
الاخبار


اخبار الساحة الاسلامية

أخبار العتبة العلوية المقدسة

أخبار العتبة الحسينية المقدسة

أخبار العتبة الكاظمية المقدسة

أخبار العتبة العسكرية المقدسة

أخبار العتبة العباسية المقدسة

أخبار العلوم و التكنولوجيا

الاخبار الصحية

الاخبار الاقتصادية
خطيب صلاة العيد: مواقف العراقيين في الشدائد تجسد أصالة الانتماء والاستجابة لنداء المرجعية
المصدر:
alkafeel.net
10:26 صباحاً
2026-05-27
54
أكد خطيب صلاة عيد الأضحى المبارك في كربلاء المقدسة الشيخ صلاح الكربلائي، أنّ مواقف العراقيين في الشدائد تجسد أصالة الانتماء والاستجابة لنداء المرجعية الدينية العليا. وقال الكربلائي في خطبة الصلاة بمنطقة بين الحرمين الشريفين: إنّ "من أهم دواعي ما يمكن الاستشهاد به في هذه الأيام التي تمر بها أمتنا الإسلامية وبالخصوص أهلنا الكرام من المحن والأزمات الشديدة وفقد الأحبة وعدم مواراة بعض الجثامين حتى الآن والنزوح عن الديار وما يترتب عليه من شدائد وبلاءات لا تُحتمل هو مواقفكم الكريمة والشجاعة، التي تعبر عن أصالتكم وانتمائكم المبارك النقي باستجابتكم المشرفة لنداء المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف أعزها الله تعالى، إذ ما زالت مواقفكم ودعواتكم وعواطفكم وإسنادكم موضع فخر واعتزاز وأقولها باعتزاز". وبيّن "أنّ شعبنا الأبي مدرسة زاخرة بالعبر والمواعظ العملية لعل بعضًا من يهمه الأمر أن يستفيد من هذه المدرسة العظيمة، ويكون له حظ وتوفيق وإسهام في حركة الإصلاح والبناء والتخفيف عن كاهل المحرومين والشباب، كون شعبنا أهل لذلك يستحق ما يناسبه من استعداد مستمر ودائم للعطاء والتضحية والبذل، وإلا فالدنيا دار ممر وليس بدار مقر ودار فناء وزوال، متغيرة بأهلها من حال إلى حال، فالمغرور من غرته والشقي من فتنته".
واختتم الكربلائي خطبته بالقول: "نسأل الله تبارك وتعالى أن يمتعنا بهدًى صالح لا نستبدل به، وطريقة حق لا نزيغ عنها، و نية رشد لا نشك فيها، وأن يأخذ بأيدينا لما يحب ويرضى، وأن يوفقنا لما هو أزكى، ويستعملنا لما هو أرضى، ويسلك بنا الطريقة المثلى، ويجعلنا جميعًا على ملته نموت ونحيا إن شاء الله أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم".

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)