المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

التاريخ
عدد المواضيع في هذا القسم 3586 موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



عمار بن ياسر وعمر بن الخطاب  
  
77   07:28 مساءً   التاريخ: 8 / 7 / 2020
المؤلف : علي الكوراني العاملي
الكتاب أو المصدر : قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية
الجزء والصفحة : ج1، ص290-294
القسم : التاريخ / التاريخ الاسلامي / الخلفاء الاربعة / علي ابن ابي طالب (عليه السلام) / اصحاب الامام علي (عليه السلام) /

من أبطال معركة نهاوند وشهدائها:

عمرو بن معدي كرب الزبيدي وآخرون

قال ابن الأعثم في الفتوح: 2 / 303: «ورجعت إليهم الفرس كأنهم السباع الضارية في جموع لم يروا مثلها قبل ذلك، فصاح عمرو بن معد يكرب: يا معاشر العرب والموالي، ويا أهل الإسلام والدين والقرآن! إنه لا ينبغي لكم أن يكون هؤلاء الأعاجم أصبر منكم على الحرب، ولا أحرص منكم على الموت، فتناسوا الأولاد والأزواج، ولا تجزعوا من القتل فإنه موت الكرام ومنايا الشهداء.

قال : ثم نزل عمرو عن فرسه ونزل معه أبطال بني عمه ، قال : والأعاجم في الآلة والأسلحة وبين أيديهم ثلاثون فيلاً ، على كل فيل منهم جماعة من أساورة الفرس ، قال : ونظر عامة المسلمين إلى عمرو بن معد يكرب وأصحابه ، وقد ترجلوا فنزل الناس وترجلوا ، ثم تقدموا نحو الخيل والفيلة ، فلم يكن إلا ساعة من أول النهار حتى احمرت الأرض من دماء الفرس ، وقتلت الفيلة بأجمعها ، فما أفلت منها واحد .

قال : فتراجعت الفرس إلى ورائها ، وإذا بفيلة أخرى من الفرس قد أقبلت في قريب من عشرة آلاف ، بمطاردها وأعلامها ، وبين أيديهم رجل من قواد كسرى يقال له لرداود بن ادركرد ، وكان من أهل قاشان ، قال فتقدم على فيل له مزين وعلى رأسه تاج له يلمع بالجوهر ، وعن يمينه خمسة فيلة ، وعن يساره كذلك ، على كل فيل منها جماعة من أساورة الفرس .

قال : ونظر إليهم قيس بن هبيرة المرادي ، فلم يكذب أن حمل على ذلك الفيل المزين ، فضرب خرطومه ضربة وقطعه ، ثم تأخر عنه وطعنه في عينه طعنة ، فإذا الفيل تقهقر إلى ورائه حتى أنه مر بساقية فيها ماء فعثر بها وسقط عنه لرداد بن ادركرد . قال : ثم تقدم رجل من شجعان الفرس يقال له مهر بنداد بن رادان بود في قريب من ألف فارس ومهر بنداد يومئذ على فيل مزين ، وعلى رأسه تاج من الذهب مرصع بالجوهر ، وفي يده طبرزين محزق بالذهب ، والفيلة عن يمنه وشماله ، فلما وقف مهر بنداد بين الجمعين في هذا الجيش ضج المسلمون من كل ناحية ، وجعل كل قوم يحبون المبارزة والخروج إلى الحرب ، قال : فتقدم عروة بن زيد الخيل الطائي فقال : يا معشر المسلمين ، إنه ليست منكم قبيلة بحمد الله إلا ولها في هذه الوقعة أثر محمود ، وقد أحببت أن تجعلوا قتال هؤلاء القوم في هذا الوقت إلينا ، فقال عمرو بن معد يكرب والمسلمون : فإنا قد أحببنا ذلك فأخرج عافاك الله وكلأك من ناره . قال : فتقدم عروة بن زيد الخيل الطائي وتقدم معه نيف على ثلاث مائة رجل من بني عمه ، حتى إذا دنا من الفرس حسر عن رأسه ثم كبر وحمل وحملت معه قبائل طئ على مهر بنداد وأصحابه ، فكان مهر بنداد أول من قتل ، ووضع المسلمون السيف في أصحابه وكانوا ألف فارس ، فأفلت منهم خمسون رجلاً أو أقل من ذلك .

قال: ووقع المسلمون في السلب فأخذوا متاعاً كثيراً من دروع وجواشن وبيض ورماح وحجف وأطواق وشنوف وقرطة وأسورة ومناطق، وحازوا ذلك كله، قال: وجاء الليل فحجز بين الفريقين.

فلما كان من غد وذلك في اليوم الرابع من حروبهم ، ثار القوم بعضهم إلى بعض ، وزحف أهل نهاوند في جميع عظيم حتى صافوا المسلمين ، قال : وصف المسلمون صفوفهم كما كانوا يصفونها من قبل ، ودنت الخيل من الخيل والرجال من الرجال فتناوشوا ساعة ، وتقدم مرزبان من مرازبتهم يقال له النوشجان بن بادان على فيل له وقد شهره بالتجافيف المذهبة وصفرة الذهب تلمع على سواد الفيل حتى وقف بين الجمعين ، قال : ونظر إليه عمرو بن معدي كرب فتهيأ للحملة عليه ، ثم أقبل على بني عمه من زبيد فقال : ألا تسمعون ؟ فقالوا: قل يا أبا ثور ! نسمع قولك وننتهي إلى أمرك ، فقال : إني حامل على هذا الفيل وقاصد إليه ، فإن قطعت خرطومه فقد هلك وذاك الذي أريد ، وإن أخطأته ورأيتم الفرس قد حملوا علي وتكاثروا فأعينوني ، فقالوا : نفعل أبا ثور ! فاستخر الله عز وجل وتقدم . قال : فتقدم عمرو نحو الفيل الذي على ظهره النوشجان ، قال : وجعل النوشجان يرميه بالنشاب من فوق الفيل حتى جرحه جراحات كثيرة ، ونظر إليه من كان من بني عمه فخرجوا إليه ليعينوه ، وصاح النوشجان بالفرس فحملوا على عمرو وأصحابه ، فاقتتل القوم وحمل عمرو من بين أيديهم فضرب خرطوم الفيل فقطعه ، وولى الفيل منهزماً ثم سقط ميتاً ، ووضع المسلمون السيف في النوشجان وأصحابه ، فقتلوا منهم مقتلة عظيمة ، وقتل النوشجان فيمن قتل وانهزم الباقون بشر حالة تكون . . .

ونادى عمرو بن معدي كرب قال: يا معاشر المسلمين ما أشبه هذا اليوم إلا بيوم القادسية، فيا معشر بني مذحج ويا فتيان بني زبيد ويا معشر النخع، إعلموا أن الذكر غداً بالمدينة لمن صبر اليوم، ألا فاحملوا ولا تفشلوا رحمكم الله .

قال: فما بقي أحد من بني مذحج ولا من النخع ولا من بني زبيد إلا وحمل، ونظر إليهم عمرو وقد حملوا فحمل معهم، فاقتتلوا ساعة حتى أزالوا الفرس عن أماكنهم، وقتلوا منهم بشراً كثيراً.

قال : ثم أقبل جرير بن عبد الله البجلي على الناس فقال : يا معشر المسلمين إنكم قد علمتم بأن أميرنا النعمان بن مقرن قد قتل منذ ثلاثة أيام وهذا الرابع ، وهؤلاء الأعاجم كلما كسرنا لهم جيشاً زحفوا إلينا بجيش هو أعظم منه ، وقد تعلمون أن يزدجرد ملك الأعاجم قاطبة قد صار إلى أصفهان ، ولست آمن أن يبعث إليكم بجيش عظيم فيكون فيه البوار ، وهذه الشمس قد زالت كما ترون فاعلموا أنها لا تغيب إلا ونحن في جوف قلعة نهاوند إن شاء الله . . قال : فقال طليحة بن خويلد الأسدي : والله ما الرأي إلا ما رأيت يا أبا عمرو ولقد قلت قولاً ويجب أن نجعلها واحدة لنا أم علينا ، فإنا لا نطيق كثرة هؤلاء القوم . قال : فقال عمرو بن معد يكرب : ويحك يا طليحة ، لا تقل علينا فإني أرجو أن تكون لنا وقلبي يشهد بذلك ، كما أنه يشهد أني مقتول في هذا اليوم ، ألا وإني حامل فاحملوا معي رحمكم الله ، فوالله لأجهدن أني لا أرجع دون أن أفتح أو أقتل .

قال: ثم نزل عمرو عن فرسه وجعل يستوثق من حزامه وثفره ولببه ، ثم استوى عليه وضرب بيده إلى الصمصامة فجعل يهزها ، قال : ثم كبر عمر وحمل وحمل معه فرسان بني مذحج على جموع الأعاجم ، فلما خالطهم عمرو عثر به فرسه فسقط إلى الأرض ، وغار فرسه وأحاطت به الفرس من كل جانب ، فلم يزل يقاتل حتى انكسرت الصمصامة في يده ، ثم ضرب بيده إلى السيف ذي النون فلم يزل يضرب به حتى انكسر في يده ، فعند ذلك علم أنه مقتول ، قال : وجعل المسلمون يحملون على الفرس فيقاتلون وليست لهم بهم طاقة لكثرة جمعهم ، وحمل رجل من الفرس يقال له بهرزاد على عمرو بن معد يكرب فضربه على يافوخه ، فخر عمرو صريعاً ، وتكاثرت عليه الفرس بالسيوف فقطعوه إرباً إرباً ، رحمة الله ورضوانه عليه » .

وفي الإستيعاب: 3 / 1202: «وقاتل يومئذ حتى كان الفتح وأثبتته الجراحات يومئذ فحُمِل فمات بقرية من قرى نهاوند يقال لها روذة ، فقال بعض شعرائهم :

 [ابتداء شعر]

لقد غادر الركبان يوم تحمّلوا *** بروذة شخصاً لا جباناً ولا غمرا

فقل لزبيد بل لمذحج كلَّها *** رزئتم أبا ثور قريع الوغى عمرا » .

 [ انتهاء شعر ]

ونسب ابن حجر هذين البيتين إلى دعبل الخزاعي . ( الإصابة : 4 / 572 ) .

وفي مروج الذهب : 2 / 324 : « وقتل هنالك خلق كثير : منهم النعمان بن مقرن ، وعمرو بن معد يكرب ، وغيرهما . وقبورهم إلى هذا الوقت بينة معروفة، على نحو فرسخ من نهاوند، فيما بينها وبين الدِّينَورِ» .

« بندسيان : من قرى نهاوند ، بها قبر النعمان بن مقرن ، استشهد هناك يوم نهاوند وهو أمير الجيوش . وقبر عمرو بن معدي كرب الزبيدي فيما يزعم أهلها. والمشهور أن عمرو بن معديكرب مات بروذه قرب الري » . ( معجم البلدان : 1 / 499 ) .

وفي أنساب السمعاني : 3 / 136 : « أبو ثور عمرو بن معد يكرب الزبيدي شجاع العرب ، استشهد بنهاوند زمن عمر . ومحمية بن جزء الزبيدي، صاحب رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، استعمله على الأخماس » .

 

 

 




العرب امة من الناس سامية الاصل(نسبة الى ولد سام بن نوح), منشؤوها جزيرة العرب وكلمة عرب لغويا تعني فصح واعرب الكلام بينه ومنها عرب الاسم العجمي نطق به على منهاج العرب وتعرب اي تشبه بالعرب , والعاربة هم صرحاء خلص.يطلق لفظة العرب على قوم جمعوا عدة اوصاف لعل اهمها ان لسانهم كان اللغة العربية, وانهم كانوا من اولاد العرب وان مساكنهم كانت ارض العرب وهي جزيرة العرب.يختلف العرب عن الاعراب فالعرب هم الامصار والقرى , والاعراب هم سكان البادية.



مر العراق بسسلسلة من الهجمات الاستعمارية وذلك لعدة اسباب منها موقعه الجغرافي المهم الذي يربط دول العالم القديمة اضافة الى المساحة المترامية الاطراف التي وصلت اليها الامبراطوريات التي حكمت وادي الرافدين, وكان اول احتلال اجنبي لبلاد وادي الرافدين هو الاحتلال الفارسي الاخميني والذي بدأ من سنة 539ق.م وينتهي بفتح الاسكندر سنة 331ق.م، ليستمر الحكم المقدوني لفترة ليست بالطويلة ليحل محله الاحتلال السلوقي في سنة 311ق.م ليستمر حكمهم لاكثر من قرنين أي بحدود 139ق.م،حيث انتزع الفرس الفرثيون العراق من السلوقين،وذلك في منتصف القرن الثاني ق.م, ودام حكمهم الى سنة 227ق.م، أي حوالي استمر الحكم الفرثي لثلاثة قرون في العراق,وجاء بعده الحكم الفارسي الساساني (227ق.م- 637م) الذي استمر لحين ظهور الاسلام .



يطلق اسم العصر البابلي القديم على الفترة الزمنية الواقعة ما بين نهاية سلالة أور الثالثة (في حدود 2004 ق.م) وبين نهاية سلالة بابل الأولى (في حدود 1595) وتأسيس الدولة الكشية أو سلالة بابل الثالثة. و أبرز ما يميز هذه الفترة الطويلة من تأريخ العراق القديم (وقد دامت زهاء أربعة قرون) من الناحية السياسية والسكانية تدفق هجرات الآموريين من بوادي الشام والجهات العليا من الفرات وتحطيم الكيان السياسي في وادي الرافدين وقيام عدة دويلات متعاصرة ومتحاربة ظلت حتى قيام الملك البابلي الشهير "حمورابي" (سادس سلالة بابل الأولى) وفرضه الوحدة السياسية (في حدود 1763ق.م. وهو العام الذي قضى فيه على سلالة لارسة).





محافظُ المثنّى: إنجازُ العتبة العبّاسية المقدّسة بنايةَ علاج المصابين بكورونا بعثَ رسالة اطمئنانٍ لأهالي المحافظة
شعبةُ الإغاثة والدّعم من إسناد مقاتلي فتوى الدّفاع المقدّسة الى التّكافل الاجتماعيّ
بمناسبة عيد الغدير مدارسُ الكفيل النسويّة تُطلق مسابقةً خاصّة بالنساء فقط
بمناسبة عيد الغدير: الوحدةُ القرآنيّة تطلقُ مسابقة (منار الدين) الخاصّة بالنساء