المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الادارة و الاقتصاد
عدد المواضيع في هذا القسم 3426 موضوعاً
المحاسبة
ادارة الاعمال
علوم مالية و مصرفية
الاقتصاد
الأحصاء

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



مبادئ الفكر الاسلامي في ادارة الموارد البشرية  
  
1331   01:31 مساءً   التاريخ: 9 / 5 / 2018
المؤلف : د .عبد الحميد عبد الفتاح المغربي ، د . عبد العزيز سلطان العنقري
الكتاب أو المصدر : ادارة الموارد البشرية
الجزء والصفحة : ص60-63
القسم : الادارة و الاقتصاد / ادارة الاعمال / ادارة الموارد البشرية / التطور التاريخي لادارة الموارد البشرية /

المبادئ الكلية لاسهام الفكر الاسلامي في مجال ادارة الموارد البشرية

من اهم هذه المبادئ ما يلي :

• الامر بإتقان العمل، فقد امر القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة كل عامل ان يبذل قصارى جهده في اتقان العمل الذي يُسند اليه ، فيقول تعالى : (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ) (التوبة : 105)  ، ويقول النبي صلى الله عليه واله (ان الله يحب اذا عمل احدكم عملاً ان يتقنه).

• ان اتقان العمل مبدأ اساسي في الفكر الاسلامي ، فالجودة الشاملة التي يتحدث عنها الفكر الغربي الآن بدأت في الفكر الاسلامي قبل ذلك ،ومنذ اربعة عشر قرناً مضت فالاسلام يأمر العاملين في جميع المجالات بالقيام بالاعمال التي يُكلفون بها على احسن وجه.

• الامر بإعطاء العاملين اجورهم كاملة دون نقصان ودون تأخير في ذلك ، فيقول النبي صلى الله عليه واله ( اعط الاجير اجره قبل ان يجف عرقه ).

• الأمر بعدم ارهاق العاملين وعدم تكليفهم بما يفوق قدراتهم الجسمانية والذهنية ، يقول النبي عليه الصلاة والسلام ( لاتكلف اخاك بما لايطيق ، فإن كلفته فأعنه ).

• الامر بالعدل بين العاملين وعدم التمييز بينهم في الاجور والحوافز الا لأسباب شرعية ومقبولة.

• الأمر بالتعاون بين العاملين ـ بعضهم البعض ـ وبينهم وبين الادارة ، فالتعاون والتكامل اساس النجاح ، قال الله تعالى (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبَرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) (المائدة : 2) .

• الامر بحسن رعاية العاملين ، وتوفير الخدمات اللازمة لهم ، ويشمل ذلك الخدمات الاجتماعية والعلمية والثقافية والترفيهية ،يقول النبي محمد عليه الصلاة والسلام (كلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيته).

• الامر بالابتكار والابداع واعمال العقل ، وما اكثر الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تدعو الى الفكر والتدبر واعمال العقل في جميع شؤون الحياة.

• الامر بالوفاء بالعقود والاتفاقيات ، سواء من جانب الادارة او من جانب العاملين ، فيقول تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ) .

• الامر بإسناد المناصب الى الأكفاء الأمناء ، وهذا أمر حض عليه الشرع ومارسه النبي صلى الله عليه واله والخلفاء الراشدون من بعده ،فالمناصب في الاسلام تسند الى اهل العلم والخبرة، ولامجال في الاسلام لإسناد المناصب على أساس المحسوبية او القرابة او النسب ،فيقول النبي عليه الصلاة و السلام (اذا ضيعـت الامانة فانتظروا الساعة ، قيل وما ضياعها  يا رسول الله ؟ قال : اذا أُسند الامر لغير اهله).

• الأمر بالمشاركة في اتخاذ القرارات بين الادارة والعاملين، وقد حث الاسلام على الشورى واعتبر رأي الاثنين افضل من رأي الشخص الواحد ، يقول الله تعالى ( وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ)  ( آل عمران : 159) ، ( وقد مارس النبي الشورى مع اصحابه حتى في الجوانب العسكرية، فاستشارهم في معركة بدر ومعركة أُحد وفي معركة الخندق (الاحزاب)، كما كان الخلفاء الراشدين من بعده يستشيرون الصحابة في معظم ما يخص المسلمين من أمور.

• تقسيم العمل بطريقة علمية صحيحة، ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب.

• التناسب بين الحقوق والواجبات بالنسبة للعاملين والادارة، فلا حق بلا واجب ، ولا واجب بدون حق يقابله.

• احترام النظام وطاعة الرؤساء وأولي الامر في غير ما يخالف الشرع قال تعالى (  أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنكُمْ) ( النساء : 59(

• الاعتراف بالمصالح الفردية للعاملين، مع تفضيل مصالح الجماعة على مصلحة الفرد في حالة وجود تعارض او تناقض بين مصلحة الفرد ومصلحة الجماعة.

• الامر بترشيد استخدام الموارد بكل انواعها ومنع الاسراف.

• المحافظة على الاموال العامة وأموال المنظمات ، وعدم جواز اخذ اي شيء من أموال المنظمات دون وجه حق ، ومن المعلوم ان الامانة من الاخلاق السامية التي حض عليها الاسلام.

• حسن ادارة الوقت ، واذا كان المفكر الغربي قد اعتبر ان الوقت ثروة Time of Money ، فإن المفكر الاسلامي قد سبق المفكر الغربي في ذلك ، ويصل ايضاً  الى مرتبة أعلى، حيث جعل الوقت هو العمر ذاته ، والعمر اغلى من الثروة ، لأن المال اذا ذهب يمكن تعويضه ، اما العمر اذا قضي فلا يمكن استرداده ساعة واحدة، والانسان محاسب على وقته وعمره.

• الامر بالالتزام بحسن الخلق ، وهذا مطلوب توافره في الادارة والعاملين وفي جميع المنظمات، وحسن الخلق مع العملاء يعود بالنفع والنجاح على المنظمة وعلى الادارة والعاملين معاً ، يقول النبي عليه الصلاة والسلام (الدين حسن الخلق)

• الاعتراف بالتخصص ووجوب استشارة أهل العلم والخبرة في كل الامور التي تحتاج الى ذلك ، سواء من جانب الادارة أو العاملين.

• لا شك ان الادارة الحديثة اخذت بذلك ، وتقوم على وجود مديرين تنفيذيين وهيئة استشارية تغطي كل التخصصات ( لا خاب ولا ندم من استشار ).

• الاهتمام بشكاوى العاملين والانصات الى مشكلاتهم وآرائهـم والعمل على ازالة اسباب الشكاوى والمظالم.

• البعد عن النقد السلبي الذي لا يهدف الى الاصلاح سواء من جانب الادارة او العاملين ،والالتزام بالنقد الايجابي دون تجريح ، وانما بهدف الاصلاح ودون الاساءة الشخصية للعاملين والمديرين.

• تنمية الرقابة الذاتية داخل العاملين، ولاشك أن الرقابة الداخلية افضل من الرقابة الخارجية لأنها اكثر فاعلية واكثر تأثيراً ودون تكلفة.

• الامر بالاخلاص وهو العمل لله عزوجل ، ودون انتظار الجزاء من احد غير الله تعـالى، ولو طبق المسلمون الاخلاص في حياتهم لاختفت الكثير من المشكلات والازمات التي يعانون منها، فالاخلاص يعني ان يعمل العاملون على افضل وجه وأحسن اداء حتى لو كان هناك تقصير من جانب الادارة في بعض حقوق العاملين.

    

 




علم قديم كقدم المجتمع البشري حيث ارتبط منذ نشأته بعمليات العد التي كانت تجريها الدولة في العصور الوسطى لحساب أعداد جيوشها والضرائب التي تجبى من المزارعين وجمع المعلومات عن الأراضي التي تسيطر عليها الدولة وغيرها. ثم تطور علم الإحصاء منذ القرن السابع عشر حيث شهد ولادة الإحصاء الحيوي vital statistic وكذلك تكونت أساسيات نظرية الاحتمالات probability theory والتي تعتبر العمود الفقري لعلم الإحصاء ثم نظرية المباريات game theory. فأصبح يهتم بالمعلومات والبيانات – ويهدف إلى تجميعها وتبويبها وتنظيمها وتحليلها واستخلاص النتائج منها بل وتعميم نتائجها – واستخدامها في اتخاذ القرارات ، وأدى التقدم المذهل في تكنولوجيا المعلومات واستخدام الحاسبات الآلية إلى مساعدة الدارسين والباحثين ومتخذي القرارات في الوصول إلى درجات عالية ومستويات متقدمة من التحليل ووصف الواقع ومتابعته ثم إلى التنبؤ بالمستقبل .





علم قديم كقدم المجتمع البشري حيث ارتبط منذ نشأته بعمليات العد التي كانت تجريها الدولة في العصور الوسطى لحساب أعداد جيوشها والضرائب التي تجبى من المزارعين وجمع المعلومات عن الأراضي التي تسيطر عليها الدولة وغيرها. ثم تطور علم الإحصاء منذ القرن السابع عشر حيث شهد ولادة الإحصاء الحيوي vital statistic وكذلك تكونت أساسيات نظرية الاحتمالات probability theory والتي تعتبر العمود الفقري لعلم الإحصاء ثم نظرية المباريات game theory. فأصبح يهتم بالمعلومات والبيانات – ويهدف إلى تجميعها وتبويبها وتنظيمها وتحليلها واستخلاص النتائج منها بل وتعميم نتائجها – واستخدامها في اتخاذ القرارات ، وأدى التقدم المذهل في تكنولوجيا المعلومات واستخدام الحاسبات الآلية إلى مساعدة الدارسين والباحثين ومتخذي القرارات في الوصول إلى درجات عالية ومستويات متقدمة من التحليل ووصف الواقع ومتابعته ثم إلى التنبؤ بالمستقبل .





لقد مرت الإدارة المالية بعدة تطورات حيث انتقلت من الدراسات الوصفية إلى الدراسات العملية التي تخضع لمعايير علمية دقيقة، ومن حقل كان يهتم بالبحث عن مصادر التمويل فقط إلى حقل يهتم بإدارة الأصول وتوجيه المصادر المالية المتاحة إلى مجالات الاستخدام الأفضل، ومن التحليل الخارجي للمؤسسة إلى التركيز على عملية اتخاذ القرار داخل المؤسسة ، فأصبح علم يدرس النفقات العامة والإيرادات العامة وتوجيهها من خلال برنامج معين يوضع لفترة محددة، بهدف تحقيق أغراض الدولة الاقتصادية و الاجتماعية والسياسية و تكمن أهمية المالية العامة في أنها تعد المرآة العاكسة لحالة الاقتصاد وظروفه في دولة ما .و اقامة المشاريع حيث يعتمد نجاح المشاريع الاقتصادية على إتباع الطرق العلمية في إدارتها. و تعد الإدارة المالية بمثابة وظيفة مالية مهمتها إدارة رأس المال المستثمر لتحقيق أقصى ربحية ممكنة، أي الاستخدام الأمثل للموارد المالية و إدارتها بغية تحقيق أهداف المشروع.






العتبة الكاظمية المقدسة تحيي ذكرى شهادة السيدة رقية "عليها السلام"
خدّام العتبة الكاظمية المقدسة يؤبنون الفقيد المرجع الحكيم في العتبة العسكرية المقدسة
الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة يحضر المجلس التأبيني الذي أقامته ممثلية المرجعية الدينية في الكاظمية المقدسة
مركز القرآن الكريم يجري اختبارات للمشاركين في مسابقة حفظ زيارة عاشوراء المباركة