المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



العلاقة بعد بلوغ الأولاد سن الـ (15) سنه فما فوق  
  
68   03:38 مساءً   التاريخ: 31 / 10 / 2020
المؤلف : عبد العظيم عبد الغني المظفر
الكتاب أو المصدر : تربية الشباب من الطفولة إلى المراهقة
الجزء والصفحة : ج2 ص65ـ67
القسم : الاسرة و المجتمع / الحياة الاسرية / الآباء والأمهات /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 8 / 1 / 2016 911
التاريخ: 12 / 1 / 2016 572
التاريخ: 27 / 3 / 2017 554
التاريخ: 15 / 8 / 2018 321

يجب تغيير التعامل تدريجياً بعد بلوغ الولد أو البنت العاشرة من العمر حتى بلوغ الخامسة عشرة فهي كما نعلم فترة مراهقة حرجة وخطرة جداً ويشعر الولد كأنه يملك الدنيا وما فيها نتيجة التغيرات الفيزيولوجية التي يبدأ تحصل في جسمه وما أن يبلغ الثالثة عشر حتى الخامسة عشرة

(حيث تختلف مرحلة البلوغ باختلاف الأماكن والأجناس) حتى يجب أن تكون العلاقة علاقة صداقة قائمة على النضج وينظر لهم بعين أكبر من السابق وأنهم ودعوا مرحلة الطفولة.

وضرورة اصطحابهم في العديد من المناسبات مثل الأعراس ومناسبات العزاء وغيرها والإشادة بهم وتشجيعهم وتقديمهم لآخرين ومعاملتهم معاملة الناضجين وتوجيههم بالضروريات قبل الذهاب إلى المناسبة حتى لا ينصرف قدر الإمكان بتصرفات الطفولة وغض النظر في حالة وجود أخطاء لديهم في بعض التصرفات لأنهم لا يزالون تحت التدريب وإفهامهم منزلتهم في المجلس الذي يسيرون إليه (المناسبة) وشروطها واعتباراتها ولكن بشكل تدريجي والعناية بهندامه وإظهاره بمظهر لائق عندما يشعرونه بقيمة مرضية أمام نفسه وذاته.

* ضرورة مصادقة الأبناء بعد سن البلوغ.

هناك مثل شعبي يقول (إذا كبر أبنك خاويه) أي إذا كبر الابن (والمقصود هنا بالابن الولد أو البنت) فيجب اعتباره صديق أو إشعاره بأنه بلغ مرحلة جديدة تختلف عن مرحلة الطفولة فقد أصبح كل شيء ينظر له في الحياة بمنظار مهم حيث ينظر إلى كلامه وطريقة إيفاءه بالوعد وطريقة صدقه وكل تصرف من تصرفاته وعلى ضوئه يقيم في المجتمع لذلك يجب أن تختلف معه طريقة التوجيه والتعليم في كل مجالاتها فمثلا يعاتب بدلاً من أن يعاقب.

ويجب تحمل أعباء أخطائه لئن الأب يجب أن يشعر بأنه شريك ابنه في أي خطاء حيث أن (الولد على سر أبيه) كما يقول المثل العربي. وهذه الاستمالة والتعلق تغرس في نفس الولد أو البنت منذ نعومة الأظافر فإذا كان الأب متسلطاً ومتكبراً ومتغطرساً وغير متفهم لكل الأمور وما يدور من تغيرات سيكولوجية وفسلجية في داخل هذا الكائن فإنه بالتأكيد يخسر خسارة فادحة في نظر أولاده من قدوة إلى مزحة ونكته وضجر وخاصة إذا كان يسيء تعامل الأم أمام أولاده. ولكن يربحها الأب الذي يعامل الام معاملة لطيفة وليست قسرية ولا أقول أن يكون الأب دائما قدوة ومتصنع في تعاملاته فهو كائن حي من لحم ودم ومشاعر ولا بد أن يكون يوما ما ثائراً على خطأ فادح أو أمر عصيب ولكن على أن لا يكون قاسياً في ثورته ليحطم ما بناه في أشهر أو سنوات. فالتحطيم سهل جداً وقد يحصل في ساعات لكن البناء خاصة داخل النفس بناء عسير ويعتمد على لبنات ذات مواصفات خاصة في نفسية الابناء والزوجة فكثر من الزوجات هن زوجات ولكن ليس حبيبات وهناك الحبيبة والزوجة في آن واحد وليس من الضروري أن تنشأ العلاقة قبل الزواج ولكن من المحتمل أنها تنشأ بعد الزواج إذا فهم كل منهما الآخر بقوة وإمعان. ونعود إلى موضوعنا حول مصادقة الأبناء بعد سن البلوغ فهو أمر ضروري في نفس (الولد أو البنت) حب الأبوين والاستماع لهم واستلهام النصح والإرشاد وتقبله منهم فالوالد أو الوالدة اول معلم في الحياة للابن فإذا عرف هذا المعلم كيف ينال ثقة تلميذه كان التلميذ ناجحا بتفوق وكان ذلك المعلم بارزا في دوره التعليمي ولذلك فإن هذه الأمور من أهم ما يجب بلوغها ولها أثر مهم في التربية الصحيحة هي أن يكون الأبوين قد بلغوا المرحلة الثانوية على الأقل ومثقفين بثقافة اجتماعية عالية ويكونا مثقفين بثقافة اجتماعية عالية لكي ينجبوا لنا شاب مهيأ ليكون رب أسرة ناجح أو شابة مهيأة لتكون ربة أسرة ناجحة ؟ إن ما تقدم يوضح لنا كيفية إقامة وزن لأولادنا بعد بلوغهم سن النضج وعدم الاستمرار في توبيخهما وإنما شرح أبعاد تصرفاتهم الخاطئة بصيغة العتاب مهما كان الخطأ جسيماً واضعين نصب أعيننا أن الفشل أساس النجاح فلو افترضنا أن الطفل في مسيرته يشبه الشخص الذي يتعلم ركوب الدراجة فكم مرة سيقع أرضاً ؟!!

وربما تعرضت يداه أو أرجله إلى الخدوش والجروح لغاية أن يستمر في تعلمه لركوب الدراجة وكذلك الطفل حينما يتعلم المشي التدريجي فكم مرة سيقع أرضاً ؟!! لحين ما يثبت بالمشي على أرجله بشكل صحيح ولذلك يجب أن تكون العلاقة خالية من التوبيخ المستمر والضرب المستمر ورفع العقوبات تدريجياً من بين عمر العاشرة وحتى الخامسة عشرة.  




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






حملة واسعة في العتبة العلوية المقدسة لإجراء فحوصات للتحري عن فيروس كورونا
العتبة العلوية المقدسة تنشر معالم الحزن والسواد بذكرى استشهاد بضعة المصطفى(ص) السيدة فاطمة الزهراء (ع)
العتبة العلوية المقدسة تعلن عن افتتاح (المعهد العلوي التخصصي التعليمي)
التأسيسات الكهربائية في العتبة العلوية تنجز جملة من الأعمال