المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

علوم اللغة العربية
عدد المواضيع في هذا القسم 2302 موضوعاً
النحو
الصرف
المدارس النحوية
فقه اللغة
علم اللغة
علم الدلالة

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



الاسم الرباعي المزيد  
  
291   04:45 مساءً   التاريخ: 10 / 7 / 2021
المؤلف : إعداد/راجي الأسمر،مراجعة/د: إميل بديع يعقوب
الكتاب أو المصدر : المعجم المفصّل في علم الصّرف
الجزء والصفحة : ص:115-123
القسم : علوم اللغة العربية / الصرف / موضوع علم الصرف وميدانه /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 26 / 4 / 2021 606
التاريخ: 23 / شباط / 2015 م 3430
التاريخ: 16 / شباط / 2015 م 1279
التاريخ: 10 / 7 / 2021 301

الاسم الرباعي المزيد

(الرباعي المزيد قد تلحقه زيادة، وقد تلحقه زيادتان، وقد تلحقه ثلاث، فيصير على سبعة أحرف، وهو أقصى ما ينتهي إليه المزيد.

* * *

1 ـ الاسم الرباعي المزيد فيه حرف واحد فأما الزيادة الواحدة فلا تلحق بنات الأربعة فصاعدا من أولها، إلا أسماء الفاعلين والمفعولين الجارية على أفعالها، والمصادر، والصفة المشبهة، واسمي الزمان والمكان.

فإذا لحقت الزيادة اسم الفاعل، من الفعل الرباعي، كان على مفعلل، نحو: (مدحرج).

وإذا لحقت اسم المفعول منه كان على مفعلل: نحو: (مدحرج).

وتلحق الزيادة، فيما عدا ذلك من الرباعي، بعد الفاء، وبعد العين، وبعد اللام الأولى، وبعد اللام الأخيرة.

* * *

فإذا لحقت الزيادة بعد الفاء يكون :

على فنعل: وهو قليل فيهما، فالاسم نحو: (خنبعثة) (1). والصفة، نحو: (قنفخر) (2).

وعلى فنعلل: وهو قليل، ولم يجىء إلا اسما، نحو: (كنهبل) (3).

وعلى فوعلل: نحو: (ذودمس) (4).

فأما (هيدكر) (5) فهو مقصور من (هيدكور)، وليس ببناء أصلي. فوزنه على هذا (فيعلول) كـ (خيسفوج) (6).

وكذلك (خنضرف) (7) هو مثل (جحمرش) (8). وليس (فنعللا)، لأن ذلك بناء غير موجود. فيكون من معنى (خضرف)، وليس موافقا له في الأصول.

وكذلك (عجوز شنهبرة) (9) هو كـ (سفرجلة). وليس بـ (فنعللة)، لأن ذلك بناء غير موجود. فيكون أيضا من معنى (شهبرة)، ولا تكون الأصول متفقة، بل هما في ذلك كـ (سبط) و (سبطر).

وعلى فعل: ولم يجىء إلا صفة، نحو: (شمخر) (10).

 

وعلى فعل: ولم يجىء إلا صفة، نحو: (علكد) (11).

* * *

وإذا لحقته بعد العين كان :

على فعالل: ويكون فيهما، فالاسم (جخادب) (12)، والصفة نحو: (عذافر) (13).

وعلى فعالل: ويكون أيضا فيهما.

فالاسم نحو: (حبارج) (14)، والصفة، نحو: (قراشب) (15).

وعلى فعيلل: ولم يجىء إلا صفة، نحو: (سميدع) (16)

وعلى فعولل: ويكون فيهما، فالاسم نحو: (فدوكس) (17). والصفة، نحو: (سرومط) (18).

وعلى فعنلل: ولم يجىء إلا اسما، وهو قليل، نحو: (قرنفل).

وعلى فعنلل: وهو قليل في الاسم، نحو: (جحنفل) (19)، كثير في الصفة نحو: (حزنبل) (20).

وعلى فعلل: ويكون فيهما، فالاسم (شفلح) (21)، والصفة (عدبس) (22).

وعلى فعلل: وهو قليل نحو: (الصعرر) (23). ولم يجىء إلا اسما.

وأما (دحندح) (24) فصوتان مركبان.

وأصلهما (دح دح) (25). وليس بـ (فعنلل)، لأن ذلك لم يثبت في أبنية كلامهم.

* * *

وإذا لحقته بعد اللام الأولى يكون: على فعليل: ويكون فيهما، فالاسم نحو: (قنديل)، والصفة نحو: (شنظير) (26).

وعلى فعليل: وهو قليل، ولم يجىء إلا صفة، نحو: (غرنيق) (27).

وعلى فعلول: ويكون فيهما. فالاسم نحو: (زنبور)، والصفة نحو: (شنحوط) (28).

وأما (زرنوق) (29)، و (برعوم) (30) ،

و (برشوم) (31)، و (صندوق)، و (صعفوق) (32)، فإنها مخففة من الضم، لأنه قد سمع في جميعها ضم الأول. إلا (صعفوقا) فإنه لم يسمع فيه ضم، وقد قيل: إنه أعجمي.

وعلى فعلول: ويكون فيهما. فالاسم نحو: (فردوس) و (برذون) (33). والصفة نحو: (علطوس) (34).

وعلى فعلول: نحو: (فلطوس) (35). ولم يجىء غيره.

وعلى فعلول: ويكون فيهما، فالاسم نحو: (قربوس)، والصفة نحو: (قرقوس) (36)، و (حلكوك) (37).

وعلى فعلول: ولم يجىء إلا صفة، وهو قليل، نحو (كنهور) (38).

وعلى فعلال: ولم يجىء إلا اسما، نحو (قرطاس) (39).

وعلى فعلال: ولا يكون إلا في المضعف الذي الحرفان الأخيران منه بمنزلة الأولين، فالاسم نحو: (زلزال)، والصفة نحو: (صلصال) (40)، إلا حرفا واحدا شذ من غير المضاعف، حكاه الفراء وهو (ناقة بها خزعال) (41).

فأما قول أوس (42) :

ولنعم مأوى المستضيف إذا دعا
 

 

والخيل خارجة، من القسطال
 

 

فإنما أراد (القسطل). فاحتاج، فأشبع الفتحة.

وعلى فعلال: ويكون فيهما. فالاسم نحو: (قنطار)، والصفة نحو: (سرداح) (43).

ولم يجىء مضعفا إلا مصدرا، كـ (الزلزال) و (القلقال).

فأما (الدئداء) (44) فـ (فعلاء) كـ (علباء) (45). فيكون في معنى (الديداء)، ومخالفا له في الأصول، لأن (الديداء): (فعلال). فيكون نحو (سبط) و (سبطر).

وهذا أولى من إثبات (فعلال) مضعفا غير مصدر، لأنه لم يستقر في كلامهم.

وعلى فعلل: ولم يجىء إلا صفة، نحو: سبهلل) (46).

وعلى فعلل: ويكون فيهما. فالاسم نحو: (عربد) (47)، والصفة نحو: قرشب) (48).

وعلى فعلل: ولم يجىء إلا صفة، نحو: (طرطب) (49).

وعلى فعلل: ولم يجىء منه إلا صفة نحو: (عربد).

* * *

وإذا لحقته بعد اللام الأخيرة يكون :

على فعلى: ولم يجىء إلا صفة، نحو: (حبركى) (50).

وعلى فعلى: ولم يجىء إلا اسما، وهو قليل، نحو: (سبطرى) (51).

وعلى فعللى: ولم يجىء إلا اسما، نحو: (جحجبى) (52).

وعلى فعللى: ولم يجىء إلا اسما، وهو قليل، نحو: (هربذى) (53).

وعلى فعللى: ولم يجىء أيضا إلا اسما، وهو قليل، نحو: (هندبى) (54).

وعلى فعلية: ولم يجىء إلا اسما، وتلزمه الهاء، نحو: (سلحفية).

وأما (سلحفاة) فليس فيه دليل على إثبات (فعلاة). بل هو (فعلية) في الأصل، ثم قلبوا الكسرة فتحة، والياء ألفا، وهي لغة فاشية في طيىء. يقولون في رضي: (رضى)، وفي بقي: (بقى).

وعلى فعلوة: ولم يجىء إلا اسما، والهاء لازمة له، نحو: (قمحدوة) (55).

* * *

2 ـ الاسم الرباعي المزيد فيه حرفان وأما الزيادتان فقد تكونان مفترقتين، أو مجتمعتين، فإذا كانتا مفترقتين يكون :

على فعوللى: ولم يجىء إلا اسما، نحو: (حبوكرى) (56).

وعلى فيعلول: ويكون فيهما، فالاسم نحو: (خيتعور) (57). والصفة، نحو: (عيطموس) (58).

وعلى فنعليل: ويكون فيهما. فالاسم

نحو: (منجنيق)، والصفة نحو: عنتريس) (59).

وعلى فعاليل: ولا يكون فيهما إلا إذا كسر عليه الواحد للجمع، فالاسم نحو: (قناديل)، والصفة نحو: (غرانيق) (60).

وعلى فعاليل: وهو قليل. ولم يجىء إلا اسما، نحو: (كنابيل) (61).

وعلى فعاللى: وهو قليل. ولم يجىء إلا اسما، نحو: (جخادبى) (62).

وعلى فعنلال: ولم يجىء إلا صفة، وهو قليل، نحو: (جعنبار) (63).

وعلى فعلال: ويكون فيهما، فالاسم نحو: (الجنبار) (64)، والصفة نحو: الطرماح) (65).

وعلى فعنليل: نحو: (شمنصير) (66)، ولم يجىء غيره، ولا أتحقق أنه عربي.

فأما (شفنترى) اسم رجل فـ (فعللى) كـ (قبعثرى) (67). وليست النون زائدة، وإن كانت في محل زيادتها، لأن جعلها زائدة يؤدي إلى إثبات بناء لم يوجد، لأنه يكون وزنها إذ ذاك (فعنللى). وهو بناء لم يثبت في كلامهم. ويحتمل أن يكون وزنه (فعنللى) وإن كان بناء لم يستقر في غير هذا الموضع، لأنك إن جعلت النون أصلية أخرجتها عما استقر فيها ؛ ألا ترى أن النون إذا كانت ساكنة ثالثة، وبعدها حرفان ولم تك مدغمة، لم تلف إلا زائدة، فيما عرف اشتقاقة أو تصريفه. فلذلك كان القولان فيها سائغين عندي.

وأما (قرنفول) فإنه لم يجىء إلا في الشعر، نحو قوله (68) :

خود، أناة، كالمهاة، عطبول
 

 

كأن في أنيابها قرنفول
 

 

فيمكن أن تكون الواو إشباعا، مثلها في قوله (69) :

وأنني حيثما يثني الهوى بصري
 

 

من حيثما سلكوا أدنو فأنظور
 

 

يريد: (فأنظر).

وأما (الماطرون) (70) فزعم أبو الحسن (71) أن نونه أصلية، وأن وزن الكلمة عنده

 (فاعلول). واستدل على ذلك بجر النون، قال الشاعر (72) :

طال همي، وبت كالمحزون
 

 

واعترتني الهموم، بالماطرون
 

 

ووجه استدلاله بكسر النون، على أنها أصل، هو أنها لو جعلت زائدة لكانت الكلمة جمعا في الأصل سمي به، لأن المفردات لا يوجد في آخرها واو ونون زائدين. والجمع إذا سمي به فله في التسمية طريقان: أحدهما أن تحكي فيه طريقته وقت أن كان جمعا، فيكون في الرفع بالواو، وفي النصب والخفض بالياء. والطريقة الأخرى أن تجعل الإعراب في النون، وتقلب الواو ياء على كل حال، فتقول: هذا زيدين، ورأيت زيدينا، ومررت بزيدين. فلما لم يجىء (الماطرون) على وجه من هذين الوجهين قضي عليه بأنه مفرد، فوجب عليه جعل النون أصلية.

وهذا لا دليل له فيه، لأن أبا سعيد وغيره من النحويين حكوا في التسمية وجهين، غير هذين: أحدهما جعل الإعراب في النون، وإبقاء الواو على كل حال. فيقولون: هذا ياسمون، ورأيت ياسمونا، ومررت بياسمون. فيكون (الماطرون) جمعا سمي به، على هذا الوجه. والوجه الآخر أن تكون النون مفتوحة في كل حال، وقبلها الواو، فيقال هذا ياسمون البر، ورأيت ياسمون البر، ومررت بياسمون البر. وقد جاء ذلك في (الماطرون). وعليه قوله (73) :

ولها بالماطرون، إذا
 

 

أكل النمل الذي جمعا
 

 

وهذا ما يدل على أنه جمع محكية فيه حالة الرفع. إذا لو كان مفردا لأثر فيه العامل، إذ لا موجب لبنائه. على أن أبا سعيد السيرافي قال: أظنها فارسية. فإذا كانت كذلك فلا حجة فيها.

والقول في (الماجشون) (74) كالقول في (الماطرون). وكذلك (سقلاطون) (75) و (أطربون) (76) وما كان نحو ذلك.

وأما (خرنباش) (77) من قول الشاعر (78) :

أتتنا رياح الغور من نحو أرضها
 

 

بريح خرنباش الصرائم والحقل
 

 

فيمكن أن يكون في الأصل (خرنبشا)، ثم أشبعت فتحته.

وإذا كانتا مجتمعتين يكون :

على فعلويل: ولم يجىء إلا اسما، نحو: (قندويل) (79)، و (هندويل) (80).

وعلى فعلليل: ولم يجىء إلا صفة، نحو: (عرطليل) (81).

وعلى فعللوت: ولم يجىء إلا اسما، نحو: (عنكبوت).

وعلى فعللول: ويكون فيهما. فالاسم نحو: (منجنون) (82)، والصفة نحو: (حندقوق) (83).

وعلى فعللان: وهو قليل فيهما، فالاسم نحو: (زعفران)، والصفة نحو: (شعشعان) (84).

وعلى فعللان: ويكون فيهما، فالاسم نحو: (عقربان) (85)، والصفة نحو: (عردمان) (86).

وعلى فعللان: ويكون فيهما، فالاسم نحو: (حندمان) (87)، والصفة نحو: (حدرجان) (88).

وعلى فعللاء: ولم يجىء إلا اسما، نحو: (برنساء) (89).

وعلى فعللاء: ولم يجىء إلا اسما، وهو قليل، نحو: (قرفصاء) (90).

وعلى فعللاء: ولم يجىء إلا صفة، وهو قليل، نحو: (طرمساء) (91).

وعلى فعللاء: ولم يجىء إلا اسما، نحو: (هندباء) (92).

وأما (شفصلى) (93) فإن ثبت كان فيه دليل على إثبات (فعللى) من كلامهم.

وعلى فعليل: نحو: (القشعريرة) و (السمهجيج) (94). ولم يجىء غيرهما.

3 ـ الاسم الرباعي المزيد فيه ثلاثة أحرف وإذا لحقته ثلاث زوائد كان :

على فعيللان: نحو: (عريقصان) (95).

ولم يجىء إلا اسما.

وأما (هزنبران) (96) و (عفزران) (97) فإنهما

 

تثنية (هزنبر) كـ (جحنفل) (98)، و (عفزر) كـ (عدبس) (99)، ثم سمي بهما. وهذا أولى من إثبات بناء على وزن (فعنللان) أو (فعللان)، ولم يثبت من كلامهم.

وعلى فعوللان: وهو قليل، نحو: (عبوثران) (100).

وعلى فعلالاء: ولم يجىء إلا اسما، وهو قليل، نحو: (برناساء) (101).

وعلى فعاللاء: ولم يجىء أيضا إلا اسما، وهو قليل، نحو: (جخادباء) (102).

وأما (السلنطيط) (103) فزعم أبو سعيد أنه جاء في الشعر. والمتوهم أنه ليس من كلامهم، فإذا كان كذلك فلا يثبت به (فعنليل).

وأما (عقربان) (104) فيمكن أن يكون أصله (عقربان) خفيفا كـ (ثعلبان) (105)، ثم ضعفت الباء، كما تضعف أواخر الأسماء، لأنها آخر، لأن الألف والنون تجريان مجرى تاء التأنيث. ولذلك إنما يصغر من الاسم، الذي يكونان فيه، الصدر كما أنه لا يصغر من الاسم الذي فيه تاء التأنيث إلا صدره.

فإن قيل: إنما تفعل ذلك العرب في الوقف! قيل: يكون هذا من إجراء الوصل مجرى الوقف) (106).

الاسم الرباعي المزيد بثلاثة أحرف

انظر: الاسم الرباعي المزيد. الرقم 3.

الاسم الرباعي المزيد بحرف

انظر: الاسم الرباعي المزيد، الرقم 1.

الاسم الرباعي المزيد بحرفين

انظر: الاسم الرباعي المزيد، الرقم 2.

 

 

 

__________________

(1) الخنبعثة: اسم للاست.

(2) القنفخر: الضخم الفارغ.

(3) الكنهبل: شجر عظام.

(4) الذودمس: حية خبيثة.

(5) الهيدكر: المرأة العظيمة اللحم.

(6) الخيسفوج: نبت.

(7) الخنضرف: المرأة الضخمة اللحيمة الكبيرة الثديين.

(8) الجحمرش: العجوز الكبيرة.

(9) الشنهبرة: العجوز الكبيرة.

(10) الشمخر: الطامح النظر المتكبر.

(11) العلكد: الضخم.

(12) الجخادب: ضرب من الجنادب.

(13) العذافر: الشديد الصلب من الإبل.

(14) الحبارج: جمع حبرج، وهو ذكر الحبارى.

(15) القراشب: جمع قرشب، وهو الضخم الطويل من الرجال.

(16) السميدع: السيد الموطأ الأكناف.

(17) الفدوكس: الأسد. وفدوكس: حي من تغلب.

(18) السرومط: الطويل.

(19) الجحنفل: الضخم الشفة فهو صفة لا اسم.

(20) الحزنبل: القصير الموثق الخلق.

(21) الشفلح: شجر.

(22) العدبس: الشديد الموثق الخلق من الإبل.

(23) الصعرر: الصمغ الطويل، يشبه الأصابع.

(24) الدحندج: لعبة للصبيان.

(25) دح دح: تقال للمقر، معناها: أقررت فاسكت.

(26) الشنظير: السيىء الخلق.

(27) الغرنيق: الشاب الأبيض الناعم الحسن الشعر الجميل. وهو طائر معروف أيضا. فهو اسم وصفة.

(28) الشنحوط: الطويل.

(29) الزرنوق: النهر الطويل.

(30) البرعوم: زهرة النبات قبل أن تتفتح.

 

 

(31) البرشوم: ضرب من التمر.

(32) الصعفوق: اللئيم من الرجال.

(33) البرذون: واحد البراذين، وهي الخيل الأعجمية.

(34) العلطوس: المرأة الحسناء.

(35) الفلطوس: الكمرة العريضة. وضبطت في كتب اللغة بفتح الطاء.

(36) القرقوس: القاع الصلب الأملس الواسع.

(37) الحلكوك: الشديد السواد.

(38) الكنهور: السحاب المتراكم الثخين.

(39) القرطاس: الصحيفة.

(40) الصلصال: المصوت من الحمر.

(41) الخزعال: داء.

(42) ديوانه ص 108.

(43) السرداح: الناقة الكريمة.

(44) الدئداء: الليلة الشديدة الظلمة.

(45) العلباء: عصب العنق.

 

 

(46) السبهلل: الفارغ.

(47) العربد: ذكر الأفاعي.

(48) القرشب: المسن.

(49) الطرطب: الثدي الضخم المسترخي الطويل.

(50) الحبركى: الغليظ الرقبة.

(51) السبطرى: مشية التبختر.

(52) جحجبى: حي من الأنصار.

(53) الهربذى: مشية فيها اختيال.

(54) الهندبى: بقلة.

(55) القمحدوة: الهنة الناشزة فوق القفا بين الذؤابة والقفا.

(56) الحبوكرى: المعركة بعد انقضاء الحرب.

(57) الخيتعور: السراب.

(58) العيطموس: الناقة الفتية.

 

 

(59) العنتريس: الناقة الوثيقة الغليظة الصلبة.

(60) الغرانيق: جمع غرنيق، وهو الشاب الأبيض.

(61) كنابيل: اسم موضع.

(62) أبو جخادبى: ضرب من الجنادب.

(63) الجعنبار: القصير الغليظ.

(64) الجنبار: فرخ الحبارى.

(65) الطرماح: المرتفع العالي.

(66) شمنصير: اسم جبل.

(67) القبعثرى: الجمل الضخم العظيم.

(68) الرجز بلا نسبة في الخصائص 3 / 124 ؛ والإنصاف ص 24. ولسان العرب (قرنفل).

(69) البيت بلا نسبة في الخصائص 3 / 124 ؛ وسر صناعة الإعراب 1 / 29.

(70) الماطرون: اسم موضع.

(71)هو الأخفش.

 

 

(72) مطلع قصيدة تنسب إلى أبي دهبل الجمحي وعبد الرحمن بن حسان. الخزانة 3: 280 ـ  282 ؛ والخصائص: 3: 216.

(73)ينسب البيت إلى أبي دهبل الجمحي وللأحوص، وليزيد بن معاوية. راجع: المعجم المفصل في شواهد النحو الشعرية ص 507 ـ  508.

(74) الماجشون: ثياب مصبوغة.

(75) السقلاطون: نوع من الثياب.

(76) الأطربون: الرئيس عند الروم.

(77) الخرنباش: نبات من رياحين البر طيب الرائحة.

(78) البيت بلا نسبة في الخصائص 3: 217 ؛ والتاج (خربش).

 

 

(79) القندويل: العظيم الهامة.

(80) الهندويل: الضخم.

(81) العرطليل: الطويل.

(82) المنجنون: الدولاب التي يستقى عليها.

(83) الحندقوق: الرجل الطويل المضطرب.

(84) الشعشعان: الطويل الحسن الطول.

(85) العقربان: دويبة تدخل الأذن.

(86) العردمان: الغليظ الشديد الرقبة.

(87) الحندمان: الجماعة أو القبيلة.

(88) الحدرجان: القصير.

(89) البرنساء: ابن آدم، والناس.

(90) القرفصاء: ضرب من الجلوس.

(91) ليلة طرمساء: شديدة الظلمة.

(92) الهندباء: بقلة من أحرار البقول.

(93) شفصلى: ضرب من النبات.

(94) السمهجيج: ما حقن من ألبان الإبل في سقاء غير ضار، فلبث ولم يأخذ طعما.

(95) العريقصان: نبات.

(96) الهزنبران والهزنبزان: السيىء الخلق.

(97) عفزران: اسم رجل.

(98) الجحنفل: الغليظ الشفة.

(99) العدبس: الشديد الموثق الخلق من الإبل.

(100) العبوثران: نبات طيب الريح.

(101) البرناساء: الناس.

(102) الجخادباء: ضرب من الجنادب.

(103) السلنطيط: القاهر، من السلاطة.

(104) العقربان: دويبة تدخل الأذن.

(105) الثعلبان: ذكر الثعالب.

(106) الممتع في التصريف ص 146 ـ  163.

 




هو العلم الذي يتخصص في المفردة اللغوية ويتخذ منها موضوعاً له، فهو يهتم بصيغ المفردات اللغوية للغة معينة – كاللغة العربية – ودراسة ما يطرأ عليها من تغييرات من زيادة في حروفها وحركاتها ونقصان، التي من شأنها إحداث تغيير في المعنى الأصلي للمفردة ، ولا علاقة لعلم الصرف بالإعراب والبناء اللذين يعدان من اهتمامات النحو. واصغر وحدة يتناولها علم الصرف تسمى ب (الجذر، مورفيم) التي تعد ذات دلالة في اللغة المدروسة، ولا يمكن أن ينقسم هذا المورفيم الى أقسام أخر تحمل معنى. وتأتي أهمية علم الصرف بعد أهمية النحو أو مساويا له، لما له من علاقة وطيدة في فهم معاني اللغة ودراسته خصائصها من ناحية المردة المستقلة وما تدل عليه من معانٍ إذا تغيرت صيغتها الصرفية وفق الميزان الصرفي المعروف، لذلك نرى المكتبة العربية قد زخرت بنتاج العلماء الصرفيين القدامى والمحدثين ممن كان لهم الفضل في رفد هذا العلم بكلم ما هو من شأنه إفادة طلاب هذه العلوم ومريديها.





هو العلم الذي يدرس لغة معينة ويتخصص بها – كاللغة العربية – فيحاول الكشف عن خصائصها وأسرارها والقوانين التي تسير عليها في حياتها ومعرفة أسرار تطورها ، ودراسة ظواهرها المختلفة دراسة مفصلة كرداسة ظاهرة الاشتقاق والإعراب والخط... الخ.
يتبع فقه اللغة من المنهج التاريخي والمنهج الوصفي في دراسته، فهو بذلك يتضمن جميع الدراسات التي تخص نشأة اللغة الانسانية، واحتكاكها مع اللغات المختلفة ، ونشأة اللغة الفصحى المشتركة، ونشأة اللهجات داخل اللغة، وعلاقة هذه اللغة مع أخواتها إذا ما كانت تنتمي الى فصيل معين ، مثل انتماء اللغة العربية الى فصيل اللغات الجزرية (السامية)، وكذلك تتضمن دراسة النظام الصوتي ودلالة الألفاظ وبنيتها ، ودراسة أساليب هذه اللغة والاختلاف فيها.
إن الغاية الأساس من فقه اللغة هي دراسة الحضارة والأدب، وبيان مستوى الرقي البشري والحياة العقلية من جميع وجوهها، فتكون دراسته للغة بذلك كوسيلة لا غاية في ذاتها.





هو العلم الذي يهتم بدراسة المعنى أي العلم الذي يدرس الشروط التي يجب أن تتوفر في الكلمة (الرمز) حتى تكون حاملا معنى، كما يسمى علم الدلالة في بعض الأحيان بـ(علم المعنى)،إذن فهو علم تكون مادته الألفاظ اللغوية و(الرموز اللغوية) وكل ما يلزم فيها من النظام التركيبي اللغوي سواء للمفردة أو السياق.



جمعيّةُ كشّافة الكفيل تُنظّم دورةً في أساسيّات التقديم والإلقاء
معهدُ القرآن الكريم في بابل يواصل سلسلة محاضراته الخاصّة بموسم الحزن الحسينيّ
باستخدام التخدير الموضعيّ: زراعةُ عدسةٍ ذكيّة لطفلةٍ عمرها (10) أعوام
السابع من صفر ذكرى شهادة ثاني أئمّة الهدى ورابع أصحاب الكساء (عليهم السلام)