المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

علم الاحياء
عدد المواضيع في هذا القسم 9120 موضوعاً
تاريخ علم الأحياء وعلمائه
النبات
الحيوان
الأحياء المجهرية
علم الأمراض
التقانة الإحيائية
التقنية الحياتية النانوية
علم الأجنة
الأحياء الجزيئي
علم وظائف الأعضاء
المضادات الحيوية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



تاريخ النباتات الطبية عند الفراعنة  
  
121   04:56 مساءً   التاريخ: 23 / 11 / 2020
المؤلف : المركز العربي لدراسة المناطق الجافة والاراضي القاحلة - أكساد
الكتاب أو المصدر : اطلس النباتات الطبية والعطرية في الوطن العربي
الجزء والصفحة :
القسم : علم الاحياء / النبات / النباتات الطبية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 14 / 12 / 2020 107
التاريخ: 11 / 1 / 2021 64
التاريخ: 18 / 12 / 2020 91
التاريخ: 18 / 12 / 2020 99

تاريخ النباتات الطبية عند الفراعنة 

 

اكتسبت مصر القديمة شهرة واسعة في مجال الطب والمداواة بالاعشاب وتركت لنا اهم الوثائق ، حيث تشهد الكتابات القديمة والصدور على جدران المعابد وبقايا الأعشاب التي وجدت بجانب المحنطات ، على ان قدماء المصريين استعملوا الأعشاب منذ 3000 سنة ق.م. وضمت لفائق البردي في المقابر كنوزا من المعلومات حول استخدام النباتات الطبية في علاج المرضى . وأشهر هذه البرديات بردية كاهون وسميث وهيرست وبردية لندن وبرلين. وتبقى بردية (( ايبرز )) من اهم المخطوطات المصرية التي تبحث في المداواة بالأعشاب ، والتي تعد من اقدم أوراق البردي الطبية على الإطلاق التي عثر عليها حتى الآن حيث تعود إلى عام 1552 ق.م من عهد الملك (دن) من الأسرة المالكة الاولى ، وهذه البردية عبارة عن لفافة ضخمة من أوراق البردي طولها 20 م وعرضها 30 سم اشتراها في البداية (ادوين سميث)) عام 1862 ثم اشتراها (جورج ايبرز)) عامل المصريات الذي سميت البردية باسمه ، وفي عام 1875 نشرت ترجمة لها ، وقد حوت هذه البردية على 877 وصفة طبية لأنواع متعددة من الامراض ، وتبين ان وصفتين طبيتين من وصفات بردية اييرز ، تعودان إلى عهد السلالة الملكية السادسة ، أي الى 2400 عام قبل الميلاد. وفضلا عن التطور الكبير الذي شهده ميدان الطب عند الفراعنة كان لابد للصيدلة ان تتطور أيضا ، ولعل كلمة pharmacist هي كلمة فارماكي الفرعونية. فقد كان للادوية عند المصريين القدماء مكانة خاصة فاهتموا بدراستها ، وكان لهم مدارس خاصة تسمى بيرعنخ أي " بيوت الحياة " ملحقة بالمعابد تدرس فيها العلوم والنباتات الطبية من حيث صفاتها وزراعتها وأنسب الاوقات لجمع العقاقير منها ، وكذلك العقاقير النباتية والحيوانية والمعدنية وكيفية استخلاصها وفوائدها في علاج الأمراض وكيفية تحضير الادوية منها ، وتجهيزها في اشكال صيدلانية مختلفة للاستعمال من الباطن والظاهر، مما يدل على انهم كانوا على معرفة بينة بتركيب الدواء وكان لهم فيها مهارة خاصة ، وقد تخرج من هذه المدارس أخصائيون في مختلف الفروع الطبية ، كما ورد في البرديات الطبية انهم كانوا يجهزون الادوية على هيئة امزجة سائلة. وكان الكهنة المعروفون باسم " Sinu سنو " هم الذين يحضرون الادوية في اماكن خاصة من المعابد تسمى ( Asit آست ). تذكر المراجع ان نبات المر Commiphoramyrrha لم يكن ينمو في مصر بل كانوا يجلبونه مرن الصومال والسعودية ، حيث وجد في توابيت الموتى مع ادوات التحنيط. لم يكتف تحتمس الثالث بالنباتات المصرية بل جلب نباتات من سورية ليزرعها في مصر ، وأرسلت حتشبسوت بعثة الى الصومال والحبشة لتحضر الورود . كما عثر على الفجل في مقابر الأسرة الثانية عشرة ، اما عصيره  فكانوا يستعملونه كنقط للاذان ، وعثر كذلك على نبات السرمق    Chenopodium  جاء في البرديات انهم استعملوا الحنظل والزعتر والزعفران والزيزفون والثوم والبصل والترمس والحلبة والجميز وزيت الزيتون والسمسم والعرعر والخشخاش والرمان وحبة البركة واليانسون والكمون والصفصاف والنعناع والخروع وحب الهيل والبايونج وغيرها ، كما تاجروا وحاربوا للحصول على خشب وصمغ الارز اللبناني Ceduslbani الذي استخدموه في المعابد وتحنيط الموتى. في الفترة ذاتها تقريبا ، انشأت في معبد ((ادفو)) مدرسة طبية وبستان لزرع النباتات الطبية ، ومن النباتات التي استعملها قدماء المصريين نذكر : العرعر والحنظل والكمون وحب الهال والثوم وبذر الكتان والسنا والشمر والزنبق وغيرها. هناك نقش بارز بني اثار مصر القديمة يعود الى عهد اخناتون ، يمثل نباتا لعب دورا رئيسيا في دستور ادوية القرون الوسطى وهو الماندراغورا (تفاح الجن) الذي يشبه جذره شكل الإنسان ، وقد اعتقد قدامى المصريين ان هذا النبات يستمد قدرته من الالهة ، وانه يملك خصائص حيوانية ، فقالوا انه يزعق اذا ما اقتلع من جذوره ، وان اي انسان يسمع صياحه لابد ان يصاب بالجنون ، كمان له تاثير السحر. وكان الاعتقاد السائد ، انه مقو للرغبة الجنسدية ويشفي من العقم واعتبروه هبة خاصة ، وهبهم اياها رع " اله الشمس )).

واخيرا كان المصريون يعرفون خصائص الخشخاش المسكنة للامل. كل ذلك قبل الفي عام من ظهور اطباء اليونان الاوائل الذين ورثوا الشيء الكثير عن المعارف الطبية المصرية والسومرية والبابلية.




علم الأحياء المجهرية هو العلم الذي يختص بدراسة الأحياء الدقيقة من حيث الحجم والتي لا يمكن مشاهدتها بالعين المجرَّدة. اذ يتعامل مع الأشكال المجهرية من حيث طرق تكاثرها، ووظائف أجزائها ومكوناتها المختلفة، دورها في الطبيعة، والعلاقة المفيدة أو الضارة مع الكائنات الحية - ومنها الإنسان بشكل خاص - كما يدرس استعمالات هذه الكائنات في الصناعة والعلم. وتنقسم هذه الكائنات الدقيقة إلى: بكتيريا وفيروسات وفطريات وطفيليات.



يقوم علم الأحياء الجزيئي بدراسة الأحياء على المستوى الجزيئي، لذلك فهو يتداخل مع كلا من علم الأحياء والكيمياء وبشكل خاص مع علم الكيمياء الحيوية وعلم الوراثة في عدة مناطق وتخصصات. يهتم علم الاحياء الجزيئي بدراسة مختلف العلاقات المتبادلة بين كافة الأنظمة الخلوية وبخاصة العلاقات بين الدنا (DNA) والرنا (RNA) وعملية تصنيع البروتينات إضافة إلى آليات تنظيم هذه العملية وكافة العمليات الحيوية.



علم الوراثة هو أحد فروع علوم الحياة الحديثة الذي يبحث في أسباب التشابه والاختلاف في صفات الأجيال المتعاقبة من الأفراد التي ترتبط فيما بينها بصلة عضوية معينة كما يبحث فيما يؤدي اليه تلك الأسباب من نتائج مع إعطاء تفسير للمسببات ونتائجها. وعلى هذا الأساس فإن دراسة هذا العلم تتطلب الماماً واسعاً وقاعدة راسخة عميقة في شتى مجالات علوم الحياة كعلم الخلية وعلم الهيأة وعلم الأجنة وعلم البيئة والتصنيف والزراعة والطب وعلم البكتريا.




بالتعاون مع معهد الكفيل...قسم الشؤون الادارية يختتم الورشة الثانية من الدورة الخاصة بمهارات الحاسوب...
العتبة العسكرية المقدسة ترعى المحفل القرآني لرابطة بلد القرآنية
الامين العام للعتبة العسكرية المقدسة يلتقي خدمة المرقد المقدس
وفدٌ من العتبتَيْن المقدّستَيْن يقدّمُ التعازي لذوي شهداء تفجيرَيْ ساحة الطيران