المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

التاريخ
عدد المواضيع في هذا القسم 4198 موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



المكر والخداع بزمن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)  
  
439   02:34 صباحاً   التاريخ: 22 / 11 / 2019
المؤلف : علي الخليلي
الكتاب أو المصدر : أبو بكر بن أبي قحافة
الجزء والصفحة : ص 46- 50
القسم : التاريخ / التاريخ الاسلامي / الخلفاء الاربعة / ابو بكر بن ابي قحافة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 15 / 11 / 2016 428
التاريخ: 15 / 11 / 2016 705
التاريخ: 7 / 6 / 2021 672
التاريخ: 5 / 11 / 2018 530

بعض الصحابة يمكرون للاسلام في زمن الرسول وبعده . وهم يعلمون وأخص منهم الخليفة الأول أبا بكر وهو يدري انه كان مأمورا وأحد الصحابة في جيش أسامة ومعه عمر وطلحة والزبير وغيرهم ، وفي مرات عديده يأمرهم رسول الله بالخروج ولم يخرجوا حتى قال : " لعن الله من تخلف عن جيش أسامة " وبعد عمل السقيفة وترك جنازة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وبعدها غصب حق ابنته فدك وهي ملكها وهبها لها رسول الله زمن حياته حتى أعادها لأهلها عمر بن عبد العزيز والمأمون مرة من بعده وبعدها غصب الخلافة والوصاية من علي كما مر ويأتي تفصيله ، وبعدها إرغام الصحابة المقربين وبني هاشم على البيعة ثم النكاية بهم ، وأقصاؤهم عن أي تدخل وحبسهم في المدينة ، وإدلاء كل حق لهم إلى خصومهم حتى بعد موتهم ، ذلك مع سبق الإصرار والعلم والدراية بكل أوامر رسول الله المشددة في وصاياه خصوصا في عترته كما سيأتي ، حيث قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا " ، وقد لعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) معاوية ومروان بن الحكم في حياته وإذا بهما خليفتا رسول الله وغاصبا تراثه ، وقاتلا عترته الثقل الذي أوصى به رسول الله بالاجماع ، ولا تخفى مظالمهم وحروبهم في الاسلام ، واعلان عدائهم لآل بيت الرسالة سرا وجهرا ، ولا ننسى مجازر كربلاء وقتل الحسين وأولاده واخوته وأصحابه والمذابح التي أعقبتها للطلب بدمه وقبلها المجازر التي أقامها معاوية في الصحابة والموالين لأهل البيت والموالين لوصي رسول الله وأخيه علي بن أبي طالب .

وأوجب سبه بعد كل صلاة وفي كل عيد . فمن أسس هذا الأساس ؟ ومن أقام هذه المجازر ؟ ألم يؤسسها أصحاب السقيفة الذين غصبوا الخلافة عمدا وغصبا عالمين عامدين ومصرين أن لا تعود أبدا لأهلها ولم يجدوا من أعداء آل البيت من هو أشد خصومة من بني أمية وآل معيط فهيأوا لهم الأسباب وثبتوا اقدامهم . وإذا نسيت فلا تنسى ان الخليفة الثاني طالما شدد على ولاته بعزلهم وتجريمهم سوى معاوية فقد كان يزيده ويقويه ، ويهئ له كل وسائل الخلافة وبه كان يهدد خصومه ، لماذا ؟ ألأنه عادل ؟ ألتقواه ؟ ألعلمه في الاسلام واخلاصه له ؟ ألسابقته في الاسلام ؟ ألبلائه في تشييد الاسلام ؟ ألوصية سبقت من الله ورسوله فيه ؟ أي خصلة خولت لأبي بكر وعمر ( وعمر بالخصوص ) أن يجل بني أمية هذا الاجلال ويعطيهم زمام أمر المسلمين ؟ لم يكن سوى خصومتهم لآل بيت رسول الله ولوصي رسول الله علي الذي سلم هو وصاحبه عليه " يوم غدير خم " سلام الامارة وهنآه بها ، لم يكن إلا حقدا وحسدا لرسول الله ولم يهمهما شئ سوى الوصول لغايتهما وتشييد اسمهما ولم تكن قد زالت عندهما العصبية الجاهلية يوما من الأيام . وصاحبه عمر الذي قتل ابنه عبد الرحمن لإقامة الحد عليه ظلما وعدوانا وهو مريض وقد كان قد أقيم عليه الحد وشهد على ذلك ولاته وجماعة من المسلمين وهو الذي حبس الصحابة في المدينة ولم يجز لهم الخروج  وهو الذي كان إذا عجز عن جواب من يسأله عن شئ من أمور الشريعة يهوي عليه بدرته حتى لا يجسر آخر ، وهو الذي خالف النصوص القرآنية والسنن النبوية صراحة ، ويعلم كما يأتي ذكر ذلك ( 1 ) وهو الذي اجتهد دون علم وكان الناس أصلح منه حتى النساء ، وكلمته المشهورة : " كل الناس أفقه منك يا عمر " وهو الذي وقع في مشاكل كثيرة واضطر من أجل حلها لعلي ، ولطالما قال : " لولا علي لهلك عمر " ، وهو الذي اعترف بشدة عدل علي وحرصه على الاسلام ، حتى قال : " لو وليها الأصلع - أي لو ولي الخلافة علي - لأقامكم على المحجة البيضاء والصراط المستقيم " ، فما هذا التناقض ؟ لماذا جلس مجلس الخلافة ؟ ولو قلنا غريزة حب الذات هي التي دعته لذلك ، لكان الجواب : إذا لماذا أدلى بها لآل معيط وآل أمية بعد وفاته ؟ ولماذا حكمه يختلف في العرب والعجم ؟ وكان يكن للعجم البغض حتى قال : ما حن عجمي على عربي ، ولم يكن هذا في الاسلام ولم يفرق الاسلام بين أحد وربما القى القرآن التبعة على العرب أكثر من غيرهم فقال : ( الاعراب أشد كفرا ونفاقا ) وأجدر أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله ، لان أكثرهم كانوا مشركين وجهلة ، فيهم النعرات القومية والتعصبات الجاهلية على رأسهم آل بني أمية ألد أعداء الاسلام قبل دخولهم الاسلام وبعده فيوليهم بها وواليه معاوية هو القائل مخاطبا لزوجته :

إذا مت يا أم الحميراء فانكحي *** فليس لنا بعد الممات تلاقيا

 وقول يزيد ابنه الخليفة الأموي الثالث :

لعبت هاشم بالملك فلا *** خبر جاء ولا وحي نزل

ما أعظمها رزية كلمة تخرج من فم رجل ينصبونه خليفة لرسول الله فيقتل ذرية رسول الله في سنة ويستبيح مدينة رسول الله قتلا وهتكا وتخريبا في سنة، ويقصف كعبة المسلمين في أخرى! على من تقع تبعة كل هذا ؟ ومن أسند هذا المسند لهم ؟ ومن هيأ لهم هذه المناصب ؟ على من تقع تبعة هذه الأوزار وما لحق بها من ذلك العهد إلى هذا العهد ؟ ورب سائل يسأل : وما قولك ببني العباس وهم أولاد عم رسول الله وعلي ، فأقول : هم الآخرون غلبت عليهم الدنيا ، ورغم علمهم بأحقية آل علي فقد اثبتوا ما كان على ما كان من ظلم أولاد عمهم حفظا لملكهم وهل يمكن ذلك من الاعتراف بأحقية آل الرسول وإعادة الملك والخلافة لهم ويدلك على تلك المظالم التي أقاموها ضد آل الرسول وقد صورها الشاعر بقوله :

تالله ما فعلت علوج بني أمية *** معشار ما فعلت بنو العباس

ولقد اعترف الرشيد امام ابنه المأمون بأحقية آل علي للخلافة وحينما قال له المأمون : فلماذا لا تعيد الملك لهم ؟ قال له : " يا بني الملك عقيم ولو خاصمتني أنت فيه لقلعت عينيك " . كما نصب المأمون عليا الرضا ولي عهد بعده . ولكنه سمه بعدها فكانت جريمة سياسية .

___________________

( 1 ) راجع الجزء السادس من موسوعتنا هذه في عمر كتاب الخليفة الثاني .

 

 




العرب امة من الناس سامية الاصل(نسبة الى ولد سام بن نوح), منشؤوها جزيرة العرب وكلمة عرب لغويا تعني فصح واعرب الكلام بينه ومنها عرب الاسم العجمي نطق به على منهاج العرب وتعرب اي تشبه بالعرب , والعاربة هم صرحاء خلص.يطلق لفظة العرب على قوم جمعوا عدة اوصاف لعل اهمها ان لسانهم كان اللغة العربية, وانهم كانوا من اولاد العرب وان مساكنهم كانت ارض العرب وهي جزيرة العرب.يختلف العرب عن الاعراب فالعرب هم الامصار والقرى , والاعراب هم سكان البادية.



مر العراق بسسلسلة من الهجمات الاستعمارية وذلك لعدة اسباب منها موقعه الجغرافي المهم الذي يربط دول العالم القديمة اضافة الى المساحة المترامية الاطراف التي وصلت اليها الامبراطوريات التي حكمت وادي الرافدين, وكان اول احتلال اجنبي لبلاد وادي الرافدين هو الاحتلال الفارسي الاخميني والذي بدأ من سنة 539ق.م وينتهي بفتح الاسكندر سنة 331ق.م، ليستمر الحكم المقدوني لفترة ليست بالطويلة ليحل محله الاحتلال السلوقي في سنة 311ق.م ليستمر حكمهم لاكثر من قرنين أي بحدود 139ق.م،حيث انتزع الفرس الفرثيون العراق من السلوقين،وذلك في منتصف القرن الثاني ق.م, ودام حكمهم الى سنة 227ق.م، أي حوالي استمر الحكم الفرثي لثلاثة قرون في العراق,وجاء بعده الحكم الفارسي الساساني (227ق.م- 637م) الذي استمر لحين ظهور الاسلام .



يطلق اسم العصر البابلي القديم على الفترة الزمنية الواقعة ما بين نهاية سلالة أور الثالثة (في حدود 2004 ق.م) وبين نهاية سلالة بابل الأولى (في حدود 1595) وتأسيس الدولة الكشية أو سلالة بابل الثالثة. و أبرز ما يميز هذه الفترة الطويلة من تأريخ العراق القديم (وقد دامت زهاء أربعة قرون) من الناحية السياسية والسكانية تدفق هجرات الآموريين من بوادي الشام والجهات العليا من الفرات وتحطيم الكيان السياسي في وادي الرافدين وقيام عدة دويلات متعاصرة ومتحاربة ظلت حتى قيام الملك البابلي الشهير "حمورابي" (سادس سلالة بابل الأولى) وفرضه الوحدة السياسية (في حدود 1763ق.م. وهو العام الذي قضى فيه على سلالة لارسة).





العتبة الكاظمية المقدسة تحيي ذكرى شهادة السيدة رقية "عليها السلام"
خدّام العتبة الكاظمية المقدسة يؤبنون الفقيد المرجع الحكيم في العتبة العسكرية المقدسة
الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة يحضر المجلس التأبيني الذي أقامته ممثلية المرجعية الدينية في الكاظمية المقدسة
مركز القرآن الكريم يجري اختبارات للمشاركين في مسابقة حفظ زيارة عاشوراء المباركة