الاخبار

اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية

الصين تبني قمرا اصطناعيا "يخفي الجاذبية .. أول جهاز من نوعه في العالم لمحاكاة بيئة القمر الحقيقي

05:29 PM

13 / 1 / 2022

129

    المصدر : RT

بنى فريق من العلماء الصينيين منشأة بحثية تحاكي بيئة الجاذبية المنخفضة للقمر، وهي مصممة لمساعدتهم على إعداد رواد الفضاء لمهام الاستكشاف المستقبلية.

وصرح العلماء لصحيفة South China Morning Post أن البيئة المحاكاة منخفضة الجاذبية مستوحاة من التجارب التي استخدمت المغناطيس لتحليق الضفدع.

ويقع جهاز المحاكاة في سوزهو في مقاطعة جيانغسو في الصين، وقد تم تصميمه بطريقة يمكن أن "تختفي الجاذبية"، وفقا لمصمميه.

وفي الوقت الحالي، تتطلب محاكاة الجاذبية المنخفضة على الأرض الطيران في طائرة تدخل في حالة سقوط حر، ثم الصعود مرة أخرى أو السقوط من برج هبوط، لكن ذلك يستمر لدقائق.

وأوضح مطوروها أن جهاز محاكاة القمر الجديد، وهو عبارة عن غرفة صغيرة بطول قدمين (60 سم) في غرفة مفرغة، يمكنها محاكاة الجاذبية المنخفضة أو الصفرية "لأطول فترة تريدها".

وداخل الغرفة المفرغة قاموا بإنشاء "قمر" صغير يبلغ قطره 60 سم (حوالي قدمين)، والذي يتكون من مشهد شبيه بالقمر الطبيعي، من صخور وغبار خفيف مثل تلك الموجودة على سطح القمر.

وتبلغ قوة الجاذبية على القمر سدس قوة الجاذبية الموجودة على الأرض، وداخل غرفة الجاذبية الاصطناعية، يستخدم الفريق مجالا مغناطيسيا قويا لمحاكاة "تأثيرات التحليق" لقوة الجاذبية المنخفضة.

وقال كبير العلماء لي رويلين، من جامعة الصين للتعدين والتكنولوجيا: "بعض التجارب مثل اختبار التصادم تحتاج إلى بضع ثوان فقط، وهناك تجارب أخرى مثل اختبار الزحف قد تستغرق عدة أيام".

وجاء مفهوم استخدام المجالات المغناطيسية للارتفاع من عالم الفيزياء الروسي أندريه غييم، الحائز جائزة نوبل في الفيزياء عام 2010.

وقال غييم الذي يعمل في جامعة مانشستر، لصحيفة South China Morning Post إنه مسرور لرؤية تجاربه التعليمية تؤدي إلى تطبيقات في استكشاف الفضاء، موضحا أن "الارتفاع المغناطيسي ليس مثل الجاذبية المضادة".

ومع ذلك، قال إن هناك حالات يمكن أن تكون فيها محاكاة الجاذبية الصغرى باستخدام المجالات المغناطيسية لا تقدر بثمن.

وحددت الصين هدف إرسال رواد فضاء إلى القمر بحلول عام 2030، وأقامت قاعدة على القمر، في مشروع مشترك مع روسيا بحلول نهاية هذا العقد.

ومن المتوقع أن يلعب هذا "القمر الاصطناعي" دورا مهما في المهمات المستقبلية إلى القمر، ما يسمح للعلماء بالتخطيط للتمارين والاستعداد للبناء في الجاذبية المنخفضة.

وسيتمكن العلماء من اختبار المعدات قبل مغادرتها إلى القمر، ما يمنع الحسابات الخاطئة التي قد تؤدي إلى إفساد مشروع حقيقي حي على سطح القمر.

وأحد أسباب ذلك هو أن الغبار والصخور يمكن أن تتصرف بشكل مختلف في ظل بيئة منخفضة الجاذبية عما هي عليه في ظروف الجاذبية الأرضية.

ولا يوجد أيضا غلاف جوي على القمر ويمكن أن تتغير درجة الحرارة بشكل كبير وسريع، ما يزيد من المضاعفات.

وفي نموذج أولي لجهاز المحاكاة، اختبر العلماء مقاومة الحفر، ووجدوا أنها قد تكون أعلى بكثير على القمر مما تنبأت به نماذج الكمبيوتر.

وكشف لي أنه يمكن استخدامها أيضا لتحديد ما إذا كانت الطباعة ثلاثية الأبعاد ممكنة على سطح القمر، قبل نشر معدات باهظة الثمن وثقيلة.

وسيكون هذا النوع من التقنيات ضروريا لبناء الهياكل التي تجعل الاستيطان البشري الدائم ممكنا، بحسب لي، مشيرا: "بعض التجارب التي أجريت في بيئة محاكاة يمكن أن تعطينا أيضا بعض الأدلة المهمة، مثل مكان البحث عن المياه المحبوسة تحت السطح".

وكان عليهم إنشاء عدد من الابتكارات التكنولوجية الجديدة لمواجهة القوى المغناطيسية الشديدة المطلوبة لرفع غرفة المحاكاة.

وكانت قوية جدا لدرجة أنها يمكن أن تمزق الأسلاك فائقة التوصيل والمكونات المعدنية اللازمة لحجرة التفريغ لتعمل كما هو متوقع.

وكان عليهم أيضا محاكاة الغبار القمري واستبدال الفولاذ بالألمنيوم في بعض المكونات الرئيسية.

ويخطط الخبراء لفتح المرفق للعلماء في جميع أنحاء العالم، وليس فقط في الصين.

رَشَـفَـات

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. لا تَجعَلُوا عِلمَكُم جهلاً، ويَقينَـكم شكّاً، إذا عَلِمْتُم فاعمَلُوا وإذا تَيقَّنْتُم فأَقدِمُوا

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..كُنْ سَمْحًا ولا تَكُنْ مُبَذِّرًا، وكُنْ مُقدِّرًا ولا تَكُنْ مُقَتِّرًا

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..كَمْ مِن مُستدرَجٍ بالإحسانِ إليهِ، ومغرورٍ بالسِّترِ عليهِ، ومفتونٍ بحُسنِ القولِ فيهِ، وما ابتلى اللهُ سُبحانَهُ أحداً بمثلِ الإملاءِ لهُ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..كَمْ مِن أكلةٍ مَنعَتْ أكلاتٍ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. كفاكَ أدباً لنفسِكَ، اجتنابُ ما تكرهُهُ مِن غيرِكَ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. الكلامُ في وَثاقِكَ ما لمْ تتكلَّمْ بهِ فإذا تكلَّمْتَ بهِ صِرْتَ في وَثاقِهِ، فاخزُنْ لِسانَكَ كما تخزنُ ذهبَكَ وورقِكَ، فَرُبَّ كلمةٍ سلبَتْ نعمةً وجَلبَتْ نِقمةً

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. ) الْبُخْلُ عَارٌ، وَالْجُبْنُ مَنْقَصَةٌ، وَالفَقْرُ يُخْرِسُ الْفَطِنَ عَنْ حُجَّتِهِ، وَالْمُقِلُّ غَرِيبٌ فِي بَلْدَتِهِ، وَالْعَجْزُ آفَةٌ، وَالصَّبْرُ شَجَاعَةٌ، وَالزُّهْدُ ثَرْوَةٌ، وَالْوَرَعُ جُنَّةٌ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عَجِبْتُ لِلْمُتَكَبِّرِ الَّذِي كَانَ بِالْأَمْسِ نُطْفَةً، وَيَكُونُ غَداً جِيفَةً

حرمة الدماء في الأديان السماوية

دعاء الحسين على قاتليه بين التعجيل والتأجيل الإلهي

كيف يصدُّ الكافرون عن سبيل الله؟

الأقلام الغربية وحملات الإساءة للنبي

قصّة وعِبرة (الحسنان يعلمان رجلاً لا يحسن الوضوء)

المفهوم الحقيقي للجنّة

إبتعاد المجتمعات عن العمل بمضامين الكتب السماوية

هل تجوز الوصية للوارث؟

هل يجوز ضرب الزوجة بحجة التأديب؟

كيفَ تُساعِدينَ ابنَكِ على المُذاكَرة

كيفَ تدومُ المودَّةُ بينَ الزَّوجينِ؟

لماذا يُتَّهَمُ الدّينيُّ بعدمِ عَقلانيّتهِ؟

ما السبيلُ لحياةٍ زوجيّةٍ سعيدةٍ؟

خمس خطواتٍ لعلاجِ التوحّدِ عندَ الأطفالِ

أهميّةُ الوَفاءِ بالوَعدِ

تأثيرُ الانشغالِ بالعَمَلِ على الأبناء

الواعِظُ غيرُ المُتَّعِظ

كيفَ تُعمِّقُ الحُبَّ والعاطِفَةَ لدى أبنائِكَ؟

اكتشاف جديد على هيئة أبو الهول في مصر

العلماء يجدون معدنا غريبا يتصرف بطرق لا يفهمونها

المفاعل النووي الحراري الصيني يسجل رقما قياسيا جديدا

الصين تبني قمرا اصطناعيا "يخفي الجاذبية .. أول جهاز من نوعه في العالم لمحاكاة بيئة القمر الحقيقي

بقايا أحفورية في إثيوبيا تعيد تأريخ الوجود البشري في إفريقيا إلى أكثر من 230 ألف عام

تقنية ضوئية جديدة لمعالجة روث الأبقار والحفاظ على بيئة نقية

لماذا تعارض ألمانيا خطط الاتحاد الأوروبي حول الطاقة النووية؟

عام من الضغط المتنامي على عمالقة التكنولوجيا

اكتشاف عشرات النجوم الكروية القديمة على حافة درب التبانة

عشبة البابونج.. وصفة بسيطة لفوائد مدهشة

ماذا يحدث في الجسم عند التخلي عن الحلويات لشهر كامل

علامة في النوم قد تدل على نقص فيتامين أشعة الشمس

اكتشاف فائدة غير متوقعة لبذور الرمان

طريقة لتخفيض خطر الإصابة بالسرطان

البريطانيون يكشفون عن أعراض غير معروفة سابقا لمتحور أوميكرون

طبيبة روسية تحدد سبب تدهور الرؤية الحاد

خبيرة تغذية تكشف نتائج التخلي عن تناول الخبز

كبير أطباء الأورام في وزارة الصحة الروسية يكشف ألمع علامة للإصابة بالسرطان

مركزٌ نسويّ في العتبة العبّاسية المقدّسة يحتضن مجلساً للعزاء

معهدُ القرآن الكريم النسويّ ينظّم فعّاليةً عزائيّة لإحياء ذكرى وفاة أمّ البنين (عليها السلام)

منتسبو العتبة العلوية يحيون ذكرى وفاة السيدة أم البنين(ع) خلال مراسم الزيارة الصباحية

كوكبة من طلبة المدارس الإعدادية والجامعات في ضيافة العتبة العلوية المقدسة

محافظ كربلاء: مشاريع العتبة الحسينية تحقق الاستقرار الامني والاجتماعي وتساهم بسد الثغرات لتقديم خدمات متنوعة للمجتمع (فيديو)

بالفيديو والصور: قريبا ستتم المباشرة بمشروع صحن الامام الحسن المجاور لمرقد الامام الحسين (ع).. شاهد مراحل ازالة الابنية المستملكة

وفد أبطال أسيا في ضيافة الإمامين الكاظمين "عليهما السلام"

الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة تستقبل وفداً من ذوي الهمم

مركز تراث سامراء يصدر كتاب "عوائد وفوائد"

ENGLISH

بحث في العناوين     بحث في المحتوى     بحث في اسماء الكتب     بحث في اسماء المؤلفين

القرأن الكريم وعلومه
العقائد الأسلامية
الفقه الأسلامي
علم الرجال
السيرة النبوية
الاخلاق والادعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الأدارة والاقتصاد
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الزراعة
الجغرافية
القانون
الإعلام

رمز الامان : 6638