
الاخبار


اخبار الساحة الاسلامية

أخبار العتبة العلوية المقدسة

أخبار العتبة الحسينية المقدسة

أخبار العتبة الكاظمية المقدسة

أخبار العتبة العسكرية المقدسة

أخبار العتبة العباسية المقدسة

أخبار العلوم و التكنولوجيا

الاخبار الصحية

الاخبار الاقتصادية
قلق التضخم يطغى على تفاؤل السلام.. تحذيرات أوروبية من استمرار صدمة الطاقة
المصدر:
.cnbcarabia.com
02:15 صباحاً
2026-06-30
55
حذّر رئيس البنك المركزي الألماني يواخيم ناغل من أن التضخم لا يزال معرضاً للبقاء فوق المستوى المستهدف، رغم اتفاق أميركا وإيران على إنهاء الحرب بينهما، مشيراً إلى أن صدمة أسعار الطاقة لم تنحسر بالكامل بعد.
وقال ناغل، في مقابلة مع CNBC، على هامش منتدى البنك المركزي الأوروبي المنعقد في مدينة سينترا البرتغالية، إن هناك احتمالاً بأن «يبقى التضخم عند مستويات مرتفعة».
وأضاف أن «صدمة أسعار الطاقة لا تزال حاضرة في الاقتصاد، وأتوقع أن يظل معدل التضخم أعلى بكثير من المستوى المستهدف».
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن يوم الاثنين أن وفدين من واشنطن وطهران سيجتمعان في العاصمة القطرية الدوحة الثلاثاء، في وقت تتعرض فيه الهدنة الهشة بين الجانبين لاختبارات جديدة بعد تصاعد الأعمال العدائية خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وأشار ناغل إلى أن قرار البنك المركزي الأوروبي رفع معدلات الفائدة الأساسية في وقت سابق من يونيو حزيران، للمرة الأولى منذ عام 2023، كان قراراً صائباً، لكنه شدد على أن الوقت لا يزال مبكراً لتحديد المسار المقبل للسياسة النقدية في ظل استمرار الضبابية بشأن تطورات الشرق الأوسط.
وقال: «علينا الآن الانتظار، فالوضع لا يزال غير واضح إلى حد كبير. لا نعلم ما إذا كان الاستقرار في الشرق الأوسط سيستمر أم لا. هناك محادثات سلام، وما زال أمامنا نحو 50 يوماً، وبعدها سنتمكن من تقييم مدى استدامة هذا الوضع».
وكانت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وما أعقبها من إغلاق لمضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات العالمية لشحن النفط، قد تسببت في صدمة قوية لأسعار الطاقة، ما أدى إلى تسارع التضخم في عدد من الاقتصادات الكبرى. وفي منطقة اليورو، ارتفع معدل التضخم إلى 3.2% في مايو أيار، مدفوعاً بقفزة تجاوزت 10% في أسعار الطاقة.
قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد إن البنك بات قادراً على «العودة إلى الأساسيات» في إدارة السياسة النقدية، بعد نحو 15 عاماً من الضغوط الاستثنائية التي شملت أزمة ديون منطقة اليورو والحرب الروسية الأوكرانية، والتي فرضت اللجوء إلى أدوات غير تقليدية.
وأضافت، خلال كلمتها في منتدى البنك المركزي الأوروبي بمدينة سينترا البرتغالية، أن صناع السياسات لم يعودوا بحاجة إلى الاعتماد على الأدوات غير التقليدية، موضحةً: «رغم أنها لا تزال متاحة لدينا، فإننا نستطيع الآن التركيز على تحقيق استقرار التضخم باستخدام معدلات الفائدة باعتبارها أداتنا الرئيسية».
وأشارت لاغارد إلى أن البنك لم يعد مضطراً للتحرك بالقوة نفسها كما في السابق، مؤكدةً أن تعديل معدلات الفائدة يمكن أن يتم بصورة تدريجية ومدروسة، بما يتناسب مع طبيعة الصدمات الاقتصادية التي تواجهها المنطقة.
في المقابل، شددت على أن البيئة الاقتصادية العالمية تغيرت جذرياً، إذ أصبحت التوترات الجيوسياسية مصدراً أكثر تكراراً للصدمات الاقتصادية، مستشهدةً بالرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى جانب الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وأضافت أن الصدمات الاقتصادية أصبحت تميل بصورة أكبر إلى جانب العرض، لافتةً إلى أن أوروبا نجحت في بناء قدر كبير من المرونة خلال السنوات الـ15 الماضية استجابةً لتلك الأزمات.
وقالت: «العالم الذي نواجهه اليوم لا يقل صعوبة، وعلينا أن نواصل التكيف معه. الأساسيات لم تتغير، لكن طريقة تطبيقها هي التي تغيرت».
وفي الوقت نفسه، تُسعّر الأسواق حالياً احتمال إقدام البنك المركزي الأوروبي على رفع معدلات الفائدة مرة أخرى خلال اجتماع سبتمبر أيلول، وفقاً لبيانات مجموعة بورصة لندن.

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)