المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

التاريخ
عدد المواضيع في هذا القسم 3778 موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



الحملات الحربية بين الدولة العباسية والبيزنطين  
  
980   01:57 مساءً   التاريخ: 30 / 4 / 2018
المؤلف : رنا صلاح طاهر طاقة
الكتاب أو المصدر : مشكلة الأسرى بين العرب المسلمين والروم البيزنطيين (132-370هـ/750-980م)
الجزء والصفحة : ص113- 118
القسم : التاريخ / التاريخ الاسلامي / الدولة العباسية / الدولة العباسية * /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 26 / 4 / 2018 433
التاريخ: 5 / 11 / 2020 41
التاريخ: 21 / 6 / 2017 278
التاريخ: 26 / 4 / 2018 290

المشاكل الحربية التي واجهت الدولة العباسية:        

1- الحملات الحربية

تعد الحرب القائمة بين العرب المسلمين والروم البيزنطيين المظهر الرئيسي للعلاقات بينهما، فلم يكد يمضي سوى سنة واحدة على تسلم العباسيين للخلافة حتى بدا الاحتكاك الحربي مع الروم البيزنطيين، وذلك في سنة (133هـ/751م) (1). وكانت نتيجة هذه الحملات وقوع اعداد كبيرة من الاسرى والسبايا من الطرفين، ومن سكان الثغور، مما ادى بالتالي الى ضعف قوة الثغور الذاتية، وقوتها الحربية من الرابطات والجيوش الموجودة فيها، لوقوع اعداد منهم كأسرى وسبايا ، وهذا مما استوجب من الخلافة القيام بواجباتها في امداد الثغور بالقوات الاضافية ، فضلاً عن محاولاتها استعادة الاسرى ليعودوا الى ثغورهم وديارهم وتأدية واجبهم في الدفاع عن حدود الخلافة العباسية (2).

وانتهجت الخلافة أساليب جديدة لحماية سكان الثغور والرباطات في تعزيز التحصينات الدفاعية ، فضلاً عن ان الثغور كانت في مواقع حربية حصينة بطبيعتها لإحاطتها بالجبال والانهار ، وتقع عل الطرق العسكرية لحملات الطرفين العربي الاسلامي والبيزنطي وفيها الدروب والممرات التي يمر منها طريق البريد (3) . وشهد العصر العباسي قمة تلك الاجراءات المتمثلة ببناء الاسوار والخنادق والقلاع ونقاط الانذار وشحنها بالمقاتلة براً، اما بحراً فعززت قوتها واستحكاماتها على السواحل والقواعد الاساسية فيها. وكانت هذه الاجراءات محاولة منها في الحفاظ على سكان القوات المرابطة فيها. فضلاً عن صرف الاموال لبناء المدن والحصون المخربة (4) .

وكان توجيه الحملات من الطرفين احد اهدافها من ذلك الحصول على الاعداد الكبيرة من الاسرى والسبايا لغرض التبادل والفداء، واستمرت الحملات الحربية بين الدولتين دون انقطاع، وشهد عهد الخليفة الرشيد ذروة النشاط الحربي، وكان قد تدرب على الحملات الحربية الضخمة منذ عهد ابيه المهدي الذي ارسله سنة (165هـ/781م) على راس حملة حربية كبيرة الى بيزنطة وتمكن من فتح عدة حصون وعقد معاهدة صلح مع الروم البيزنطيين (5) . وان استمرار الحملات الحربية، يعطل تبادل الاسرى، لان تبادلهم لا يتم الا بعقد معاهدات الصلح والهدن التي تنتهي بمحاولات لحل المشكلة او جزء منها.

ونقض الروم البيزنطيون هذه المعاهدة ومعاهدات اخرى، مما ادى بالخليفة الرشيد الى شن حملة حربية ضدهم سنة (187هـ/802م) توغلت في الاراضي البيزنطية مما اضطر الامبراطور نقفور (802 – 811 م) لطلب الصلح من جديد (6) . واستمر الحال هكذا حتى سنة (190هـ/805م) حيث فتح الخليفة الرشيد حصن هرقلة، فدخلها بجيش نظامي كبير من الاتباع والمطوعة ، وتمكن منها بعد حصار عليها دام ثلاثين يوما (7) .

وكانت للخليفة المأمون خبرة سياسية وعسكرية اكتسبها من ابيه الرشيد. فازدادت الحملات العسكرية التي شنها الخليفة المأمون ضد الروم البيزنطيين، ففي سنة (215هـ/830م) قاد الخليفة المامون بنفسه الحملة الى ارض الروم ففتح حصن سنان وحصن قرة وامر بهدمه (8) . وعندما ورد الخبر الى الخليفة المأمون بان امبراطور الروم تيوفيل قتل قوماً من اهل طرسوس والمصيصة، قاد حملته وفتح ثلاثين حصنا (9). وبلغ عدد الحصون والمدن التي فتحها الخليفة المامون اثنين وسبعين حصنا ومدينة (10)، وذلك لكثرة الحملات العسكرية التي قادها بنفسه وهذا دليلا على مدى اهتمامهم الكبير بهذا الجانب.

وسار الخليفة المعتصم على سياسة اخيه المأمون في مواجهة الروم البيزنطيين الذين زادت اغاراتهم على حدود الخلافة العباسية. فقد احتدمت الاحداث الحربية في سنة (222هـ/837م) عندما اجتاز الروم البيزنطيون حدود الخلافة العباسية قاصدين مدينة زبطرة ذات الحصن الحصين ودمروها. واحرقت المدينة وقتل الذكور من اهلها وسملت اعينهم وقطعت اذانهم وانوفهم وسبيت النساء واسر الاطفال (11) .

وفي سنة (223هـ/838م) سار الخليفة المعتصم الى بلاد الروم ونزل على عمورية فضرب المدينة وهدمها ثارا لسكان زبطرة، وهرب الروم البيزنطيون في كل وجه (12) . وتمثل هذه الحملات قمة الدهاء والذكاء والسياسة والمهارة القيادية التي ابدع فيها الخلفاء العباسيون ابتداء بالخليفة المنصور وانتهاء بالخليفة المعتصم، وظهر تفوقهم السياسي والحربي بكل اشكاله ونتائجه.

وبعد هذه المدة اخذت العلاقات بين الدولتين تميل الى السلم وفداء الاسرى وعقد معاهدات الصلح بينهما والابتعاد عن المعارك الحربية لانشغال الدولتين بظروفهما ومشاكلهما الداخلية والخارجية مع الدول الاخرى. واستمر الحال الى ان جاء سيف الدولة الحمداني الذي شن بعض الحملات العسكرية وكانت لاسترجاع الاراضي او لتخليص الاسرى المسلمين ولكنه في نهاية المطاف التزم هو الاخر بمعاهدات الصلح (13)

وعانت الامبراطورية البيزنطية من تلك المشاكل، فكانت قوتها الحربية ضعيفة في المدة الاولى ولكنها عززتها بالاستفادة من البنود البيزنطية الاخرى او بالحملات الحربية الكبيرة التي قامت بها ضد الخلافة العباسية. وانعكس هذا الضعف الحربي على الاقتصاد البيزنطي وذلك للأموال التي انفقتها على تلك الاجراءات المخصصة لتقوية القلاع والحصون والثغور او في جوانب اخرى سيتم معالجتها في المشاكل الاقتصادية (14) . ويمكن القول ان الحملات الحربية بين العرب المسلمين والروم البيزنطيين لم تنقطع منذ سنة (132–370هـ/750–980م) وكانت على شكل حملات سنوية ودائمية سميت بحملات الصوائف والشواتي (15) .

واخيرا فان هذه الحملات كانت من ابرز المشاكل الحربية بين الدولتين ، فاستنزفت كلتا الدولتين مواردها الاقتصادية والبشرية في شن هذه الحملات ، التي كانت نتائجها سلبية على الدولتين ، من خلال وقوع الكثير من الاسرى والسبايا من الدولتين .

2 –  اشراك الاسرى المسلمين في الحروب البيزنطية

من المشاكل الحربية المهمة والخطيرة هي استغلال الاسرى المسلمين في الامبراطورية البيزنطية اسوأ استغلال، من خلال اشراكهم في الحروب التي تدخلها بيزنطة ضد اعدائها ، الذي يعرضهم للخطر والموت ، وكان لهم دور كبير في حسم تلك الحروب لصالح الروم البيزنطيين ضد اعدائهم ، وكان الثمن الذي وعد به الاسرى المسلمون مقابل مشاركتهم في الحروب هو اطلاق سراحهم من الاسر لمن يرجع حيا ، حيث اجيز للأسرى المسلمين الاشتراك في دفع العدوان عن الاسرين عند الضرورة او المصلحة كأطلاق سراحهم (16) ، وذلك بسبب المشاكل البيزنطية الداخلية ، فضلا عن ولاء الجيش الكامل للأباطرة البيزنطيين ، ظهرت هذه الظاهرة الخطيرة المتمثلة بالاستفادة من الاسرى العرب المسلمين في معالجة مشاكلها الداخلية واعتمادهم كقوة حربية مساندة لبيزنطة ، كما حصل مع الثائر توماس الصقلبي (821 –823م) ، حيث ادى الاسرى المسلمون دورا مهما في اخماد هذه الثورة ، ولكن مقابل ماذا ؟ فالإمبراطور تيوفيل نكث بوعده ولم يطلق سراح الاسرى كما وعدهم وابقاهم في السجون البيزنطية (17) .

وتكرر هذا الامر ثانية عندما استعان الامبراطور ميخائيل بن تيوفيل (842 –867م) بالأسرى المسلمين وجهزهم بالخيل والسلاح للتصدي لمنافسيه على الحكم (18) ، عندما نازعه في الملك رجل من اهل عمورية من ابناء الملوك السابقة يعرف بابن بقراط ، فلقيه الامبراطور ميخائيل وقد اخرج من في سجونه من المسلمين للقتال معه ، وقواهم بالخيل والسلاح فظفر بابن بقراط فشوه خلقته ولم يقتله ، لانه لم يلبس الفرفير والخف الاحمر (19)

وفي سنة (283هـ/896م) لم يجد الامبراطور الاسكندر (871 – 912 م) خلاصا من الصقالبة (البلغار) الذين هددوا القسطنطينية وحاصروها، فجمع الامبراطور من عنده من اسرى المسلمين واعطاهم السلاح ، وسألهم معونته على هؤلاء الصقالبة مقابل اطلاق سراحهم ، ففعلوا وكشفوا الصقالبة ، وازاحوهم عن القسطنطينية (20) .

وعلى الرغم من نجاحهم في ابعاد الخطر ، الا ان الامبراطور نكث بوعده ، ولم يكتف بذلك فحسب بل قام بتفريقهم في البلاد خوفا من قوتهم وشجاعتهم وشدة بأسهم (21) . وكان هذا العمل الاول والاخير لتجنيد الاسرى المسلمين في الامبراطورية البيزنطية، ولم تستطع ان تجندهم ضد دولتهم طيلة علاقتها الحربية مع العرب المسلمين ، لانها تدرك نتائج ذلك .

ان مشاركة الاسرى المسلمين في المعارك البيزنطية تحتاج الى ثقة عالية وكبيرة من الجانب البيزنطي بهم ، من حيث ولائهم وارتباطهم الديني والعسكري بارضهم الاسلامية ، فكان على الامبراطور البيزنطي ضمان عدم انقلابهم ضده ، وكان لزاما عليه التأكد من مقدرتهم القتالية كي لا ينهزموا في المعركة . وكذلك فان اشتراك الاسرى المسلمين في الحروب ليس ضد دولتهم، وانما ضد اعداء بيزنطة الاخرين، سيجنب الروم البيزنطيين الخسائر البشرية لان الاسرى العرب المسلمين سيكونون في مقدمة المعركة ويقع عليهم عبء المواجهة مع العدو (22) .

ويتضح من تلك الاساليب البيزنطية شئ اخر غامض، يرتبط بعدم ثقة الامبراطور بجيوشه الذين فرقتهم الاهواء والولاءات، وتنازع القادة البيزنطيين وجيوشهم في الصراع الدائر بين الايقونيين واللاايقونيين ، مما ادى الى اضعاف الجيش البيزنطي معنويا. وهذا الاجراء يدل على السلوك غير الانساني الذي كان يتبعه الروم البيزنطيون مع الاسرى المسلمين الذين لا حول لهم ولا قوة وهم مقيدون بالأغلال ولا يستطيعون التصرف باي شئ ولا يملكون سوى الطاعة لأوامر قادة بيزنطة ، وان موافقتهم بالمشاركة في هذه الحروب على امل اطلاق سراحهم كان يمثل لهم بصيص الامل الذي تعلقوا به الا انه لم يتحقق !

3 –  تخصيص قوات حربية لحراسة الأسرى

ان وقوع الاعداد الكبيرة من الاسرى والسبايا العرب المسلمين تطلب من الامبراطورية البيزنطية تامين حراستهم والتشديد عليهم، واقتضى ذلك افراد عدد كبير من القوات لهذه المهمة، داخل العاصمة وخارجها . واصبحت مسؤولية حماية الاسرى تقع على عاتق هذه القوات، التي اوكلت اليهم من الروم البيزنطيين .

فكانت واجبات فرقة Vigla او الارثموس Arthmus حراسة معسكرات الامبراطور البيزنطي وقصوره ليلا، وحراسة سجون الاسرى الاجانب، ومنها سجون الاسرى العرب المسلمين في البلاط او التي تقع ضمن قاطع مسؤوليتها. وكثفت هذه الفرق واجباتها في الليل تحسبا من محاولات هروب الاسرى العرب المسلمين من السجون البيزنطية (23).

وتتألف هذه الفرقة من اربعة الاف مقاتل من المشاة وتقع ضمن واجباتها حماية وحراسة اسوار Theodosion في العاصمة، والدفاع عن السور الطويل Anastasios، فضلا عن حراسة المسجونين في سجون النومرة ومنهم من اسرى العرب المسلمين (24) . وكذلك الحراسات الاخرى من الجند على كل السجون التي يقيم فيها الاسرى والسبايا من العرب المسلمين ، وهو ليس بالامر الهين ، فقد خصصت قوات كبيرة لهذا الغرض . وهذا يعني اقتطاع جزء من القوة العسكرية البيزنطية التي تشارك في شن الحملات الحربية على العرب المسلمين والدول الاخرى، مما شكل عبئا حربيا على بيزنطة كانت اثاره سلبية عليهم فيما بعد .

_________________

(1) خليفة ، المصدر السابق ، 2/626 ؛ الازدي ، تاريخ الموصل ، ص 142.

(2) طه خضر عبيد ، مكانة الثغور عند الخلفاء العباسيين 132-227هـ ، مجلة التربية والعلم ، الموصل ، ع17 ، سنة 1995 ، ص 127.

(3) قدامة ،المصدر السابق، ص191-192 ، 320 ؛ للمزيد ينظر :    Ramsay ، Op. Cit. . P.45،50،350

(4) عبيد ، تحصين المدن ، ص 133.

(5)  الطبري ، تاريخ ، 5 / 9 / 347 .

(6)  خليفة ، المصدر السابق ، 2 / 731 ؛ الطبري ، تاريخ ، 5 / 10 / 91 .

(7)  المصدر نفسه ، 5 / 10 / 99 ؛ ابن الاثير ، المصدر السابق ، 6 / 196 .

(8)  مجهول ، المصدر السابق ، 3 / 374 .

(9)  الطبري ، تاريخ ، 5 / 10 / 281 ؛ مسكويه ، المصدر السابق ، 6 / 495 .

(10)  الرهاوي ، المصدر السابق ، 2/37 .

(11)  الطبري ، تاريخ ، 5 / 10 / 334 .

(12) المصدر نفسه ، 5 / 10 / 337 ؛ فازيليف ، المرجع السابق ، ص 130 .

(13)  ابن العديم ، المصدر السابق ، 1 / 121 .

(14)  Hussey : J . M . “ Treatment of foreign Ambassadors “ The cambridge medival history ، volume 6 ، part 1 . university press : 1967 . p . 53 .

ينظر الخريطة رقم (2) .

(15)  ينظر الملحق رقم (1) .

(16)  الشيباني، المصدر السابق، 1 / 63؛ الزحيلي، العلاقات الدولية في الاسلام، ص 469.

(17)  ابن الجوزي، المصدر السابق، 5 / 100.

(18)  ابن العبري، تاريخ مختصر الدول، ص 28.

(19)  المسعودي، التنبيه، ص 161.

(20)  الطبري، تاريخ ، 6 / 11 / 349 ؛ ابن الاثير ، المصدر السابق ، 7 / 478 .

(21)  ابن العبري ، تاريخ مختصر الدول ، ص 151 ؛ دحلان ، المرجع السابق ، ص 182 .

(22)  العريني ، المرجع السابق ، ص 300 .

(23)   Bury ، op . cit . p . 158 .

(24)    Heath ، op . cit . p . 13 .

 




العرب امة من الناس سامية الاصل(نسبة الى ولد سام بن نوح), منشؤوها جزيرة العرب وكلمة عرب لغويا تعني فصح واعرب الكلام بينه ومنها عرب الاسم العجمي نطق به على منهاج العرب وتعرب اي تشبه بالعرب , والعاربة هم صرحاء خلص.يطلق لفظة العرب على قوم جمعوا عدة اوصاف لعل اهمها ان لسانهم كان اللغة العربية, وانهم كانوا من اولاد العرب وان مساكنهم كانت ارض العرب وهي جزيرة العرب.يختلف العرب عن الاعراب فالعرب هم الامصار والقرى , والاعراب هم سكان البادية.



مر العراق بسسلسلة من الهجمات الاستعمارية وذلك لعدة اسباب منها موقعه الجغرافي المهم الذي يربط دول العالم القديمة اضافة الى المساحة المترامية الاطراف التي وصلت اليها الامبراطوريات التي حكمت وادي الرافدين, وكان اول احتلال اجنبي لبلاد وادي الرافدين هو الاحتلال الفارسي الاخميني والذي بدأ من سنة 539ق.م وينتهي بفتح الاسكندر سنة 331ق.م، ليستمر الحكم المقدوني لفترة ليست بالطويلة ليحل محله الاحتلال السلوقي في سنة 311ق.م ليستمر حكمهم لاكثر من قرنين أي بحدود 139ق.م،حيث انتزع الفرس الفرثيون العراق من السلوقين،وذلك في منتصف القرن الثاني ق.م, ودام حكمهم الى سنة 227ق.م، أي حوالي استمر الحكم الفرثي لثلاثة قرون في العراق,وجاء بعده الحكم الفارسي الساساني (227ق.م- 637م) الذي استمر لحين ظهور الاسلام .



يطلق اسم العصر البابلي القديم على الفترة الزمنية الواقعة ما بين نهاية سلالة أور الثالثة (في حدود 2004 ق.م) وبين نهاية سلالة بابل الأولى (في حدود 1595) وتأسيس الدولة الكشية أو سلالة بابل الثالثة. و أبرز ما يميز هذه الفترة الطويلة من تأريخ العراق القديم (وقد دامت زهاء أربعة قرون) من الناحية السياسية والسكانية تدفق هجرات الآموريين من بوادي الشام والجهات العليا من الفرات وتحطيم الكيان السياسي في وادي الرافدين وقيام عدة دويلات متعاصرة ومتحاربة ظلت حتى قيام الملك البابلي الشهير "حمورابي" (سادس سلالة بابل الأولى) وفرضه الوحدة السياسية (في حدود 1763ق.م. وهو العام الذي قضى فيه على سلالة لارسة).





حملة واسعة في العتبة العلوية المقدسة لإجراء فحوصات للتحري عن فيروس كورونا
العتبة العلوية المقدسة تنشر معالم الحزن والسواد بذكرى استشهاد بضعة المصطفى(ص) السيدة فاطمة الزهراء (ع)
العتبة العلوية المقدسة تعلن عن افتتاح (المعهد العلوي التخصصي التعليمي)
التأسيسات الكهربائية في العتبة العلوية تنجز جملة من الأعمال