المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



كيان الأسرة  
  
485   01:31 صباحاً   التاريخ: 7 / 6 / 2020
المؤلف : الشيخ حبيب الكاظمي
الكتاب أو المصدر : نحو أسرة سعيدة
الجزء والصفحة : ص120
القسم : الاسرة و المجتمع / المرأة حقوق وواجبات /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 5 / 4 / 2018 444
التاريخ: 5 / 10 / 2017 608
التاريخ: 19 / 1 / 2016 575
التاريخ: 15 / 5 / 2018 497

المرأة التي تعلم أنها شريكة في كل ما يقوم بهِ الرجل من إنجاز ، لا تشعر بالنقص في نفسها ولا تتذمر.. فهي تؤسس كياناً في ظلّ هذه العائلة المباركة ، وكل ما يصدر من هذا الكيان من خير ؛ فإنه يعود إلى هذا الكيان برمّته.. وهذا أمر متعارف في عرف الدولة : فالدولة فيها أركان الحكم ، وليس كل أفرادها متميزين في عملهم ولكن كيان الدولة كيان واحد ، فينسب النجاح ـ ولو كان لوزير واحد ـ إلى الحكم كله ، لا إلى ذلك الوزير.. وكذلك فإن البركات في الأسرة المؤمنة ، تُنسب إلى هذا الكيان بكله ، المكون من : الأب ، الأم ، والأولاد.. كما ننسب ما يصلنا من خير وبركات إلى النبي وآله ، فلا نجزّئ الخير ، بل نجعله منسوباً إلى هذه العائلة المباركة .




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






العتبة الحسينية تخصص اجزاء من مدن الزائرين التابعة لها لاستقبال زوار الاربعين بعد عزلها بشكل تام عن اماكن تواجد المصابين والملامسين
مبادرة انسانية عشائرية لدعم المصابين بفيروس (كورونا) في المثنى
خلية امنية واخرى صحية في كل موكب حسيني خلال زيارة الاربعين.. تعرف على تفاصيل خطة قسم تنظيم المواكب الحسينية لهذا العام
صالة للعمليات الكبرى واخرى للولادة واماكن مخصصة للعناية المركزة وغسل الكلى في مستشفى الشفاء الذي تنفذه العتبة الحسينية في بغداد