المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

علم الاحياء
عدد المواضيع في هذا القسم 9090 موضوعاً
تاريخ علم الأحياء وعلمائه
النبات
الحيوان
الأحياء المجهرية
علم الأمراض
التقانة الإحيائية
التقنية الحياتية النانوية
علم الأجنة
الأحياء الجزيئي
علم وظائف الأعضاء
المضادات الحيوية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



البصل Allium cepa L  
  
157   01:59 صباحاً   التاريخ: 3 / 12 / 2020
المؤلف : المركز العربي لدراسة المناطق الجافة والاراضي القاحلة - أكساد
الكتاب أو المصدر : اطلس النباتات الطبية والعطرية في الوطن العربي
الجزء والصفحة :
القسم : علم الاحياء / النبات / النباتات الطبية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 13 / 1 / 2021 41
التاريخ: 11 / 1 / 2021 48
التاريخ: 24 / 11 / 2020 110
التاريخ: 12 / 1 / 2021 41

البصل Allium cepa L

 

الفصيلة : البصلية Alliaceae (الزنبقية (Liliaceae

الاسماء المتداولة : البصل.

 الاسماء الاجنبية : Eng. Onion ، Fr. Oignon

الوصف النباتي :

نبات معمر بوساطة أبصال تأخذ أشكال متعددة (كروية ، بيضوية أو مستطيلة ) وذلك حسب الصنف. الساق منتصبة ومجوفة يمكن أن تصل حتى 1 م. الأوراق أقصر من شمراخ النورة ، أنبوبية أو مسطحة قليلا ومجوفة. ينتهي الساق بمحور  عديم الورق scape مجوف لونه رمادي - أزرق يحمل في نهايته النورة. الأزهار بيضاء مخضرة الى أرجوانية طويلة الشمراخ (نحو 3 سم) ، تتألف من 6 تبلات و 6 أسدية تتوضع في دوارتين وتفوق التبلات في طولها ، وثلاث كرابل ملتحمة تشكل مبيضا ثلاثي الحجيرات.

تجتمع الازهار في نورة خيمية كروية الشكل يحيط بها قبل تفتحها قناب كبير. الثمرة عليبة ثلاثية الحجيرات ، تضم بذورا زاوية سوداء اللون.

البصلة : عضو ترابي مكون من ساق قرصية مسطحة قزمة محاطة بقواعد أوراق لحمية ممتلئة بالمدخرات ، وهذه الأخيرة تحاط بدورها بأوراق حرشفية جافة. تولد الساق القرصية برعما انتهائيا يعطي فيما بعد فارعا هوائيا ، ويتكون على جزئها السفلي جذور عارضة ليفية.

الموطن والانتشار الجغرافي :

تعد سورية الموطن الأصلي لنبات البصل ، ويزرع على نطاق واسع في كثير من بلدان العامل. وتعد سورية ومصر اكثر الدول العربية إنتاجا له .

التاريخ والتراث :

السم العلمي للجنس Allium هو الاسم اللاتيني القديم لهذه الأنواع ، والأغلب أن مصدره كلمة all وتعني لاذع ، أما اسم النوع cepa فهو مشتق من اللاتينية cep أو cepa وتعني : رأس ، نسبة إلى شكل البصلة.

البصل من النباتات الغذائية والعلاجية المعروفة منذ القديم وقد عرفت الحضارات البشرية ، ويعود تاريخ رسوماته الجدارية إلى ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد. استعمله الفراعنة ، ويقال أنه احتل مكانة قريبة من التقديس لديهم لدرجة أنهم كانوا يقسمون به، كما حملوه على الصدر تعويذة من أمراض الحسد ، وكان أحد الأغذية الرئيسية لبناة الأهرامات ، كما استعملوه لعلاج الروماتيزم وتنشيط القلب ، ودخل في تركيب مواد التحنيط.

كان للبصل مكانة رفيعة لدى الإغريق أيضا ، حيث تحدث أطباؤهم عن البصل ووصفوه لعلاج العديد من الأمراض ، وقد استخدمه ديسقوريدس لتنقية الدم. استعمله الصينيون طعاما وعلاجا، كذلك عرف العرب الكثير من فوائد البصل اذ قال ابن البيطار : البصل فاتح للشهية ، ملطف معطش ملين للبطن ، واذا طبخ كان أشد ادرارا للبول ، ويقطع رائحة البصل الجوز المشوي والجبن المقلي".

قال الأنطاكي عن البصل أنه : " يفتح السدد ، ويذهب اليرقان ، ويدر البول والحيض ، ويفتت الحصى " ، كما نصح به ابن سينا لفتح الشهية ولمعالجة الضعف وهزال الجسم.

لا يوجد البصل الحالي بريا ، ويعتقد أنه استزرع في أيران أو أفغانستان قبل 4 — 6 آلاف سنة.

الجزء المستعمل : البصلة.

المكونات الكيميائية :

يحوي البصل زيتا طيارا يضم العديد من المركبات الكبريتية المشابهة لمركب الأليئين alliins ولاسيما أليل الأليئين ، كما يحوي مركب thiosulphinate ( يتفكك معطيا مركبات قاتلة للجراثيم) ، والدهيد thiopropionic ( المسؤول  عن ادماع العيون).

فلافونوئيدات : quercetine، prostaglandines، صابونيات استيرويدية ، سكاكر فروكتوزانات 10 - 40 % وسكاروز، بروتين وفيتامينA ، C . إلى جانب الأملاح المعدنية كالصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم والكوبالت والفوسفور.

الخواص والاستعمالات الطبية :

يبدي مركب الثيوسولفينات thiosulphinate خصائص قاتلة للبكتيريا ، كما تقوم مركبات البصل المتنوعة بخفض نسب الدهون في الدم ، والحد من تصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم الشرياني. وقد اظهرت الدراسات انخفاض خطر الإصابة بسرطان المعدة والكولسترول والشحوم الثلاثية بازدياد معدل استهلاك البصل. تخفف المركبات الكبريتية في زيت البصل الطيار من تجمع الصفائح الدموية وتبطئ من تخثر الدم. يستخدم البصل في علاج التهاب الحنجرة والقصبات الهوائية ، التهابات الجيوب الانفية والاغشية المخاطية التنفسية وفي القضاء على البكتيريا الضارة الموجودة في الجهاز الهضمي وبشكل خاص بكتيريا Bacillus subtilis Pseudomonas aeroginosa ، Escherichia coli، Salmonella typhi .

يستعمل البصل او عصيره شعبياً ، في علاج السعال والربو والخناق الصدري والتهاب اللوزتين ، وتحفيز وظائف المرارة الإفرازية في حالة الاضطرابات الهضمية ، ولعلاج الضغط العالي وتصلب الشرايين ، وخفض نسبة السكر في الدم ، كما يساعد على التخلص من ديدان البطن.

يستعمل عصير البصل او صبغته الكحولية موضعيا ، مطهرا للجروح والحروق الخفيفة ويفيد في علاج الثاليل والدمامل والخراجات ، فضلا عن استخدامه في تقوية الشعر.

البيئة :

يعد البصل من نباتات الخضار المتحملة للبرودة. درجة الحرارة المثالية لنموه 18 - 26 م. يتطلب البصل كمية كافية من الرطوبة في التربة خاصة في فترة انبات البذور وتكوين المجموع الخضري وتشكل الأبصال. تتحمل الأبصال اصفاف في مرحلة النضج وتؤخر زيادة الرطوبة نضجها. يحتاج البصل الى تربة خصبة مفككة وجيدة الاحتفاظ بالرطوبة وذلك لضعف مجموعة الجذري. درجة pH المناسبة 6 - 7.

ينصح بتخزين الابصال على حرارة اقل من 2 م او أكثر من 26 م كي لا تظهر الشماريخ الزهرية.

الاستزراع والانتاجية :

يكاثر النبات بالبذور والابصال الصغيرة (قزح ، قنار). تزرع البذور في أحواض ابعادها 3×3 م أو على سطور في الخريف. تنبت بذور البصل خلال فترة 10 - 16 يوما عند الرطوبة والحرارة المناسبتين وتتميز بذور البصل بانخفاض نسبة انباتها. يكون منو البصل في مراحله الاولى بطيئا جداً فتظهر الورقة الحقيقية الاولى خلال 10 - 15 يوما من الإنبات ، ويستمر منو الاوراق ببطء حتى يشكل النبات 4 - 5 اوراق حقيقية وذلك خلال شهر من ظهور البادرات. يبدا النمو السريع للأوراق ويزداد عددها في مرحلة النمو الخضري ويبدا منو وتشكل البصلة بانتفاخ قواعد الاوراق وتضخمها. تقلع البصلات الصغيرة لتزرع في الحقل في الخريف او الربيع على خطوط بمسافة 25 سم بينها وتقدم لها عمليات الخدمة المطلوبة من ري وتسميد وتعشيب حتى تتضخم البصلات وتجف في التربة وتذبل أوراقها فوق التربة، تقلع الابصال بعد ذلك وتجفف. يتراوح انتاج الدونم من البصل العادي بين 2 - 3 طن.




علم الأحياء المجهرية هو العلم الذي يختص بدراسة الأحياء الدقيقة من حيث الحجم والتي لا يمكن مشاهدتها بالعين المجرَّدة. اذ يتعامل مع الأشكال المجهرية من حيث طرق تكاثرها، ووظائف أجزائها ومكوناتها المختلفة، دورها في الطبيعة، والعلاقة المفيدة أو الضارة مع الكائنات الحية - ومنها الإنسان بشكل خاص - كما يدرس استعمالات هذه الكائنات في الصناعة والعلم. وتنقسم هذه الكائنات الدقيقة إلى: بكتيريا وفيروسات وفطريات وطفيليات.



يقوم علم الأحياء الجزيئي بدراسة الأحياء على المستوى الجزيئي، لذلك فهو يتداخل مع كلا من علم الأحياء والكيمياء وبشكل خاص مع علم الكيمياء الحيوية وعلم الوراثة في عدة مناطق وتخصصات. يهتم علم الاحياء الجزيئي بدراسة مختلف العلاقات المتبادلة بين كافة الأنظمة الخلوية وبخاصة العلاقات بين الدنا (DNA) والرنا (RNA) وعملية تصنيع البروتينات إضافة إلى آليات تنظيم هذه العملية وكافة العمليات الحيوية.



علم الوراثة هو أحد فروع علوم الحياة الحديثة الذي يبحث في أسباب التشابه والاختلاف في صفات الأجيال المتعاقبة من الأفراد التي ترتبط فيما بينها بصلة عضوية معينة كما يبحث فيما يؤدي اليه تلك الأسباب من نتائج مع إعطاء تفسير للمسببات ونتائجها. وعلى هذا الأساس فإن دراسة هذا العلم تتطلب الماماً واسعاً وقاعدة راسخة عميقة في شتى مجالات علوم الحياة كعلم الخلية وعلم الهيأة وعلم الأجنة وعلم البيئة والتصنيف والزراعة والطب وعلم البكتريا.




حفظ النظام في العتبة العلوية يستنفر جهوده لخدمة الزائرين في ذكرى شهادة الزهراء (ع)
مضيف الزائرين في العتبة العلوية يقدم آلاف الوجبات الغذائية للمساهمين في تقديم الخدمات للزائرين الكرام
قسم الشؤون الدينية في العتبة العلوية ينشر محطاته الاستفتائية في ذكرى شهادة الزهراء (عليها السلام)
قسم السلامة المهنية في العتبة العلوية يستنفر جهوده لخدمة الزائرين في ذكرى شهادة الصديقة الزهراء (ع)