المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

التاريخ
عدد المواضيع في هذا القسم 4176 موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



النبي (ص) وحرب الفجار  
  
200   06:55 مساءً   التاريخ: 13 / 5 / 2021
المؤلف : السيد جعفر مرتضى العاملي.
الكتاب أو المصدر : الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله
الجزء والصفحة : ج 2 ، ص 220- 222
القسم : التاريخ / التاريخ الاسلامي / السيرة النبوية / سيرة النبي (صلى الله عليه وآله) قبل الاسلام /

حضور النبي صلّى الله عليه وآله حرب الفجار :

ويذكر المؤرخون : أن حربا قد هاجت بين قيس من جهة ، وقريش وكنانة من جهة أخرى ، في الأشهر الحرم ـ وهي أشهر الحج ، ورجب معها ـ ولذلك سميت حرب الفجار.

ويقال : إنه «صلى الله عليه وآله» قد حضر بعض أيامها ، وشارك فيها فعلا ، بنحو من المشاركة.

ولكننا بدورنا لا نستطيع أن نؤكد صحة ذلك ، بل ونشك كثيرا فيه وذلك لأمور :

الأول : لقد وقعت حرب الفجار في الأشهر الحرم ، في رجب ، ولا نرى مبررا لأن ينتهك أبو طالب ومعه الرسول «صلى الله عليه وآله» حرمة الأشهر الحرم ، كما يظهر لمن راجع سيرتهما وحياتهما ، ومدى تقيدهما بمثل هذه الأمور ؛ فإنهما كانا مسلمين (١) ، بل لقد كان أبو طالب مستودعا للوصايا (٢) ، كما ورد في بعض الأخبار في الكافي ، بالإضافة إلى نصوص أخرى تدل على عظمته وثبات قدمه في الدين ، فراجع ما ذكر في الغدير ، وغيره من الكتب المعدة للحديث عن أبي طالب «عليه السلام».

إلا إذا وجّهت المشاركة : بأن حرب الفجار قد وقعت في أشهر النسيء ، أو في شعبان أو شوال ، وكان سببها في الأشهر الحرم (3).

ولكنه توجيه لا يعتمد على أي سند تاريخي ؛ فلا مجال للتعويل عليه.

بالإضافة إلى ما سيأتي ..

الثاني : قال ابن واضح المعروف باليعقوبي :

«وقد روي أن أبا طالب منع أن يكون فيها (أي في حرب الفجار) أحد من بني هاشم ، وقال : هذا ظلم ، وعدوان ، وقطيعة رحم ، واستحلال للشهر الحرام ، ولا أحضره ، ولا أحد من أهلي ؛ فأخرج الزبير بن عبد المطلب مستكرها ، وقال عبد الله بن جدعان التيمي ، وحرب بن أمية :

لا نحضر أمرا تغيب عنه بنو هاشم» (4).

الثالث : إختلاف الروايات حول الدور الذي أداه النبي «صلى الله عليه وآله» في هذه الحرب ؛ فبعضهم يروي :

أن عمله «صلى الله عليه وآله» قد اقتصر على مناولة أعمامه النبل ، وردّ نبل عدوهم عليهم ، وحفظ متاعهم (5).

وآخر يروي : أنه قد رمى فيها برميات ، ما يحب أنه لم يكن قد رماها (6).

وثالث يروي : أنه طعن أبا براء ملاعب الأسنة فصرعه (7) مع أنهم يقولون : إن عمره حينئذ كان أربع عشرة سنة! (8) ، أو أنه كان حينئذ غلاما (9).

ولا ندري إن كانت العرب تسمح للغلام بخوض المعارك والحروب ، أو لا ، ولا سيما بالنسبة إلى محمد «صلى الله عليه وآله» ، الولد المتميز والعزيز جدا على عمه أبي طالب.

بل نجد البعض يناقض نفسه ، فيقول : إن النبي «صلى الله عليه وآله» قد ولد عام الفيل ، وأنه حضر الفجار وعمره أربع عشرة سنة ، ثم يقول في آخر كلامه : إن حرب الفجار كانت بعد عام الفيل بعشرين سنة (10).

 

ونشير إلى تناقض آخر هنا ، وهو : أن الكلام الذي نقلناه في الأمر الثاني ، عن اليعقوبي ينص على أن حرب بن أمية قد تغيب عن هذه الحرب ، بينما نجد الروايات الأخرى تنص على أنه كان قد حضرها ، وكان هو قائد قريش وكنانة.

 

سر التلاعب في الروايات هنا :

وقد لفت نظرنا : هذا التناقض الأخير ، إذ لو كان الاختلاف في رجل عادي من سائر أفراد الجيش.

هذا يقول : حضر ، وذاك يقول : لم يحضر ؛ لكان يمكن أن تلتمس بعض المبررات لاختلاف كهذا!! وأنه ربما يقال لا تعمد في المقام!!.

ولكن إذا كان هذا يقول : كان فلان على رأس الجيش ، وذاك يقول : لم يحضر أصلا ؛ فلا يمكن إلا أن يكون ثمة تعمد للكذب في قضية كهذه.

ولعل الهدف هو إبعاد حرب بني أمية عن حرب فيها ظلم ، وعدوان ، وقطيعة رحم ، وفي الأشهر الحرم ، ولو بالمخالفة لكل المؤرخين ، لأن حرب بن أمية هو من تهتم الدولة برفعة شأنه ، وتنزيه مقامه ، ولو عن طريق الدجل والتزوير!!.

أما النبي «صلى الله عليه وآله» ؛ فقد تقدم أن الخطة الملعونة كانت تهدف إلى عكس ذلك ؛ ولذلك يلاحظ هنا : تعمد جعل النبي «صلى الله عليه وآله» حتى بعد نبوته يظهر على أنه منسجم مع مشاركته في حرب الفجار في الأشهر الحرم ، والتي فيها ظلم وعدوان ، وقطيعة رحم ، واستحلال للشهر الحرام ، حتى ليقول : إنه رمى فيها برميات ، ما يحب أنه لم يكن قد رماها!

__________________

(١) راجع : البحار : ج ١٥ ص ١١٧ ، وستأتي مصادر أخرى في فصل : بحوث تسبق السيرة ، حين الكلام حول إيمان آباء النبي «صلى الله عليه وآله».

(٢) الغدير : ج ٧ ص ٣٩٤ ، والكافي : ج ١ ص ٤٤٥ ، والدر المنثور للعاملي : ج ١ ص ٤٩.

(3) راجع السيرة الحلبية ج ١ ص ١٢٨ ، فإنه قد ذكر أن سبب الفجار قد كان في الأشهر الحرم أما نفس الحرب فكانت في شعبان ، وأقول : ولكن ما معنى تسميتها حينئذ بحرب الفجار؟ .. هذا بالإضافة إلى تصريح اليعقوبي في تاريخه بأن حرب الفجار كانت في رجب فراجع.

(4) تاريخ اليعقوبي ط صادر ج ٢ ص ١٥.

(5) سيرة ابن هشام ج ١ ص ١٩٨ ، وتاريخ الخميس ج ١ ص ٢٥٩.

(6) السيرة النبوية لدحلان ج ١ ص ٥١ ، والسيرة الحلبية ج ١ ص ١٢٧.

(7) المصدران المتقدمان.

(8) المصادر الأربعة المتقدمة إلا أن صفحة ابن هشام هي ١٩٥.

(9) تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ١٦ ط صادر.

(10) تاريخ الخميس ج ١ ص ٢٥٩ ، وسيرة ابن هشام ج ١ ص ١٩٥ و ١٩٨.




العرب امة من الناس سامية الاصل(نسبة الى ولد سام بن نوح), منشؤوها جزيرة العرب وكلمة عرب لغويا تعني فصح واعرب الكلام بينه ومنها عرب الاسم العجمي نطق به على منهاج العرب وتعرب اي تشبه بالعرب , والعاربة هم صرحاء خلص.يطلق لفظة العرب على قوم جمعوا عدة اوصاف لعل اهمها ان لسانهم كان اللغة العربية, وانهم كانوا من اولاد العرب وان مساكنهم كانت ارض العرب وهي جزيرة العرب.يختلف العرب عن الاعراب فالعرب هم الامصار والقرى , والاعراب هم سكان البادية.



مر العراق بسسلسلة من الهجمات الاستعمارية وذلك لعدة اسباب منها موقعه الجغرافي المهم الذي يربط دول العالم القديمة اضافة الى المساحة المترامية الاطراف التي وصلت اليها الامبراطوريات التي حكمت وادي الرافدين, وكان اول احتلال اجنبي لبلاد وادي الرافدين هو الاحتلال الفارسي الاخميني والذي بدأ من سنة 539ق.م وينتهي بفتح الاسكندر سنة 331ق.م، ليستمر الحكم المقدوني لفترة ليست بالطويلة ليحل محله الاحتلال السلوقي في سنة 311ق.م ليستمر حكمهم لاكثر من قرنين أي بحدود 139ق.م،حيث انتزع الفرس الفرثيون العراق من السلوقين،وذلك في منتصف القرن الثاني ق.م, ودام حكمهم الى سنة 227ق.م، أي حوالي استمر الحكم الفرثي لثلاثة قرون في العراق,وجاء بعده الحكم الفارسي الساساني (227ق.م- 637م) الذي استمر لحين ظهور الاسلام .



يطلق اسم العصر البابلي القديم على الفترة الزمنية الواقعة ما بين نهاية سلالة أور الثالثة (في حدود 2004 ق.م) وبين نهاية سلالة بابل الأولى (في حدود 1595) وتأسيس الدولة الكشية أو سلالة بابل الثالثة. و أبرز ما يميز هذه الفترة الطويلة من تأريخ العراق القديم (وقد دامت زهاء أربعة قرون) من الناحية السياسية والسكانية تدفق هجرات الآموريين من بوادي الشام والجهات العليا من الفرات وتحطيم الكيان السياسي في وادي الرافدين وقيام عدة دويلات متعاصرة ومتحاربة ظلت حتى قيام الملك البابلي الشهير "حمورابي" (سادس سلالة بابل الأولى) وفرضه الوحدة السياسية (في حدود 1763ق.م. وهو العام الذي قضى فيه على سلالة لارسة).





الانتهاءُ من صناعة الهيكل الخشبيّ لشبّاك مرقد السيّدة زينب (عليها السلام)
تواصل دورات التطوير لملاكات شعبة الخطابة الحسينيّة النسويّة
مصوّرٌ من العتبة العبّاسية المقدّسة يحصد المركز الأوّل في مسابقةٍ دوليّة
مكتبةُ أمّ البنين تستهلّ موسمها الثالث من ورشها العلميّة بتحقيق المخطوطات