الاخبار

اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية

بقايا أحفورية في إثيوبيا تعيد تأريخ الوجود البشري في إفريقيا إلى أكثر من 230 ألف عام

05:24 PM

13 / 1 / 2022

126

    المصدر : RT

صرح علماء الآثار بأن الحفريات البشرية القديمة المكتشفة في إثيوبيا، أقدم بكثير مما كان يعتقد سابقا، قائلين إن عمرها قد يصل إلى 230 ألف عام.

واكتشفت البقايا، المعروفة باسم Omo I، في إثيوبيا أواخر الستينيات، وهي واحدة من أقدم الأمثلة المعروفة لأحفوريات الإنسان العاقل، وافترض العلماء أن عمرها يقل عن 200 ألف عام بقليل.

ومع ذلك، وجدت دراسة جديدة أجرتها جامعة كامبريدج، باستخدام البصمات الكيميائية لطبقات الرماد البركاني الموجودة فوق وتحت الرواسب التي وجدت فيها الحفريات، أن عمر البقايا يجب أن يسبق تاريخ انفجار بركاني هائل في المنطقة، والذي حدث قبل 230 ألف عام.

وقال الفريق إنه في حين أن هذا يدفع بالحد الأدنى لسن الإنسان العاقل في شرق إفريقيا إلى الوراء بمقدار 30 ألف عام، فإن الدراسات المستقبلية قد تطيل العمر إلى أبعد من ذلك.

وفي عام 2017، أعلن علماء الآثار عن اكتشاف أقدم حفريات للإنسان العاقل في العالم، والمتمثلة في جمجمة عمرها 300 ألف عام في جبل إرهود في المغرب.

وحتى تاريخ البقايا البركانية، جمع الفريق عينات من صخور الخفاف من الرواسب البركانية وحولوها إلى حجم أقل من المليمتر.

وعثر على بقايا Omo I في تشكيل Omo Kibish في جنوب غرب إثيوبيا، والتي تقع داخل واد متصدع في شرق إفريقيا، وهي منطقة ذات نشاط بركاني مرتفع، ومصدر غني للبقايا البشرية والمصنوعات اليدوية.

وقالت الدكتورة سيلين فيدال من قسم الجغرافيا بكامبريدج، المؤلفة الرئيسية للورقة البحثية: "باستخدام هذه الأساليب، يكون العمر المقبول عموما لأحافير Omo أقل من 200 ألف عام، ولكن كان هناك الكثير من عدم اليقين حول هذا التاريخ".

ووقع العثور على الحفريات في تسلسل، أسفل طبقة سميكة من الرماد البركاني لم يتمكن أحد من تأريخها لأن الرماد شديد الحبيبات.

ويشار إلى أن مشروع البحث هذا يمتد لأربع سنوات، بقيادة عالم البراكين البريطاني البروفيسور كليف أوبنهايمر. ويحاول الآن تحديد تاريخ جميع الانفجارات البركانية الرئيسية في الصدع الإثيوبي.

وأجرى العلماء تحليلا جيوكيميائيا على الصخور المكسرة لربط بصمة الرماد البركاني، من موقع Kamoya Hominin، بانفجار بركان شالا.

وبمجرد تكسير الصخور، يمكن تحرير المعادن الموجودة بداخلها، ومن ثم يمكن تحديد تاريخها، وتحديد التوقيع الكيميائي للزجاج البركاني الذي يجمع المعادن معا.

وقام الفريق بتأريخ عينات من الخفاف من البركان، على بعد 250 ميلا من الموقع الذي تم اكتشاف الرفات البشرية فيه، إلى 230 ألف سنة مضت.

وأوضح الفريق أنه نظرا لأنه عثر على أحافير Omo I على عمق أكبر من طبقة الرماد هذه، يجب أن يكون عمرها أكثر من 230 ألف عام.

وصرحت فيدال: "في البداية وجدت أن هناك تطابقا جيوكيميائيا، لكن لم يكن لدينا عمر ثوران شالا. أرسلت على الفور عينات من بركان شالا إلى زملائنا في غلاسكو حتى يتمكنوا من قياس عمر الصخور. وعندما تلقيت النتائج ووجدت أن أقدم إنسان عاقل من المنطقة كان أقدم مما كان يُفترض سابقا، كنت متحمسة للغاية".

وقال البروفيسور أسفاوسن أسرات، وهو مؤلف مشارك في الدراسة من جامعة أديس أبابا في إثيوبيا: "تكوين Omo Kibish عبارة عن تراكمات رسوبية واسعة النطاق تم الوصول إليها بالكاد والتحقيق فيها في الماضي".

وتابع: "إن نظرنا عن كثب في طبقات الأرض لتكوين Omo Kibish، وخاصة طبقات الرماد، سمح لنا بتحديد عمر أقدم إنسان عاقل في المنطقة إلى ما لا يقل عن 230 ألف عام".

وعلى عكس الحفريات الأخرى في العصر البليستوسيني الأوسط والتي يُعتقد أنها تنتمي إلى المراحل الأولى من سلالة الإنسان العاقل، فإن Omo I يمتلك خصائص بشرية حديثة لا لبس فيها، وفقا للمؤلف المشارك الدكتور أوريلين مونييه، من متحف الإنسان في باريس.

رَشَـفَـات

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. لا تَجعَلُوا عِلمَكُم جهلاً، ويَقينَـكم شكّاً، إذا عَلِمْتُم فاعمَلُوا وإذا تَيقَّنْتُم فأَقدِمُوا

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..كُنْ سَمْحًا ولا تَكُنْ مُبَذِّرًا، وكُنْ مُقدِّرًا ولا تَكُنْ مُقَتِّرًا

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..كَمْ مِن مُستدرَجٍ بالإحسانِ إليهِ، ومغرورٍ بالسِّترِ عليهِ، ومفتونٍ بحُسنِ القولِ فيهِ، وما ابتلى اللهُ سُبحانَهُ أحداً بمثلِ الإملاءِ لهُ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..كَمْ مِن أكلةٍ مَنعَتْ أكلاتٍ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. كفاكَ أدباً لنفسِكَ، اجتنابُ ما تكرهُهُ مِن غيرِكَ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. الكلامُ في وَثاقِكَ ما لمْ تتكلَّمْ بهِ فإذا تكلَّمْتَ بهِ صِرْتَ في وَثاقِهِ، فاخزُنْ لِسانَكَ كما تخزنُ ذهبَكَ وورقِكَ، فَرُبَّ كلمةٍ سلبَتْ نعمةً وجَلبَتْ نِقمةً

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. ) الْبُخْلُ عَارٌ، وَالْجُبْنُ مَنْقَصَةٌ، وَالفَقْرُ يُخْرِسُ الْفَطِنَ عَنْ حُجَّتِهِ، وَالْمُقِلُّ غَرِيبٌ فِي بَلْدَتِهِ، وَالْعَجْزُ آفَةٌ، وَالصَّبْرُ شَجَاعَةٌ، وَالزُّهْدُ ثَرْوَةٌ، وَالْوَرَعُ جُنَّةٌ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عَجِبْتُ لِلْمُتَكَبِّرِ الَّذِي كَانَ بِالْأَمْسِ نُطْفَةً، وَيَكُونُ غَداً جِيفَةً

حرمة الدماء في الأديان السماوية

دعاء الحسين على قاتليه بين التعجيل والتأجيل الإلهي

كيف يصدُّ الكافرون عن سبيل الله؟

الأقلام الغربية وحملات الإساءة للنبي

قصّة وعِبرة (الحسنان يعلمان رجلاً لا يحسن الوضوء)

المفهوم الحقيقي للجنّة

إبتعاد المجتمعات عن العمل بمضامين الكتب السماوية

هل تجوز الوصية للوارث؟

هل يجوز ضرب الزوجة بحجة التأديب؟

كيفَ تُساعِدينَ ابنَكِ على المُذاكَرة

كيفَ تدومُ المودَّةُ بينَ الزَّوجينِ؟

لماذا يُتَّهَمُ الدّينيُّ بعدمِ عَقلانيّتهِ؟

ما السبيلُ لحياةٍ زوجيّةٍ سعيدةٍ؟

خمس خطواتٍ لعلاجِ التوحّدِ عندَ الأطفالِ

أهميّةُ الوَفاءِ بالوَعدِ

تأثيرُ الانشغالِ بالعَمَلِ على الأبناء

الواعِظُ غيرُ المُتَّعِظ

كيفَ تُعمِّقُ الحُبَّ والعاطِفَةَ لدى أبنائِكَ؟

اكتشاف جديد على هيئة أبو الهول في مصر

العلماء يجدون معدنا غريبا يتصرف بطرق لا يفهمونها

المفاعل النووي الحراري الصيني يسجل رقما قياسيا جديدا

الصين تبني قمرا اصطناعيا "يخفي الجاذبية .. أول جهاز من نوعه في العالم لمحاكاة بيئة القمر الحقيقي

بقايا أحفورية في إثيوبيا تعيد تأريخ الوجود البشري في إفريقيا إلى أكثر من 230 ألف عام

تقنية ضوئية جديدة لمعالجة روث الأبقار والحفاظ على بيئة نقية

لماذا تعارض ألمانيا خطط الاتحاد الأوروبي حول الطاقة النووية؟

عام من الضغط المتنامي على عمالقة التكنولوجيا

اكتشاف عشرات النجوم الكروية القديمة على حافة درب التبانة

عشبة البابونج.. وصفة بسيطة لفوائد مدهشة

ماذا يحدث في الجسم عند التخلي عن الحلويات لشهر كامل

علامة في النوم قد تدل على نقص فيتامين أشعة الشمس

اكتشاف فائدة غير متوقعة لبذور الرمان

طريقة لتخفيض خطر الإصابة بالسرطان

البريطانيون يكشفون عن أعراض غير معروفة سابقا لمتحور أوميكرون

طبيبة روسية تحدد سبب تدهور الرؤية الحاد

خبيرة تغذية تكشف نتائج التخلي عن تناول الخبز

كبير أطباء الأورام في وزارة الصحة الروسية يكشف ألمع علامة للإصابة بالسرطان

مركزٌ نسويّ في العتبة العبّاسية المقدّسة يحتضن مجلساً للعزاء

معهدُ القرآن الكريم النسويّ ينظّم فعّاليةً عزائيّة لإحياء ذكرى وفاة أمّ البنين (عليها السلام)

منتسبو العتبة العلوية يحيون ذكرى وفاة السيدة أم البنين(ع) خلال مراسم الزيارة الصباحية

كوكبة من طلبة المدارس الإعدادية والجامعات في ضيافة العتبة العلوية المقدسة

محافظ كربلاء: مشاريع العتبة الحسينية تحقق الاستقرار الامني والاجتماعي وتساهم بسد الثغرات لتقديم خدمات متنوعة للمجتمع (فيديو)

بالفيديو والصور: قريبا ستتم المباشرة بمشروع صحن الامام الحسن المجاور لمرقد الامام الحسين (ع).. شاهد مراحل ازالة الابنية المستملكة

وفد أبطال أسيا في ضيافة الإمامين الكاظمين "عليهما السلام"

الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة تستقبل وفداً من ذوي الهمم

مركز تراث سامراء يصدر كتاب "عوائد وفوائد"

ENGLISH

بحث في العناوين     بحث في المحتوى     بحث في اسماء الكتب     بحث في اسماء المؤلفين

القرأن الكريم وعلومه
العقائد الأسلامية
الفقه الأسلامي
علم الرجال
السيرة النبوية
الاخلاق والادعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الأدارة والاقتصاد
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الزراعة
الجغرافية
القانون
الإعلام

رمز الامان : 1288