المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 11856 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



القلب .. الروح .. العقل  
  
3867   11:45 صباحاً   التاريخ: 9 / آيار / 2015 م
المؤلف : الشيخ عبد الشهيد الستراوي
الكتاب أو المصدر : القران نهج وحضارة
الجزء والصفحة : ص70-72.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / تأملات قرآنية / هل تعلم /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 3777
التاريخ: 27 / 11 / 2015 3657
التاريخ: 2 / حزيران / 2015 م 3803
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 3645

هذه الثلاثية تعبر في حقيقتها عن الجانب المعنوي، وهذا يعنى أن المقياس في شخصية الإنسان هو الجانب المعنوي، الذي يحدد أبعادها وليس الجانب المادي. فبقوة نفسيته ومدى صلابتها وتحديها ومقاومتها تصبح شخصيته قادرة على تجاوز السلبيات وتصحيح الأخطاء.

فالقلب الذي يشكل مصدر الحياة ، وهو مركزها ، حيث تبدأ المشكلة منه وتنتهي إليه. حينما يضيق صدر الإنسان الذي يحوي هذا العضو اللطيف فتكون حينها الموعظة هي الحل لهذا الإنسان؛ أ لم يقل ربنا سبحانه وتعالى : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [يونس : 57]

وعند انشراح الصدر تنتهي المشكلة، فيتفتح القلب بالموعظة ونور الأيمان، ولذا وجه اللّه عز وجل خطابه إلى النبي (صلى الله عليه واله وسلم) بقوله : {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1) وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ (2) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ } [الشرح : 1 - 3]

فقد شرح اللّه قلب النبي بالأيمان حتى يتسع لمواجهة المشاكل والصعاب، ويستطيع أن يواجه أكبر التحديات. فحينما يكون القلب طاهرا نقيا. بعيدا عن وساوس الشيطان. خاليا من رواسب ومخلفات الشك، دون أن تعشعش فيه الأحقاد والضغائن والحسد والظنون، وليس فيه مكانا للخداع الذاتي والتبرير، حينها يكون هذا القلب قد انفتح على القرآن وانشرح بالأيمان.

وبهذه الروح الشفافية اللطيفة التي هي من روح اللّه‏ {فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ} [الحجر : 29]

وقبل أن تكون في الأبدان ، كانت في ملكوته الأعلى في أرفع محل، فشرّف اللّه الأبدان بها، وتشرّف الإنسان بهذه الروح الملكوتية، فحطت بالبدن بأمر القدرة الربانية فكمل الإنسان بها، فهي تمثل الجانب الإيجابي في حياته، فيكون العلم والعقل والحكمة والإيمان واليقين والطمأنينة منها، والبدن بدون الروح لا قيمة له فانه يحيا بها، والذي يحيي هذه الروح ويجعلها حية في هذا البدن، ما دامت على اتصال دائم بالرب عبر كتابه العزيز وتعاليم قرآنه المجيد، كما أن القرآن لا يعمل على صياغة وبناء الإنسان الخالي من الروح فلا يكون شفاء له بدونها.

والعقل يتحرك في الداخل، حينما تتوقف نوازع الشر في النفس وعقدها وضغوط الشهوة ليخترق حجب الجهل والغرور والخرافة والضلال بإزالتها عبر القرآن.

فبين الإنسان ومعرفة الحقائق مجموعة حواجز، تكون حائلا لتقف أمام تفكير الإنسان، وتعطل هذه الطاقة، فيأتي دور القرآن في إثارة العقل، وهذا الضمير، لكي يتخلص من هذه الحجب والحواجز.

والقرآن في هذا المجال قد أشار إلى إنسانية الإنسان حينما أودع هذه النعمة الكبيرة ألا وهي نعمة العقل.

عن هشام بن الحكم قال : قال إلى أبو الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) «يا هشام إن اللّه بشّر أهل العقل والفهم في كتابه فقال : {فَبَشِّرْ عِبَادِ (17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ } [الزمر : 17، 18]‏ » (1)

بشرهم رب العزة لأنه هداهم إلى الشرائع المفصلة، لتنمية المواهب الخيرة عن طريق استخدام عقولهم في إتباع الأحسن بعد تطهير النفس، برفع تلك الحجب والحواجز، إذ يعالج القرآن تفكير الإنسان لكي لا يقع في الأخطاء المنهجية لفهم الحقائق حينما يقدم له المنهج الصحيح.

___________________

1. الصياغة الجديدة ، ص 302 .




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .



عمل متواصل على مدار (21) ساعة يوميا.. العتبة الحسينية تعلن عن قرب افتتاح مركز الشفاء في ميسان بعد تزويده بمنظومة اوكسجين متكاملة
في وقتٍ قياسيّ وبمواصفاتٍ فنّية وطبّية حديثة: الانتهاء من أعمال مشروع بناية الحياة الرابعة لعلاج المصابين بكورونا في كربلاء
شعبةُ الخطابة الحسينيّة تُطلق موسمها الثاني الخاصّ برابطة خطيبات المنبر الحسينيّ
ملاكاتُ قسم الصيانة الهندسيّة تشرع بأعمال تنصيب أجهزة التبريد لبناية الحياة السادسة في محافظة المثنّى