المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

التاريخ
عدد المواضيع في هذا القسم 4176 موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



افتراءات حول النبي (ص)  
  
145   06:18 مساءً   التاريخ: 16 / 5 / 2021
المؤلف : السيد جعفر مرتضى العاملي.
الكتاب أو المصدر : الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله
الجزء والصفحة : ج 2 ، ص 265- 276
القسم : التاريخ / التاريخ الاسلامي / السيرة النبوية / سيرة النبي (صلى الله عليه وآله) قبل الاسلام /

خرافة انحلال الإزار :

هذا ، وبعد كل ما تقدم ، فإننا نواجه هنا أكذوبة مفضوحة ، ليس الهدف منها إلا الحط من كرامة النبي «صلى الله عليه وآله» ، والإساءة لمقامه الأقدس ، من أولئك الذين لمّا يدخل الإيمان في قلوبهم ، ولم يسلموا وإنما استسلموا ، وأقسموا على العمل على دفن ذكر محمد ، وطمس اسمه ودينه ، ولكن الله سبحانه وتعالى يأبى إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون.

وتلك الأكذوبة التي هي واحدة من مئات أمثالها ، مما تقشعر له الا بدان ، ويشتد له غضب الرحمن ، هي التالية : روى الشيخان ، وغيرهما من المؤلفين في التاريخ والحديث ، ممن تجمعهم معهما رابطة الدين ، والسياسة ، والصنعة ـ والنص للبخاري ـ : «أن رسول الله «صلى الله عليه وآله» كان ينقل معهم الحجارة للكعبة ، وعليه إزاره ، فقال له العباس عمه : يا ابن أخي لو حللت إزارك فجعلته على منكبيك دون الحجارة؟ ..

قال : فحلّه ، فجعله على منكبيه ؛ فسقط مغشيا عليه ، فما رؤي بعد ذلك عريانا» (١).

وفي رواية أخرى للبخاري في كتاب الحج : «فخر إلى الأرض ، فطمحت عيناه ، فقال : أرني إزاري ، فشده عليه».

ونحن لا نشك أن ذلك مختلق ومفتعل ، ونكتفي بالإشارة هنا إلى ما يلي :

 

أولا : إن ثمة تناقضا ظاهرا بين هذه الروايات ، الأمر الذي يذكرنا بالمثل المشهور : «لا حافظة لكذوب» ، وكمثال على ذلك نذكر :

أن رواية تقول : إن تعريه «صلى الله عليه وآله» كان وهو صغير ، حينما كان يلعب مع الصغار ، وكلهم قد تعرى ، وهم أيضا ينقلون الحجارة للعب ، فلكمه لاكم لا يراه ، وقال : شد عليك إزارك (2).

وفي أخرى : أن ذلك كان حينما كان عمه أبو طالب يصلح زمزم ، فأمر بالستر ، من قبل متكلم لا يراه (3).

وثالثة تذكر : أن ذلك كان حين بناء البيت ، وهي المتقدمة ، ومعنى ذلك أن عمره كان ٣٥ سنة.

نوع آخر من الاختلاف ، وهو : أن النمرة (4) قد ضاقت عليه ، فذهب يضعها على عاتقه ، فبدت عورته ، لصغر النمرة ؛ فنودي : يا محمد ، خمر (5) عورتك ، فلم ير عريانا بعد ذلك (6).

وأخرى تقول : إن العباس طلب منه أن يضع إزاره عن عاتقه (7).

ورواية تقول : صرع.

وأخرى : لكم.

وثالثة : أغمي عليه.

إلى آخر ما هنا لك من وجوه الاختلاف.

 

طريق جمع فاشل :

وقد حاول العسقلاني والحلبي الجمع بين الروايات :

فقال العسقلاني : إن النهي السابق لم يكن يفهم منه الشمول لصورة الاضطرار العادي ، وحين بناء البيت اضطر إلى ذلك ، فرأى أن لا مانع من التعري حينئذ (8).

وهكذا يبذل هؤلاء المحاولات لإثبات هذا الأمر الشنيع على الرسول الأكرم «صلى الله عليه وآله» ، لأن ذلك قد ورد في صحيح البخاري ، وهو الكتاب المقدس عندهم ، بل هو أصح شيء بعد القرآن ، بل إن القرآن فيه تحريف ونسخ للتلاوة وغيرها عندهم ، أما البخاري فيجل عن ذلك!!

مع أنه قد فات العسقلاني هنا : أنه قد جاء في رواية أبي الطفيل : «فما رؤيت له عورة قبل ولا بعد» (9).

هذا كله عدا عن أنه هو نفسه يذكر : أنه «صلى الله عليه وآله» كان مصونا عما يستقبح قبل البعثة وبعدها (10)

ثم جاء الحلبي ، وقال : إن من الممكن أن تكون عورته «صلى الله عليه وآله» قد انكشفت ، لكن لم يرها أحد حتى العباس (11).

ولكن ما يصنع الحلبي بعبارة البخاري وغيره ، والتي تنص على أنه : ما رؤي بعد ذلك عريانا.

وعبارة أبي الطفيل : ما رئيت له عورة قبل ولا بعد.

 

ثانيا : ومما يكذب ذلك :

ما ورد عنه «صلى الله عليه وآله» ـ وكأنه تنبأ عما سوف يقال زورا وبهتانا عنه ـ : من كرامتي على ربي : أن أحدا لم ير عورتي ، أو ما هو قريب من هذا (12).

 

ثالثا : لقد قال عنه أبو طالب «عليه السلام» ، قبل بناء البيت بعشر سنوات : إنه «صلى الله عليه وآله» لا يوزن برجل إلا رجح به ، ولا يقاس به أحد إلا وعظم عنه إلخ ، فكيف إذا يقدم هذا الرجل العظيم على التعري أمام الناس حين حمله الحجارة للكعبة؟!. خصوصا في ذلك المكان المقدس عند قريش والعرب.

 

رابعا : إن ثمة روايات تفيد : أنه «صلى الله عليه وآله» كان مصونا من رؤية عورته حتى بالنسبة لأزواجه ؛ فعن عائشة : ما رأيت عورة رسول الله «صلى الله عليه وآله» قط ، أو نحو ذلك (13).

وإن كانت قد عادت فذكرت : أن زيد بن حارثة قرع الباب ، فقام إليه رسول الله يجر ثوبه عريانا ، قالت : «والله ما رأيته عريانا قبله ولا بعده ، فاعتنقه ، وقبّله» (14).

لكن نصا آخر يقول : «فما رأيت جسمه قبلها» (15) ، وهذا هو الأقرب إلى الصواب ، بملاحظة ما قدمناه وما سيأتي.

 

خامسا : في حديث الغار : أن رجلا كشف عن فرجه ، وجلس يبول ، فقال أبو بكر : قد رآنا يا رسول الله ، قال : لو رآنا لم يكشف عن فرجه (16).

وهذا يدل على أن المشركين كانوا يستقبحون أمرا كهذا ، ولا يقدمون عليه ، فكيف فعله الرسول الأعظم «صلى الله عليه وآله»؟!

 

سادسا : لقد روي أنه «صلى الله عليه وآله» كان أشد حياء من العذراء في خدرها (17) ، فهل العذراء الخجول تستسيغ لنفسها التعري أمام الناس؟

 

سابعا : عن ابن عباس : كان رسول الله «صلى الله عليه وآله» يغتسل وراء الحجرات ، وما رأى أحد عورته قط (18).

 

ثامنا : وقد عد من خصائصه «صلى الله عليه وآله» : أنه لم تر عورته قط ، ولو رآها أحد لطمست عيناه (19).

فلماذا لم تطمس عينا العباس ، الذي كان حاضرا وناظرا ، وشد عليه إزاره ، وكذا أعين سائر من رآه حين بناء البيت؟! وكذلك لماذا لم تطمس أعين رفقائه الصغار ، الذين رأوا منه ذلك وهم يلعبون؟! فإن كانوا قد رأوا ، فاللازم هو طمس أعينهم ، وإن لم يكونوا قد رأوا ، فلماذا هذا الكذب والافتراء ، وسوء الأدب ، والجرأة على مقام النبي الأقدس «صلى الله عليه وآله» ، والتفوّه بما يتنافى مع شرفه ، وعلو منزلته وكرامته ، وسؤوده ، وتسديد الله له؟ نعوذ بالله من الخذلان ، ومن وساوس الشيطان.

 

تاسعا : لقد روي عن أمير المؤمنين «عليه السلام» قوله : ليس للرجل أن يكشف ثيابه عن فخذه ، ويجلس بين قوم (20).

فكيف إذن يكشف النبي الأعظم عورته أمام الناس يا ترى؟

وأخيرا ، فإن ثمة نصوصا أكثر شناعة وقباحة من ذلك ، نجلّ مقام النبي «صلى الله عليه وآله» الأقدس عن ذكرها.

 

ثوبي حجر!!

وبالمناسبة ، فإن أمثال هذه الافتراءات قد تعدت نبينا الأكرم «صلى الله عليه وآله» إلى نبي الله موسى «عليه السلام» ولكن بنحو أكثر شناعة ، وأشد قباحة ، حيث نسبت ذلك إلى فعل الله سبحانه به.

فلقد روى البخاري وغيره : «أن بني إسرائيل اتهموا موسى بأنه آدر (أي مصاب بانتفاخ في خصيته بسبب الفتق) فنزع ثوبه ؛ ووضعه على حجر واغتسل ، فلما أراد أن يأخذ ثوبه عدا الحجر بثوبه ، فأخذ موسى عصاه ، وطلب الحجر ، فجعل يقول :

ثوبي حجر ، ثوبي حجر ، حتى نظرت بنو إسرائيل إلى موسى ، فقالوا : والله ما بموسى من بأس ، وأخذ ثوبه ، فطفق بالحجر ضربا.

قال أبو هريرة : فو الله ، إن بالحجر لندبا : ثلاثا ، أو أربعا ، أو خمسا ، فذلك قوله تعالى : (لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قالُوا وَكانَ عِنْدَ اللهِ وَجِيهاً)(21)» (22).

ونقول : لا ندري كيف لم يلتفت موسى إلى نفسه ، حتى بلغ مجالس بني إسرائيل؟! وما هو الذي أفقده صوابه حتى خرج عن حيائه وسجيته التي ذكرتها الرواية : أنه كان حييا ستيرا لا يرى من جلده شيء استحياء منه؟!.

ولا ندري ما هي حقيقة هذا الحجر العبقري! الذي يهرب من موسى ، ويتركه يعدو خلفه؟! ولا ندري كذلك كيف التفت موسى إلى عصاه قبل أن يلحق بالحجر ، وما الذي خطر في باله آنئذ؟!.

وإذا لم يكن الحجر مأمورا ، فما الذي جعله يقوم بهذه العملية ، ويخرجه عن وضعه الطبيعي؟! وإذا كان مامورا ، فلماذا لم يدرك موسى ذلك بمجرد تحرك الحجر بثوبه الذي هو أمر خارق للعادة؟. هذا مع كونه يناديه ويخاطبه ، حتى كأنه عاقل مدرك لما يقول!!

وأخيرا ، فإنني لا أدري ما هو ذنب هذا الحجر ، حتى استحق هذا الضرب الوجيع الذي أثر فيه وجعل فيه ندبا؟! ولماذا لم يعين لنا عدد تلك الندب ، فذكرت على نحو الترديد : ثلاثا ، أو أربعا ، أو خمسا؟!.

وفي بعض الروايات : ستا ، وسبعا؟!.

وإذا كان أبو هريرة قد بلغ به النسيان هذا الحد ، فكيف استطاع أن يحفظ تلك التفاصيل الدقيقة للقصة نفسها؟!.

ثم كيف استطاع أن يحفظ هذه الآلاف المؤلفة من الأحاديث عن رسول الله «صلى الله عليه وآله»؟!.

هذا ، وتحسن الإشارة هنا إلى أنه لا يرد كثير مما ذكرنا على رواية القمي التي لم تذكر عصاه ومناداته ، وضربه للحجر ، ولعلها أقرب إلى الاعتبار من تلك الرواية البخارية.

وقد جاء أن آية إيذاء موسى قد نزلت في طعن بني إسرائيل على موسى بسبب هارون : لأنه توجه معه إلى زيارة ، فمات هارون ؛ فدفنه موسى ؛ فاتهمه بعض بني إسرائيل بقتله ، فبرأه الله تعالى بأن أخبرهم جسد هارون بأنه مات ولم يقتل (23).

هذا .. وقد أشرنا في موضوع آخر إلى ما ورد في كتب أهل الكتاب حول تعري الأنبياء «عليهم السلام» ، وأنها هي الأصل في أمثال هذه الترهات.

 

حياء عثمان :

هذا ، ولا بأس بالمقارنة بين ما يذكر هنا عن نبينا الأعظم «صلى الله عليه وآله» وبين ما يذكر عن حياء عثمان ، حتى إن أبا بكر وعمر ليدخلان على النبي «صلى الله عليه وآله» ، وفخذه مكشوفة ، فلا يسترها ، حتى إذا دخل عليه عثمان جلس ، وستر فخذه ، وسوّى عليه ثيابه ؛ فتسأله عائشة ؛ فيجيبها بأنه : ألا يستحي من رجل تستحي منه الملائكة؟ أو ما هو قريب من هذا (24).

هذا ، مع أن هذا النبي «صلى الله عليه وآله» نفسه يأمر ويؤكد باستمرار بالحياء ، ويحث عليه ، فيقول : إذا لم تستح ، فاصنع ما شئت.

ويقول : الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنة ، إلى غير ذلك من النصوص الكثيرة عنه «صلى الله عليه وآله» ولا مجال لتتبعها.

كما أن أبا سعيد الخدري قد وصف النبي «صلى الله عليه وآله» بأنه : أشد حياء من العذراء في خدرها (25).

وأيضا ، فإنهم ينقلون عنه «صلى الله عليه وآله» : أنه أمر رجلا بستر فخذه ؛ فإنها من العورة (26).

وأما ما يدل على أن ما بين السرة والركبة عورة ، فكثير أيضا (27).

وعن حياء أبي موسى وأبي بكر ، والخدري (28) هناك نصوص لا مجال لإيرادها فعلا.

وقد قال العلامة الأميني : «هب أن النهي عن كشف الأفخاذ تنزيهي ، إلا أنه لا شك في أن سترها أدب من آداب الشريعة ، ومن لوازم الوقار ، ومقارنات الأبهة ، ورسول الله «صلى الله عليه وآله» أولى برعاية هذا الأدب الذي صدع به هو الخ ..» (29).

 

أهل الكتاب ، وتعري الأنبياء عليهم السّلام :

ولا بد أن نشير أخيرا : إلى أننا نجد لهذا الأمر أصلا عند أهل الكتاب ، فلعل الخطة الأموية الملعونة قد استفادت أصل هذا الموضوع من أهل الكتاب!!.

فقد جاء في أخريات العشرين من أشعيا : أن الله أمر نبيه أشعيا : أن يمشي عريانا وحافيا بين الناس ثلاث سنين ، ليبلغ الناس ، ويقول لهم :

هكذا يسوق ملك آشور سبي مصر ، وجلاء كوش الفتيان والشيوخ عراة وحفاة ، ومكشوفي الأستاه ، خزيا لمصر.

وجاء في تاسع التكوين الفقرة (٢١) : وشرب نوح من الخمر فسكر ، وتعرى داخل جنانه.

وفي صموئيل الأولى ، الإصحاح التاسع عشر ، الفقرة ٢٣ / ٢٤ : «فكان يذهب ويتنبأ ، حتى جاء نايوت في الرامة ، فخلع هو أيضا ثيابه ، وتنبأ هو أيضا أمام صموئيل ، وانطرح عريانا ذلك النهار كله ، وكل الليل ، لذلك يقولون : أشاول أيضا بين الأنبياء».

__________________

(١) البخاري ، باب كراهية التعري في الصلاة ط سنة ١٣٠٩ ه‍ ج ١ ص ٥٠ وص ١٨١ وج ٢ ص ٢٠٣ ، وصحيح مسلم ط سنة ١٣٣٤ ه‍ ج ١ ص ١٨٤ ، ومسند أحمد ج ٣ ص ٢٩٥ و ٣١٠ و ٣٣٣ ، وج ٥ ص ٤٥٤ و ٤٥٥ ، والمصنف ج ٥ ص ١٠٣ والبداية والنهاية ج ٢ ص ٢٨٧ عن الصحيحين وعن البيهقي. وراجع : مرآة الجنان ج ١ ص ١٩ والغدير ج ٩ ص ٢٨٥ و ٢٨٦ عن البخاري ومسلم وعن السيرة النبوية لابن هشام ج ١ ص ١٩٧.

(2) السيرة الحلبية ج ١ ص ١٢٢ وفتح الباري ج ٧ ص ١١١ عن ابن إسحاق وسيرة ابن هشام ج ١ ص ١٩٤ والبداية والنهاية ج ٢ ص ٢٨٧.

(3) السيرة الحلبية ج ١ ص ١٤٢ و ١٢٢.

(4) النمرة : شملة (كساء) من صوف فيها خطوط بيض وسود.

(5) خمر : ستر.

(6) مسند أحمد ج ٥ ص ٤٥٥ ، ومصنف عبد الرزاق ج ٥ ص ١٠٣.

(7) ربما يجاب عن ذلك بأن العباس حين رأى ضيق النمرة طلب منه ذلك فأجاب ، فنودي.

(8) فتح الباري ج ١ ص ٤٠١.

(9) فتح الباري ج ٧ ص ١١١.

(10) فتح الباري ج ١ ص ٤٠١.

(11) السيرة الحلبية ج ١ ص ١٤٢.

(12) السيرة الحلبية ج ١ ص ٥٣ و ٥٤ و ١٤٢. وكنز العمال ج ١٢ ص ٨٣ عن الطيالسي والخطيب وابن عساكر ، والطبراني وتهذيب تاريخ دمشق ج ١ ص ٣٥٠ والمعجم الصغير ج ٢ ص ٥٩.

(13) الشفاء لعياض ج ١ ص ٩٥ وشرحه للقاري عن ابن ماجة ، والترمذي في شمائله وحياة الصحابة ج ٢ ص ٦١١ عن الترمذي في الشمائل ص ٢٦ ، ولسان الميزان ج ٢ ص ٩ والسيرة الحلبية ج ١ ص ١٤٢ ، وسنن ابن ماجة ج ١ ص ٦١٩ وراجع : صيد الخاطر ص ٤٨١ والمعجم الصغير ج ١ ص ٥٣.

(14) حياة الصحابة ج ٢ ص ٥٤٤ ـ ٥٤٥ عن الترمذي ج ٢ ص ٩٧ وقال : حسن غريب.

(15) صيد الخاطر ص ٤٨١.

(16) فتح الباري ج ٧ ص ١٠ ، والسيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٧ ، والبحار ج ١٩ ص ٧٨ عن المناقب لابن شهر آشوب ج ١ ص ١١١.

(17) راجع الغدير ج ٩ ص ٢٨١ ، وعن البخاري ومسلم.

(18) الغدير ج ٩ ص ٢٨٨ عن شرح المواهب للزرقاني ج ٤ ص ٢٨٤ ، وعن فتح الباري ج ٦ ص ٤٥٠.

(19) الشفاء للقاضي عياض ج ١ ص ٩٥ وتاريخ الخميس ج ١ ص ٢١٤.

(20) البحار ج ٧٥ ص ٤٦٦.

(21) الآية ٦٩ من سورة الأحزاب.

(21) الآية ٦٩ من سورة الأحزاب.

(22) البخاري ط سنة ١٣٠٩ ه‍ ج ١ ص ٤٠ وج ٢ ص ١٥٨ ، ومسند أحمد ج ٢ ص ٣١٥ والدر المنثور ج ٥ ص ٢٢٣ عنه وعن عبد الرزاق ، وأحمد ، وعبد بن حميد ، والترمذي ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه وابن الأنباري في المصاحف ، والبزار ، والحاكم وصححه ، وابن أبي شيبة ، عن أبي هريرة ، وأنس ، وابن عباس ، وتفسير الميزان ج ١٦ ص ٣٥٣ ، وتفسير القمي ج ٢ ص ١٩ بسند حسن ولكن نسبة التفسير إلى القمي مشكوك فيها ومشكل الآثار ج ١ ص ١١ وتفسير نور الثقلين ج ٤ ص ٣٠٩ وتفسير البرهان ج ٣ ص ٣٣٩ ، وكشف الأستار ج ٣ ص ٦٦ ومجمع الزوائد ج ٧ ص ٩٣.

(23) فتح الباري ج ٦ ص ٣١٣ عن ابن مردويه والطحاوي ، وابن منيع بسند حسن ، والدر المنثور ج ٥ ص ٢٢٣ عن هؤلاء وعن ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والحاكم وصححه عن ابن عباس ، ومشكل الآثار ج ١ ص ١٢.

(24) مجمع الزوائد ج ٩ ص ٨٢ ، والبداية والنهاية ج ٧ ص ٢٠٢ عن الطبراني في الكبير ، والأوسط ، ومسند أحمد ، وأبي يعلى ، وتاريخ جرجان ص ٤١٦ ، والمصنف ج ١١ ص ٢٣٢ ـ ٢٣٣ والمحاسن والمساوئ ج ١ ص ٦١ وحياة الصحابة ج ٢ ص ٦١١ و ٦١٢ عن الأولين ومشكل الآثار ج ٢ ص ٢٨٣ ـ ٢٨٤ ، ومسند أحمد ج ١ ص ٧١ وج ٦ ص ٦٢ و ١٥٥ و ١٦٧ وصحيح مسلم ج ٧ ص ١١٦ ـ ١٧٧ ، والغدير ج ٩ ص ٢٧٤ و ٢٧٥ و ٢٨٧ وص ٢٩٠ عن الأخيرين وعن : مصابيح السنة ج ٢ ص ٢٧٣ ، والرياض النضرة ج ٢ ص ٨٨

وراجع : تأويل مختلف الحديث ص ٣٢٣ والتراتيب الإدارية ج ٢ ص ٣٨٣ و ٣٨٤ وفيه أحاديث أخرى عن حياء الملائكة من عثمان وراجع أيضا : مسند أبي يعلى ج ٧ ص ٤١٥.

(25) البداية والنهاية ج ٦ ص ٣٦ ، ومجمع الزوائد ج ٩ ص ١٧ ، عن الطبراني بإسنادين ، رجال أحدهما رجال الصحيح ، وصحيح مسلم ج ٧ ص ٨٧ ، والغدير ج ٩ ص ٢٨١ عن البخاري باب صفة النبي «صلى الله عليه وآله» وعن مسلم ، وحياة الصحابة عن بعض من تقدم وعن الترمذي ص ٢٦.

(26) مسند أحمد ج ٥ ص ٢٩٠ وج ١ ص ٢٧٥ ، وصحيح البخاري ج ١ ص ٥١ وسنن البيهقي ج ٢ ص ٢٢٨ ، والإصابة ج ٣ ص ٤٤٨ ، وفتح الباري ج ١ ص ٤٠٣ ، ونيل الأوطار ج ٢ ص ٥٠ ، ومستدرك الحاكم ج ٤ ص ١٨٠ ـ ١٨١ ، ومجمع الزوائد ج ٢ ص ٥٢ عن أحمد والطبراني في الكبير والغدير ج ٩ ص ٢٨٢ فما بعدها عن من تقدم وعن إرشاد الساري ، وابن حبان في صحيحه وليراجع : موطأ مالك ، والترمذي ، وأبو داود ، ومشكل الآثار ج ٢ ص ٢٨٤ و ٢٨٥ و ٢٨٦ وحتى ص ٢٩٣ ، والمصنف ج ١١ ص ٢٧ وتأويل مختلف الحديث ص ٣٢٣ ـ ٣٢٤.

(27) راجع : الغدير ج ٩ ص ٢٨٥ و ٢٨٤ و ٢٨٨ ـ ٢٩٠ و ٢٩١ و ٢٩٢ ، والمعجم الصغير ج ٢ ص ٩٦ ، وحياة الصحابة ج ٢ ص ٦١٢ ـ ٦١٣ تجد كثيرا من أقوال العلماء والنصوص حول ذلك.

(28) راجع : طبقات ابن سعد ج ٤ ص ١١٣ و ١١٤ والزهد والرقائق ص ١٠٧ وربيع الأبرار ج ١ ص ٧٦٠ وحياة الصحابة ج ٣ ص ٤٨٢ عن كنز العمال ج ٨ ص ٣٠٦ وج ٥ ص ١٢٤ وعن حلية الأولياء ج ١ ص ٣٤ ، والغدير ج ٧ ص ٢٤٨ وج ٩ ص ٢٨١.

 

 

 




العرب امة من الناس سامية الاصل(نسبة الى ولد سام بن نوح), منشؤوها جزيرة العرب وكلمة عرب لغويا تعني فصح واعرب الكلام بينه ومنها عرب الاسم العجمي نطق به على منهاج العرب وتعرب اي تشبه بالعرب , والعاربة هم صرحاء خلص.يطلق لفظة العرب على قوم جمعوا عدة اوصاف لعل اهمها ان لسانهم كان اللغة العربية, وانهم كانوا من اولاد العرب وان مساكنهم كانت ارض العرب وهي جزيرة العرب.يختلف العرب عن الاعراب فالعرب هم الامصار والقرى , والاعراب هم سكان البادية.



مر العراق بسسلسلة من الهجمات الاستعمارية وذلك لعدة اسباب منها موقعه الجغرافي المهم الذي يربط دول العالم القديمة اضافة الى المساحة المترامية الاطراف التي وصلت اليها الامبراطوريات التي حكمت وادي الرافدين, وكان اول احتلال اجنبي لبلاد وادي الرافدين هو الاحتلال الفارسي الاخميني والذي بدأ من سنة 539ق.م وينتهي بفتح الاسكندر سنة 331ق.م، ليستمر الحكم المقدوني لفترة ليست بالطويلة ليحل محله الاحتلال السلوقي في سنة 311ق.م ليستمر حكمهم لاكثر من قرنين أي بحدود 139ق.م،حيث انتزع الفرس الفرثيون العراق من السلوقين،وذلك في منتصف القرن الثاني ق.م, ودام حكمهم الى سنة 227ق.م، أي حوالي استمر الحكم الفرثي لثلاثة قرون في العراق,وجاء بعده الحكم الفارسي الساساني (227ق.م- 637م) الذي استمر لحين ظهور الاسلام .



يطلق اسم العصر البابلي القديم على الفترة الزمنية الواقعة ما بين نهاية سلالة أور الثالثة (في حدود 2004 ق.م) وبين نهاية سلالة بابل الأولى (في حدود 1595) وتأسيس الدولة الكشية أو سلالة بابل الثالثة. و أبرز ما يميز هذه الفترة الطويلة من تأريخ العراق القديم (وقد دامت زهاء أربعة قرون) من الناحية السياسية والسكانية تدفق هجرات الآموريين من بوادي الشام والجهات العليا من الفرات وتحطيم الكيان السياسي في وادي الرافدين وقيام عدة دويلات متعاصرة ومتحاربة ظلت حتى قيام الملك البابلي الشهير "حمورابي" (سادس سلالة بابل الأولى) وفرضه الوحدة السياسية (في حدود 1763ق.م. وهو العام الذي قضى فيه على سلالة لارسة).





الانتهاءُ من صناعة الهيكل الخشبيّ لشبّاك مرقد السيّدة زينب (عليها السلام)
تواصل دورات التطوير لملاكات شعبة الخطابة الحسينيّة النسويّة
مصوّرٌ من العتبة العبّاسية المقدّسة يحصد المركز الأوّل في مسابقةٍ دوليّة
مكتبةُ أمّ البنين تستهلّ موسمها الثالث من ورشها العلميّة بتحقيق المخطوطات