المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



كيف نلاحظ أولادنا  
  
318   04:27 مساءً   التاريخ: 24 / 7 / 2021
المؤلف : كين واليزابيث ميلور
الكتاب أو المصدر : التربية السهلة
الجزء والصفحة : ص128ـ130
القسم : الاسرة و المجتمع / الطفولة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 17 / 1 / 2016 731
التاريخ: 13 / 12 / 2016 869
التاريخ: 20 / 4 / 2016 853
التاريخ: 6 / 9 / 2017 886

لننتبه لأولادنا ، لا بد من ان نلاحظهم. ولعل الامر الابسط الذي ينبغي ان نتذكره بشأن الانتباه هو اننا نملك حواساً خمس تمنحنا خمس سبل لمعرفة ما يجري : النظر ، السمع ، اللمس ، الذوق والشم. يمكننا ان نحصل على معلومات وانطباعات مختلفة ومتنوعة من كل حاسة ، لذا ينصح بان نصبح ماهرين في استخدامها كلها. دعونا نستعرض كل واحدة منها على واحدة منها على حدة.

راقبوا كيف يبدون ، كم يبدون بصحة جيدة ، او هادئين او مستائين او نشيطين او متعبين او مفعمين بالحيوية أو مكتئبين وكيف يتفاعلون مع الاخرين. لاحظوا حالة غرفهم ، مدى نظافة ملابسهم ، مدى دقة وترتيب عملهم المدرسي ومدى نظافتهم الشخصية. نكتشف الكثير من المعلومات ومن المباهج حين نراقب اولادنا جيدا. ان مراقبة الحياة امر رائع ، والاطفال يضجون بالحياة.

استخدموا الحواس الخمس كلها لتلاحظوا اولادكم.

وادفعوهم لان يحذوا حذوكم فيها ينتبهون لكم.

يجب ان نستمع بانتباه لما يقوله اولادنا. ما الذي يقولونه ؟ ما الذي يقصدونه في ما قالوه؟ هل يقولون كلاماً مهماً او تافهاً ؟ لاحظوا ما اذا كان ما لا يقولونه يخبرنا اكثر مما يقولونه. كيف يقولون ما يقولونه ؟ فالكلمات وحدها لا توصل الرسالة كلها. هل يبدون هادئين ، قلقين ، مكتئبين ، متحمسين ، محبين ، خائفين ، تعساء ، سعداء ، مفعمين بالأمل ، مترددين او غاضبين؟ واستمتعوا ايضاً الى ما يقولونه لأصدقائهم ولأفراد العائلة. استمعوا الى نبرات اصواتهم عبر الجدران! ستسمعونهم ، فانتبهوا للتغيرات التي تطرأ على نبرتهم.

المسوهم واسمحوا لهم بان يلمسوكم. كيف يبدو ملمسهم؟ ما هو شعوركم حيالهم حين تلمسونهم؟. هل يشعرون بالثقة حين يلمسوكم؟ هل يتجاوبون بشكل حسن مع لمستكم؟ هل يشعرون بالأمان ، بالحاجة ، بالبعد ، بالنفور ، بالجاذبية ، بالانفتاح او الانطواء فيما انتم تلمسون بعضكم البعض؟ نكتشف العديد من المعلومات عبر اليد أو الذراع أو بالاستناد إلى شخص ما للحظات او بمعانقة احدهم عناقا سريعا. لاحظوا طريقتهم في التحرك ، هل يرتطمون بالأثاث ، او ينتقلون بثقة وخفة ورشاقة؟

لاحظوا ايضاً مذاقهم ورائحتهم. يجد البعض هذا الاقتراح غريبا فيما يدرك اخرون انهم يعتمدون على هذا كوسيلة اساسية لمعرفة ما يجري مع أولادهم. على الارجح اننا سنلاحظ رائحتهم بسهولة اكبر ، علما ان المذاق والرائحة مرتبطان ببعضهما. ان شذاهم حاضر جدا وهو يرتبط بما هو ابعد من النظافة الشخصية. يتميز معظم الاطفال والراشدين برائحة مميزة ودائمة ، ويمكن لأي تغيير ان يشكل مؤشرا مفيداً. غالباً ما يشير التغير الملفت في الرائحة الى تغيرات عاطفية هامة. لذا ، ابقوا متيقظين : هل رائحتهم حلوة ، بغيضة ، لاذعة ، مالحة ، عفنة او سامة؟ كما يشكل التنبه لرائحة غرفهم مؤشرا اخر جيدا على ما يجري معهم. 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






جمعيّةُ كشّافة الكفيل تُنظّم دورةً في أساسيّات التقديم والإلقاء
معهدُ القرآن الكريم في بابل يواصل سلسلة محاضراته الخاصّة بموسم الحزن الحسينيّ
باستخدام التخدير الموضعيّ: زراعةُ عدسةٍ ذكيّة لطفلةٍ عمرها (10) أعوام
السابع من صفر ذكرى شهادة ثاني أئمّة الهدى ورابع أصحاب الكساء (عليهم السلام)