المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

علوم اللغة العربية
عدد المواضيع في هذا القسم 2261 موضوعاً
النحو
الصرف
المدارس النحوية
فقه اللغة
علم اللغة
علم الدلالة

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



المفعول المطلق  
  
107   01:22 صباحاً   التاريخ: 23 / 7 / 2020
المؤلف : ثامـــــــر إبراهـيــم المصـــاروه
الكتاب أو المصدر : مقصوصات صرفيّة ونحويّة
الجزء والصفحة : ص :80-83
القسم : علوم اللغة العربية / النحو / المفعول المطلق /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 20 / تشرين الاول / 2014 م 1566
التاريخ: 23 / 7 / 2020 108
التاريخ: 17 / تشرين الاول / 2014 م 677
التاريخ: 20 / تشرين الاول / 2014 م 884

المفعول المطلق

تعــريفه :ـ هو مصدر يأتي لتوكيد فعله أو شبه فعله ، أو لبيان نوعه أو عدد مرات وقوعه .

وسُميّ مفعولاً مطلقاً ؛ لأنه يقع عليه اسم المفعول بلا قيد ، تقول ضربت ضرباً فالضرب مفعول مطلق ؛ لأنه نفس الشيء الذي فعلته ، بخلاف قولك ضربتُ زيداً فإن زيداً ليس نفس الشيء الذي فعلته ولكنك فعلت بهِ فعلاً وهو الضرب لذلك سميّ مفعول به وكذلك سائر المفاعيل .

يختلف المفعول المطلق عن المفاعيل الأخرى من جهتين أولهما أن اسم المفعول يقع عليه بلا قيد أي دون حرف جر أما سائر المفاعيل لا تقع إلا مقيدة بحرف جر ( مفعول به ، مفعول معه ، مفعول لأجله ، مفعول فيه ) ، وثانيهما أن المفعول المطلق يكون ليس موجوداً في الأصل ولكن أوجد من العدم أما المفاعيل الأخرى تكون موجودة قبل الفعل الذي عمل فيه ثم أوقع الفاعل به فعلاً .

نحو :ـ ضربتهُ ضرباً ، فالضرب مفعول مطلق ؛ لأنه لم يكن موجوداً في الأصل وإنما أُوجد من العدم ، أما قولنا أكلتُ التفاحة فالتفاحة مفعول به ؛ لأنها موجودة في الأصل ولكن الفاعل أوقع بها فعلاً وهو الأكل .

حُكمــه :ـ يقع المفعول المطلق دائماً منصوباً .    

وهو على ثلاثة أنواع : 1 ـ ما يؤكد الفعل ، مثل قوله تعالى : ) وَكَلَّمَ اللهُ مُوسى تَكْلِيمًا ( النساء :164 .

تكليماً : مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .

ونحو : انطلقت الطائرة انطلاقاً .

انطلاقاً : مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره . 

فالهدف من الكلمتين ( تكليمًا وانطلاقًا ) توكيد الفعل .

2 ـ ما يبين النوع ، مثل قوله تعالى : ) إِنَّا فَتَحنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً ( الفتح :1 .

فتحاً : مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .

 

وهنا يكون المصدر إما موصوفًا كما مثلنا وإما مضافًا مثل : انطلق انطلاقة

السهم .  ونلاحظ أن الهدف هنا من المفعول المطلق هو بيان نوع الفعل ، فنوع الفتح مبين ونوع الانطلاق كانطلاقة السهم .

  ونحو :ـ في جانبِ التّل تنام نومة اللحود .

نومة : مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره . 

3 ـ ما يبين عدد مرات وقوع الفعل ، مثل :ـ صَددت الكرة صدّتين .

صدتين :ـ مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الياء ؛ لأنه مثنى . 

وكذلك قولنا :ـ ضربتُه ثلاثَ ضرباتٍ . و قمتُ ثلاثَ قَومات  .

وفي هذه الحالة يجب أن يُضاف العدد إلى مصدر الفعل المتقدم ، أما إذا لم يضف فلا يكون مفعولاً مطلقًا مثل : ضربته ثلاث مرات .

النائـب عن المفـعول المـطلق .

 ينوب عن المفعول المطلق فيُعطى حكمه وهو النصب العناصر التالية :ـ

(1) :ـ اسم المصدر : وهو الاسم الذي تكون عدد حروفه أقل من حروف المصدر وهو اسم يشبه الفعل في أصول حروفه .

نحو : كلمتك كلاما ، ( كلاماً اسم مصدر ، والمصدر تكليماً ) .

ومثل : سلمت سلاما ، ( سلاماً اسم مصدر ، والمصدر تسليماً ) .

فنعرب كلاماً وسلاماً نائب عن المفعول المطلق منصوب وعلامة نصبه تنوين الفتحة الظاهرة على آخره . 

(2) :ـ صـفته ، كقوله تعالى : ) فَلْيَضحَكُوا قَلِيلاً وَليَبكُوا كَثِيرًا ( التوبة :82 . 

ومثل : أحب بلادي كثيراً ، ( فأصل الجملة أحب بلادي حباً كثيراً ، ولكن حذف المفعول المطلق حباً وحلت مقامه صفته كثيراً ، فأصبحت نائباً عنه ) . 

  وقولنا : سرتُ أحسن السير ، ( فأصل الجملة سرت سيراً أحسن السير ) وكذلك قولنا : أذكر الله كثيراً ، ( فأصل الجملة أذكر الله ذكراً كثيراً ) ، فحذف المفعول المطلق وقامت صفته مقامه .

(3) :ـ مرادفـه : ويكون من غير لفظه والمعنى واحد أو متقارب .

نحو : جلستُ قعوداً ، ( فالقعود مرادف للجلوس ، فالجلوس والقعود مترادفان فصح للمرادف أن ينوب عن المفعول المطلق ) .

وقولنا : أكره الجبان مقتًا ، ( فالمقت مرادف الكره ، فصح له أن ينوب عن المفعول المطلق ) . ونحو : ضحكتُ تبسماً ، ( فالتبسم مرادف للضحك فناب عن المفعول المطلق )  .    

(4) :ـ الضمير العائد إليه ، مثل : قوله تعالى : ) فإنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَاباً لا أُعَذِّبه أَحَدًا مِّنَ العَالِمينَ( المائدة :115 ( فالهاء في أعذبه مفعول مطلق نائب عن المصدر لأن المعنى : لا أُعذِّب العذاب أحداً ) . 

(5) :ـ نوعـه ، مثل : قوله تعالى : )وَلا تَمْشِ في الأرضِ مَرَحًا( الإسراء :37

ونحو : رجع القهقري ، و قعد القرفصاء  ، و سرت الهويني . ( فهذه الكلمات دلت على نوع المفعول المطلق فنابت عنه فالأصل رجعت رجوع القهقري و ...

(6) :ـ عـدده ، كقوله تعالى : )فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِّنهُما مِائَةَ جَلدَةٍ ( النور :2

وقوله تعالى : ) إن تَسْتَغفِر لَهُم سَبْعِين مَرَّةً فَلَن يَغْفِر اللهُ لَهُم ( التوبة :80 .

ونحو : و قرأت الدرس خمس قراءات .

(7) :ـ آلتـه ، مثل : رشقنا العدو حجارة ، و ضربتُ المذنب سوطاً .

(8) :ـ اسم الإشارة مشارٌ به إلى المصدر  ، مثل : قلت ذلك القول ، ( وذلك اسم إشارة مبنيّ في محل نصب نائب عن المفعول المطلق ) .

ونحو : لولا الإهمال ما قصّر صاحبنا ذلك التقصير ، و أترفض هذا الرفض . 

 ملاحظة :ـ  يأتي بعد اسم الإشارة مصدر معرف بأل التعريف .

(9) :ـ الألفاظ ( كل وبعض وأي ) إذا أضيفت إلى مصدر الفعل ، مثل : حفظت أي الحفظ ،  ونحو : لا تنفق كل الأنفاق .

ونحو : وفق الطالب بعضَ التوفيق .               

ونحو : اعمل عملَ الصالحين .

عمل : مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .

تنويه : قد يأتي المفعول المطلق من أقوالٍ سائرةً محذوف الفعل مثل : ( سعديك ، لبيك ، سبحان الله ، حنانيك ، حذاريك ، دواليك ، معاذ الله ، عفواً ، شكراً ، حمداً لله ، عجباً ، قسماً سنعود ) . ([1] )

نحو : اللهُّم لبيّك .

لبيك : لبي ، مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب بالياء ؛ لأنه مثنى ، والكاف : ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه .

  1.  المصدر نوعان :ـ

1ـ المصدر المبهم :ـ هو ما يساوي معنى فعله من غير زيادة ولا نقصان وإنما يذكر لمجرد التأكيد ، كقوله تعالى : ) كلّم الله موسى تكليماً ( فتكليماً قد ذكرت لمجرد تأكيد الفعل ، ومثل : اعمل عمل الصالحين ، أو يذكر بدلاً من التلفظ بفعلهِ نحو : سمعاً وطاعة ، إذ المعنى أسمع وأطيع ولكن ذكر المصدر بدل الفعل ،

 ومثل : أيماناً لا غفراً  .

2 ـ المصدر المختص :ـ هو ما زاد على فعلهِ بإفادته نوعاً أو عدداً ، فأما النوع فنحو : سرتُ سير حسنا ، فحسناً مخصصة بالنوع ، ومثل : مشيتُ مشياً مباركا،

وأما العدد ، فنحو : ضربته عشرين ضربه ، فعشرين دلت على عدد ، ومثل : ضربت اللص ضربتين .  ( ضربتين مخصص بالعدد ) .  

ملاحظة :ـ النوع والعدد علامات تخصيص أي تعريف .   

  1.  المصدر المتصرف وغير المتصرف :ـ 

ـ المصدر المتصرف :ـ هو ما يجوز أن يكون منصوباً على المصدرية وأن ينصرف عنها إلى وقوعه فاعلاً أو نائب فاعل أو مبتدأ أو خبرًا أو مفعولاً به أو غير ذلك ، وهو جميع المصادر إلا قليلاً جداً منها .

ـ المصدر غير المتصرف :ـ هو ما يلازم النصب على المصدرية أي المفعولية المطلقة لا ينصرف عنها إلى غيرها من مواقع الإعراب ، مثل ( سبحان ، معاذ الله ، لبيكَ ، سعديكَ ، حنانيكَ ، دَواليكَ ، حذاريكَ ) .

 

 


(1) ـ انظر : د . عارف الحجاوي ، قواعد اللغة العربية ( شرح شامل مع أمثلة ) ، الطبعة الأولى ، دار الشروق للنشر والتوزيع ، 2001م ، ص89 .




هو العلم الذي يتخصص في المفردة اللغوية ويتخذ منها موضوعاً له، فهو يهتم بصيغ المفردات اللغوية للغة معينة – كاللغة العربية – ودراسة ما يطرأ عليها من تغييرات من زيادة في حروفها وحركاتها ونقصان، التي من شأنها إحداث تغيير في المعنى الأصلي للمفردة ، ولا علاقة لعلم الصرف بالإعراب والبناء اللذين يعدان من اهتمامات النحو. واصغر وحدة يتناولها علم الصرف تسمى ب (الجذر، مورفيم) التي تعد ذات دلالة في اللغة المدروسة، ولا يمكن أن ينقسم هذا المورفيم الى أقسام أخر تحمل معنى. وتأتي أهمية علم الصرف بعد أهمية النحو أو مساويا له، لما له من علاقة وطيدة في فهم معاني اللغة ودراسته خصائصها من ناحية المردة المستقلة وما تدل عليه من معانٍ إذا تغيرت صيغتها الصرفية وفق الميزان الصرفي المعروف، لذلك نرى المكتبة العربية قد زخرت بنتاج العلماء الصرفيين القدامى والمحدثين ممن كان لهم الفضل في رفد هذا العلم بكلم ما هو من شأنه إفادة طلاب هذه العلوم ومريديها.





هو العلم الذي يدرس لغة معينة ويتخصص بها – كاللغة العربية – فيحاول الكشف عن خصائصها وأسرارها والقوانين التي تسير عليها في حياتها ومعرفة أسرار تطورها ، ودراسة ظواهرها المختلفة دراسة مفصلة كرداسة ظاهرة الاشتقاق والإعراب والخط... الخ.
يتبع فقه اللغة من المنهج التاريخي والمنهج الوصفي في دراسته، فهو بذلك يتضمن جميع الدراسات التي تخص نشأة اللغة الانسانية، واحتكاكها مع اللغات المختلفة ، ونشأة اللغة الفصحى المشتركة، ونشأة اللهجات داخل اللغة، وعلاقة هذه اللغة مع أخواتها إذا ما كانت تنتمي الى فصيل معين ، مثل انتماء اللغة العربية الى فصيل اللغات الجزرية (السامية)، وكذلك تتضمن دراسة النظام الصوتي ودلالة الألفاظ وبنيتها ، ودراسة أساليب هذه اللغة والاختلاف فيها.
إن الغاية الأساس من فقه اللغة هي دراسة الحضارة والأدب، وبيان مستوى الرقي البشري والحياة العقلية من جميع وجوهها، فتكون دراسته للغة بذلك كوسيلة لا غاية في ذاتها.





هو العلم الذي يهتم بدراسة المعنى أي العلم الذي يدرس الشروط التي يجب أن تتوفر في الكلمة (الرمز) حتى تكون حاملا معنى، كما يسمى علم الدلالة في بعض الأحيان بـ(علم المعنى)،إذن فهو علم تكون مادته الألفاظ اللغوية و(الرموز اللغوية) وكل ما يلزم فيها من النظام التركيبي اللغوي سواء للمفردة أو السياق.



معهدُ تراث الأنبياء يُعلن عن إطلاقه مجموعةً من البرامج التي تخصّ شهر المحرّم الحرام لعام 1442هـ...
الانتهاء من الجزء الأوّل لمشروع بناية الحياة الخامسة لعلاج المصابين بكورونا في بغداد
بندوةٍ إلكترونيّة: المكتبةُ النسويّة تسلّط الضوء على أهميّة التعليم لذوي الاحتياجات الخاصّة
بمشاركة (120) حافظة: طالبةٌ من معهد القرآن الكريم النسويّ تحصل على مرتبةٍ متقدّمة في مسابقةٍ قرآنيّة دوليّة