المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



هل تشعرين أحياناً بفقدان السيطرة على نفسك ومشاعرك..؟  
  
101   02:54 صباحاً   التاريخ: 28 / 5 / 2020
المؤلف : أريج الحسني
الكتاب أو المصدر : إستمتع بحياتك وعش سعيداً
الجزء والصفحة : ص262ـ266
القسم : الاسرة و المجتمع / الحياة الاسرية / الآباء والأمهات /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 11 / 1 / 2016 996
التاريخ: 24 / 7 / 2016 475
التاريخ: 10 / 3 / 2018 408
التاريخ: 9 / 1 / 2016 476

أعيدي اكتشاف قدراتك الروحانية واستعيدي التناغم بين جسدك وروحك وعقلك...

1ـ اجعلي من أفكارك السلبية طعاماً للعصافير..

إليك عزيزتي اقتراحاً سهلاً وبسيطاً.. في وقت فراغك، أحضري كيساً ممتلئاً بحبوب القمح،. ثم ابدئي في تأمل حياتك وركزي على الأشياء التي تقلقك والأفكار السلبية التي تملأ رأسك.

ثم تخيلي كل فكرة منها وكأنها حبة قمح داخل الكيس وأمسكي بها وألقيها في الهواء فتأتي الطيور وتأكلها وتسافر بها إلى مكان بعيد، فتتخلصين بذلك من كل السلبيات التي تعكر صفاء نفسك إلى الأبد.

2ـ اجعلي طعامك غذاءً للروح لا للجسد...

هناك مقولة شهيرة بأن الإنسان عبارة عما يتناوله من طعام... لذا عليك عزيزتي أن تركزي في قائمة طعامك على الأغذية التي تطرد السموم من الجسد، فيصفو ذهنك وتسمو روحك.

وتأكدي عزيزتي أن تخلص الجسم من السموم يساعد الإنسان على لمس مشاعره عن قرب وفهم نفسه وإدراك كل عيوبها ومحاسنها. ولكي تخلصي جسدك من سمومه، عليك الالتزام لمدة أسبوع على الأقل بتناول الكثير من عصير الفاكهة الطازج والأطعمة الغنية بالألياف كالأرز البني والشوفان والبروتينات الجيدة والفواكه المجففة والمكسرات والبذور. وكذلك يجب عليك خلال هذه الفترة الامتناع تماماً عن تناول السكريات ومنتجات الألبان والقمح.

3ـ تنفسي الحياة...

امنحي نفسك يومياً 5 دقائق فقط من الاسترخاء والتأمل، تتنفسين فيها بعمق وتفصلين نفسك عن أي مشاكل، فتستعدين التناغم والتوازن في حياتك وتنعمين بالسلام الداخلي. وتعتبر أفضل طريقة للتنفس بعمق، هي استنشاق الهواء عبر الأنف وملء رئتيك به مع العد حتى 4 ، ثم إخراجه بالتدرج مع العد حتى 4 ثم كرري ذلك عدة مرات خلال اليوم حتى تشعري بالراحة الداخلية تملأك.

4ـ اشعري بالنور الذي يحيط بك واهتدي به...

تحيط بكل منا هالة من النور مصدرها الطاقة التي تغلف أجسامنا والتي بإمكاننا توجيهها سلبياً أو إيجابياً. ويعتبر إيماننا بوجود هذه الطاقة ومحاولة رؤية هالة النور التي تصدرها، هو أول خطوة في طريق توسيع أفق عقولنا وإدراكنا الحسي للأمور.

ولكي تستطيعي رؤية تلك الهالة ، اطلبي من صديقة لكِ أن تستند بظهرها إلى حائط فاتح اللون وتشد ذراعيها وساقيها وتتأكدي من عدم وجود ظل لها على الحائط ، لا تركزي كثيراً وحاولي النظر من خلال جسد صديقتك، وخلال دقيقة واحدة سوف تلاحظين ظهور ضوء ذهبي اللون يحيط بجسد صديقتك.. إنها الطاقة التي تمتلكين مثلها بالتأكيد.

5ـ ضعي نفسك مكان الآخرين...

المشاعر السلبية كالغيرة والغضب تعيق حرية العقل وتقيدها. لذا عليك عزيزتي في المرة القادمة التي تشعرين فيها بأحاسيس سلبية تجاه سلوك شخص ما، أن تحاولي رؤية الأمر بعينيه وتدققي في وجهة نظره وتفكري في هذا الشخص بطريقة جيدة.

سيساعدك ذلك على ملء نفسك بالتسامح والرحمة والعطف على الآخرين ويفتح بداخلك الباب للسلام النفسي الذي يعود عليك وعلى علاقتك الاجتماعية بالفائدة.

6ـ تعلمي العلاج الروحاني...

كل إنسان بإمكانه أن يكون معالجاً روحايناً لنفسه وللآخرين بشرط أن يؤمن بقوة الطاقة الداخلية التي يمتلكها ، وبقدرته على نقلها إيجابياً إلى الآخرين. وتأكدي عزيزتي القارئة أنك في كل مرة تصافحين فيها يد صديقة لكِ أو زميلة لكِ في العمل تنقلين لها طاقة من داخلك كما تنقل هي لك مثلها. كما عليك أن تتأكدي أنك إذا وضعت يديك على رأس امرأة أُخرى وصفيت نفسك وذهنك وتخيلت أنك تسكبين إلى رأسها ضوءاً أبيض، سوف يكون لذلك تأثير مفيد جداً عليها صحياً ونفسياً، فأنت بذلك تنقلين لها طاقة إيجابية علاجية تجعلها تشعر بالقوة والراحة.

كما ستشعرين أنت أيضاً بالسلام والراحة النفسية في الوقت نفسه.

7ـ اجعلي الجو المحيط بك صافياً...

يمتلئ الجو المحيط بك سواء في المنزل أو في العمل من حين لآخر بالطاقة السلبية بسبب توتر الأشخاص الذين ينتمون إليه. لذا عليك عزيزتي أن تنقي الجو المحيط بك من حين لآخر من الطاقة السلبية التي تبعثها الانفعالات والمشاعر السيئة، وذلك بفتح أبواب ونوافذ المكان الذي توجدين فيه لعدة دقائق كل يوم حتى تجددي هواءه وتنقيه. وكذلك يمكنك إضاءة بعض الشموع العطرية وتنظيف النوافذ وتغيير وضع المفروشات والأثاث من فترة لأُخرى.

8ـ استخدمي تقنية التأكيدات Affirmations...

الأفكار المخزنة في العقل الباطن هي التي تحدد مدى سعادتنا في الحياة ومدى تأثرنا بما حولنا. لذا عليك عزيزتي أن تغذي عقلك الباطن بالأفكار الإيجابية وتؤكدي له كل ما ترغبين في الشعور به ، حتى يستوعبه ويصدقه ويحوله إلى جزء من حياتك، ويمكنك عزيزتي القيام بذلك عن طريق استخدام تقنية التأكيدات. وهي عبارة عن جمل قصيرة تحمل أفكاراً إيجابية عن نفسك وحياتك، وتساعدك على الاستمرار والتقدم. فيمكنك أن تقولي مثلاً : (أنا سعيدة في حياتي)، (أنا إنسانة ناجحة).. وهكذا كرري هذه الجمل واكتبي الكثير منها وعلقيها في أماكن مختلفة بحيث تقع عليها عيناك باستمرار فيتم تخزينها في عقلك الباطن.

9ـ استخدمي قوة العطر:

الزيوت والنباتات العطرية، من أفضل طرق علاج النفس وتهدئتها. فهي تحفز إنتاج الجسم للنيوروكيميكالز neurochemicals التي تساعد على الاسترخاء وتحسين المزاج. لذا ننصحك عزيزتي بالبنفسج والورد والبرتقال والكاموميل، لمساعدتك على صفاء الذهن والنفس.

10ـ القرآن الكريم...

لقد وهبك الله عز وجل عزيزتي القارئة خير مهدئ وأفضل علاج للروح والجسد... كتابه العظيم وآياته الشافية.. فعليك دائماً اللجوء إليه لتصفية روحك وعقلك ، وليكن ذكره سبحانه وتعالى ملاذك الأول عندما ترغبين في الهروب من التوتر إلى عالم الطمأنينة والراحة والصفاء.




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






تثمينا لجهودهم المباركة… الأمانة العامة للعتبة العسكرية المقدسة تكرم فريق دفن موتى جائحة كورونا براية...
تلبيةً لفتوى التكافل الاجتماعي...العتبة العسكرية المقدسة تقدم اكثر من (400) وجبة غذائية لمستحقيها من...
الامانة العامة للعتبة العسكرية المقدسة تعقد اجتماعها الدوري مع اعضاء مجلس الادارة
مجموعة قنوات كربلاء المقدسة تبحث التعاون في مجال البرامج القرآنية مع العتبة العلوية