المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



تكوين الهوية الاجتماعية الإيجابية للأطفال  
  
352   03:25 مساءً   التاريخ: 19 / 7 / 2021
المؤلف : د. برناردوجيه
الكتاب أو المصدر : كيف تخلص طفلك من الخجل
الجزء والصفحة : ص269-271
القسم : الاسرة و المجتمع / الطفولة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 20 / 4 / 2016 975
التاريخ: 15 / 1 / 2016 880
التاريخ: 18 / 1 / 2016 753
التاريخ: 11 / 9 / 2016 818

العديد من الأطفال الخجولين هادئون وحسنو السلوك ، فغالباً ما يتجاهلهم أقرانهم ممن قد لا يدركون أبداً أن زميلهم الخجول قد يكون فناناً موهوباً أو جليس أطفال رائعاً أو رجل فضاء واعداً أو ممثلاً كوميدياً بالفطرة أو بوجه عام شخصاً ظريفاً إذا تعرفوا عليه وخالطوه.

ولأن أطفال الآخرين لا يستطيعون رؤية ما وراء الهدوء الخارجي للطفل الخجول يفقد الطفل الخجول الهوية الاجتماعية الإيجابية. وبدون تلك الهوية يتعرض الأطفال الخجولون للنبذ أو العدوان من جانب الأطفال الذين يظنون أن الأطفال الهادئين أهدافاً سهلة. ويتسبب الأطفال العدوانيون في إحداث دمار شديد وقد يدوم لفترة زمنية طويلة. شرحت لي طالبة جامعية معاناتها مع الأطفال العدوانيين قائلة: " كنت أضحوكة الفصل عندما كنت طفلة ولم أستطع التعبير عن نفسي وكنت دائماً هادئة وصبورة ، ويرجع ذلك الى أنني كنت طفلة جديدة في المدرسة وهدفاً سهلاً. ولكني أعتقد أن الأطفال كانوا يعلمون أنهم لن يعاقبوا على ما يفعلونه لأني لم أكن أستطيع الدفاع عن نفسي ، علاوة على ذلك فلم يشجعني والداي على أي شيء مثل ممارسة رياضة ما أو أي نشاط آخر ".

يمكنك مساعدة طفلك الخجول على بناء هوية اجتماعية سليمة لكي يرى الخجل كمجرد جانب واحد من شخصيته الفريدة ، واليك ما يمكنك أن تفعله:

شجع اهتمامات طفلك: حتى إذا نبغ طفلك في أنشطة غير رائجة أو أنشطة فردية فشجعها ، فإذا عرف طفلك أنه يجيد شيئاً ما فسوف يزداد حماسه له كما سوف تزداد ثقته بنفسه على وجه العموم. كما يمكن أن يكون المجال الذي برع فيه بمثابة الجسر الذي يؤدي للمزيد من التفاعل الاجتماعي.

حاول أن تجد نشاطاً أو مكاناً بديلاً: أوضحت الأبحاث أن الأطفال المنبوذين المهملين قد ينجحون اجتماعياً عندما يتمكنون من تكوين علاقات في بيئة جديدة تماماً مع أطفال جدد. ومن الخيارات المتاحة ممارسة رياضة معينة أو المشاركة في المخيمات أو الأنشطة أو الدروس الإضافية.

قم بمراجعة الأساسيات: قد يعاني طفلك من عجز في المهارات الاجتماعية ولذلك قم بمراجعة المهارات الأساسية التي سوف يحتاجها لتكوين العلاقات ، ثم ساعده عند الحاجة.

كافئ طفلك على إقدامه وليس إحجامه: لا تسمح لطفلك بالتغيب عن المدرسة بسبب أنه لا يريد أن يواجه بعض الأطفال. قم بإعطائه شيئاً خاصاً كمكافأة إذا كان في مرحلة التأقلم مع بيئة اجتماعية صعبة.

تحقق من واقع طفلك: بالتأكيد لا يتعرض طفلك لمضايقات من كل الأطفال في المدرسة ولا يستطيع أن يكون لطفل عدواني واحد قوة التأثير على حياة طفلك. علّم طفلك كيف يفرق بين الأطفال الجيدين والسيئين وسوف يكون صورة أكثر واقعية عن أقرانه.

أعرف حياة طفلك الاجتماعية: لا تصر على أن يصبح طفلك أكثر الأطفال شعبية في المدرسة ولكن كن على علم بمكانه في المحيط الاجتماعي. وإذا كان طفلك يعاني فعليك أن تتواصل معه ، ولكن إذا كان يحظى على الأقل ببعض الأصدقاء الجيدين فساعده على تنمية تلك العلاقات.

بالإضافة الى ذلك ذكّر طفلك بأن يقدم شيئاً إيجابياً للأطفال الآخرين ، حتى إذا كان شيئاً بسيطاً كمجرد ابتسامة. فإذا تصرف طفلك بود فسرعان ما سيعرف عنه الأطفال الآخرون أنه طفل لطيف ، حتى إن كان هادئاً بعض الشيء ، وقد يكون ذلك التقييم اللبنة الأولى لبناء الصداقة ورفع مستوى الثقة الاجتماعية لطفلك. 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






جمعيّةُ كشّافة الكفيل تُنظّم دورةً في أساسيّات التقديم والإلقاء
معهدُ القرآن الكريم في بابل يواصل سلسلة محاضراته الخاصّة بموسم الحزن الحسينيّ
باستخدام التخدير الموضعيّ: زراعةُ عدسةٍ ذكيّة لطفلةٍ عمرها (10) أعوام
السابع من صفر ذكرى شهادة ثاني أئمّة الهدى ورابع أصحاب الكساء (عليهم السلام)