الاخبار

اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية

رحيلُ سيّدة الوفاء أمّ البنين (عليها السلام)

02:13 AM

17 / 1 / 2022

479

    المصدر : alkafeel.net

تمرّ علينا هذا اليوم الثالث عشر من شهر جمادى الآخرة ذكرى أليمة، ألا وهي ذكرى وفاة سيّدة الوفاء ومنبع الفضل والإباء السيّدة أمّ البنين(سلام الله عليها)، هذه السيّدة الجليلة والعابدة الزاهدة والورعة التقيّة فاطمة بنت حزام زوج أمير المؤمنين(عليهما السلام)، التي تُعدّ قدوةً لكلّ النساء المسلمات فهي أنموذجٌ رائع يحتذى به على مرّ الأزمان.
وكُنّيت بأمّ البنين لأنّ لها أربعة أبناءٍ كلّهم استُشهِدوا في كربلاء مع الحسين سيّد الشهداء(عليه السلام)، وهي من قبيلة بني كلاب من العرب الأقحاح من بني عامر بن صعصعة الشهيرة بالشجاعة والفروسيّة، تزوّجت من أمير المؤمنين علي(عليه السلام) بعد السنة الرابعة والعشرين من الهجرة الشريفة.
ولما رجعن نساءُ أهل البيت(عليهم السلام) من كربلاء إلى المدينة أقمن العزاء في بيتها، ولم تكن قد حضرت كربلاء لكنّ حزنها لم ينقطع على الحسين وإخوته(عليهم السلام)، وكانت تذهب كلّ يوم إلى البقيع ترثيهم بتفجّع حتّى أنّ مروان على قساوة قلبه كان يبكي لرثائها، وكانت تخاطب النساء اللاتي ينادينها أمّ البنين: (لا تدعونّي ويكِ أمّ البنين ...)، ولم يهدأ أنينُها حتّى فارقت الدنيا بلوعة.
عن أبي جعفر (عليه السلام): «... وكانت أمّ البنين أمّ هؤلاء الأربعة الإخوة القتلى، تخرج إلى البقيع فتندب بنيها أشجى ندبةً وأحرقها، فيجتمع الناس إليها يسمعون منها، فكان مروان يجيء فيمَنْ يجيء لذلك، فلا يزال يسمع ندبتها ويبكي».
ويُستفاد من إيمانها أنّ بشر بن حذلم بعد وروده المدينة نعى إليها الأربعة من أولادها، فقالت له: قطّعت نياط قلبي.. أولادي ومَنْ تحت الخضراء كلّهم فداءٌ لأبي عبدالله الحسين(عليه السلام).
وبعد عمرٍ طاهرٍ قضته أمُّ البنين(عليها السلام) بين عبادةٍ لله جلّ وعلا وأحزانٍ طويلةٍ على فقد أولياء الله سبحانه، وفجائع مذهلة بشهادة أربعة أولادٍ لها في ساعةٍ واحدة مع حبيب الله الإمام الحسين(عليه السلام)، وكذلك بعد شهادة زوجها أمير المؤمنين(عليه السلام) في محرابه، بعد ذلك كلّه وخدمتها لسيّد الأوصياء وولدَيْه الإمامَيْن سبطَيْ رسول الله(صلّى الله عليه وآله) وسيّدي شباب أهل الجنّة، وخدمتها لعقيلة بني هاشم زينب الكبرى(صلوات الله عليها)، أقبل الأجَلُ الذي لابُدَّ منه، وحان موعدُ الحِمام النازل على ابن آدم.
فكانتْ وفاتُها المؤلمة في الثالث عشر مِن جمادى الآخرة سنة (64) من الهجرة النبويّة الشريفة كما ذكر البيرجنديّ في كتابه (وقائع الأيّام)، والسيد محمد باقر القره باغي في كتابه (كنز المطالب) وغيرهما، حيث جاء في (الاختيارات) عن الأعمش قال: «دخلتُ على الإمام زين العابدين عليّ بن الحسين(عليه السّلام) في الثالث عشر من جمادى الآخرة، وكان يوم جمعة، فدخل الفضلُ بنُ العبّاس وهو باكٍ حزين، يقول له: لقد ماتتْ جَدّتي أمُّ البنين».
فسلامٌ على تلك المرأة النجيبة الطاهرة، الوفيّة المخلصة، التي واست الزهراء(عليها السّلام) في فاجعتها بالحسين(عليه السّلام)، ونابتْ عنها في إقامة المآتم عليه، فهنيئاً لها ولكلّ من اقتدتْ بها من المؤمنات الصالحات، والسلام عليها يوم وُلِدت ويوم ماتت ويوم تُبعَث حيّةً بإذن ربّها.

لا يترُكُ الناسُ شيئاً مِن أمرِ دينِهِم لاستصلاحِ دُنياهُم إلا فتحَ اللهُ عليهِم ما هُو أضرُّ مِنهُ

انتظار الفرج

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..كُنْ فِي الْفِتْنَةِ كَابْنِ اللَّبُونِ، لاَ ظَهْرٌ فَيُرْكَبَ، وَلاَ ضَرْعٌ فَيُحْلَبَ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..الشَّفِيعُ جَنَاحُ الطَّالبِ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. إِنَّ أَعْظَمَ الْحَسَرَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَسْرَةُ رَجُلٍ كَسَبَ مَالاً فِي غَيْرِ طَاعَةِ اللهِ، فَوَرَّثَهُ رَجُلاً فَأَنْفَقَهُ فِي طَاعَةِ اللهِ سُبْحَانَهُ، فَدَخَلَ بِهِ الْجَنَّةَ، وَدَخَلَ الْأَوَّلُ بِهِ النَّارَ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..عقيدَتُنا في القُرآنِ الكريمِ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. لا طاعةَ لمَخلوقٍ في معصيةِ الخالقِ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..لا غِنى كالعَقلِ، ولا فقرَ كالجهلِ، ولا مِيراثَ كالأدبِ، ولا ظهيرَ كالمُشاورةِ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..أَقَلُّ مَا يَلْزَمُكُمْ لله أَلاَّ تَسْتَعيِنُوا بِنِعَمِهِ عَلَى مَعَاصِيهِ

حلم النبي (صلى الله عليه و آله وسلم) وعفوه وصفحه

علي بن أبي طالب كلما قست عليه المطارق زادته رسوخاً

ما الغاية من إرسال الرسل؟

طريق النجاة بمحمد وآل محمد

في أيّ يوم وفي أي مكان سيظهر الإمام المهدي عجّل الله فرجه؟

مظاهر الإبداع الإلهي المُحكَم

الاستدلال على الدين الحق

ذم التقليد الأعمى للأسلاف

قالَ أميرُ المؤمنينَ -عليهِ السَّلام- (لا تَصحَبِ المائقَ فإنّهُ يُزيِّنُ لكَ فِعلَهُ، ويَودُّ أنْ تكونَ مِثلَهُ)

سَبعُ توصياتٍ لتمتَلِكَ زِمامَ أُمورِ أبنائِكَ

كيفَ تُعالِجُ الخوفَ عندَ الأطفال؟

ستُّ طرائِقَ لمُساعَدَةِ الأطفالِ على التَّعايُشِ معَ الغَضَبِ

مِنْ حُقوقِ الأولادِ على الوَالِدَينِ

العَمَلُ سِرُّ النَّجاح

النيّةُ الطيّبةُ وأثرُها على سلوكِ الإنسان

كيفَ نُرَبّي الجيلَ الناشئَ؟

كُنْ صَديقاً لأبنائكِ لتنجَحَ في تَربِيَتِهِم

العَفافُ خُلُقٌ مَلائكيّ

بريطانيا تطور جيلا جديدا من الغواصات النووية لجيشها

روسيا.. علماء في بطرسبورغ يدربون الذكاء الاصطناعي على قياس ضغط الدم بواسطة هاتف ذكي

لماذا يبلغ يوم كوكب الزهرة أطول من عام؟

بيانات الأقمار الصناعية تكشف حدوث تغيير في دورة مياه الأرض!

دراسة: تسارع دورة الماء على الأرض سيؤدي إلى ذوبان القمم الجليدية

في تطوير حديث.. نفايات البلاستيك قد تصبح شيئا من الماضي!

جهاز مميز جديد يتحدى أفضل هواتف أندرويد الحالية

XL6 .. سيارة عائلية متطورة وأنيقة تظهر من اليابان

تقنيات متطورة وميزات فريدة تظهر في التحفة الصينية الجديدة

خبراء يقدمون طرق بسيطة لحرق دهون البطن

مشروب يدعم قدراتك المعرفية ويحميك من الخرف

أسباب الصداع بعد تناول الطعام

المشي السريع يساهم في تقليل العمر البيولوجي للإنسان

دراسة تكشف أثر البدانة على عدد الحيوانات المنوية لدى الرجال!

اختبار يقدم أملا كبيرا لمرضى السرطان الناجم عن فيروس الورم الحليمي البشري!

أطعمة مفيدة لتقليل مخاطر الأورام السرطانية!

دراسة تكشف عن ارتباط صحة العين بالخرف

أخصائية تغذية تكشف عن أهم مادة غذائية لتحسين وظيفة الكبد

هيأةُ النزاهة: العقلُ العراقيّ قادرٌ على التفوّق وتحقيق المستحيل وهذا ما شاهدناه في مشاريع العتبة العبّاسية

إقامةُ ورشة كفايات خدّام أبي الفضل العبّاس (عليه السلام)

الإخلاء الطارئ في العتبة العلوية المقدسة ... جهود كبيرة في تقديم الخدمات الاسعافية للزائرين خلال العاصفة الترابية

قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العلوية ينجز فهرسة مكتبة السيد الحمامي (قده)

العتبة الحسينية تطلق مشروع (مركز الميزان) الأول في العراق.. منظومة طبية متكاملة متنقلة وكادر طبي متخصص لعلاج المرضى في منازلهم

وزير الصحة يفتتح مركزا طبيا ساهمت العتبة الحسينية بتأهيله والسفير الياباني يبدي اعجابه بمشاريعها وينبهر عند دخوله مرقد الامام الحسين (ع)

الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة تنظّم حملة لفحص البصر

أعمال تنظيف وجلي الشباك الطاهر لضريحي للإمامين الكاظمين "عليهما السلام"

طلبة جامعة سامراء يرددون قَسمْ التخرج في مرقد الإمامين العسكريين عليهما السلام

ENGLISH

بحث في العناوين     بحث في المحتوى     بحث في اسماء الكتب     بحث في اسماء المؤلفين

القرأن الكريم وعلومه
العقائد الأسلامية
الفقه الأسلامي
علم الرجال
السيرة النبوية
الاخلاق والادعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الأدارة والاقتصاد
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الزراعة
الجغرافية
القانون
الإعلام

رمز الامان : 2790