الاخبار

اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية

جسيم كامو أوليوا .. هل أصبح للأرض قمر جديد ؟

05:06 PM

23 / 11 / 2021

203

    المصدر : DW

رغم اكتشافه عام 2016، عاد "كامو أوليوا" ليثير الجدل من جديد حول نشأته وما إذا كان جزءا من القمر التابع للأرض أم أنه جاء من مكان آخر. علماء يقولون إن تركيب الجسيم الغريب يتشابه كثيراً مع تركيب صخور القمر.

قال علماء فلك إن بيانات حديثة تشير إلى أن الجسيم المعروف باسم "كامو أوليوا" Kamoʻoalewa ربما يكون انفصل عن القمر بسبب اصطدام نيزكي وقع منذ ملايين السنين، قبل أن يصبح "شبه قمر" تابع لكوكب الأرض.

وتشير البيانات إلى أن الصخرة الفضائية تشبه في التركيب العينات التي تم جمعها من تشكيلات صخرية تسمى فرا ماورو Fra Mauro في أحد المرتفعات القمرية، بحسب ما نشر موقع صحيفة نيويورك تايمز.

وتم اكتشاف "كامو أوليوا" - والذي يبلغ طوله 165 قدمًا - في عام 2016 بواسطة تلسكوب Pan-STARRS 1 ومقره في هاواي. وأطلق الباحثون على هذا الكويكب الغريب اسم (469219) Kamoʻoalewa، بمعنى "جسم سماوي متذبذب".

ونظرًا لأنه يدور حول الأرض بشكل متكرر، فإن هذا الجسيم الخجول لا يقترب أبدًا أكثر من مسافة 9 ملايين ميل من الأرض، أي أنه أبعد 38 مرة من المسافة بين القمر والأرض، وتصل أبعد مسافة بين الأرض والجسيم الغريب إلى 25 مليون ميل.

وتشير حسابات علماء الفلك إلى أن "القمر الجديد" بدأ في تتبع كوكبنا بطريقة مستقرة نسبيًا منذ حوالي قرن مضى، ويتوقع أن يستمر في الدوران حول الأرض لعدة قرون قادمة.

لكن من أين أتى "كامو أوليوا" بالتحديد؟ خاصة أنه من الصعب دراسة جسيم كهذا بالتلسكوبات بسبب أبعاده الصغيرة وميله للاختباء في الظل.

بحسب دراسة نُشرت في مجلة Communications Earth & Environment ، أفاد فريق من العلماء أنهم ربما تمكنوا من حل اللغز، إذ إنه أثناء مراقبة "كامو أوليوا" خلال لحظات وجيزة عندما كانت تغطيه أشعة الشمس، توصل علماء الفلك إلى أنه يبدو أنه يتكون من النوع نفسه من المادة الصخرية الموجودة على سطح القمر.

وقال بنجامين شاركي، طالب الدراسات العليا في جامعة أريزونا والمؤلف الرئيسي للدراسة إن "الجسيم الفضائي هو بالفعل نسخة صغيرة للغاية من القمر، وأنه استنادًا إلى مداره وتكوينه، فقد يكون كامو أوليوا جزءًا من القمر، انفصل عنه إثر ارتطام نيزكي وقع في الماضي".

ويقول علماء إن "كامو أوليوا" قد يبدو وكأنه قمر مصغر، لكنه ليس كذلك. فعلى عكس القمر المرتبط بجاذبية الأرض، فإن هذا الجسيم مرتبط أكثر بجاذبية الشمس، ما يعني أنه حتى إذا اختفت الأرض من الوجود فسيستمر "كامو أوليوا" في الدوران حول الشمس، وهي ظاهرة تعرف باسم "شبه القمر".

ويؤكد علماء الفلك وجود أربعة أجسام أخرى مثل "كامو أوليوا" بجوار الأرض، لكنه يختلف عنها بامتلاكه مدارًا أكثر استقرارًا.

الجدير بالذكر أنه في أبريل/ نيسان من عام 2017، كان "كامو أوليوا" مضاءًا بشكل ساطع عندما كانت الأرض تقع بينه وبين الشمس، وعندما نظر إليه علماء الفلك من خلال تلسكوبين في ولاية أريزونا واستخدموا الضوء المنعكس للتعرف على معادنه، رأوا الكثير من السيليكات والمعادن المنتشرة في الأجسام الصخرية الموجودة في النظام الشمسي.

وأكدت ملاحظات المتابعة أن سيليكات "كامو أوليوا" تشبه إلى حد كبير تلك الموجودة على القمر. لكن العلماء أيضاً لم يستبعدوا فكرة أن يكون "كامو أوليوا" جزءاً من كويكب تمزق سابقاً وارتبط بعد ذلك بفعل الجاذبية بالأرض والقمر.

وقال بول بيرن، عالم الفضاء في جامعة واشنطن في سانت لويس: "الطريقة الوحيدة للتأكد هي إرسال مركبة فضائية إلى هذا الجسم الصغير"، وهو ما تعتزم الصين بالفعل القيام به من خلال إرسال مجس فضائي للهبوط على "كامو أوليوا" وجمع عينات لإعادتها إلى الأرض في وقت لاحق من هذا العقد.

ويضيف الدكتور بيرن: "حتى ذلك الحين، يتبقى هناك احتمال أن تكون لدينا، في رحلتنا عبر الفضاء، بقايا اصطدام أحدث ثقبًا في القمر".

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. قيمةُ كُلِّ امرئٍ ما يُحسِنُهُ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. ) الْبُخْلُ عَارٌ، وَالْجُبْنُ مَنْقَصَةٌ، وَالفَقْرُ يُخْرِسُ الْفَطِنَ عَنْ حُجَّتِهِ، وَالْمُقِلُّ غَرِيبٌ فِي بَلْدَتِهِ، وَالْعَجْزُ آفَةٌ، وَالصَّبْرُ شَجَاعَةٌ، وَالزُّهْدُ ثَرْوَةٌ، وَالْوَرَعُ جُنَّةٌ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار - صاحِبُ السُّلطانِ كَراكبِ الأسدِ يُغبَطُ بموقعِهِ وهو أعلمُ بموضعِهِ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عَجِبْتُ لِلْمُتَكَبِّرِ الَّذِي كَانَ بِالْأَمْسِ نُطْفَةً، وَيَكُونُ غَداً جِيفَةً

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عَجِبْتُ لِـمَن يقنطُ ومعَهُ الاستغفارُ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. طُوبى لـِمَن ذَلَّ في نفسِهِ، وطابَ كسبُهُ، وصَلُحَتْ سريرتُهُ، وحَسُنَتْ خليقَتُهُ، وأنفقَ الفضلَ مِن مالِهِ، وأمسكَ الفضلَ مِن لسانِهِ، وعزَلَ عنِ الناسِ شرَّهُ، ووسِعَتْهُ السُّنةُ، ولم يُنسبْ إلى البِدْعةِ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. طُوبى لـِمَن ذكرَ المَعَادَ، وعَمِلَ للحِسابِ، وقَنِعَ بالكفافِ، ورَضِيَ عَنِ اللهِ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. العِلمُ عِلمانِ: مطبوعٌ ومَسموعٌ، ولا ينفَعُ المسموعُ إذا لم يكُنِ المطبوعُ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. (الصَّدقةُ دواءٌ مُنجِحٌ، وأعمالُ العبادِ في عاجِلِهم نُصبُ أعيُنِهِم في آجلِهِم)

ليس كل من عاصر النبي (صلى الله عليه و آله) اغترف من نبعه!

فضل قراءة القرآن الكريم في المصحف

هل دخول الجنة استحقاقٌ أم تفضّل ؟

معنى قوله تعالى {وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا }

قال تعالى (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ)

الإسم الحسن من حقوق الأبناء على الآباء

قصّة وعِبرة..كرم الإمام الحسين وبركات عطائه

قصّة وعِبرة : يحيى البرمكي وتقلّب الدهر من حالٍ الى حال

رأي الشيخ محمد العربي التبّاني في نهج البلاغة

استثمار الإمكانيات الشخصيّة

أصلِحْ بينَ والديكَ المتخاصِمَين

ما بَالنا نــــــــــــكرهُ الموتَ؟

كيفَ تُحقِّقُ طُموحاتِكَ؟

هَل تعتذِرُ لزَوجَتِكَ؟

ماذا تعرفينَ عَن أهميّةِ الرَّضاعَةِ وأجرِها؟

شروطُ النّجاحِ الوَظيفيّ

طِفلُكَ ما بينَ أصدقاءِ الواقِعِ والعالمِ الرقميّ

السَّفَرُ يمنَحُكَ خمسَ فَوائد

بالصور: شاهد اعمال ازالة الابنية المستملكة القريبة من مرقد الامام الحسين (ع) للمباشرة بانشاء صحن الامام الحسن (ع)

قسم الشؤون الدينية في العتبة العلوية يستضيف وفدا نسويا من محافظة ذي قار

حرم الامامين العسكريين عليهما السلام يتزين بطقم سجاد جديد

توهج الشمس قد يؤدي إلى توقف الإنترنت

الموجات فوق الصوتية تعزز الخصائص المعدنية المضادة للبكتيريا

ناسا تطلق مهمة غير مسبوقة لإنقاذ الأرض

هل الطاقة النووية نظيفة ؟.. إليكم هذه الحقائق!

علماء آثار يكتشفون بالمغرب حليّاً تعد الأقدم في تاريخ البشرية

جسيم كامو أوليوا .. هل أصبح للأرض قمر جديد ؟

نقص حاد في فيتامين شائع وهام يزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستات!

ما سبب القلق المتزايد من متحور كورونا الجديد؟

ماذا نعرف عن متحورأوميكرون الذي يثير مخاوف عالمية؟

شديد الخطورة أم سيمر ببساطة؟ ما يقوله علماء ألمان عن متحور أوميكرون

طبيبة روسية لأمراض الأعصاب تتحدث عن علاقة كوفيد بالشخير

علامة تحذيرية لسرطان خطير كأن بها حياء تظهر في الظلام قبل التشخيص بسنوات!

اكتشاف في القلب يبدو أنه يمثل أهمية كبيرة لحياتنا!

ماذا يحدث للجسم عند تناول البذور؟

خبيرة تغذية تحذر من خطورة اللوز

وزيرُ الزراعة يشيدُ بمنتجات شركة خير الجود الزراعيّة ودورها في النهوض بالواقع الزراعيّ

مؤشّرُ (Nature Index) يضع جامعةَ العميد في المرتبة الرابعة على مستوى العراق لعام 2021

مركز الأمين للأبحاث التخصصية في العتبة العلوية يرعى ندوة للتعريف بالأمراض السرطانية والوراثية

دار أبي طالب للطباعة في العتبة العلوية تدعم شريحة الطلبة بالدفاتر المدرسية

اول فعالية عراقية رقمية توصي بضرورة تضمين المناهج الدراسية لمادة التربية الرقمية وتوسعة اقسام تكنولوجيا الاعلام في المدارس والجامعات

برعاية العتبة الحسينية وبمشاركة (40) موهوباً من تسع محافظات عراقية.. كربلاء تشهد انطلاق النسخة الثالثة من البرنامج التطويري للمواهب القرآنية

وفد مركز الكاظمية لإحياء التراث يزور الهيأة العامة للآثار والتراث

استعدادات لوجستية مكثفة لإقامة معرض الكتاب الدوليّ السابع

حرم الامامين العسكريين عليهما السلام يتزين بطقم سجاد جديد

ENGLISH

بحث في العناوين     بحث في المحتوى     بحث في اسماء الكتب     بحث في اسماء المؤلفين

القرأن الكريم وعلومه
العقائد الأسلامية
الفقه الأسلامي
علم الرجال
السيرة النبوية
الاخلاق والادعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الأدارة والاقتصاد
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الزراعة
الجغرافية
القانون
الإعلام

رمز الامان : 8271