المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الادارة و الاقتصاد
عدد المواضيع في هذا القسم 2786 موضوعاً
المحاسبة
ادارة الاعمال
علوم مالية و مصرفية
الاقتصاد
الأحصاء

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



نظريـة التبعيـة ومنظريـها 3  
  
152   09:25 مساءً   التاريخ: 13 / 2 / 2020
المؤلف : د . واثـق علي الموسـوي
الكتاب أو المصدر : موسوعة اقتصاديات التنمية ـ الجزء الأول ـ الطبعة الاولى ـ 2008
الجزء والصفحة : ص264-266
القسم : الادارة و الاقتصاد / الاقتصاد / التحليل الأقتصادي و النظريات /

وقد جاءت مدرسة التبعية رداً على النظريات الغربية التي اهتمت بمسألة تخلف البلدان المتخلفة وزعمت بأن سبب تخلف هذا البلدان يكمن في داخلها ، وبالتالي فإن استئصال هذا السبب يفترض تطوير علاقتها الخارجية مع البلدان المتقدمة ، وطبعاً بصورة العلاقة بين التابع والمتبوع ، وقد ركزت مسألة التبعية على العامل الخارجي كعامل اساسي ، أو وحيد في تخلف بلدان القارات الثلاث ، وأفادت بأن العلاقات القائمة بين هذه البلدان والبلدان الغربية المتقدمة هي في الوقت نفسه ، سر تخلف البلدان الأولى  وتطور البلدان الثانية ، وهذه هي الأطروحة الاساسية لمدرسة التبعية التي يعبر عنها رموز هذه المدرسة من امثال : أندريه فرانك بقوله (العملية التاريخية التي ولّدت التخلف في مكان ما هي نفسها التي ولدت التطور في مكا آخر) واوسفالد زونكل عندما يقول (التأخر هو جزء لا يتجزأ من الصيرورة التاريخية للبلدان الغربية) ، وسمير أمين بتأكيده على ان (تاريخ التطور الرأسمالي ليس فقط تاريخ التطور الذي احدثه ، وإنما هو كذلك تاريخ التدمير الوحشي الذي بني عليه ) و .. الخ ، وعلى هذا النحو ، فقد عبر مفهوم مفهوم التبعية عن سبب او عامل رئيس من عوامل تخلف بلداننا ، كانت قد تجاهلته كلياً ، او الى حد بعيد ، النظريات الاقتصادية ـ الاجتماعية السابقة على هذا المفهوم ، الأمر الذي اكتسب نظرية التبعية رواجاً كبيراً طيلة ثلاثة عقود من تاريخ نشؤئها .

وتستند علاقات التبعية الى ايديولوجيا تكاد ان تكون ديانة وضعية صاغ أطروحتها (أوغست كونت الفيلسوف الفرنسي مؤسس علم الاجتماع الحديث) ، تعتمد المال بل الرأسمال والتكنولوجيات والعلم الوضعي ـ التجريبي قاعدة ومنطلقاً لبناء عالم جديد ، والعقلانية والمادية فلسفة سامية لبناء ثقافة حديثة لإنسان جديد صفته الأساس أنه منتج وصانع ومنظم اقتصادي وإداري وسياسي ومفكر وعالم ، له رسالة وضعية هي تحرير البشرية من الدين والخرافة ونشر العقلانية وانوار العلم والحرية ، وهي رسالة تفاضلية تتحمل مسؤوليتها الأمم التي سبقت وقادت العالم في هذا السياق ، وامتلكت هذا الحق بالفعل والممارسة وما انجزته في ميادين الصناعة والعلم ، وأعطت لنفسها حق فرض المدنية الجديدة وأخلاقياتها على العالم بما أحرزت من تقدم وتطور وانتاج مادي وسلعي وثورة اقتصادية وعسكرية أهلها للقيام بدور المهيمن والمسيطر على العالم .

ويرى العالم أن التبعية متعددة الابعاد وأن محدداتها تختلف من مجتمع لآخر باختلاف الطبقات والعوامل السياسية والاجتماعية (التبعية ليست حالة ثابتة نهائية بل هي مستويات تختلف باختلاف كثير من العوامل الطبقية والسياسية والاجتماعية فضلاً عن علاقات القوى داخل البلد التابع وطبيعة موقف هذا البلد من الأوضاع الدولية وصراعاتها المحتدمة ، ولهذا فهي عملية نسبية تتعمق في بعض البلدان ويتصاعد النضال للحد منها في بلاد اخرى ، وأنها ليس علاقة احادية اقتصادي فحسب بل تتضمن كذلك أبعاداً ودلالات سياسية واجتماعية وثقافية).  

معنى هذا ان نظرية التبعية قد ربطت بين تخلف الدول المتخلفة وتقدم   الصناعية المتقدمة على اعتبار ان تخلف الاولى جاء نتيجة استنزاف الثانية لخبرات الاولى ، وعليه فمن غير الممكن ان تسير الدول المتخلفة في طريق التنمية والذي سارت فيه الدول المتقدمة حيث لا تتوفر نفس الظروف والشروط ، وانما عليها بداية اذا ارادت التنمية ان تحاول الفكاك من التبعية التي تؤدي الى استنزافها لأ ن التنمية عن طريق العرب لا تؤدي الا الى مزيد من الاستنزاف والتبعية بمعنى آخر تكريس التخلف. 




علم قديم كقدم المجتمع البشري حيث ارتبط منذ نشأته بعمليات العد التي كانت تجريها الدولة في العصور الوسطى لحساب أعداد جيوشها والضرائب التي تجبى من المزارعين وجمع المعلومات عن الأراضي التي تسيطر عليها الدولة وغيرها. ثم تطور علم الإحصاء منذ القرن السابع عشر حيث شهد ولادة الإحصاء الحيوي vital statistic وكذلك تكونت أساسيات نظرية الاحتمالات probability theory والتي تعتبر العمود الفقري لعلم الإحصاء ثم نظرية المباريات game theory. فأصبح يهتم بالمعلومات والبيانات – ويهدف إلى تجميعها وتبويبها وتنظيمها وتحليلها واستخلاص النتائج منها بل وتعميم نتائجها – واستخدامها في اتخاذ القرارات ، وأدى التقدم المذهل في تكنولوجيا المعلومات واستخدام الحاسبات الآلية إلى مساعدة الدارسين والباحثين ومتخذي القرارات في الوصول إلى درجات عالية ومستويات متقدمة من التحليل ووصف الواقع ومتابعته ثم إلى التنبؤ بالمستقبل .





علم قديم كقدم المجتمع البشري حيث ارتبط منذ نشأته بعمليات العد التي كانت تجريها الدولة في العصور الوسطى لحساب أعداد جيوشها والضرائب التي تجبى من المزارعين وجمع المعلومات عن الأراضي التي تسيطر عليها الدولة وغيرها. ثم تطور علم الإحصاء منذ القرن السابع عشر حيث شهد ولادة الإحصاء الحيوي vital statistic وكذلك تكونت أساسيات نظرية الاحتمالات probability theory والتي تعتبر العمود الفقري لعلم الإحصاء ثم نظرية المباريات game theory. فأصبح يهتم بالمعلومات والبيانات – ويهدف إلى تجميعها وتبويبها وتنظيمها وتحليلها واستخلاص النتائج منها بل وتعميم نتائجها – واستخدامها في اتخاذ القرارات ، وأدى التقدم المذهل في تكنولوجيا المعلومات واستخدام الحاسبات الآلية إلى مساعدة الدارسين والباحثين ومتخذي القرارات في الوصول إلى درجات عالية ومستويات متقدمة من التحليل ووصف الواقع ومتابعته ثم إلى التنبؤ بالمستقبل .





لقد مرت الإدارة المالية بعدة تطورات حيث انتقلت من الدراسات الوصفية إلى الدراسات العملية التي تخضع لمعايير علمية دقيقة، ومن حقل كان يهتم بالبحث عن مصادر التمويل فقط إلى حقل يهتم بإدارة الأصول وتوجيه المصادر المالية المتاحة إلى مجالات الاستخدام الأفضل، ومن التحليل الخارجي للمؤسسة إلى التركيز على عملية اتخاذ القرار داخل المؤسسة ، فأصبح علم يدرس النفقات العامة والإيرادات العامة وتوجيهها من خلال برنامج معين يوضع لفترة محددة، بهدف تحقيق أغراض الدولة الاقتصادية و الاجتماعية والسياسية و تكمن أهمية المالية العامة في أنها تعد المرآة العاكسة لحالة الاقتصاد وظروفه في دولة ما .و اقامة المشاريع حيث يعتمد نجاح المشاريع الاقتصادية على إتباع الطرق العلمية في إدارتها. و تعد الإدارة المالية بمثابة وظيفة مالية مهمتها إدارة رأس المال المستثمر لتحقيق أقصى ربحية ممكنة، أي الاستخدام الأمثل للموارد المالية و إدارتها بغية تحقيق أهداف المشروع.






الامين العام للعتبة العسكرية المقدسة يتفقد سير العمل في جناح الامام الهادي (عليه السلام ) الطبي الخاص...
حفظ النظام في العتبة العسكرية المقدسة... يباشر خطته الخاصة بزيارة شهادة الإمام العسكري (عليه السلام)
استقبالا لذكرى شهادة الإمام العسكري "عليه السلام"...قسم الشؤون الدينية يباشر نشر السواد في المرقد المقدس
الأمين العام للعتبة العسكرية المقدسة يستقبل قائمقام قضاء سامراء