المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

علوم اللغة العربية
عدد المواضيع في هذا القسم 2302 موضوعاً
النحو
الصرف
المدارس النحوية
فقه اللغة
علم اللغة
علم الدلالة

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



الاسم الثلاثي المزيد  
  
310   04:31 مساءً   التاريخ: 10 / 7 / 2021
المؤلف : إعداد/راجي الأسمر،مراجعة/د: إميل بديع يعقوب
الكتاب أو المصدر : المعجم المفصّل في علم الصّرف
الجزء والصفحة : ص82-113
القسم : علوم اللغة العربية / الصرف / موضوع علم الصرف وميدانه /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 17 / شباط / 2015 م 3231
التاريخ: 23 / شباط / 2015 م 2725
التاريخ: 23 / شباط / 2015 م 3433
التاريخ: 26 / 4 / 2021 608

الاسم الثلاثي المزيد

(... وأما الثلاثي المزيد فقد تلحقه زيادة واحدة، وقد تلحقه زيادتان، وقد تلحقه ثلاث، وقد تلحقه أربع، فيصير على سبعة أحرف، وهو أقصى ما ينتهي إليه المزيد.

1 ـ المزيد فيه حرف واحد فأما الذي تلحقه زيادة واحدة فلا يخلو من أن تلحقه قبل الفاء، أو بعد الفاء، أو بعد العين، أو بعد اللام. فإذا لحقته قبل الفاء يكون :

على أفعل: ويكون في الاسم والصفة.

فالاسم نحو: (أفكل) (1)، و (أيدع) (2).

والصفة نحو: (أبيض) و (أسود).

وعلى إفعل ولم يجىء إلا اسما نحو: (إثمد) (3)، و (إصبع).

وعلى أفعل ولم يجىء أيضا إلا اسما، وهو قليل، نحو: (أبلم) (4).

فأما قولهم: (شحم أمهج) أي: رقيق، فيمكن أن يكون محذوفا من (أمهوج) كـ (أسكوب)، لأنه قد سمع ذلك فيه ؛ ووجد بخط أبي علي، عن الفراء: (لبن أمهوج). فيكون (أمهج) مقصورا منه

82

 

للضرورة، إذ لم يسمع إلا في الشعر ؛ أنشد أبو زيد (5)

يطعمها اللحم، وشحما أمهجا

وأيضا فإن (الأمهج) اسم لدم القلب، فيمكن أن يكون قولهم (شحم أمهج) مما وصف فيه بالاسم الجامد، لما فيه من معنى الصفاء والرقة، كما يوصف بالأسماء الضامنة لمعنى الأوصاف. ونحو من ذلك ما أنشده أبو عثمان من قول الراجز :

مئبرة العرقوب إشفى المرفق (6)

فوصف بـ (إشفى) وهو اسم، لما فيه من معنى الجدة، وقول الآخر (7) :

فلولا الله، والمهر المفدى،

            لأبت، وأنت غربال الإهاب

 

كأنه قال: مخرق الإهاب.

وعلى إفعل: ولم يجىء إلا اسما، نحو: (إصبع) و (إبرم) (8). فأما قوله (9) ؛

إن تك ذا بز فإن بزي

            سابغة، فوق وأى، إوز

 

فيمكن أن يكون (فعلا)، والهمزة فيه أصلية، وذلك قليل. ويمكن أن يكون (إوز) اسما وصف به، لما فيه من معنى الشدة.

وعلى أفعل: ولم يجىء أيضا إلا اسما، وهو قليل، نحو (أصبع).

وعلى أفعل ولا يكون في الأسماء والصفات، إلا أن يكسر عليه الواحد للجمع، فالاسم نحو: (أكلب)، والصفة نحو: (أعبد).

فأما (أذرح) (10) و (أسنمة) (11) فعلمان، فلا يثبت بهما بناء، لأن العلم أكثر ما يجيء منقولا، بل من الناس من أنكر أن يجيء مرتجلا. فإذا كان العلم كما وصف احتملا أن يكونا منقولين من الفعل، فيكون (أذرح) فعلا، في الأصل، ثم سمي به. وكذلك (أسنمة)، كأنه (أسنم) في الأصل ثم سمي به.

فإن قلت: لو كان منقولا من الفعل لما دخلت عليه تاء التأنيث، لأن التاء لا تدخل على الفعل المضارع، فالجواب أنه لما انتقل من الفعلية إلى الاسمية ساغ دخول تاء التأنيث عليه. والدليل على ذلك قولهم (الينجلبة) في اسم الخرزة، لأنها يجلب بها الغائب، وهي فعل في الأصل، لأنها على وزن الفعل المختص. لكن لما انتقلت إلى الاسمية ساغ دخول التاء عليها.

 

83

 

وحكى الزبيدي (أصبع)، و (أنملة). فإن ثبت النقل بهما لم يكن في ذلك استدراك على سيبويه، لأنه قد حكى فيه (أصبع) و (أنملة)، بضم الهمزة. فيمكن أن يكون الفتح تخفيفا، كما قالوا في (برقع): (برقع) بالتخفيف.

وزعم الزبيدي أن أبا بكر بن الأنباري حكى (إصبعا)، بكسر الهمزة وضم الباء، على وزن (إفعل). لكن أكثر أهل اللغة على أنها ليست من كلام الفصحاء، قال الفراء: لا يلتفت إلى ما رواه البصريون، من قولهم (إصبع)، فإننا بحثنا عنها، فلم نجدها.

وعلى تفعل ويكون فيهما قليلا. فالاسم (تتفل) (12) و (تقدمة) (13). والصفة (تحلبة) (14).

وعلى تفعل ولم يجىء إلا اسما ـ وهو قليل، قالوا (تحلىء) ـ إلا أن تلحقه التاء، فلا يكون إلا صفة، وهو قليل، نحو (تحلبة).

وعلى تفعلة ولم يجىء أيضا إلا اسما، وهو قليل، قالوا: (تتفلة) (15).

وعلى تفعلة ؛ ولم يجىء أيضا إلا صفة، نحو: (تحلبة). وحكى الكسائي أن (تتفلا) لغة في (التتفل). ولا يحفظ غيره اسما.

وعلى تفعلة ولم يجىء إلا اسما، نحو: (تردية) (16)، و (تهنئة).

وعلى تفعل ويكون فيهما. فالاسم نحو: (تدرأ) (17) و (ترتب) (18).

والصفة نحو: (تحلبة)، و (ترتب). قال بعضهم: (أمر ترتب)، فجعله وصفا.

وعلى تفعل ولم يجىء إلا اسما، نحو: (تنضب) (19)، و (تتفل).

وعلى مفعل ويكون فيهما. فالاسم نحو: (محلب)، و (مقتل). والصفة نحو: (مثنى)، و (مولى)، و (مقنع).

وعلى مفعل ولم يجىء إلا اسما، نحو: (منخر). وقد يجوز أن يكون (منخر) مما أتبع، والأصل فيه (منخر) بفتح الميم. وقد أجاز الوجهين سيبويه.

فأما (منتن)، و (مغيرة)، فكسرت الميم منهما، إتباعا لما بعدها. والأصل (منتن) و (مغيرة)، لأنهما اسما فاعل من أنتن وأغار.

وعلى مفعل ولم يجىء أيضا إلا اسما، نحو: (منخل)، و (مسعط).

وعلى مفعل صفة، نحو: (مكرم)

 

84

 

و (معط). ولم يجىء اسما إلا قولهم: (مؤق)، بخلاف في ذلك، سيبين بعد، إن شاء الله.

وعلى مفعل ويكون في الأسماء، نحو: (مسجد)، و (مجلس). وهو في الصفة قليل، نحو: (رجل منكب).

وعلى مفعل ويكون فيهما. فالاسم نحو: (منبر)، و (مرفق). والصفة نحو: (مدعس)، و (مطعن).

وعلى مفعل ولم يجىء إلا اسما، والهاء لازمة له، نحو: (مزرعة) و (مشرقة) و (مقبرة). ولا يستعمل بغير هاء إلا أن يجمع، بحذف الهاء، نحو قوله (20) :

بثين، الزمي (لا) إن (لا) إن لزمته

            على كثرة الواشين، أي معون

 

فجمع (معونة) بحذف التاء. وقول الآخر (21) :

ليوم روع، أو فعال مكرم

فجمع (مكرمة) بحذف التاء. وكذلك (مألك)، من قول الشاعر (22) ؛

أبلغ النعمان، عني، مألكا

            أنه قد طال حبسي، وانتظاري

 

هو جمع (مألكة) أيضا. وزعم السيرافي أن ذلك مما رخم ضرورة، وأنه يريد (معونة) و (مكرمة). والوجه ما ذكرناه أولا، لأنه إذا أمكن ألا يحمل على الضرورة كان أولى.

وعلى مفعل: ويكون فيهما، فالاسم نحو: (مصحف)، و (مخدع) (23)، و (موسى). ولم يكثر هذا في كلامهم اسما. وهو في الوصف كثير نحو: (مكرم)، و (مدخل).

وعلى يفعل: ولم يجىء إلا اسما، نحو: (اليرمع) (24) و (اليلمق) (25).

فأما قولهم: (جمل يعمل) (26)، و (ناقة يعملة)، و (رجل يلمع) (27)، فمن قبيل ما وصف فيه بالاسم. ولذلك لم يمتنع الصرف. ولو كان صفة في الأصل لوجب منع صرفه، لوزن الفعل، والوصف.

وعلى نفعل: نحو: (نرجس). ولا يحفظ غيره، وهو أعجمي، فيما نظن.

فأما (نفرج) (28) فـ (فعلل)، وليست النون زائدة. وسيقام الدليل على ذلك بعد، إن شاء الله.

 

85

 

وإذا لحقته بعد الفاء يكون :

على فاعل: ويكون في الاسم والصفة، فالاسم نحو: (كاهل) و (غارب). والصفة نحو: (ضارب) و (قاتل).

وعلى فاعل ؛ ولم يجىء إلا اسما نحو: (خاتم)، و (طابق) (29). فأما (كابل) (30) فأعجمي.

وعلى فيعل: ويكون فيهما. فالاسم نحو: (غيلم) (31) و (زينب)، والصفة نحو: (ضيغم) و (صيرف). ولم يجىء منه في المعتل إلا لفظ واحد شاذ، وهو (العين). قال (32) :

ما بال عينك، كالشعيب، العين

وعلى فيعل ؛ ولا يكون إلا في المعتل، نحو: (سيد)، وفيه خلاف. وسيبين بعد، إن شاء الله. ولم يجىء منه في الصحيح إلا (بيئس) (33).

وكأن الذي سهل ذلك فيه شبه الهمزة بحروف العلة.

وعلى فوعل: ويكون أيضا فيهما. فالاسم نحو: (عوسج) (34) و (كوكب). والصفة نحو: (حومل) (35)، و (هوزب) (36).

وعلى فأعل: ولم يجىء إلا اسما، وهو قليل، نحو: (شأمل) (37).

وعلى فنعل: ولم يجىء أيضا إلا اسما، وهو قليل، نحو: (جندب).

وأما قولهم (لحية كنثأة) (38) فيمكن أن تكون نونه أصلية، إذ ليست في موضع زيادتها. وتكون من معنى (كثأت (39) لحيته)، وإن كانت أصولهما مختلفة. فتكون (كنثأة) من (كثأت) كـ (سبط) من (سبطر). والذي حمل على ذلك أنه لا يحفظ (فنعل) صفة.

وعلى فنعل: ولم يجىء إلا صفة، نحو: (عنبس) (40)، و (عنسل) (41).

وعلى فنعل: ولم يجىء إلا اسما. نحو: (قنبر) (42)، و (عنطب) (43)، و (عنصل) (44).

وعلى فيعل: ولم يجىء إلا صفة نحو: (حيفس) (45)، و (صيهم) (46).

 

86

 

وعلى فعل: ويكون فيهما. فالاسم نحو: (سلم). والصفة نحو: (زمل) (47).

وعلى فعل: ويكون أيضا فيهما. فالاسم نحو: (قنب). والصفة نحو: (دنم) (48).

وعلى فعل: ويكون فيهما. فالصفة (حلزة) (49). ولم يجىء غيره. والاسم نحو: (حمص) و (جلق) (50).

وعلى فعل: ولم يجىء أيضا إلا اسما، وهو قليل، نحو: (تبع) (51).

* * *

وإذا لحقته بعد العين كان :

على فعال: ويكون في الأسماء والصفات. فالاسم نحو: (قذال)، و (غزال). والصفة نحو: (جماد)، و (جبان).

وعلى فعال: ويكون فيهما. فالاسم نحو: (حمار). والصفة نحو: (كناز) (52)، و (ضناك) (53).

وعلى فعال: ويكون فيهما. فالاسم نحو: (غلام)، و (غراب). والصفة نحو: (شجاع)، و (طوال).

وعلى فعيل: ويكون فيهما. فالاسم نحو: (بعير)، و (قضيب). والصفة نحو: (سعيد)، و (شديد) و (شهيد).

وعلى فعيل: ويكون فيهما. فالاسم نحو: (عثير) (54). والصفة نحو (طريم) (55).

وعلى فعيل: ولم يجىء إلا اسما، نحو (عليب) (56).

فأما (ضهيد) (57) و (عتبد) (58) فهما ـ فيما زعم أبو الفتح ـ مصنوعان، فلا يلتفت إليهما، فيجعلا دليلا على إثبات فعيل.

وعلى فعول: ويكون فيهما. فالاسم نحو: (جرول) (59) و (جدول). والصفة نحو: (جهور) و (حشور).

وعلى فعول: ولم يجىء إلا اسما، نحو: (خروع) و (عتود) (60).

وعلى فعول ويكون فيهما. فالاسم، نحو: (عمود). والصفة، نحو: (صدوق).

وعلى فعول ولم يجىء إلا اسما، نحو (أتي) (61)، و (سدوس). وهو قليل في الكلام. إلا أن يكون مصدرا، أو يكسر عليه

 

87

 

الاسم للجمع، فيكثر، نحو: (القعود) و (الفلوس).

وعلى فعأل: ولم يجىء إلا اسما، نحو :(شمأل) (62).

فأما (ضنأك) (63) فـ (فنعل) كـ (عنظب)، (64) وليس بـ (فعأل)، وإن كان في معنى (ضناك)، لأن (فعألا) لم يثبت في الأسماء.

وقد يكون اللفظان في معنى واحد، والأصول مختلفة، نحو (سبط) و (سبطر). فحمله على هذا أولى من إثبات بناء لم يستقر في كلامهم.

وعلى فعنل: ولم يجىء إلا صفة، نحو: (عرند) (65).

وعلى فعنلة ولم يجىء إلا اسما، نحو (جرنبة).

وعلى فعلة: ولم يجىء أيضا إلا اسما، وهو قليل، قالوا (تئفة) (66).

وعلى فعلة: ولم يجىء إلا اسما، وهو قليل، نحو: (تلنة) (67).

وعلى فعلة وهو قليل، نحو: (درجة) (68).

وعلى فعل وهو قليل فيهما. فالاسم نحو: (شربة) (69)، و (معد). والصفة، نحو: (هبي) (70).

وعلى فعل ويكون فيهما، فالاسم نحو: (جبن) (71). والصفة نحو: (قمد) (72) و (عتل).

وعلى فعل ويكون فيهما. فالاسم نحو: (فلز) (73) و (حبر) (74)، والصفة نحو: (طمر).

وعلى فعل: ويكون فيهما، فالاسم نحو: (جدب) (75) و (مجن). والصفة نحو: (خدب) (76)، و (هجف) (77).

فأما قولهم: (قدروئية) (78) فـ (فعلة)، وليس بـ (فعيلة)، لأن ذلك بناء غير موجود.

وعلى فعلل ويكون فيهما. فالاسم نحو: (شربب) (79)، والصفة نحو: (قعدد) (80)، و (دخلل) (81).

 

88

 

وعلى فعلل ولم يجىء إلا اسما، نحو: (قردد) (82) و (مهدد) (83).

وعلى فعلل ولم يجىء إلا صفة، وهو قليل. قالوا: (رماد رمدد) (84).

وعلى فعلل ويكون فيهما، فالاسم (عندد) (85)، والصفة (قعدد) و (دخلل).

فأما قولهم: (رماد رمدد) فينبغي أن يكون مما فتح تخفيفا، لأنهم قالوا (رمدد)، فيكون كـ (برقع)، لأن الأصل (برقع) بضم القاف، لكنه فتح تخفيفا. وقد تقدم ذلك. وإنما لم يثبت بهذا (فعلل)، لأنه لا يحفظ إلا فيما سمع فيه (فعلل) بالكسر. ولو كان بناء أصل لجاء حيث لم يجىء معه (فعلل). وهو مع ذلك قليل.

* * *

وإذا لحقت بعد اللام يكون :

على فعلى: نحو: (علقى) (86) ولم يجىء صفة إلا بالهاء، نحو: (ناقة حلباة ركباة).

وعلى فعلى نحو: (معزى). ولم يجىء صفة إلا بالهاء، نحو: (امرأة سعلاة) (87)، و (رجل عزهاة) (88).

فأما قولهم: (رجل كيصى) (89) فهو اسم وصف به، وليس بجار على فعله. ولا يلزمه أن يستعمل تابعا، فيكون ذلك دليلا على أنه ليس بصفة، في الأصل. ومما يدل على أنه ليس بصفة في الأصل، استعمالهم له جاريا على المؤنث بغير هاء، فيقولون: (امرأة كيصى). وقد تقدم أن الصفة إذا كانت غير مطابقة للموصوف حكم لها بحكم الأسماء.

وعلى فعلى ويكون فيهما، فالاسم نحو: (سلمى) و (علقى) (90). والصفة، نحو: (سكرى)، و (عطشى).

وعلى فعلى ويكون أيضا فيهما. فالاسم نحو: (بهمى) (91)، والصفة نحو: (حبلى).

وعلى فعلى ولم يجىء إلا اسما، وتلزمه التاء، نحو: (بهماة).

وعلى فعلى ويكون فيهما، فالاسم نحو: (دقرى) (92)، والصفة نحو: (جمزى) (93)، و (بشكى) (94). وبعض العرب يقول: (قلهي) (95) بالياء، وكأنه وافق من قال (أفعي) في الوقف.

 

89

 

وعلى فعلى ولم يجىء إلا اسما، وهو قليل، نحو: (أربى) (96) و (أدمى) (97).

وعلى فعلى ولم يجىء إلا اسما، نحو: (ذفرى) (98)، و (ذكرى).

وعلى فعلن ولم يجىء إلا اسما، وهو قليل، وذلك نحو: (فرسن) (99).

وعلى فعلن ولم يجىء إلا صفة، نحو: (رعشن) (100)، و (ضيفن) (101).

وعلى فعلن وهو قليل فيهما، فالاسم نحو (عرضنة) (102)، والصفة نحو قولهم: (رجل خلفنة) (103).

وعلى فعلم ويكون أيضا فيهما، فالاسم نحو: (زرقم) (104)، والصفة نحو: (ستهم) (105).

وعلى فعلم ولم يجىء إلا صفة، نحو: (دلقم) (106)، و (دقعم) (107).

وعلى فعلم نحو: (شدقم) (108)، و (جدعم). ولم يجىء إلا صفة.

وعلى فعلأ ولم يجىء منه إلا (ضهيأ) (109)، وهو اسم وصفة.

وعلى فعلية والهاء لازمة له، ويكون فيهما، فالاسم نحو: (هبرية) (110). والصفة نحو: (زبنية) (111).

وعلى فعلتة ولم يجىء إلا اسما، نحو: (سنبتة) (112).

وعلى فعلوة ولم يجىء أيضا إلا اسما، نحو: (ترقوة)، و (عرقوة) (113).

وعلى فعلوة ولم يجىء أيضا إلا اسما، نحو: (عنصوة) (114)، و (جنذوة) (115).

فأما (ترقؤة) فظاهرها أنها (فعلؤة)، إذ قد ثبت في (ترقوة) أن الأصول إنما هي التاء والراء والقاف. لكن قد يتخرج على أن يكون أصله (ترقوة) (116) بالواو، فقدرت ضمة

 

90

 

القاف على الواو، لأن الحركة في التقدير بعد الحرف، فهمزت الواو، كما تهمز إذا انضمت. ونظير ذلك قوله (117) :

أحب المؤقدين إلي موسى

            وجعدة، إذ أضاءهما الوقود

 

فهمز واو (موقد)، لأنه قدر ضمة الميم على الواو.

وأما (مؤق) فظاهره أنه (فعل) إلا أن ذلك بناء غير موجود في أبنية كلامهم، فإن أمكن صرفه إلى ما وجد من كلامهم كان أولى. فأما أبو الفتح فزعم أنه (فعلي) في الأصل، ثم خفف، كما قالوا: (تسمع بالمعدي خير من أن تراه) (118) فخففوا، والأصل (المعيدي). وتكون الياءان للنسب على حدهما في (كرسي). ويكون هذا مما رفض أصله، لأنه لم يسمع مثقلا قط.

وهذا الذي ذهب إليه أبو الفتح ضعيف، عندي، لأن (كرسيا) و (بختيا) (119) بنيا على ياءي النسب، ولم يستعملا دونهما. فلا يقال (كرس) ولا (بخت). فلذلك كسر الاسم عليهما، فقالوا: (كراسي)، و (بخاتي). وأما (مؤق) فإنه يستعمل دون ياء. وكل ما تلحقه ياء النسب، ولا تلزمانه، لا يكسر عليهما ؛ ألا تراهما يقولون: (أحمري)، و (حمر)، و (فارسي)، و (فرس). فلو كان (مؤق) على ما زعم أبو الفتح لم يقل في تكسيره (مآق) ؛ بل: (أمآق)، كـ (قفل) و (أقفال). فإذا بطل هذا فينبغي أن يكون وزنه (مفعلا)، فيلحق بفصل ما لحقته زيادة واحدة من أوله من الثلاثي. وقد تقدم ذكره هنالك.

فإن قلت: فقد ثبتت أصالة الميم، بدليل قولهم (مأق) في معناه! فالجواب أنه يكون مما اتفق معناه، وتقارب لفظه، كـ (سبط) و (سبطر).

وكذلك (مأق) عند أبي الفتح هو (مأقي) في الأصل، ثم خفف، والياءان للنسب، وهو عندي باطل، بدليل قولهم: (مآق)، فكسر الاسم على الياء. فالذي يجب أن يحمل عليه عندي ما ذهب إليه الفراء، من أنه (مفعل) مما لامه ياء، وشذوا فيه، لأن (المفعل) من المعتل اللام مفتوح العين.

ونظيره في الشذوذ (مأوي الإبل) والفصيح: (مأوى). قال الله تعالى (فإن الجنة هي المأوى)(120). وتكون الميم زائدة، كما تكون في (مؤق). ويكون (مأق) و (مأق) من باب (سبط وسبطر) كما قدمنا.

 

91

 

2 ـ الثلاثي المزيد فيه حرفان وأما الذي تلحقه زيادتان، فلا يخلو أن تجتمعا فيه، أو تفترقا. فإن افترقتا فلا بد من أن تفصل بينهما الفاء، أو العين، أو اللام، أو الفاء والعين، أو العين واللام، أو الفاء والعين واللام.

فإذا فصلت بينهما الفاء كان :

على أفاعل ويكون فيهما. فالاسم نحو: (أدابر) و (أحامر) (121). وهو في الصفة قليل، قالوا (رجل أباتر) (122). ولا يعلم صفة إلا هذا.

وأما (نخورش) (123) فـ (فعللل) كـ (جحمرش)، والواو أصلية في بنات الخمسة. وهذا أولى من ادعاء بناء لم يستقر في كلامهم.

وعلى أفاعل ؛ ولا يكون في الكلام إلا إذا كسر عليه الواحد للجمع، نحو: (أجادل) (124) و (أفاكل) (125).

وعلى أفنعل: وهو قليل فيهما. فالاسم نحو: (ألنجج) (126)، والصفة، نحو: (ألندد) (127).

وعلى يفعل وهو اسم نحو: (يرنأ) (128).

وعلى يفعل بفتح الياء، وهو اسم، قالوا: (يرنأ) (129).

وعلى يفنعل وهو قليل فيهما، فالاسم نحو: (يلنجج) (130)، والصفة نحو: (يلندد) (131).

وعلى مفاعل ولا يكون في الكلام إلا إذا كسر عليه الواحد للجمع، فالاسم، نحو: (منابر)، والصفة نحو: (مداعس).

وعلى يفاعل ولم يجىء إلا اسما، نحو: (اليرامع) (132) و (اليحامد).

فأما (جمل يعمل) (133) و (جمال يعامل) فإنه من قبيل الوصف بالاسم، بدليل انصرافه كما تقدم، وبدليل ولايته العوامل، كما تقدم كثيرا. قال الشاعر (134) :

يا زيد زيد اليعملات الذبل

            تطاول الليل عليك، فانزل

 

 

وعلى تفاعل ولم يجىء إلا اسما، نحو: (التناضب) (135) و (التتافل). وقد يجيء صفة

 

92

 

 

بالقياس، لأنهم قد قالوا (تحلبة) (136). فإذا كسرته على القياس قلت: (تحالب). فأما قولهم (ترامز) (137) فإنه (فعالل) كـ (علابط) (138). ولا ينبغي أن يجعل (تفاعلا) من الرمز. لأن ذلك بناء لم يثبت، ولا له اشتقاق يشهد بذلك.

وأما (تماضر) فهو اسم علم، فيمكن أن يكون منقولا من الفعل المضارع. ويمكن أن تكون التاء فيه أصلية، فيكون وزنه (فعاللا). ويكون امتناعه من الصرف في قوله (139).

حيوا تماضر، واربعوا، صحبي

            وقفوا، فإن وقوفكم حسبي

 

للتأنيث والتعريف.

وعلى تفعل ولم يجىء إلا اسما، نحو: (تنوط) (140) ويكثر في المصادر.

وعلى تفعل ولم يجىء إلا اسما، وهو قليل، نحو: (تبشر) (141).

وعلى تفعل ولم يجىء إلا اسما، نحو: (تهبط) (142).

فأما (تنوط) في اسم الطائر فيمكن أن يكون منقولا من الفعل، وكأنه في الأصل (تنوط) فعل مبني للمفعول.

* * *

وإذا فصلت بينهما العين كان: على فاعول ويكون فيهما. فالاسم نحو (ناموس)، والصفة نحو: (حاطوم) و (جاروف).

وعلى فيعول ويكون فيهما أيضا. فالاسم نحو: (قيصوم) (143) و (خيشوم)، والصفة نحو: (عيثوم) (144)، و (قيثوم).

وعلى فوعال ولم يجىء أيضا إلا اسما، وهو قليل، نحو: (طومار) (145)، و (سولاف) (146).

وعلى فاعال ولم يجىء أيضا إلا اسما، نحو: (ساباط) (147). وهو قليل.

وعلى فوعال ولم يجىء أيضا إلا اسما، وهو قليل، نحو: (توراب) (148).

وعلى فيعال ويكون فيهما، فالاسم نحو: (شيطان)، والصفة نحو: (بيطار) و (غيداق) (149).

 

93

 

وعلى فيعال ولم يجىء إلا اسما، نحو: (ديماس) (150).

وعلى فنعال ولم يجىء إلا صفة، نحو: (قنعاس) (151).

وعلى فوعلل ولم يجىء إلا صفة، نحو: (كوألل) (152). وهو قليل.

وعلى فعال ويكون فيهما، فالاسم نحو: (كلاء) (153)، و (قذاف) (154) والصفة نحو: (شراب)، و (لباس).

وعلى فعال ويكون أيضا فيهما، فالاسم نحو: (خطاف)، و (كلاب)، والصفة نحو: (حسان)، و (عوار).

وعلى فعال ولم يجىء أيضا إلا اسما، نحو: (حناء)، و (قثاء). فأما قولهم: (رجل دنابة) (155) فهو من الوصف بالاسم، إذ لم يطابق موصوفه.

وعلى فعول ولم يجىء إلا صفة، نحو: (سبوح) و (قدوس).

وعلى فعول ويكون فيهما. فالاسم نحو :(سفود)، و (كلوب) (156). والصفة (سبوح)، و (قدوس).

وعلى فعول ويكون أيضا فيهما، فالاسم نحو (عجول) (157) و (سنور) (158)، والصفة، نحو: (خنوص) (159)، و (سروط) (160).

وعلى فعيل ويكون أيضا فيهما، فالاسم نحو: (سكين)، و (بطيخ)، والصفة نحو: (شريب)، و (فسيق).

وعلى فعيل ولم يجىء الا صفة، وهو قليل، نحو: (مريق) (161)، و (كوكب دريء) (162).

وعلى فعيل ويكون فيهما. فالاسم نحو: (عليق) (163)، و (قبيط) (164) والصفة نحو: (زميل) (165)، و (سكيت).

فأما قولهم: (حندورة) للحدقة فهو من باب (قرطعب)، والواو أصل في بنات الخمسة، من غير المضاعف، وإن كان ذلك قليلا. وهذا أولى من جعلها زائدة، من معنى قولهم: (حدرة)، فيكون وزن الكلمة (فنعولة). فإن ذلك بناء لم يستقر في كلامهم. وكذلك (حنديرة): (فعليل) كـ (قنديل)، وليست بـ (فنعيلة) من لفظ

 

94

 

(حدرة)، لما في ذلك من إثبات بناء، لم يوجد.

وأما قولهم (عنظوب) (166) فيمكن أن يكون (فنعولا)، غير بناء أصلي، بل الواو إشباع، لأن سيبويه حكى (عنظبا) فيمكن أن يكون (عنظوب) إشباعا منه.

وأما قولهم: (رجل ويلمة) و (ويلمة) فخارج على الحكاية، أي: يقال له من دهائه: ويلمه. ثم ألحقوا الهاء للمبالغة كـ (داهية).

* * *

وإذا فصلت بينهما اللام كان: على فعنلى ويكون فيهما. فالاسم نحو (قرنبى) (167) و (علندى) (168). والصفة نحو (حبنطى) (169) و (سبندى) (170).

وعلى فعنلى ولم يجىء إلا اسما، نحو: (بلنصى) (171).

وعلى فعنلى ولم يجىء إلا اسما، وهو قليل، نحو: (جلندى) (172).

وعلى فعيلى ولم يجىء إلا اسما، نحو: (قصيرى) (173).

وعلى فعيلأ: نحو: (حفيسأ) (174).

وعلى فعالى ويكون فيهما، فالاسم نحو: (حبارى) (175)، و (سمانى) (176). ولا يكون صفة إلا أن يكسر عليه الاسم للجمع، نحو: (عجالى)، و (سكارى).

فأما قولهم: (جمل علادى)، فيمكن أن يكون جمع (علندى) (177) على غير قياس، ووصف به المفرد ـ وإن كان جمعا ـ تعظيما، كما قالوا للضبع: (حضاجر) (178).

وعلى فعولى ولم يجىء إلا اسما. نحو: (عشورى) (179).

وعلى فعالى ويكون فيهما، فالاسم نحو: (صحارى)، و (ذفارى) (180). والصفة، نحو: (حبالى)، و (كسالى). وقد يجوز أن تجيء على أصلها، فتقول: (ذفار)، و (صحار)، في الاسم دون الصفة.

وعلى فعالن ويكون فيهما، فالاسم نحو: (فراسن) (181)، والصفة نحو: (رعاشن) (182)، و (علاجن) (183).

 

95

 

فأما (عدولى) اسم واد بالبحرين فليس بـ (فعولى). وكذلك (القهوباء) (184)، حكاهما أبو عبيدة، إنما هما (فعولل) كـ (فدوكس) (185)، وحرف العلة أصل في بنات الأربعة، نحو (ورنتل) (186)، لأنك إن لم تفعل ذلك، وجعلت الألف زائدة، أدى إلى بناء غير موجود. ويكون منع ضرفه، للتأنيث، والتعريف.

فأما (حبونى) في اسم المكان فيمكن أن يكون جملة، من فعل وفاعل في الأصل، فسمي بها.

وأما (تنوفى) (187) من قول الشاعر (188) :

كأن دثارا حلقت بلبونه

            عقاب تنوفى لا عقاب القواعل

 

فالمحفوظ (تنوف) بغير ألف، فيمكن أن تكون الألف إشباعا. وهذا أولى من جعلها من نفس الكلمة، لأنه لم يثبت من كلامهم (فعولى).

وكذلك قولهم: (رجل حبنطأ) (189)، ليس فيه دليل على إثبات (فعنلأ)، لاحتمال أن تكون الهمزة بدلا من ألف (حبنطى)، كما قالوا في (أفعى) وبابه (أفعأ) في الوقف. ثم أجري الوصل مجرى الوقف.

وعلى فعلى: ولم يجىء إلا اسما، وهو قليل، نحو: (عرضى) (190).

وعلى فعلى ولم يجىء أيضا إلا اسما، وهو قليل، نحو: (دفقى) (191).

وعلى فعلى ويكون فيهما. فالاسم نحو: (زمكى) (192) و (عبدى) (193). والوصف نحو: (كمرى) (194).

وعلى فعلى ولم يجىء إلا اسما، نحو: (حذرى) (195)، و (بذرى) (196).

وعلى فعالية والتاء لازمة له، ويكون فيهما. فالاسم نحو: (الهبارية) (197) و (الصراحية) (198)، والصفة نحو: (العفارية) (199)، و (القراسية) (200).

وعلى فعالية والتاء لازمة له أيضا، ويكون

 

96

 

فيهما، فالاسم نحو: (كراهية)، و (رفاهية). والصفة نحو: (عباقية) (201)، و (حزابية) (202).

فأما قولهم: (حزاب) فيمكن أن يكون جمع (حزابية)، ويكون من الجمع الذي بينه وبين واحده حذف الهاء، نحو: (شجرة وشجر)، ووصف به المفرد تعظيما له، كما قالوا (ضبع حضاجر)، وإنما تلزم الهاء المفرد.

وعلى فعنلوة ولم يجىء إلا اسما، والهاء لازمة له، نحو: (قلنسوة).

وعلى فعنلية والهاء لازمة له أيضا، وهو قليل، لم يجىء إلا اسما، نحو: (قلنسية).

* * *

وإذا فصلت بينهما الفاء والعين يكون: على إفعال ويكون فيهما. فالاسم نحو: (إعطاء)، و (إعصار)، والصفة (إسكاف) ولم يجىء غيره.

وعلى أفعال ولا يكون فيهما، إلا إذا كسر عليه الواحد للجمع. فالاسم نحو: (أجمال)، والصفة، نحو: (أبطال).

وعلى أفعول ويكون فيهما، فالاسم نحو: (أسلوب)، و (أخدود)، والصفة نحو (أملود) (203)، و (أسكوب) (204).

وعلى إفعيل ويكون فيهما أيضا، فالاسم نحو: (إخريط) (205)، و (إكليل)، والصفة نحو: (إصليت) (206)، و (إخليج) (207).

وعلى إفعول ويكون أيضا فيهما، فالاسم نحو: (إدرون) (208).

والصفة، نحو: (الإسحوف) (209)، و (الإزمول) (210).

وعلى مفعال ويكون فيهما، فالاسم نحو: (منقار)، و (مصباح)، والصفة نحو: (مفساد)، و (مصلاح).

وعلى مفعيل ويكون فيهما، فالاسم نحو: (منديل)، و (مشريق) (211)، والصفة نحو: (مسكين)، و (محضير) (212).

وأما (منديل) و (مسكين) بفتح الميم فـ (مفعيل).

إلا أنه إنما رواهما اللحياني في نوادره، قال أبو الفتح: وكان إذا ذكرته لأبي علي قال: كناسة. وكان أبو بكر بن دريد يزعم أن كتاب اللحياني لا تصله به رواية.

 

97

 

وعلى مفعول نحو: (مضروب). ولم يجىء إلا صفة.

وعلى مفعول وهو غريب شاذ، نحو: (مغرود) (113)، و (معلوق) (114).

وعلى تفعيل ولم يجىء إلا اسما، نحو: (تثبيت)، و (تمتين).

وعلى تفعول ولم يجىء إلا اسما، نحو: (تذنوب) (115)، و (تعضوض) (116).

وعلى تفعول ولم يجىء أيضا إلا اسما، وهو قليل، نحو: (تؤثور) (117).

وعلى تفعال ولم يجىء أيضا إلا اسما، نحو: (تمثال)، و (تجفاف).

حكي صفة بالهاء، حكى الكسائي: (رجل تلقامة)، و (تلعابة) و (تقوالة).

وحكى أبو زيد: (رجل تبذارة) (118) و (ترعاية) (119). وذلك قليل. وقد يمكن أن يكون من قبيل ما وصف به، وهو اسم في الأصل، نحو قولهم: (نسوة أربع). ومما يبين ذلك جريانه على المذكر، وفيه تاء التأنيث، إذ حق الصفة أن تكون مطابقة للموصوف. وكذلك أيضا حكى الكسائي (ناقة تضراب) (120) وينبغي أن يحمل على أنه اسم وصف به، لعدم مطابقته للموصوف، إذ لفظه لفظ المذكر، وهو صفة لمؤنث. وقد تقدم الدليل على أن الصفة إذا لم تطابق موصوفها كان محكوما لها بحكم الأسماء.

وعلى تفعال ولم يجىء إلا مصدرا، نحو: (التسآل) و (الترداد). وأما (نفراج) (121) فـ (فعلال) كـ (سرداج) (122)، وليس بـ (نفعال). وسيبين بعد.

وعلى يفعول ويكون فيهما، فالاسم نحو: (يربوع)، و (يعقوب)، والصفة نحو: (يحموم) (123)، و (يخضور) (124)

وعلى يفعيل ولم يجىء إلا اسما، نحو (يقطين) (125)، و (يعضيد) (126). فأما قولهم: (يسروع) (127)، فضم الياء إتباع لضمة الراء.

وعلى تفعلة وتلزمه الهاء، وهو قليل في الكلام. قالوا: (ترعية) (128) وقد كسر بعضهم التاء، فقال: (ترعية) إتباعا.

وعلى أفعل ولم يجىء إلا اسما، نحو: (أترج). (129)

 

98

 

وعلى إفعل ويكون فيهما، فالاسم نحو: (إزفلة) (130)، والصفة نحو: (إرزب) (131).

وعلى مفعل وهو قليل، قالوا: (مرعز) (132)

وعلى مفعل ولم يجىء منه إلا (مكور) (133).

وأما قولهم (حجر يهير) (134) فيمكن أن يكون أصله: (يهير) خفيفا، على وزن يفعل كـ (يرمع)، ثم شدد، على حد قولهم في (جعفر): جعفر. وهذا أولى من إثبات بناء لم يوجد في كلامهم وهو (يفعل).

وكذلك قولهم (هو إكبرة قومه) (135)، ليس فيه دليل على إثبات (إفعلة)، لأن الناس قد حكوا (هو إكبرة قومه) بالتخفيف. فيمكن أن يكون مشددا منه، نحو قوله (136) :

ببازل، وجناء، أو عيهل

يريد: أو عيهل، خفيفا، فشدد وأجرى الوصل مجرى الوقف. وقد يجرى الوصل مجرى الوقف في الكلام. وبابه الشعر، ومنه قوله تعالى: (كتابيه إني)(137) بإثبات هاء السكت في الوصل، لا سيما والأشهر (إكبرة).

* * *

وإذا فصلت بينهما العين واللام كان: على فيعلى: ولم يجىء إلا اسما، نحو: (خيزلى) (138).

وعلى فوعلى: ولم يجىء أيضا إلا اسما، نحو: (خوزلى) (139).

وعلى فنعلو: ولم يجىء أيضا إلا صفة، نحو: (حنطأو) (140). و (سندأو) (141). وكذلك ما حكي من قولهم: (عنزهوة) (142). فهو (فنعلوة)، فهو كـ (حنطأو).

وعلى فعلى) ولم يجىء إلا اسما، وهو: (سمهى) (143).

* * *

وإذا فصلت بينهما الفاء والعين واللام كان: على أفعلى: نحو: (أجفلى) (144)، ولا يحفظ غيره.

وعلى إفعلى: ولم يجىء إلا اسما، نحو: (إيجلى) (145).

* * *

 

99

 

وإذا اجتمعت فيه الزيادتان فلا يخلو أن تجتمعا فيه قبل الفاء، أو بعد الفاء، أو بعد العين، أو بعد اللام :

فإن اجتمعتا فيه قبل الفاء كان: على إنفعل: ولم يجىء إلا صفة، نحو: (انقحل) (146).

* * *

وإن اجتمعتا فيه بعد الفاء كان: على فواعل: ويكون فيهما، فالاسم نحو: (حوائط)، و (جوائز). والصفة نحو: (حواسر)، و (ضوارب).

وعلى فواعل: ويكون فيهما، فالاسم نحو: (صواعق) (147) و (عوارض) (148)، والصفة نحو: (دواسر) (149).

وعلى فياعل: ويكون فيهما، فالاسم نحو: (غيالم) (150)، و (غياطل) (151)، والصفة نحو: (عيالم) (152)، و (صياقل).

وعلى فناعل: ويكون فيهما، فالاسم نحو: (جنادب)، و (خنافس)، والصفة نحو: (عنابس) (153)، و (عناسل) (154)

وأما (كنادر) (155) فـ (فعالل) كـ (عذافر).

فيكون موافقا لـ (كدر) في المعنى، مخالفا له في الأصول، كـ (سبط) و (سبطر). وهذا أولى من إثبات (فناعل)، لأنه لم يستقر في كلامهم.

وعلى فعوعل، ولم يجىء إلا صفة، نحو: (عثوثل) (156)، و (غدودن) (157).

وعلى فعيعل: ولم يجىء إلا صفة، نحو (خفيفد) (158).

وعلى فعنعل: ولم يجىء إلا اسما، نحو: (عقنقل) (159)، و (عصنصر) (160).

وعلى فعاعل: نحو: (سلالم)، و (فرارج) (161). ولا يستنكر أن يكون هذا في الصفة، لأن فيها مثل (زرق) (162)، و (حول) (163).

وعلى فعلعل: ولم يجىء إلا اسما ،

 

100

 

نحو: (ذرحرح) (164)، و (جلعلع) (165).

وعلى فعلعل: ويكون فيهما، فالاسم نحو: (حبربر) (166)، و (حورور) (167)، والصفة، نحو: (صمحمح) (168)، و (دمكمك) (169).

وعلى فعلعل: نحو: (كذبذب) (170). ولا يعرف غيره.

وعلى فعلعل: قالوا عند الزلزلة: (إزلزل). وهو (فعلعل) من لفظ (الأزل) (171).

ولا يجعل (إفعلل) من لفظ (الزلزلة)، لأن الزيادة لا تلحق بنات الأربعة من أولها، إلا الأسماء الجارية على أفعالها.

فأما (عياهم) (172) فحكاية صاحب العين، فلا يلتفت إليه.

* * *

وإذا اجتمعتا فيه بعد العين كان: على فعوال: وهو قليل، ولم يجىء إلا اسما، نحو: (عصواد) (173).

وعلى فعوال: ويكون فيهما. فالاسم نحو: (عصواد). و (قرواش) (174)، والصفة، نحو: (جلواخ) (175)، و (درواس) (176)

فأما (سرواع) اسم المكان، قال الشاعر (177) :

عفا سرف من أهله، فسراوع

            فوادي قديد، فالتلال الدوافع

 

فظاهره أنه (فعاول). وذلك شيء لا يحفظ في أبنية كلامهم فينبغي أن يكون عندي (فعاللا)، وتكون الواو أصلا في بنات الأربعة. فيكون نظير (ورنتل) (178)، ولا تجعل الواو زائدة، لأن ذلك يؤدي إلى إثبات بناء لا نظير له.

وعلى فعالة: نحو: (الزعارة) (179)، و (الحمارة) (180). ولم يجىء صفة.

وعلى فعيال: ولم يجىء إلا اسما، نحو: (جريال) (181)، و (كرياس) (182).

وعلى فعيول: وهو قليل فيهما. فالاسم

 

101

 

نحو: (كديون) (183) و (ذهيوط) (184)، والصفة نحو: (عذيوط) (185).

وعلى فعنال: ولم يجىء منه إلا صفة، نحو: (فرناس) (186).

وعلى فعانل: ولم يجىء منه إلا (فرانس) (187).

وأما (فرنوس) (188) فـ (فعلول)، وهو اسم ولا يكون مشتقا من (الفرس)، لأن (فعنولا) ليس من أبنية كلامهم.

وعلى فعاول: ويكون فيهما. فالاسم نحو (جداول)، والصفة نحو: (قساور) (189)، و (حشاور) (190).

وعلى فعايل، غير مهموز: ولا يجيء إلا اسما، نحو: (عثاير) (191) و (حثايل) (192). إلا أنه قد يجيء صفة بالقياس، لأن (طريما) (193) صفة، وقياس جمعه: (طرايم).

وعلى فعائل: ويكون فيهما، فالاسم نحو (غرائز)، و (رسائل). والصفة نحو: (طرائف)، و (صحائح)

فأما (ذرنوح) (194) فـ (فعلول). وليست النون زائدة، فيكون في معنى (ذروح) ومخالفا له في الأصول، كـ (سبط) و (سبطر). وهذا أولى من إثبات بناء لم يوجد، وهو (فعنول).

وعلى فعائل: وهو قليل، فالاسم نحو: (جرائض) (195). والصفة، نحو: (حطائط) (196).

وعلى فعليل: ولم يحك منه إلا (الحبليل) (197). ولا أتحقق ثباته من كلامهم.

وعلى فعامل: وهو قليل، ولم يجىء إلا صفة، نحو (دلامص) (198)

فأما (قشيب) فـ (فعيل) مثل (طريم) و (حذيم) (199)، ثم شدد على حد (جعفر).

وهذا أولى من إثبات (فعيل)، وهو بناء غير موجود. وكذلك (قسين) (200) و (عظيم). وقد يشدد الآخر في الوصل، وبابه الشعر نحو قوله :

محض النجار، طيب العنصر (201)

 

102

 

102

وعلى فعنلل: ولم يجىء إلا صفة، نحو: (ضفندد) (202) و (عفنجج) (203).

وعلى فعالل: ويكون فيهما ؛ فالاسم نحو: (قرادد) (204)، والصفة نحو: (رعابب) (205)، و (قعادد) (206).

وعلى فعيلل: وهو قليل، ويكون فيهما.

فالاسم نحو: (حفيلل) (207)، والصفة، نحو: (خفيدد) (208).

وعلى فعولل وفعولل، نحو: (حبونن) (209)، و (حبونن). وهما اسمان قليلان.

وعلى فعول: فالصفة نحو: (عثول) (210)، و (علود) (211). وقد جاء اسما نحو: (عسود) (212). وهو قليل.

وعلى فعلال: ولم يجىء إلا اسما، وهو قليل، نحو: (قرطاط) (213)، و (فسطاط).

وعلى فعلال: ويكون فيهما، فالاسم نحو (جلباب)، و (قرطاط)، والصفة نحو: (شملال) (214)، و (طملال) (215).

وعلى فعليل: ويكون فيهما، فالاسم نحو (حلتيت) (216)، و (خنذيذ) (217)، والصفة نحو: (صهميم) (218)، و (صنديد).

وعلى فعلول: ويكون فيهما، فالاسم نحو: (طخرور) (219) و (هذلول) (220)، والصفة نحو: (بهلول) (221)، و (حلكوك) (222).

وعلى فعلول: ويكون فيهما، فالاسم نحو: (بلصوص) (223)، و (بعكوك) (224)، والصفة نحو: (حلكوك).

وعلى فعليل: ويكون فيهما، فالاسم نحو: (حمصيص) (225)، والصفة نحو: (صمكيك) (226).

وعلى فعيل: ولم يجىء إلا صفة، نحو: (هبيغ) (227)، و (هبيخ) (228).

 

103

 

وعلى فعول: ولم يجىء أيضا إلا صفة، نحو: (عطود) (229)، و (كروس) (230).

فأما (زونك) (231) فـ (فعلل) كـ (عدبس) (232)، والواو أصل في بنات الأربعة، مثلها في (ورنتل). وهذا أولى من إثبات بناء لم يستقر في كلامهم، وهو (فعنل).

* * *

وإذا اجتمعتا فيه بعد اللام كان :

على فعلاء: ويكون فيهما، فالاسم نحو: (طرفاء) (233)، و (حلفاء) (234)، والصفة نحو: (خضراء)، و (سوداء).

وعلى فعلاء: ولم يجىء إلا اسما، وهو قليل، نحو: قوباء (235).

وعلى فعلاء: ولم يجىء أيضا إلا اسما، نحو (علباء) (236)، و (خرشاء) (237).

وعلى فعلاء: ويكون فيهما، فالاسم نحو: (قوباء)، و (رحضاء) (238). والصفة نحو: (عشراء)، و (نفساء). وهو كثير، إذا كسر عليه الواحد للجمع.

وعلى فعلاء: ولم يجىء إلا اسما، نحو: (قرماء) (239) و (جنفاء) (240).

وعلى فعلاء: ولم يجىء إلا اسما، وهو قليل، نحو: (سيراء) (241)، و (خيلاء).

وعلى فعلان: ويكون فيهما، فالاسم نحو: (سعدان) (242)، و (ضمران) (243)، والصفة نحو: (ريان)، و (عطشان)، و (شبعان).

وعلى فعلان: ويكون فيهما، فالاسم نحو: (دكان)، و (عثمان). وهو كثير، إذا كسر عليه الواحد للجمع، نحو: (جربان) (244)، والصفة نحو: (عريان)، و (خمصان).

وعلى فعلان: ولم يجىء إلا اسما، نحو: (ضبعان) (245) و (سرحان). وهو كثير، إذا كسر عليه الواحد للجمع، نحو (غلمان).

فأما قولهم: (رجل عليان) (246) فمن الوصف بالأسماء، لأنها ليست بصفة مطابقة للموصوف، لأنهم قد قالوا (ناقة عليان) ،

 

104

 

فوصفوا به الناقة، ولم يدخلوا التاء. ومذهبنا أن الصفة إذا كانت كذلك حكم لها بحكم الأسماء.

وعلى فعلان: ويكون فيهما. فالاسم نحو: (كروان)، و (ورشان) (247)، والصفة نحو: (قطوان) (248)، و (زفيان) (249).

وعلى فعلان: ولم يجىء إلا اسما، وهو قليل، نحو: (ظربان) (250) و (قطران).

وعلى فعلان: ولم يجىء إلا اسما، وهو قليل، نحو: (سبعان) (251).

وعلى فعلان: ولم يجىء أيضا إلا اسما، وهو قليل، نحو: (سلطان).

وعلى فعلنى: ولم يجىء إلا صفة، وهو قليل، نحو: (عفرنى) (252).

وعلى فعلنى: ولم يجىء إلا اسما، وهو قليل نحو: (عرضنى) (253).

فأما (الهرنوى) اسم نبت فإنه (فعللى) كـ (القهقرى)، والواو أصل في بنات الأربعة، مثلها في (ورنتل) شذوذا. وهو أولى من جعلها زائدة، فتكون الكلمة (فعلوى)، لأن ذلك بناء لم يثبت في كلامهم. وأصالة الواو في بنات الأربعة قد وجدت في المضعف باطراد، وفي غير المضعف قليلا. فجعل الواو أصلا أولى، لذلك.

وأما (زيتون) فـ (فيعول) كـ (قيصوم) (254).

وليست النون زائدة بدليل قولهم (الزيت)، لأنهم قد قالوا: (أرض زتنة) أي: فيها زيتون. فنون (زيتون) على هذا أصلية.

وأيضا فإنه لو جعلت النون زائدة لكان وزن الكلمة (فعلونا). وذلك بناء لم يستقر في كلامهم.

وعلى فعلوت: ويكون فيهما. فالاسم نحو: (رغبوت) (255)، و (رهبوت) (256).

والصفة نحو: (رجل خلبوت) (257)، و (ناقة تربوت) (258).

وعلى فعلوت: نحو: (خلبوت) (259) و (حيوت) (260).

وعلى فعليت: ولم يجىء إلا صفة، نحو: (عفريت) و (غزويت) (261).

وعلى فعلين: ولم يجىء إلا اسما، وهو قليل، نحو: (غسلين) (262).

 

105

 

وأما (حوريت) (263) و (صوليت) فيمكن أن يكون الأصل فيهما (حوريت) و (صوليت)، على وزن (فعليت) كـ (عفريت)، ثم فتحت الفاء تخفيفا، كما قالوا في (برقع): (برقع). على أن أبا علي أقل الحفل بـ (حوريت)، إذ كان ليس من لغة ابني نزار (264).

وعلى فعلنية، والهاء لازمة له: ولم يجىء إلا اسما، نحو: (بلهنية) (265).

وعلى فعلوة: ولم يجىء منه إلا (جبروة) (266).

وكذلك قولهم: (سمعنة نظرنة) (267) و (سمعنة نظرنة)، النون زائدة في آخرهما، على حد زيادتها في قول الراجز (268) :

قطننة، من أكبر القطنن

وكذلك (خلفناة) (269): (فعلناة). إلا أنه ليس ببناء أصلي، لأنهم قد قالوا: (خلفنة) فيمكن أن يكون هذا مشبعا منه. وهو أولى من إثبات بناء، لم يستقر.

* * *

3 ـ الاسم الثلاثي المزيد فيه ثلاثة أحرف: وأما الذي تلحقه ثلاث زوائد فلا يخلو أن تجتمع فيه، أو تفترق، أو تجتمع منهما اثنتان خاصة :

فإن افترقت كان على :

إفعيلى: ولم يجىء إلا اسما، نحو: (إهجيرى) (270)، و (إجريا) (271). ولا يحفظ غيرهما.

وعلى تفاعيل: ولم يجىء إلا اسما، نحو: (التماثيل)، و (تجافيف) (272).

وعلى يفاعيل: ولا يكون فيهما إلا إذا كسر الواحد عليه للجمع. فالاسم نحو: (يرابيع)، و (يعاقيب)، والصفة نحو: (يخاضير) (273).

وعلى مفاعيل: ولا يكون فيهما إلا إذا كسر عليه الواحد للجمع. فالاسم نحو: (مفاتيح)، و (مخاريق). والصفة نحو: (مكاسيب)، و (مكاريم).

وعلى أفاعيل: ولا يكون أيضا إلا إذا كسر عليه الواحد للجمع. نحو: (أساليب).

فأما (ألنجوج) و (يلنجوج) (274) فلا دليل فيهما على إثبات (أفنعول) ولا (يفنعول) ،

 

106

 

لأنه قد نقل أنهما أعجميان.

وعلى فاعولى: لم يجىء منه إلا (بادولى) (275).

وأما قولهم: (مهوأن) (276) فزعم السيرافي أنه على وزن (مطمأن). وهذا باطل، لأنه ليس بجار على فعل، إذ لا يحفظ (اهوأن).

لكنه إن ثبت كان على وزن (مفوعل). وما رد به ابن جني مذهب السيرافي، من كون الواو لا تكون أصلا في بنات الأربعة غير المضعف، لا يلزم، إذ قد جاءت أصلا في (ورنتل) وليس بمضعف ـ فإن قيل: إن أصالتها في غير المضعف لا ترتكب إلا لموجب، قيل: الموجب هنا أنه ليس من أبنية كلامهم (مفوعل) ـ لكن الذي منع من ذلك ما ذكرناه وهو بناء قليل، لم يحفظ منه إلا هذا.

وعلى فعيلى: ولم يجىء إلا اسما في المصادر، نحو: (هجيرى) (277)، و (قتيتى) (278). فأما (الفخيراء) (279)، و (الخصيصاء) (280) فهما بناءان ممدودان منه، وإن كان مد المقصور شاذا عندنا، لا ينقاس في الضرائر ولا غيرها.

وعلى فعالى: ولم يجىء إلا اسما، نحو: (شقارى) (281)، و (حوارى) (282)، و (خضارى) (283).

وعلى فعيلى: ولم يجىء أيضا إلا اسما، نحو: (خليطى) (284)، و (بقيرى) (285).

وعلى مفعلى: ولم يجىء إلا صفة، نحو: (مرعزى) (286).

وعلى مفعلى: ولم يجىء إلا صفة نحو: (مكورى) (287).

وعلى مفعلى: ولم يجىء إلا اسما، نحو: (مرعزى) (288). فأما قولهم: (رجل مرقدى) (289) فمن قبيل الوصف بالأسماء، لأنها غير مطابقة لموصوفها ؛ ألا ترى أنها جارية على مذكر، وهي مؤنثة بالألف. وقد تقدم الدليل على أن الصفة إذا كانت كذلك جرت مجرى الأسماء، فلا يثبت بها (مفعلى) في الصفات.

وعلى يفعلى: ولم يجىء إلا اسما، وهو

 

107

 

قليل، نحو: (يهيرى) (290).

وعلى تفعال: نحو: (تحمال) (291). ولم يجىء إلا اسما. فأما قولهم: (رجل تلقامة (292)، وتلعابة) (293) فمن قبيل الوصف بالمصدر، لأن (تلقاما) و (تلعابا) مصدران فوصف بهما، ودخلت التاء للمبالغة.

وكذلك (رجل تلقاعة) (294)، و (تكلامة) (295).

* * *

وإن اجتمعت فلا يخلو أن تجتمع فيه بعد العين، أو بعد الفاء، أو بعد اللام.

فإن اجتمعت فيه بعد الفاء كان: على فعلعل: نحو: (كذبذب) (296).

وإن اجتمعت فيه بعد العين كان :

على فعاويل: ولا يكون إلا صفة، نحو: (قراويح)، و (جلاويخ) (297). وقد يجىء اسما بالقياس، لأن (عصوادا) (298) اسم، وقياس تكسيره (عصاويد).

وعلى فعاييل: ولم يجىء إلا اسما، نحو: (كراييس) (299)

وعلى فعاليل: ويكون فيهما، فالاسم نحو: (الظنابيب)، و (الفساطيط). والصفة نحو: (الشماليل) (300)، و (البهاليل) (301).

وعلى فعنلال: ولم يجىء إلا اسما، نحو: (فرنداد) (302).

* * *

وإن اجتمعت فيه بعد اللام كان :

على فعلوان: ولم يجىء إلا اسما، نحو: (عنفوان)، و (عنظوان) (303).

وعلى فعليان: ويكون فيهما، فالاسم نحو: (صليان) (304)، و (بليان) (305)، والصفة، نحو: (عنظيان) (306)، و (خريان) (307).

وعلى فعلايا: نحو: (برحايا (308). ولم يجىء غيره.

وعلى فعليا: ولم يجىء إلا اسما، نحو: (مرحيا) (309)، و (برديا). وهو قليل.

 

108

 

وعلى فعلياء: وهو قليل فيهما. فالاسم نحو: (كبرياء)، و (سيمياء). والصفة، نحو: (جربياء) (310).

وعلى فعلوتى: نحو: (رهبوتى) (311)، و (رغبوتى) (312). ولم يجىء إلا اسما، وهو قليل.

* * *

وإن اجتمع منها ثنتان كان :

على إفعلان: ويكون فيهما قليلا.

فالاسم نحو: (إسحمان) (313)، والصفة نحو: (ليلة إضحيانة) (314)

وعلى أفعلان: ويكون فيهما، فالاسم نحو: (أفعوان)، و (أرجوان)، والصفة، نحو: (أسحلان) (315)، و (ألعبان) (316).

وعلى أفعلان: ولم يجىء إلا صفة، وهو قليل، قالوا: (عجين أنبخان) (317). وقالوا: (أرونان) (318).

وعلى تفعلاء: قالوا: (هو يمشي التركضاء) (319). ولم يسمع غيره.

وعلى أفعلاء وأفعلاء: نحو: (أربعاء) و (أربعاء). ولا يعلم غيرهما، إلا أن يكسر عليه الواحد للجمع، فإنه قد يجيء على (أفعلاء) كثيرا، نحو: (أصدقاء)، و (أرمداء) جمع (رماد). وحكى أبو زيد: (أرمداء كثيرة).

وعلى إفعلاء: نحو: (إرمداء).

فأما (أربعاء) فظاهره أنه (أفعلاء). وقد يمكن عندي أن يكون (فعللاء) كـ (عقرباء) (320). ولا تجعل الهمزة زائدة، وإن كانت في موضع، تكثر فيه زيادتها، لئلا يكون في ذلك إثبات بناء لم يوجد. وكذلك (أربعاء) كـ (قرفصاء) (321).

وعلى فنعلاء وفنعلاء: نحو: خنفساء) و (خنفساء).

وأما (جلنداء) (322) من قول الشاعر (323) :

وجلنداء، في عمان، مقيما

            ثم قيسا في حضر موت المنيف

 

فلا يثبت به (فعنلاء)، لأنه قد حكي مقصورا، فيمكن أن يكون مده ضرورة، ويكون من الضرائر التي لا تنقاس.

وعلى فاعلاء: ولم يجىء إلا اسما ،

 

109

 

نحو: (قاصعاء) (324) و (نافقاء). (325)

وعلى فعالاء: نحو: (ثلاثاء)، و (براكاء) (326). وقد جاء وصفا، قالوا: (رجل عياياء طباقاء) (327).

وعلى فعالاء: نحو: (قصاصاء) (328)، حكاه ابن دريد، ولا يحفظ غيره.

وعلى فعلولى: نحو: (فوضوضى) (329).

ولم يجىء غيره.

وعلى فوعلاء: ولم يجىء إلا اسما، وهو قليل، نحو: (حوصلاء) (330).

وعلى مفعلاء: وهو قليل، نحو: (مرعزاء) (331).

وعلى فعولاء: نحو: (عشوراء) (332).

وعلى فعولاء: ولم يجىء إلا اسما، وهو قليل، نحو: (دبوقاء) (333) و (بروكاء) (334).

وعلى فعيلاء: وهو قليل، ولم يجىء إلا اسما، نحو: (عجيساء) (335)، و (قريثاء) (336).

وأما (الديكساء) (337)، و (الديكساء) فـ (فعللاء) و (فعللاء)، كـ (طرمساء) (338)، و (حرملاء) (339). والياء أصل في بنات الأربعة، كما هي في (يستعور) (340) أصلا، وهو خماسي. ولم تجعل الياء فيهما زائدة، فيكون وزنهما (فيعلاء) و (فيعلاء)، لأنهما بناءان لم يستقرا في كلامهم.

وكذلك (نفرجاء) (341): (فعللاء)، وليس بـ (نفعلاء) على ما يبين بعد، إن شاء الله.

وعلى فعلان: وهو قليل. فالاسم، نحو: (قمحان) (342). والصفة: (قمدان). ولا يعرف في الصفة غيره.

وعلى فعلان: ويكون فيهما. فالاسم، نحو: (حومان) (343). والصفة، نحو: غمدان)، و (جلبان) (344).

 

110

 

فأما قولهم: (هم في كوفان) (345)، فليس فيه دليل على إثبات (فعلان)، لاحتمال أن يكون (فوعلان) كـ (حوفزان) (346).

وعلى فعلان: ويكون فيهما. فالاسم نحو: (عرفان) (347) و (فركان) (348)، والصفة نحو: (رجل كلماني) (349).

وعلى فعلان: ولم يجىء أيضا إلا اسما، نحو: (تئفان).

وعلى فعلعال: ويكون فيهما. فالاسم نحو: (حلبلاب). والصفة، نحو: (سرطراط) (350).

فأما (عفرين) (351) فهو جمع في الأصل، لـ (عفر) على وزن (طمر)، وسمي بالجمع، وجعل الإعراب في النون وهذا أولى من أن يكون اسما مفردا في الأصل على وزن (فعلين)، لأنه بناء لم يستقر في المفردات. وكذلك (كفرين) (352).

وأما (زيزفون) من قول أمية بن أبي عائذ (353) :

مطاريح بالوعث، مر الحشو

            ر هاجرن رماحة زيزفونا

 

فظاهره أنه (فيفعول) من (الزفن) (354).

وعلى ذلك حمله أبو سعيد السيرافي.

والصحيح ما ذهب إليه أبو الفتح، من أنه (فيعلول) على وزن (خيسفوج) (355). فيكون قريبا من لفظ (الزفن)، وليست أصوله كأصوله. فيكون كـ (سبط) و (سبطر). وهذا أولى، لأنه قد ثبت من كلامهم (فيعلول)، ولم يثبت فيه (فيفعول). ويكون من باب (ددن) وإن كان قليلا. ومثله (ديدبون) (356).

وعلى إفعال: نحو (إسحار) (357). ولا يحفظ غيره.

وعلى أفعال: نحو (أسحار).

وعلى فعاعيل: ويكون فيهما، فالاسم نحو: (سلاليم)، و (بلاليط) (358). والصفة، نحو: (عواوير) (359) و (جبابير).

وعلى فعاعيل: ولم يجىء إلا صفة ،

 

111

 

قالوا: (ماء سخاخين) (361). ولا يعلم غيره.

وعلى فعفعيل: ولم يجىء إلا اسما، نحو: (مرمريس) (362). وقد قالوا فيه: (مرمريت).

وعلى فعالين: ولم يجىء إلا اسما، نحو: (سراحين) (363)، و (فرازين) (364). ولا يكون إلا جمعا.

فأما قولهم: (أتيتك كراهين أن تغضب) فيمكن أن يكون جمع (كرهان) كـ (غفران)، وإن لم ينطق به. ونظيره من الجموع التي لم ينطق لها بواحد (عباديد) (365)، و (شماطيط) (366).

وعلى فعالان: ولم يجىء إلا اسما، نحو: (سلامان) (367)، و (حماطان) (368).

وعلى فيعلان: ويكون فيهما. فالاسم نحو: (ضيمران) (369)، و (أيهقان) (370)، والصفة نحو: (كيذبان)، و (هينمان) (371).

وعلى فيعلان: ويكون فيهما. فالاسم نحو: (قيقبان) (372)، و (سيسبان) (373)، والصفة نحو: (هيبان) (374)، و (تيحان) (375).

وأما (طيلسان) فقد أنكره الأصمعي، وعمل الأخفش والمازني عليه المسائل، بالرواية الضعيفة.

وعلى فوعلان: ولم يجىء إلا اسما، وهو قليل، نحو: (حوتنان) (376)، و (حوفزان) (377).

وعلى مفعلان: ولم يجىء إلا صفة نحو: (مكرمان) و (ملأمان).

وأما (مسحلان) (378) فـ (فعللان) كـ (عقربان). وليست الميم زائدة، وإن كانت في محل زيادتها، لأن ذلك يؤدي إلى أن يكون وزن الكلمة (مفعلان). وذلك بناء لم يستقر في كلامهم. فالأولى ما ذكرنا.

وأما قولهم: (حمامة ذات صوقرير) (379) فـ (فعلليل) كـ (عرطليل) (380). والواو أصل في بنات الأربعة. وهذا أولى من جعلها زائدة، فتكون الكلمة على وزن (فوعليل) ،

 

 

 

 

112

لأن في ذلك إثبات بناء لم يوجد في كلامهم.

وعلى تفعلوت: ولم يجىء إلا اسما، وهو قليل، نحو: (ترنموت) (381).

وعلى فواعيل: ولم يجىء إلا اسما كواحده، نحو: (خواتيم) (382)، و (سوابيط) (383).

وعلى فياعيل: ويكون فيهما، فالاسم، نحو: (دياميس) (384)، و (دياميم) (385).

والصفة، نحو: (صياريف) (386)، و (بياطير) (387).

وعلى فعاليت: ولم يجىء إلا صفة، وهو قليل، نحو: (عفاريت). وقد يجىء اسما بالقياس، نحو: (ملاكيت) في جمع (ملكوت).

وعلى فعالي: ويكون فيهما، فالاسم نحو: (بخاتي) (388)، و (قماري) (389)، و (دباسي) (390)، والصفة نحو: (دراري) (391)، و (حوالي) (392).

وعلى فنعليل: ولم يجىء إلا صفة، وهو قليل، نحو: (خنفقيق) (393).

فأما قولهم: (رجل مقتوين) (394) فإنه جمع (مقتوي) على حذف ياءي النسب.

والأصل (مقتويون)، فحذفت ياءا النسب كما حذفتا من (الأعجمين) (395) و (الأشعرين) (396) و (الأشقرين) (397). ووصف المفرد بالجمع تعظيما، كما قالوا: (ضبع حضاجر) (398) و (ثوب أكياش) (399). وجعل الإعراب في النون، على حد قولهم (عفرين) (400). وقد تفعل العرب ذلك بالجمع من غير أن تسمي به. وعلى ذلك قوله (401) :

ولقد ولدت بنين صدق، سادة

            ولأنت، بعد الله، كنت السيدا

 

75.

 

113

 

فجعل الإعراب في نون (بنين)، وحذف التنوين من النون للإضافة.

* * *

4 ـ الاسم الثلاثي المزيد فيه أربعة أحرف. وأما الذي تلحقه أربع زوائد فإنه يكون :

على افعيلال: ولم يجىء إلا مصدرا، نحو: (اشهيباب) و (احميرار).

وعلى فاعولاء: ولم يجىء إلا اسما، وهو قليل، نحو: (عاشوراء).

وعلى فعلعلان: ولم يجىء منه إلا (كذبذبان). حكاها الثقات.

وعلى مفعولاء: ويكون فيهما، فالاسم نحو: (معيوراء) (402)، والصفة نحو: (معلوجاء) (403)، و (مشيوخاء) (404).

وعلى أفعلاوى: نحو: (أربعاوى) (405)

وعلى فعيلاء: نحو (دخيلائك). ولم يجىء غيره.

وأما قولهم: (هم في معكوكاء وبعكوكاء) فـ (مفعولاء) لا (فعلولاء). والباء في ((بعكوكاء) بدل من الميم، على لغة بني مازن. فإنهم يبدلون من الميم باء، إذا كانت أولا.

وأما (ينابعات) (406) فإنما هو (يفاعل) كـ (يرامع) (407)، ثم جمع بالألف والتاء وسمي به، وليس ببناء مفرد على وزن (يفاعلات). فإن ذلك بناء لم يثبت من كلامهم) (408).

الاسم الثلاثي المزيد بأربعة أحرف

راجع: الاسم الثلاثي المزيد، الرقم 4.

الاسم الثلاثي المزيد بحرف

راجع: الاسم الثلاثي المزيد، رقم 1.

الاسم الثلاثي المزيد بحرفين

راجع: الاسم الثلاثي المزيد، رقم 2.

الاسم الثلاثي المزيد بثلاثة أحرف

راجع: الاسم الثلاثي المزيد، رقم 3.

 

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الأفكل: الرعدة.

(2) الأيدع: الزعفران.

(3) الإثمد: حجر يكتحل به.

(4) الأبلم: خوص المقل.

(5) الرجز بلا نسبة في الخصائص 3 / 194.

(6) الرجز بلا نسبة في الخصائص 2 / 221.

والمئبرة من الإبرة. الإشفى: مخرز الإسكاف.

(7) البيت لمنذر بن حسان في المقاصد النحوية 3 / 140.

(8) إبرم: اسم موضع.

(9) الرجز بلا نسبة في الخصائص 3 / 217. والبز :

السلاح. السابغة: الدرع الطويلة. الوأى :

الفرس السريع. الإوز: القصير الغليظ.

(10) أذرح: اسم موضع.

(11) أسنمة: اسم موضع.

(12) التتفل: ولد الثعلفعل، قليل في الأسماء، نحو: (إبل)، والصفات، نحو: (إبد) (وحشية).

ب.

(13) التقدمة: أول تقدم الخيل.

(14) تحلبة: الناقة تحلب قبل أن تحمل.

(15) تتفلة: الصغيرة من الثعالب.

(16) التردية: إلباس الثوب.

(17) التدرأ: الدرء.

(18) ترتب: الأبد، والثابت.

(19) التنضب: نوع من الشجر.

(20) البيت لجميل بن معمر في ديوانه ص 208.

(21) هو لأبي الأخزر الحماني في الخصائص 3 / 212 ؛ والمنصف 1 / 308.

(22) البيت لعدي بن زيد في ديوانه ص 93.

(23) المخدع: بيت داخل بيت كبير.

(24) اليرمع: لعبة الأطفال، الخذروف، حصى بيض تلمع.

(25) اليلمق: الثوب المحشو.

(26) اليعمل: النجيب.

(27) اليلمع: الكذاب.

(28) النفرج: الجبان.

(29) الطابق: ظرف من نحاس أو حديد يطبخ فيه.

(30) كابل: اسم موضع.

(31) الغيلم: ذكر السلحفاة.

(32) البيت لرؤبة بن العجاج في ديوانه ص 160.

(33) البيئس: الشديد.

(34) العوسج: نوع من الشجر.

(35) الحومل: السيل الصافي.

(36) الهوزب: البعير القوي.

(37) الشأمل: ريح الشمال.

(38) الكنثأة: الطويلة.

(39) كثأت: طالت.

(40) العنبس: الأسد العبوس.

(41) العنسل: الناقة السريعة.

(42) قنبر: نوع من الطيور الصغيرة.

(43) العنطب: ذكر الجراد.

(44) العنصل: البصل البري.

(45) الحيفس: الضخم، أو الذي لا خير عنده.

(46) الصيهم: القصير.

(47) الزمل: الضعيف الرذل.

(48) الدنم: القصير.

(49) الحلزة: البخيل والسيىء الخلق.

(50) جلق: دمشق.

(51) التبع: الظل.

(52) الكناز: الضخمة المكتنزة اللحم.

(53) الضناك: المكتنزة اللحم.

(54) العثير: التراب.

(55) الطريم: الطويل من الناس.

(56)عليب: اسم موضع.

(57) الضهيد: الطب الشديد.

(58) عتيد: اسم موضع.

(59) الجرول: الحجارة.

(60) عتود: اسم موضع.

(61) الأتي: السيل.

(62) الشمأل: ريح الشمال.

(63) الضنأك: الناقة العظيمة، الموثقة الخلق.

(64) العنظب: ذكر الجراد.

(65) العرند: الصلب الشديد.

(66) التئفة الحين والأوان.

(67) التلنة: الحاجة.

(68) الدرجة: المرقاة التي يتوصل منها إلى سطح البيت.

(69) شربة: اسم موضع.

(70) الهبي: الصبي الصغير.

(71) الجبن: الجبن الذي يؤكل.

(72) القمد: الشديد الغليظ.

(73) الفلز: النحاس الأبيض.

(74) الحبر: صفرة الاسنان.

(75) الجدب: القحط.

(76) الخدب: الضخم الطويل.

(77) الهجف: الجافي الثقيل.

(78) الوئية: الواسعة.

(79) شربب: اسم واد.

(80) القعدد: الجبان اللئيم.

(81) دخلل الشيء: داخله.

(82) القردد: الوجه.

(83) مهدد: من أسماء النساء.

(84) الرمدد: الكثير الدقيق جدا.

(85) العندد: الحيلة.

(86) العلقى: ضرب من الشجر.

(87) السعلاة: أنثى الغيلان.

(88) العزهاة: العازف عن اللهو والنساء.

(89) الكيصى: الذي ينزل وحده، ويأكل وحده، ولا يهمه غير نفسه.

(90) العلقى: ضرب من الشجر.

(91) البهمى: ضرب من النبات.

(92) دقرى: اسم روضة.

(93) الجمزى: السريع من الحمير.

(94) البشكى: السريعة.

(95) قلهى: اسم موضع.

(96) أربى: اسم للداهية.

(97) أدمى: اسم موضع.

(98) الذفرى: عظم ناتىء خلف الأذن.

(99) الفرسن: مقدم خف البعير.

(100) الرعشن: المرتعش.

(101) الضيفن: الذي يجيء مع الضيف متطفلا.

(102) العرضنة: الاعتراض في السير من النشاط.

(103) الخلفنة: الذي في خلقه خلاف.

(104) الزرقم: الحية.

(105) الستهم: الكبير العجوز.

(106) الدلقم: الناقة التي تكسرت أسنانها من الكبر.

(107) الدقعم: الدقعاء، وهي الأرض لا نبات بها.

(108) الشدقم: الواسع الشدق.

(109) الضهيأ: شجر، والمرأة التي لا لبن لها.

(110) الهبرية: ما طار من الريش.

(111) الزبنية: المتمرد.

(112) السنبتة: الدهر والحقبة.

(113) العرقوة: الخشبة المعروقة على الدلو.

(114) العنصوة: القطعة من الابل.

(115) الجنذوة: الشعبة من الجبل. وتكون بالحاء والخاء ايضا.

(116) الترقوة: العظم الذي بين النحر والعاتق.

(117) البيت لجرير في ديوانه ص 170.

(118) هذا من أمثال العرب، وقد ورد في أمثال العرب ص 55، وتمثال الأمثال 1 / 395 ؛ وجمهرة الأمثال 1 / 266 ؛ وفصل المقال ص 135 ؛ ومجمع الأمثال 1 / 129 (راجع: موسوعة أمثال العرب للدكتور اميل بديع يعقوب).

(119) البختي: واحدة البخاتي، وهي الإبل الخراسانية.

(120) النازعات: 41.

(121) أحامر: اسم موضع.

(122) الأباتر: الذي يقطع رحمه.

(123) النخورش: الجرو إذا كبر خرش.

(124) الأجادل: جمع أجدل، وهو الصقر.

(125) الأفاكل: جمع أفكل، وهو الرعدة.

(126) الألنجج: عود البخور.

(127) الألندد: الألد.

(128) اليرنأ: الحناء.

(129) اليرنأ: الحناء.

(130) اليلنجج: عود البخور.

(131) اليلندد: الألد.

(132) اليرامع: جمع يرمع، وهو الخذروف.

(133) اليعمل: النجيب المطبوع على العمل.

(134) ينسب هذا الرجز لعبد الله بن رواحة ولبعض ولد جرير. راجع: المعجم المفصل في شواهد النحو الشعرية ص 1237.

(135) التناضب: جمع تنضب، وهو شجر.

(136) التحلبة: الشاة تحلب قبل أن تحمل.

(137) الترامز: القوي الشديد.

(138) العلابط: الضخم.

(139) البيت لدريد بن الصمة في ديوانه ص 34.

(140) التنوط: اسم الطائر.

(141) التبشر: اسم طائر.

(142) التهبط: اسم طائر.

(143) القيصوم: نبات.

(144) العيثوم: الضخم الشديد.

(145) الطومار: الصحيفة.

(146) سولاف: اسم قرية.

(147) الساباط: سقيفة بين حائطين.

(148) التوراب: التراب.

(149) الغيداق: الكريم الجواد.

(150) ديماس: بلدة قريبة من دمشق.

(151) القنعاس: الناقة الطويلة العظيمة السمنة.

(152) الكوألل: القصير مع غلظ.

(153) الكلاء: مرفأ السفن.

(154) القذاف: المنجنيق.

(155) الدنابة: القصير الغليظ.

(156) الكلوب: المهماز.

(157) العجول: تمر يعجن بسويق، فيتعجل أكله.

(158) السنور: الهر.

(159) الخنوص: الصغير من كل شيء.

(160) السروط: الذي يبتلع كل شيء.

(161) المريق: المصبوغ بالعصفر.

(162) الدريء: المتوقد.

(163) العليق: نبات.

(164) القبيط: طائر.

(165) الزميل: الرذل الضعيف الجبان.

(166) العنظوب: ذكر الجراد.

(167) القرنبى: دويبة تشبه الخنفساء.

(168) العلندى: شجر.

(169) الحبنطى: القصير الغليظ.

(170) السبندى: الطويل.

(171) البلنصى: طائر.

(172) جلندى: اسم ملك.

(173) القصيرى: ضرب من الأفاعي.

(174) الحفيسأ: الضخم.

(175) الحبارى: طائر.

(176) السمانى: طائر.

(177) العلندى: العظيم من الإبل.

(178) الحضاجر: جمع حضجر، وهو العظيم البطن.

(179) عشورى: اسم موضع.

(180) الذفارى: جمع ذفرى، وهي عظم ناتىء خلف الأذن.

(181) الفراسن: جمع فرسن، وهو طرف خف البعير.

(182) الرعاشن: جمع رعشن، وهو الجبان.

(183) العلاجن: جمع علجن، وهو الناقة.

(184) القهوباء: نصب له شعب ثلاث.

(185) الفدوكس: الأسد.

(186) الورنتل: الداهية.

(187) تنوفى: اسم موضع.

(188) هو امرؤ القيس. ديوانه ص 94. ودثار: راعي إبل امرىء القيس. واللبون: التي لها ألبان.

والقواعل: اسم موضع.

(189) الحبنطأ: القصير الغليظ.

(190) العرضى: من الإعراض.

(191) الدفقى: مشية فيها تدفق وإسراع.

(192) الزمكى: منبت ذنب الطائر.

(193) العبدى: العبيد. وهو اسم جمع.

(194) الكمرى: القصير.

(195) الحذرى: الباطل.

(196) البذرى: الباطل.

(197) الهبارية: ما طار من الريش.

(198) الصراحية: الخمر الخالصة.

(199) العفارية: الشديد.

(200) القراسية: الضخم الشديد.

(201) العباقية: المكان الداهية.

(202) الحزابية: الغليظ أو الجلد.

(203) الأملود: الأملد.

(204) الأسكوب: المسكوب.

(205) الإخريط: نبات.

(206) الإصليت: الشجاع الماضي في الحوائج.

(207) الإخليج: السريع من الجياد.

(208) الإدرون: المعلف.

(209) الإسحوف: يقال ناقة إسحوف الأحاليل، وهي الكثيرة اللبن، يسمع لصوت شخبها سحفة.

(210) الإزمول: المصوت من الوعول وغيرها.

(211) المشريق: موضع القعود في الشمس شتاء.

(212) المحضير: الشديد الركض.

(113) المغرود: ضرب من الكمأة.

(114) المعلوق: المعلاق.

(115) التذنوب: البسر بدأ فيه الإرطاب من قبيل ذنبه.

(116) التعضوض: تمر أسود شديد الحلاوة.

(117) التؤثور: حديدة يسحى بها باطن خف البعير.

(118) التبذارة: الذي يبذر ماله ويفسده.

(119) الترعاية: الذي يجيد رعاية الإبل.

(120) التضراب: التي ضربها الفحل.

(121) النفراج: الجبان.

(122) السرداح: الناقة الطويلة.

(123) اليحموم: الأسود.

(124) اليخضور: الأخضر.

(125) اليقطين: القرع المستدير.

(126) اليعضيد: بقلة تشبه الهندباء.

(127) اليسروع: دود حمر الرؤوس بيض الأجساد.

(128) الترعية: الذي يجيد رعاية الإبل.

(129) الأترج: ثمر يشبه الليمون.

(130) الإزفلة: الخفة.

(131) الإرزب: القصير.

(132) المرعز: الزغب الذي تحت شعر العنز.

(133) المكور: العظيم روثة الأنف.

(134) اليهير: الصلب.

(135) أي: أكبرهم وأقعدهم في النسب.

(136) البيت لمنظور بن مرثد. راجع شرح شافية ابن الحاجب 2 / 318 ؛ والكتاب 2 / 282.

(137) الحاقة: 19، 20.

(138) الخيزلى: مشية فيها تثاقل.

(139) الخوزلى: مشية فيها تثاقل.

(140) الحنطأو: العظيم البطن.

(141) السند أو: الخفيف.

(142) العنزهوة: العازف عن اللهو والنساء.

(143) السمهى: الجري إلى غير أمر معروف.

(144) الأجفلى: الدعوة العامة إلى الطعام.

(145) إيجلى: اسم موضع.

(146) الإنقحل: المخلق من الكبر والهرم.

(147) صواعق: اسم موضع.

(148) عوارض: اسم موضع.

(149) الدواسر: الشديد الضخم.

(150) الغيالم: جمع غيلم، وهو الضفدع.

(151) الغياطل: جمع غيطل، وهو السنور.

(152) العيالم: جمع عيلم، وهو البئر، والضفدع، وذكر الضباع.

(153) العنابس: جمع عنبس، صفة للأسد، من العبوس.

(154) العناسل: جمع عنسل، وهي الناقة الصلبة السريعة.

(155) الكنادر: الغليظ القصير مع شدة.

(156) العثوثل: القدم المسترخي.

(157) الغدودن: الناعم.

(158) الخفيفد: الخفيف من الظلمان.

(159) العقنقل: السيف.

(160) عصنصر: اسم موضع.

(161) الفرارج: جمع فروج.

(162) الزرق: الحديد النظر.

(163) الحول: الشديد الاحتيال للأمور.

(164) الذرحرح: السم.

(165) الجلعلع: الضب.

(166) الحبربر: فرخ الحبارى.

(167) الحورور: الشيء.

(168) الصمحمح: الشديد المجتمع الألواح.

(169) الدمكمك: الشديد القوي.

(170) الكذبذب: الكثير الكذب.

(171) الأزل: الشدة.

(172) العياهم: الجمل السريع.

(173) العصواد: الجلبة والاختلاط.

(174) قرواش: اسم علم.

(175) الجلواخ: الوادي الواسع الضخم الممتلىء العميق.

(176) الدرواس: الجمل الذلول الغليظ العنق.

(177) البيت لقيس بن ذريح في ديوانه ص 102.

(178) الورنتل: الداهية.

(179) الزعارة: شراسة الخلق.

(180) الحمارة: شدة الحر.

(181) الجريال: صبغ أحمر.

(182) الكرياس: الكنيف المشرف المعلق بقناة من الأرض.

(183) الكديون: دقاق التراب عليه دردي الزيت، تجلى به الدروع.

(184) ذهيوط: اسم موضع.

(185) العذيوط: الكسول عند الجماع.

(186) الفرناس: الشديد الشجاع.

(187) الفرانس: الأسد.

(188) الفرنوس: من أسماء الأسد.

(189) القساور: جمع قسورة، وهو الشجاع.

(190) الحشاور: جمع حشورة، وهي المرأة البطينة.

(191) العثاير: جمع عثير، وهو التراب.

(192) الحثايل: جمع حثيل، وهو شجر جبلي.

(193) الطريم: الطويل من الناس.

(194) الذرنوح: دويبة.

(195) الجرائض: الأسد.

(196) الحطائط: الجارية الصغيرة.

(197) الحبليل: دويبة.

(198) الدلامص: البراق.

(199) حذيم: اسم موضع.

(200) القسين: الشيخ القديم.

(201) الرجز بلا نسبة في الخصائص 3 / 211.

(202) الضفندد: الأحمق.

(203) العفنجج: الجافي الخلق.

(204) القرادد: جمع قردد، وهو الوجه.

(205) الرعابب: جمع رعبب، وهو الجبان الذي يخاف من كل شيء.

(206) القعادد: جمع قعدد، وهو القاعد عن المكارم.

(207) الحفيلل: نوع من الشجر.

(208) الخفيدد: السريع.

(209) حبونن: اسم علم.

(210) العثول: القدم المسترخي.

(211) العلود: الغليظ الرقبة.

(212) العسود: الحية.

(213) القرطاط: البرذعة.

(214) الشملال: السريع الخفيف من الإبل.

(215) الطملال: الذئب الأطلس الخفي الشخص.

(216) الحلتيت: نبات.

(217) الخنذيذ: رأس الجبل.

(218) الصهميم: السيد الشريف.

(219) الطخرور: اللطخ من السحاب القليل.

(220) هذلول: اسم علم.

(221) البهلول: السيد الجامع لكل خير.

(222) الحلكوك: الشديد السواد.

(223) البلصوص: طائر.

(224) البعكوك: شدة الحر.

(225) الحمصيص: بقلة رملية.

(226) الصمكيك: الغليظ الجافي.

(227) الهبيغ: المرأة الفاجرة لا ترد يد لامس.

(228) الهبيخ: الأحمق المسترخي.

(229) العطود: الشديد الشاق من كل شيء.

(230) الكروس: الضخم من كل شيء.

(231) الزونك: اللحيم القصير، الحياك في مشيه.

(232) العدبس: الشديد الموثق الخلق.

(233) الطرفاء: شجر.

(234) الحلفاء: نبت يكثر في المغرب والأندلس.

(235) القوباء: داء معروف بالحزاز.

(236) العلباء: عصب عنق البعير.

(237) الخرشاء: سلخ جلد الحية.

(238) الرحضاء: عرق الحمى.

(239) قرماء: اسم موضع.

(240) جنفاء: موضع في ديار بني فزارة.

(241) السيراء: نبت.

(242) السعدان: نبت له ثمر مستدير مشوك الوجه.

(243) الضمران: نبت.

(244) الجربان: جمع جريب، وهو مقدار معلوم من الأرض والطعام.

(245) الضبعان: ذكر الضباع.

(246) العليان: الطويل الجسم الضخم.

(247) الورشان: طائر يشبه الحمام.

(248) القطوان: الذي يقارب في خطوه مع النشاط.

(249) الزفيان: الناقة السريعة.

(250) الظربان: دابة.

(251) سبعان: اسم موضع.

(252) العفرنى: الخبيث المنكر الداهي.

(253) العرضنى: المشي مع نشاط.

(254) القيصوم: نبت من نبات البادية.

(255) الرغبوت: الرغبة.

(256) الرهبوت: الرهبة.

(257) الخلبوت: الخداع الكذاب.

(258) التربوت: الذلول.

(259) الخلبوت: الخداع الكذاب.

(260) الحيوت: ذكر الحيات.

(261) الغزويت: القصير.

(262) الغسلين: ما يسيل من جلود أهل النار.

(263) حوريت: اسم موضع.

(264) أي: ربيعة ومضر.

(265) البلهنية: الرخاء وسعة العيش.

(266) الجبروة: التجبر.

(267) أي الجيدة السمع والنظر.

(268) الرجز لدهلب بن قريع أو لجندل. راجع: المعجم المفصل في شواهد النحو الشعرية ص 1285.

(269) الخلفناة: الذي في خلقه خلاف.

(270) الاهجيرى: الدأب والعادة.

(271) الإجريا: الخلق والطبيعة.

(272) التجافيف: جمع تجفاف، وهو آلة للحرب يتقى بها.

(273) اليخاضير: جمع يخضور، وهو الأخضر.

(274) الألنجوج واليلنجوج: عود الطيب.

(275) بادولى: اسم موضع.

(276) المهوأن: ما اطمأن من الأرض.

(277) الهجيرى: الدأب والعادة.

(278) القتيتى: النميمة.

(279) الفخيراء: الفخر.

(280) الخصيصاء: الخصوصية.

(281) الشقارى: نبات.

(282) الحوارى: لباب الدقيق.

(283) الخضارى: نبات.

(284) الخليطى: الاختلاط.

(285) البقيرى: لعبة، تكون كومة من تراب حولها خطوط.

(286) المرعزى: اللين من الصوف.

(287) المكورى: الفاحش المكثار.

(288) المرعزى: الزغب الذي تحت شعر العنزة.

(289) والمرقدى: الذاهب على وجهه.

(290) اليهيرى: الباطل.

(291) التحمال: الكثير الحمل.

(292) التلقامة: العظيم اللقم.

(293) التلعابة: الكثير المزاح والمداعبة.

(294) التلقاعة: الكثير الكلام.

(295) التكلامة: الفصيح الكلام الجيده.

(296) الكذبذب: الكثير الكذب جدا.

(297) الجلاويخ: جمع جلواخ، وهو الوادي الواسع الضخم الممتلىء العميق.

(298) العصواد: الجلبة والاختلاط.

(299) الكراييس: جمع كرياس، وهو الكنيف ـ ـ المشرف على سطح بقناة إلى الأرض.

(300) الشماليل: جمع شمليل، وهي السريعة الخفيفة.

(301) البهاليل: جمع بهلول، وهو السيد الجامع لكل خير.

(302) الفرنداد: شجر.

(303) العنظوان: نبت من الحمض.

(304) الصليان: كلأ ينبت صعدا.

(305) البليان: البعد.

(306) العنظيان: الفحاش الجافي.

(307) الخريان: الجبان.

(308) برحايا: اسم موضع.

(309) المرحيا: كلمة تقال للرامي إذا أصاب.

(310) الجربياء: الرجل الضعيف.

(311) الرهبوتى: الرهبة.

(312) الرغبوتى: الرغبة.

(313) إسحمان: جبل.

(314) الإضحيانة: التي لا غيم فيها، والمقمرة.

(315) الأسحلان: الطويل.

(316) الألعبان: الكثير اللعب.

(317) الأنبخان: المسترخي.

(318) الأرونان: اليوم الصعب الشديد.

(319) التركضاء: مشية فيها تبختر.

(320) العقرباء: أنثى العقارب.

(321) القرفصاء: نوع من الجلوس.

(322) جلنداء: اسم علم.

(323) البيت للأعشى في ديوانه ص 365.

(324) القاصعاء: فم جحر الضب.

(325) النافقاء: إحدى جحرة الضب، يكتمها ويظهر غيرها.

(326) البراكاء: ساحة الحرب.

(327) العياياء: العنين تعييه مضاجعة النساء.

والطباقاء: الثقيل يطبق على المرأة بصدره، أو الذي لا ينكح.

(328) القصاصاء: القصاص.

(329) الفوضوضى: شدة الفوضى.

(330) الحوصلاء: حوصلة الطير.

(331) المرعزاء: الزغب الذي تحت شعر العنز.

(332) عشوراء: اسم موضع.

(333) الدبوقاء: الدابوق، وهو حمل شجر في جوفه كالغراء.

(334) البروكاء: ساحة الحرب.

(335) العجيساء: اسم مشية بطيئة.

(336) القريثاء: ضرب من النخل.

(337) الديكساء: القطعة العظيمة من النعم والغنم.

والمشهور أنه بفتح الياء وسكون الكاف.

(338) الطرمساء: الظلمة.

(339) حرملاء: اسم موضع.

(340) اليستعور: شجر.

(341) النفرجاء: الجبان الضعيف.

(342) القمحان: الذريرة تعلو الخمرة.

(343) حومان: كثير الحوم.

(344) الجلبان: الصخاب ذو الجلبة.

(345) الكوفان: العز والمنعة.

(346) الحوفزان: لقب الحارث بن شريك.

(347) العرفان: جندب ضخم كالجرادة له عرف.

(348) فركان: اسم موضع.

(349) الكلماني: الفصيح الكلام.

(350) السرطراط: السريع البلع.

(351) عفرين: اسم موضع.

(352) الكفرين: الداهي.

(353) يصف إبلا. والمطاريح: التي تطرح أيديها في ـ ـ السير. والحشور: السهام المحددة. والرماحة :

(354) القوس. الزيزفون: القوس السريعة. والبيت في شرح أشعار الهذليين ص 519.

(355) الزفن: الدفع.

(356) الخيسفوج: نبت.

(357) الديدبون: اللهو واللعب.

(358) الإسحار: بقله حارة.

(359) البلاليط: الأرضون المستوية.

(360) العواوير: جمع عوار، وهو الضعيف الجبان السريع الفرار.

(361) أي: شديد الحرارة.

(362) المرمريس: الداهية الشديدة.

(363) السراحين: جمع سرحان، وهو الذئب.

(364) الفرازين: جمع فرزان، وهي الملكة في لعبة الشطرنج.

(365) العباديد: الفرق المتفرقة من الناس وغيرهم.

(366) الشماطيط: الفرق المتفرقة من الناس وغيرهم.

(367) سلامان: اسم علم.

(368) حماطان: اسم موضع.

(369) الضيمران: ضرب من الشجر.

(370) الأيهقان: نبت.

(371) الهينمان: الكلام الخفي، وهو اسم لا صفة.

(372) القيقبان: خشب تصنع منه السروج.

(373) السيسبان: شجر.

(374) الهيبان: الجبان الكثير الفرق.

(375) التيحان: المتعرض لكل مكرمة أو أمر شديد.

(376)حوتنان: اسم موضع.

(377) الحوفزان: لقب الحارث بن شريك.

(378) مسحلان: اسم موضع.

(379) الصوقرير: صوت الطائر.

(380) العرطليل: الطويل.

(381) الترنموت: الترنم.

(382) الخواتيم: جمع خاتام، وهو الخاتم.

(383) السوابيط: جمع ساباط، وهو سقيفة بين حائطين أو دارين.

(384) الدياميس: جمع ديماس، وهو القبر.

(385) الدياميم: جمع ديموم، وهي الفلاة الواسعة، يدوم السير فيها لبعدها.

(386) الصياريف: جمع صيرف.

(387) البياطير: جمع بيطار.

(388) البخاتي: الإبل الخراسانية.

(389) القماري: جمع قمري، وهو ضرب من الحمام.

(390) الدباسي: جمع دبسي، وهو طائر.

(391) الدراري: جمع دري، وهو الكوكب المضيء.

(392) الحوالي: المحتال الشديد الاحتيال.

(393) الخنفقيق: السريعة الجريئة من النساء.

(394) المقتوين: الذي يخدم الناس بطعام بطنه.

(395) الأعجمون: جمع أعجمي.

(396) الأشعرون: جمع أشعري.

(397) الأشقرون: جمع أشقري.

(398) الحضاجر: جمع حضجر، وهو العظيم البطن.

(399) الثوب الأكياش: الرديء، أو الذي أعيد غزله.

(400) عفرين: اسم موضع.

(401) البيت بلا نسبة في شرح المفصل 5 / 12 ؛ وتخليص الشواهد ص

(402) المعيوراء: اسم جمع للعير.

(403) المعلوجاء: اسم جمع للعلج يجري مجرى الصفة.

(404) المشيوخاء: اسم جمع للشيخ يجري مجرى الصفة.

(405) الأربعاوى: ضرب من الجلوس.

(406) ينابعات: اسم موضع.

(407) اليرامع: جمع يرمع، وهي حجارة رخوة.

(408) الممتع في التصريف ص 72 ـ  145.

 




هو العلم الذي يتخصص في المفردة اللغوية ويتخذ منها موضوعاً له، فهو يهتم بصيغ المفردات اللغوية للغة معينة – كاللغة العربية – ودراسة ما يطرأ عليها من تغييرات من زيادة في حروفها وحركاتها ونقصان، التي من شأنها إحداث تغيير في المعنى الأصلي للمفردة ، ولا علاقة لعلم الصرف بالإعراب والبناء اللذين يعدان من اهتمامات النحو. واصغر وحدة يتناولها علم الصرف تسمى ب (الجذر، مورفيم) التي تعد ذات دلالة في اللغة المدروسة، ولا يمكن أن ينقسم هذا المورفيم الى أقسام أخر تحمل معنى. وتأتي أهمية علم الصرف بعد أهمية النحو أو مساويا له، لما له من علاقة وطيدة في فهم معاني اللغة ودراسته خصائصها من ناحية المردة المستقلة وما تدل عليه من معانٍ إذا تغيرت صيغتها الصرفية وفق الميزان الصرفي المعروف، لذلك نرى المكتبة العربية قد زخرت بنتاج العلماء الصرفيين القدامى والمحدثين ممن كان لهم الفضل في رفد هذا العلم بكلم ما هو من شأنه إفادة طلاب هذه العلوم ومريديها.





هو العلم الذي يدرس لغة معينة ويتخصص بها – كاللغة العربية – فيحاول الكشف عن خصائصها وأسرارها والقوانين التي تسير عليها في حياتها ومعرفة أسرار تطورها ، ودراسة ظواهرها المختلفة دراسة مفصلة كرداسة ظاهرة الاشتقاق والإعراب والخط... الخ.
يتبع فقه اللغة من المنهج التاريخي والمنهج الوصفي في دراسته، فهو بذلك يتضمن جميع الدراسات التي تخص نشأة اللغة الانسانية، واحتكاكها مع اللغات المختلفة ، ونشأة اللغة الفصحى المشتركة، ونشأة اللهجات داخل اللغة، وعلاقة هذه اللغة مع أخواتها إذا ما كانت تنتمي الى فصيل معين ، مثل انتماء اللغة العربية الى فصيل اللغات الجزرية (السامية)، وكذلك تتضمن دراسة النظام الصوتي ودلالة الألفاظ وبنيتها ، ودراسة أساليب هذه اللغة والاختلاف فيها.
إن الغاية الأساس من فقه اللغة هي دراسة الحضارة والأدب، وبيان مستوى الرقي البشري والحياة العقلية من جميع وجوهها، فتكون دراسته للغة بذلك كوسيلة لا غاية في ذاتها.





هو العلم الذي يهتم بدراسة المعنى أي العلم الذي يدرس الشروط التي يجب أن تتوفر في الكلمة (الرمز) حتى تكون حاملا معنى، كما يسمى علم الدلالة في بعض الأحيان بـ(علم المعنى)،إذن فهو علم تكون مادته الألفاظ اللغوية و(الرموز اللغوية) وكل ما يلزم فيها من النظام التركيبي اللغوي سواء للمفردة أو السياق.



جمعيّةُ كشّافة الكفيل تُنظّم دورةً في أساسيّات التقديم والإلقاء
معهدُ القرآن الكريم في بابل يواصل سلسلة محاضراته الخاصّة بموسم الحزن الحسينيّ
باستخدام التخدير الموضعيّ: زراعةُ عدسةٍ ذكيّة لطفلةٍ عمرها (10) أعوام
السابع من صفر ذكرى شهادة ثاني أئمّة الهدى ورابع أصحاب الكساء (عليهم السلام)