي، اذ يشكل الاسلام حضارة كبيرة لما يمتلك من مساحة كبيرة من الحب والتسامح واحترام الاخرين وتقدير البشر والاهتمام بالإنسان وقضيته الكبرى، وتوفير الحياة السليمة في ظل الرحمة الالهية برسم السلوك والنظام الصحيح للإنسان، كما يروي الانسان معنوياً من فيض العبادة الخالصة لله تعالى، كل ذلك بأساليب مختلفة وجميلة، مصدرها السماء لا غير حتى في كلمات النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) وتعاليمه الارتباط موجود لان اهل الاسلام يعتقدون بعصمته وهذا ما صرح به الكتاب العزيز بقوله تعالى: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) ، فصار اكثر ايام البشر عرفاناً وجمالاً (فقد كان عصرا مشعا بالمثاليات الرفيعة ، إذ قام على إنشائه أكبر المنشئين للعصور الإنسانية في تاريخ هذا الكوكب على الإطلاق ، وارتقت فيه العقيدة الإلهية إلى حيث لم ترتق إليه الفكرة الإلهية في دنيا الفلسفة والعلم ، فقد عكس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم روحه في روح ذلك العصر ، فتأثر بها وطبع بطابعها الإلهي العظيم ، بل فنى الصفوة من المحمديين في هذا الطابع فلم يكن لهم اتجاه إلا نحو المبدع الأعظم الذي ظهرت وتألقت منه أنوار الوجود)





اهل البيت (عليهم السلام) هم الائمة من ال محمد الطاهرين، اذ اخبر عنهم النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) باسمائهم وصرح بإمامتهم حسب ادلتنا الكثيرة وهذه عقيدة الشيعة الامامية، ويبدأ امتدادهم للنبي الاكرم (صلى الله عليه واله) من عهد أمير المؤمنين (عليه السلام) الى الامام الحجة الغائب(عجل الله فرجه) ، هذا الامتداد هو تاريخ حافل بالعطاء الانساني والاخلاقي والديني فكل امام من الائمة الكرام الطاهرين كان مدرسة من العلم والادب والاخلاق استطاع ان ينقذ امةً كاملة من الظلم والجور والفساد، رغم التهميش والظلم والابعاد الذي حصل تجاههم من الحكومات الظالمة، (ولو تتبّعنا تاريخ أهل البيت لما رأينا أنّهم ضلّوا في أي جانب من جوانب الحياة ، أو أنّهم ظلموا أحداً ، أو غضب الله عليهم ، أو أنّهم عبدوا وثناً ، أو شربوا خمراً ، أو عصوا الله ، أو أشركوا به طرفة عين أبداً . وقد شهد القرآن بطهارتهم ، وأنّهم المطهّرون الذين يمسّون الكتاب المكنون ، كما أنعم الله عليهم بالاصطفاء للطهارة ، وبولاية الفيء في سورة الحشر ، وبولاية الخمس في سورة الأنفال ، وأوجب على الاُمّة مودّتهم)





الانسان في هذا الوجود خُلق لتحقيق غاية شريفة كاملة عبر عنها القرآن الحكيم بشكل صريح في قوله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) وتحقيق العبادة أمر ليس ميسوراً جداً، بل بحاجة الى جهد كبير، وافضل من حقق هذه الغاية هو الرسول الاعظم محمد(صلى الله عليه واله) اذ جمع الفضائل والمكرمات كلها حتى وصف القرآن الكريم اخلاقه بالعظمة(وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) ، (الآية وإن كانت في نفسها تمدح حسن خلقه صلى الله عليه وآله وسلم وتعظمه غير أنها بالنظر إلى خصوص السياق ناظرة إلى أخلاقه الجميلة الاجتماعية المتعلقة بالمعاشرة كالثبات على الحق والصبر على أذى الناس وجفاء أجلافهم والعفو والاغماض وسعة البذل والرفق والمداراة والتواضع وغير ذلك) فقد جمعت الفضائل كلها في شخص النبي الاعظم (صلى الله عليه واله) حتى غدى المظهر الاولى لأخلاق رب السماء والارض فهو القائل (أدّبني ربي بمكارم الأخلاق) ، وقد حفلت مصادر المسلمين باحاديث وروايات تبين المقام الاخلاقي الرفيع لخاتم الانبياء والمرسلين(صلى الله عليه واله) فهو في الاخلاق نور يقصده الجميع فبه تكشف الظلمات ويزاح غبار.






خَدَمةُ العتبة العبّاسية المقدّسة ينالون شرف خدمة زائري الإمامَيْن الجوادَيْن (عليهما السلام)
صحنُ مرقد أبي الفضل العبّاس يشهد اختتام مجلس عزاء الإمام الجواد
المواكبُ الكربلائيّة تُحيي مصابَ تاسع الأئمّة (عليهم السلام) عند العتبتَيْن المقدّستَيْن
أواخرُ شهر ذي القعدة شهادةُ باب العِلم والمراد الإمام الجواد (عليه السلام)