الاخبار

اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
القسم : الاخبار : أخبار العلوم و التكنولوجيا :

بقايا أحفورية في إثيوبيا تعيد تأريخ الوجود البشري في إفريقيا إلى أكثر من 230 ألف عام

05:24 PM

13 / 1 / 2022

608

    المصدر : RT

صرح علماء الآثار بأن الحفريات البشرية القديمة المكتشفة في إثيوبيا، أقدم بكثير مما كان يعتقد سابقا، قائلين إن عمرها قد يصل إلى 230 ألف عام.

واكتشفت البقايا، المعروفة باسم Omo I، في إثيوبيا أواخر الستينيات، وهي واحدة من أقدم الأمثلة المعروفة لأحفوريات الإنسان العاقل، وافترض العلماء أن عمرها يقل عن 200 ألف عام بقليل.

ومع ذلك، وجدت دراسة جديدة أجرتها جامعة كامبريدج، باستخدام البصمات الكيميائية لطبقات الرماد البركاني الموجودة فوق وتحت الرواسب التي وجدت فيها الحفريات، أن عمر البقايا يجب أن يسبق تاريخ انفجار بركاني هائل في المنطقة، والذي حدث قبل 230 ألف عام.

وقال الفريق إنه في حين أن هذا يدفع بالحد الأدنى لسن الإنسان العاقل في شرق إفريقيا إلى الوراء بمقدار 30 ألف عام، فإن الدراسات المستقبلية قد تطيل العمر إلى أبعد من ذلك.

وفي عام 2017، أعلن علماء الآثار عن اكتشاف أقدم حفريات للإنسان العاقل في العالم، والمتمثلة في جمجمة عمرها 300 ألف عام في جبل إرهود في المغرب.

وحتى تاريخ البقايا البركانية، جمع الفريق عينات من صخور الخفاف من الرواسب البركانية وحولوها إلى حجم أقل من المليمتر.

وعثر على بقايا Omo I في تشكيل Omo Kibish في جنوب غرب إثيوبيا، والتي تقع داخل واد متصدع في شرق إفريقيا، وهي منطقة ذات نشاط بركاني مرتفع، ومصدر غني للبقايا البشرية والمصنوعات اليدوية.

وقالت الدكتورة سيلين فيدال من قسم الجغرافيا بكامبريدج، المؤلفة الرئيسية للورقة البحثية: "باستخدام هذه الأساليب، يكون العمر المقبول عموما لأحافير Omo أقل من 200 ألف عام، ولكن كان هناك الكثير من عدم اليقين حول هذا التاريخ".

ووقع العثور على الحفريات في تسلسل، أسفل طبقة سميكة من الرماد البركاني لم يتمكن أحد من تأريخها لأن الرماد شديد الحبيبات.

ويشار إلى أن مشروع البحث هذا يمتد لأربع سنوات، بقيادة عالم البراكين البريطاني البروفيسور كليف أوبنهايمر. ويحاول الآن تحديد تاريخ جميع الانفجارات البركانية الرئيسية في الصدع الإثيوبي.

وأجرى العلماء تحليلا جيوكيميائيا على الصخور المكسرة لربط بصمة الرماد البركاني، من موقع Kamoya Hominin، بانفجار بركان شالا.

وبمجرد تكسير الصخور، يمكن تحرير المعادن الموجودة بداخلها، ومن ثم يمكن تحديد تاريخها، وتحديد التوقيع الكيميائي للزجاج البركاني الذي يجمع المعادن معا.

وقام الفريق بتأريخ عينات من الخفاف من البركان، على بعد 250 ميلا من الموقع الذي تم اكتشاف الرفات البشرية فيه، إلى 230 ألف سنة مضت.

وأوضح الفريق أنه نظرا لأنه عثر على أحافير Omo I على عمق أكبر من طبقة الرماد هذه، يجب أن يكون عمرها أكثر من 230 ألف عام.

وصرحت فيدال: "في البداية وجدت أن هناك تطابقا جيوكيميائيا، لكن لم يكن لدينا عمر ثوران شالا. أرسلت على الفور عينات من بركان شالا إلى زملائنا في غلاسكو حتى يتمكنوا من قياس عمر الصخور. وعندما تلقيت النتائج ووجدت أن أقدم إنسان عاقل من المنطقة كان أقدم مما كان يُفترض سابقا، كنت متحمسة للغاية".

وقال البروفيسور أسفاوسن أسرات، وهو مؤلف مشارك في الدراسة من جامعة أديس أبابا في إثيوبيا: "تكوين Omo Kibish عبارة عن تراكمات رسوبية واسعة النطاق تم الوصول إليها بالكاد والتحقيق فيها في الماضي".

وتابع: "إن نظرنا عن كثب في طبقات الأرض لتكوين Omo Kibish، وخاصة طبقات الرماد، سمح لنا بتحديد عمر أقدم إنسان عاقل في المنطقة إلى ما لا يقل عن 230 ألف عام".

وعلى عكس الحفريات الأخرى في العصر البليستوسيني الأوسط والتي يُعتقد أنها تنتمي إلى المراحل الأولى من سلالة الإنسان العاقل، فإن Omo I يمتلك خصائص بشرية حديثة لا لبس فيها، وفقا للمؤلف المشارك الدكتور أوريلين مونييه، من متحف الإنسان في باريس.

تخليدُ عاشوراءَ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. لا قُربةَ بالنّوافلِ إذا أضرَّتْ بالفراضِ

الحكمة في وجود الإمام المهدي (عليه السلام) مع غيبته عن الأنظار

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار..لا يُزهِّدَنَّكَ في المعروفِ مَن لا يَشكرُ لكَ، فقدْ يَشكرُكَ عليهِ مَنْ لا يستمتعُ مِنهُ، وقدْ تُدرِكُ مِنْ شُكرِ الشَّاكرِ أكثرَ مِمّا أضاعَ الكافرُ واللهُ يُحبُ المُحسنينَ

لا يترُكُ الناسُ شيئاً مِن أمرِ دينِهِم لاستصلاحِ دُنياهُم إلا فتحَ اللهُ عليهِم ما هُو أضرُّ مِنهُ

انتظار الفرج

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..كُنْ فِي الْفِتْنَةِ كَابْنِ اللَّبُونِ، لاَ ظَهْرٌ فَيُرْكَبَ، وَلاَ ضَرْعٌ فَيُحْلَبَ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..الشَّفِيعُ جَنَاحُ الطَّالبِ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. إِنَّ أَعْظَمَ الْحَسَرَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَسْرَةُ رَجُلٍ كَسَبَ مَالاً فِي غَيْرِ طَاعَةِ اللهِ، فَوَرَّثَهُ رَجُلاً فَأَنْفَقَهُ فِي طَاعَةِ اللهِ سُبْحَانَهُ، فَدَخَلَ بِهِ الْجَنَّةَ، وَدَخَلَ الْأَوَّلُ بِهِ النَّارَ

الحياة محفوفة بالشدائد والمكاره.. لنستعين عليها بالصبر والعمل

الإسراء والمعراج تكريمٌ للنبيّ وإظهارٌ لمنزلته

قصة حاطب بن أبي بلتعة

معنى قوله تعالى: { وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى }

الخلافة بين التعيين والشورى

الوفود على الله وفودٌ على ربّ الكرم والعطاء

هل أُسريَ بالنبيّ روحاً فقط أم روحاً وجسداً؟

بَرَكتان مخصوصتان للمسجد الأقصى

ما الحكمة من ذبح الأضحية في الحج؟

لا تَتَعَجَّلْ فَتَنقَطِعْ خُيوطُكَ

ظاهرةُ التَّحرُّشِ.. أسبابُها وحُلولُها

ما الذي تَجنِيهِ عِندَما تصَنَعُ المعروفَ لغَيرِكَ؟!

كيفَ تُواجِهُ الكآبة؟

أهمُّ عَواملِ التربيةِ الأخلاقيّة

خمسُ نصائحَ تُصَحِّحُ عَلاقَةَ ابنِكَ المُراهِقِ بإخوانِهِ

سوءُ الظَّنِّ وآثارُهُ

الكُتبُ بساتينُ العُلماء

زَيِّنْ نفسَكَ بحُسنِ الأخلاق

ثقب أسود جوال قد يهدد المنظومة الشمسية

اكتشاف أحد أسرع الأجسام الكونية من نوعها!

تحقق من أمن حساباتك على الفور.. 24 مليار اسم مستخدم وكلمات مرور تسربت إلى الويب المظلم

Frontier الأمريكي أسرع حاسوب إلكتروني في العالم

تقنية بارعة لإجراء عمليات زرع الكلى للأطفال دون تثبيط المناعة!

اكتشاف فيروس جدري القردة في السائل المنوي

آبل تكشف عن أقوى حواسبها المحمولة والمجهز ببطارية تعمل 20 ساعة!

روسيا تطلق حاسبا مجهزا بمكونات محلية يصعب اختراقه!

هل البحر الأحمر أحمر حقا ؟

خل التفاح..هل يمكن أن يساعد حقًا في حرق الدهون وخسارة الوزن؟

هل الحليب جيد لأسنانك؟

بروتين يساعد في الحفاظ على صحة القلب ويخفض الكوليسترول

خبير ينوه إلى أهمية الترطيب والتغذية بعد التمارين في الصيف

الدماغ أكثر سخونة من الجسم وخاصة عند النساء

حقائق غذائية وفوائد صحية - هل حليب الشوفان صحي؟

دراسة: علاج جيني قد يكون الأمل للمصابين بأحد أطياف التوحد

منظمة الصحة تدعو لحظر فلاتر السجائر

ما هي إنفلونزا الطماطم؟ وما هي أعراضها؟

قسمُ شؤونِ المعارفِ الإسلاميّةِ والإنسانيّةِ يُقيم ندوةً حول الإعلام التراثيّ

برنامج (في كلِّ بيتٍ مُنقِذ) يواصلُ دوراته التدريبيّة

الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة تستضيف وفداً جامعياً متعدد الجنسيات

الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة تستضيف وفداً جامعياً متعدد الجنسيات

بمناسبة حلول ذكرى شهادة الامام الجواد (ع).. اسطول خدمي وكوادر طبية تابعة للعتبة الحسينية لتوفير أفضل الخدمات للزائرين في مدينة الكاظمية المقدسة

خلال (6) اشهر.. العتبة الحسينية انفقت أكثر من (2) مليار دينار لمعالجة (980) حالة إنسانية (مجانا) من طوائف وقوميات متنوعة

القلوب والأرواح ترفع نعشك يا جواد آل النبوة

مواكب مدن النجف الأشرف وكربلاء المقدسة والقاسم والكوفة العلوية يحيون ذكرى شهادة باب المراد "عليه السلام"

العتبة العسكرية المقدسة تقيم دورة تدريبية لرابطة الزهراء الخيرية من محافظة بغداد

ENGLISH

بحث في العناوين     بحث في المحتوى     بحث في اسماء الكتب     بحث في اسماء المؤلفين

القرأن الكريم وعلومه
العقائد الأسلامية
الفقه الأسلامي
علم الرجال
السيرة النبوية
الاخلاق والادعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الأدارة والاقتصاد
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الزراعة
الجغرافية
القانون
الإعلام

رمز الامان : 556