المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

علم الاحياء
عدد المواضيع في هذا القسم 9245 موضوعاً
تاريخ علم الأحياء وعلمائه
النبات
الحيوان
الأحياء المجهرية
علم الأمراض
التقانة الإحيائية
التقنية الحياتية النانوية
علم الأجنة
الأحياء الجزيئي
علم وظائف الأعضاء
المضادات الحيوية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



الجوز Juglans regia L  
  
93   11:23 صباحاً   التاريخ: 27 / 1 / 2021
المؤلف : المركز العربي لدراسة المناطق الجافة والاراضي القاحلة - أكساد
الكتاب أو المصدر : اطلس النباتات الطبية والعطرية في الوطن العربي
الجزء والصفحة :
القسم : علم الاحياء / النبات / النباتات الطبية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 14 / 12 / 2020 151
التاريخ: 15 / 2 / 2021 57
التاريخ: 1 / 2 / 2021 100
التاريخ: 23 / 11 / 2020 225

الجوز Juglans regia L.

الفصيلة : الجوزية Juglandaceae

الاسماء المتداولة : الجوز

الاسماء الاجنبية : Eng. Walnut ، Fr. Noyer

الوصف النباتي :

شجرة طولها 10-25 م. قشرتها ملساء، رمادية فاتحة، الاوراق مركبة ريشية وترية، تكون في البداية وترية ، تكون في البداية محمرة ثم تصبح خضراء ، طولها نحو 25 سم وتتألف من 7-9 أشفاع من الوريقات ، تامة الحافة ، اهليلجية الشكل ، جلدية القوام إلى حد ما. تجتمع الازهار الذكرية في هيريات خضراء ، متطاولة ، انتهائية او جانبية ، طولها نحو 10 سم ، تحمل قواعدها عددا من الحراشف البرعمية، وتظهر على أفرع السنة السابقة ، النورات الانثوية اقصر ، تتألف من 1-3 أزهار ، وتظهر على أفرع السنة الحالية. الثمرة نووية غالفها الخارجي شفاف ، والمتوسط لحمي أخضر اللون ثم يتحول الى البني ، والداخلي متخشب وقاس يتفتح عرب مصراعين. البذرة مقسمة الى أربعة فصوص ، الفلقتان كبيرتان ، حلميتان ، جعدتان.

الازهار من نيسان / إبريل الى أيار / مايو.

الموطن والانتشار الجغرافي : ايران ، جنوبي القفقاس والشرق الأوسط ، ويزرع في مناطق كثيرة لا سيما في جنوب شرقي أوروبا ، أسيا الصغرى وسورية ، شمالي الهند، الصين ، وشمالي أفريقيا.

التاريخ والتراث :

الاسم العلمي للجنس Juglans منحدر من اللاتينية Jovs Gians، ومعناه ثمرة جوبيتر، أما اللفظ الواصف للنوع regia فيعني ملكي ، نسبة لشكل الشجرة المميز ، كما تسمى جوز فارس نسبة لأصلها. تسمية الجوز معربة من الفارسية ، وبعضهم يربطها بطبيعة حمل الشجرة كون ثمرة الجوز تحمل بشكل ثنائي على الشجرة.

الجزء المستعمل :

الأوراق، الغلاف الثمري اللحمي ، البذور ، قشرة الساق.

المكونات الكيميائية :

تحتوي الأوراق والغلاف الثمري على : مواد عفصية 10 % منها : galloylglucose  و ellagitannins. مشتقات نافتوكينونية naphtoquinonese تتحلل مائيا معطية هيدروجوغلون ، لا يلبث أن يتحول الى جوغلون عندما تتعرض الأوراق أو الثمار للرضوض أو عند التجفيف ، ويتبلمر بسهولة الى مكونات صفراء أو بنية اللون  (تسبب تلطخ الجلد) ، وبالتالي نكاد لا نعثر على الجوغلون ضمن العقار.

فلافونوئيدات 3.4 % أهمها : hyperoside ، quercitrin. زيت طيار غني بالمركبات أحادية التربين. حموض فينولية، تحتوي الأوراق أيضا على كميات هامة من فيتامين 1 - 0.85) C %). تحتوي البذور على 40 - 60 % مواد دسمة ( زيت الجوز) ، والكثير من الأحماض الأمينية.

الخواص والاستعمالات  الطبية :

تتمتع أوراق الجوز وقشوره بخواص قابضة ( العفص) ، كابحة لنمو الفطريات ( الجوغلون والزيت العطري). أشعارت البحوث الى أن كلا من قشرة الساق والأوراق قد أظهر فعالين عالية ضد جراثيم السل. وظهر من خلال بحث اخر أجري على الفئران أن الخلاصة الكحولية لأوراق الجوز تخفض بشكل ملحوظ مستوى السكر في الدم وتعيد قيمه الى قيم قريبة من المستوى الطبيعي ، كما أنها رفعت مستوى الأنسولين في الدم وخفضت من قيم الخضاب  الغلوكوزي glycosylated hemoglobin.

تشير البحوث أن استهلاك الثمار يحسن وظائف بطانة الأوعية الدموية للمرضى الذين يعانون من ارتفاع الكولستيرول في الدم ، ويعيد للاوعية مرونتها الطبيعية في حال حدوث تصلب فيها. تستعمل أوراق الجوز وقشوره موضعيا) حمامات ، كمادات، غسول ، حقن )  في علاج المشاكل الجلدية مثل حب الشباب ، الأكزيما ، التقرحات...الخ ، وعلاج التعرق المفرط للقدمين أو الحد من السيلانات المهبلية.

يستعمل مغلي الاوراق شعبيا لعلاج الاسهال الخفيف وعلاج اعراض القصور الوريدي ( مثل الشعور بثقل الاقدام) والنزلات المعدية المعوية ، وطرد الديدان الشريطية.

خارجيا يستعمل مغلي الأوراق شعبيا على شكل حمامات لعلاج التهابات الجلد والقروح والحروق والتعرق المفرط للقدمين ، ويستخدم على شكل حقن للحد من السيلانات المهبلية المصحوبة بالتهابات فطرية أو جرثومية ، وعلى شكل غراغر وغسول لعلاج التهاب ملتحمة الجفن ، التهاب الحنجرة ، كما يستعمل كغسول للرأس في حالة تساقط الشعر.

محاذير الاستعمال :

لا يوجد مخاطر صحية اذا استعمل النبات بالمقادير العلاجية المعروفة. يعتبر البعض ان مركب الجوغلون خطر نظرا لخواصه المطفرة ويؤدي الاستخدام الموضعي للقشور الى حدوث سرطان اللسان وتشكل طلوان الشفاه

.leukoplakia

استعمالات اخرى :

شجرة متعددة الأغراض حيث تزرع لثمارها المأكولة ، ويستخرج منها زيت عالي القيمة ، كما يستخلص من القشرة مواد دباغية إضافة لخشبها الجيد لصناعة الموبيليا.

البيئة :

تعد شجرة الجوز من الأنواع المحبة للحرارة المعتدلة والضوء. وتحتاج لاكتمال نضج الثمرة الى درجة حرارة 25- 35 ولمدة 130 - 150 يوما. يعد الصقيع الربيعي من اهم اعداء الشجرة لأنه يقضي على محصول السنة الجارية ، فالبراعم الخضرية والثمرية والأزهار والثمار الصغيرة تتضرر بالصقيع تماما عند تدني درجة الحرارة عن - 1 م ، كما ان ارتفاع الحرارة عن 38 م صيفا يؤدي الى اصابة الثمار بلفحة الشمس وينتج عنها ثمار فارغة ، ويؤدي ارتفاع الحرارة أواخر الصيف لاسوداد اللب. يفضل المناطق قليلة الرياح لأنه يتضرر بزيادة شدة الرياح وكذلك يفضل الجو معتدل الحرارة صيفا المائل للجفاف قليلا.  قد تسبب أشعة الشمس العالية ظهور حروق سوداء على الثمار. ينمو الجوز على انواع مختلفة من الترب لكنه يفضل الأتربة العميقة الخصبة الرطبة الجيدة الحرف ، نوع متحمل للكلس في التربة لكنه حساس  لملوحة الربة.

الاستزراع والانتاجية :

يكاثر نبات الجوز باستخدام ثمار الجوز الناضجة والسليمة حيث يتم انتاج الغراس البذرية وتطعيمها لاحقا. تجري على البذور عملية تنضيد لمدة 30 - 35 يوماً في درجة حرارة 2 - 3 م مع الري الرذاذي. تنمو البادرات خلال عام وتجرى عليها عملية التطعيم في الربيع والصيف للحصول على غراس معروفة الصنف والمواصفات ، تحتاج أشجار الجوز الى عمليات خدمة في السنوات الخمس الأولى للنمو ، وقبل بدء اثمار الشجرة تقلم لإعطائها الهيكل المناسب ، وعند بدء الإثمار يقتصر التقليم على ازالة التشابك واستبدال بعض الفروع الرئيسية ان لزم الأمر ، يجري التسميد والتعشيب المستمر في بساتين الجوز مع اقتلاع السرطانات النامية قرب منطقة الجذور.

من الضروري ري الأشجار صيفا في فترات الجفاف مع مراعاة عدم ملامسة مياه الري لساق الشجرة لأن ذلك يؤدي الى الإصابة بعفن السماق التاجي. يختلف عدد الريات وكمياتها ومواعيدها باختلاف ظروف المناخ والتربة وعمر الأشجار ويعد ري الجوز بالتنقيط باستخدام شبكة ري مناسبة من أفضل الطرق الاقتصادية. تبدأ أشجار الجوز بحمل الثمار بعمر 5 - 8 سنوات بعد الغرس في البستان. وتتباين انتاجية الشجرة الواحدة حسب الظروف البيئية والخدمات والعمر ، تجمع الثمار عند نضجها التام فقط.  يكمن أن تتراوح انتاجية الشجرة الواحدة من البذور10 - 25 كغ سنويا.




علم الأحياء المجهرية هو العلم الذي يختص بدراسة الأحياء الدقيقة من حيث الحجم والتي لا يمكن مشاهدتها بالعين المجرَّدة. اذ يتعامل مع الأشكال المجهرية من حيث طرق تكاثرها، ووظائف أجزائها ومكوناتها المختلفة، دورها في الطبيعة، والعلاقة المفيدة أو الضارة مع الكائنات الحية - ومنها الإنسان بشكل خاص - كما يدرس استعمالات هذه الكائنات في الصناعة والعلم. وتنقسم هذه الكائنات الدقيقة إلى: بكتيريا وفيروسات وفطريات وطفيليات.



يقوم علم الأحياء الجزيئي بدراسة الأحياء على المستوى الجزيئي، لذلك فهو يتداخل مع كلا من علم الأحياء والكيمياء وبشكل خاص مع علم الكيمياء الحيوية وعلم الوراثة في عدة مناطق وتخصصات. يهتم علم الاحياء الجزيئي بدراسة مختلف العلاقات المتبادلة بين كافة الأنظمة الخلوية وبخاصة العلاقات بين الدنا (DNA) والرنا (RNA) وعملية تصنيع البروتينات إضافة إلى آليات تنظيم هذه العملية وكافة العمليات الحيوية.



علم الوراثة هو أحد فروع علوم الحياة الحديثة الذي يبحث في أسباب التشابه والاختلاف في صفات الأجيال المتعاقبة من الأفراد التي ترتبط فيما بينها بصلة عضوية معينة كما يبحث فيما يؤدي اليه تلك الأسباب من نتائج مع إعطاء تفسير للمسببات ونتائجها. وعلى هذا الأساس فإن دراسة هذا العلم تتطلب الماماً واسعاً وقاعدة راسخة عميقة في شتى مجالات علوم الحياة كعلم الخلية وعلم الهيأة وعلم الأجنة وعلم البيئة والتصنيف والزراعة والطب وعلم البكتريا.




محطّةُ بركات أبي الفضل العبّاس (عليه السلام) لتربية الأبقار مشروعٌ يرمي إلى دعم الثروة الحيوانيّة المحلّية
تنظيمُ ورشةٍ حواريّة حول الشبهات المعاصرة
الإغاثة والدّعم في بغداد تكثّف حملاتها الإنسانيّة لدعم العوائل المتضرّرة
بمشاركة أعضاء هيأتها الإداريّة والعامّة: جمعيّة العميد العلميّة والفكريّة تنظّم اجتماعاً تداوليّاً