المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

التاريخ
عدد المواضيع في هذا القسم 3932 موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



حديث ابتداع قريش التحمس في مكة  
  
141   06:37 مساءً   التاريخ: 18 / 1 / 2021 م
المؤلف : ابن حبيب البغدادي
الكتاب أو المصدر : المنمق في اخبار قريش
الجزء والصفحة : ص125- 127
القسم : التاريخ / احوال العرب قبل الاسلام / عرب قبل الاسلام /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 7 / 11 / 2016 446
التاريخ: 5 / 2 / 2021 134
التاريخ: 1 / 2 / 2017 2984
التاريخ: 6 / 11 / 2016 337

حديث ابتداع قريش التحمس [1]

قال: كانت قريش ابتدعت أمر الحمس [2] رأيا رأوه وأداروه بينهم فقالوا: نحن بنو إبراهيم وأهل الحرمة وولاة البيت وقطان [3] مكة وسكانها [4] فليس لأحد من العرب مثل حقنا ولا مثل منزلتنا، ولا تعرف له العرب مثل ما تعرف لنا، فلا تعظموا شيئا من الحل كما تعظمون الحرم فإنكم إن فعلتم ذلك استخفت العرب بحرمتكم [5] وقالوا: قد عظموا من الحل مثل ما عظموا من الحرم، فتركوا الوقوف بعرفة والإفاضة منها وهم يعلمون ويقرون أنها من المشاعر ودين إبراهيم عليه السلام ويرون [6] لسائر العرب أن يقفوا [7] عليها وأن يفيضوا منها، إلا أنهم قالوا: نحن أهل الحرم فلا ينبغي لنا أن نخرج من الحرمة ولا أن نعظم غيرها [8] كما نعظمها، نحن الحمس والحمس أهل الحرم، ثم جعلوا لمن ولدوا من العرب [9] من ساكني الحل والحرم مثل الذي لهم بولادتهم إياهم، يحل لهم ما يحل لهم ويحرم عليهم ما يحرم عليهم، وكانت كنانة وخزاعة وبنو عامر بن/ صعصعة قد دخلوا معهم في ذلك كله إلا بكر بن عبد مناة، ثم ابتدعوا في ذلك أمورا لم تكن حتى قالوا: ما ينبغي للحمس أن يأقطوا [10] الأقط ولا يسلأوا [11] السمن وهم حرم ولا يدخلوا بيوتا من شعر ولا يستظلوا إن استظلوا إلا في بيوت الأدم ما كانوا حرما، ثم رفعوا [في-] [12] ذلك فقالوا: ما ينبغي لأهل الحل أن يأكلوا من طعام جاءوا به معهم من الحل في الحرم إذا جاءوا حجاجا أو عمارا ولا [أن-] [13] يطوفوا بالبيت إذا جاءوا أول طوافهم [14] إلا في ثياب الحمس فان لم يجدوا منها شيئا طافوا عراة، فان تكرم منهم متكرم [15] من رجل أو امرأة ولم يجد [ثياب-] [16] الحمس وطاف في ثيابه التي جاء بها من الحل ألقاها إذا فرغ من طوافه ثم لم ينتفع بها ولم يمسها هو ولا أحد غيره أبدا، فكانت العرب سمى تلك الثياب اللقى [17] ، فحملوا على ذلك العرب فدانت به فوقفوا على عرفات وأفاضوا منها وطافوا بالبيت عراة وأخذوا بما شرعوا لهم من ذلك، فكان أهل الحل يأتون حجاجا أو عمارا فإذا دخلوا الحرم وضعوا أزوادهم التي جاءوا بها وابتاعوا من طعام الحرم والتمسوا ثيابا من ثياب الحمس إما عارية وإما باجارة فطافوا فيها فان لم يجدوا طافوا عراة، أما الرجال فيطوفون عراة وأما النساء فتضع إحداهن ثيابها كلها إلا درعا عنها ثم تطوف فيه، فقالت امرأة من العرب بنت الأصهب الخثعمية [1] وهي تطوف بالبيت: (الرجز)

اليوم يبدو [18] بعضه أو كله ... وما بدا منه فلا أحله [19]

/ ومن طاف منهم في ثيابه التي جاء فيها من الحل ألقاها فلم ينتفع بها هو ولا غيره، وقال بعض الشعراء [20] يذكر شيئا تركه وهو يحبه فلا يقربه: (الطويل)

كفى حزنا كرى عليه [21] كأنه ... لقى [22] بين أيدي الطائفين حريم

[هو-] [23] ثوب ملقى من ثياب أهل الحل أراد [بقوله] [24] تركت ذلك كما تركت ثياب الحل

________________

[1] التحمس: التشدد في الدين.

[2] الحمس كخمس لقب قريش وكنانة وخزاعة وعامر ومن تابعهم في الجاهلية.

[3] في الأصل: قاطن، وهكذا في سيرة ابن هشام ص 126.

[4] في الأصل: ساكنها، وهكذا في سيرة ابن هشام ص 126، وفي أخبار مكة ص 120:

سكان وقطان.

[5] في الأصل: بجرمتكم- بالجيم المعجمة.

[6] في أخبار مكة ص 120: يقرون.

[7] في الأصل: يقفون.

[8] في أخبار مكة ص 120: نخرج من الحرم ولا نعظم غيره.

[9] في أخبار مكة: سائر العرب.

[10] في الأصل وفي سيرة ابن هشام ص 129: يأتقطوا، والصواب ما أثبتنا كما في أخبار مكة ص 121، والأقط ككتف: نوع من الجبن.

[11] في الأصل: يسئل، وفي سيرة ابن هشام ص 128: يسئلوا- بتقديم الهمزة على اللام، وهو خطأ، ويسلأوا بتقديم اللام على الهمزة بمعنى يصفوا.

[12] ليست الزيادة في الأصل والمحل يقتضيها، ومعنى رفعوا في ذلك بالغوا فيه.

[13] ليست الزيادة في الأصل.

[14] هكذا في الأصل وفي سيرة ابن هشام ص 128، وفي تاريخ ابن الأثير 1/ 159: ولا يطوفوا بالبيت طوافهم.

[15] تكرم منهم متكرم أي كره أن يطوف عريانا. تكرم عن الشيء: تنزه عما يشينه.

[16] ليست الزيادة في الأصل، وفي سيرة ابن هشام ص 128: ثياب أحمس، وهو خطأ، وفي أخبار مكة ص 121: ثياب أحمسي والأحمسي: المتشدد في الدين.

[17] في الأصل: اللقا، واللقى بفتح اللام والقاف الشيء الملقى والمطروح، جمعه الألقاء كأكفاء.

[18] في الأصل: الحثعمية- بالحاء المهملة.

[19] في الأصل: يبدوا.

[20] بهامش الأصل «اخثم مثل الغصب باد ضلله» وبهامشه أيضا «كم من لبيب ... وناظر وينظر ما ... » (مدير) .

[21] في أخبار مكة ص 119 أن اسمه ورقة بن نوفل.

[22] في الأصل: عليها.

[23] في الأصل: لقا.

[24] ليست الزيادة في الأصل (مدير) . 




العرب امة من الناس سامية الاصل(نسبة الى ولد سام بن نوح), منشؤوها جزيرة العرب وكلمة عرب لغويا تعني فصح واعرب الكلام بينه ومنها عرب الاسم العجمي نطق به على منهاج العرب وتعرب اي تشبه بالعرب , والعاربة هم صرحاء خلص.يطلق لفظة العرب على قوم جمعوا عدة اوصاف لعل اهمها ان لسانهم كان اللغة العربية, وانهم كانوا من اولاد العرب وان مساكنهم كانت ارض العرب وهي جزيرة العرب.يختلف العرب عن الاعراب فالعرب هم الامصار والقرى , والاعراب هم سكان البادية.



مر العراق بسسلسلة من الهجمات الاستعمارية وذلك لعدة اسباب منها موقعه الجغرافي المهم الذي يربط دول العالم القديمة اضافة الى المساحة المترامية الاطراف التي وصلت اليها الامبراطوريات التي حكمت وادي الرافدين, وكان اول احتلال اجنبي لبلاد وادي الرافدين هو الاحتلال الفارسي الاخميني والذي بدأ من سنة 539ق.م وينتهي بفتح الاسكندر سنة 331ق.م، ليستمر الحكم المقدوني لفترة ليست بالطويلة ليحل محله الاحتلال السلوقي في سنة 311ق.م ليستمر حكمهم لاكثر من قرنين أي بحدود 139ق.م،حيث انتزع الفرس الفرثيون العراق من السلوقين،وذلك في منتصف القرن الثاني ق.م, ودام حكمهم الى سنة 227ق.م، أي حوالي استمر الحكم الفرثي لثلاثة قرون في العراق,وجاء بعده الحكم الفارسي الساساني (227ق.م- 637م) الذي استمر لحين ظهور الاسلام .



يطلق اسم العصر البابلي القديم على الفترة الزمنية الواقعة ما بين نهاية سلالة أور الثالثة (في حدود 2004 ق.م) وبين نهاية سلالة بابل الأولى (في حدود 1595) وتأسيس الدولة الكشية أو سلالة بابل الثالثة. و أبرز ما يميز هذه الفترة الطويلة من تأريخ العراق القديم (وقد دامت زهاء أربعة قرون) من الناحية السياسية والسكانية تدفق هجرات الآموريين من بوادي الشام والجهات العليا من الفرات وتحطيم الكيان السياسي في وادي الرافدين وقيام عدة دويلات متعاصرة ومتحاربة ظلت حتى قيام الملك البابلي الشهير "حمورابي" (سادس سلالة بابل الأولى) وفرضه الوحدة السياسية (في حدود 1763ق.م. وهو العام الذي قضى فيه على سلالة لارسة).





المرجعية الدينية العليا تؤكد على أن يعيش المسيحيون بكامل حقوقهم الدستورية
المرجعية الدينية العليا تؤكد على تغليب جانب العقل والحكمة ونبذ لغة الحرب
المرجعية الدينية العليا: ينبغي على الزعامات الدينية الحد من مآسي الشعوب ولا سيما الشعب الفلسطيني
معمل الكفيل للمياه: ثمان سنواتٍ داعمة للاقتصاد الوطنيّ