الاخبار

اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية

يا فرج الملهوفين شهادةُ الإمام الحسن العسكريّ (عليه السلام)

03:48 PM

15 / 10 / 2021

279

    المصدر : alkafeel

تمرّ علينا هذا اليوم الثامن من ربيع الأوّل ذكرى شهادة وليّ الله وصفيِّهِ المعصوم الثالث عشر بعد رسول الله(صلّی الله عليه وآله)، والإمام الحادي عشر من أئمّة أهل البيت(عليهم السلام)، والد الإمام المنتظر الحسن بن علي الزكيّ العسكريّ(عليه السلام)، وذلك في سنة 260 للهجرة إثر سمٍّ دُسّ له من قِبل السلطة العبّاسية الحاكمة آنذاك، على يد المُعتمد العبّاسيّ.
تحمّل الإمامُ الحسن العسكريّ(عليه السلام) مسؤوليّة الإمامة بعد شهادة والده الإمام عليّ الهادي (عليه السلام) عام (253هـ)، ولم تنسَ السلطةُ العبّاسية الإمام الحسن العسكريّ(عليه السلام)، فأحاطته بالرّقابة الدقيقة والمستمرّة، وأحصت عليه جميع تحرّكاته، لتشلّ نشاطاته وتحول بينه وبين ممارسة دوره القياديّ في أوساط الأمّة وهدايتها ورعايتها.
عاصر الإمامُ في البداية المعتزّ والمهتدي والمعتمد من خلفاء بني العبّاس، وقد لاقى الإمام العنت والتضييق والإرهاب والملاحقة من الخلفاء الثلاثة، كما تعرّض للاعتقال عدّة مرّات من قِبَلهم، وكان آخر الذين عاصرهم الإمام (سلام الله عليه) هو المُعتَمَد، وكان خليعاً ميّالاً للّهو واللذّات منصرفاً إلى العزف والغناء واقتراف المحرّمات، ممّا أوجب كراهيّة الناس له.

فلاقى الإمام (عليه السلام) على يدي المعتمد صنوفاً مرهقة من الخطوب والتنكيل، كما أحاطه بقوىً مكثّفةٍ من الأمن تحصي عليه أنفاسه وتطارد كلّ من يريد الاتّصال به، وكان ما يدفع العبّاسيّين إلى فعل ذلك حسدهم لمكانة الإمام العسكريّ(عليه السلام) في الأمّة وخوفهم من ولده الإمام المهديّ المنتظر(عليه السلام)، الذي كان معلوماً لديهم أنّه من ولد الإمام العسكريّ(عليه السلام).
وبعد ذلك نتيجةً لنهج تلك الطغمة الحاكمة فقد دسَّ المعتمدُ له سُمَّاً قاتلاً تسمّم على أثره بدن الإمام (عليه السلام)، ولازم الفراش عدّة أيّامٍ يعاني آلاماً مريرة وهو صابرٌ محتسب، حتّى استُشهِد وعمرُه ثمانيةٌ وعشرون عاماً، وكان ذلك في سنة (260هـ).
خلَفَ الإمامَ الحسن العسكريّ(عليه السلام) من بعده ابنُهُ الحجّةُ المنتظر المهديّ(عليه السلام)، وهو ابنه الوحيد الموعود بإقامة دولة العدل وإنقاذ المستضعفين ونشر الإسلام في جميع أرجاء المعمورة، كما وعد جدُّهُ المصطفى به في أحاديث كثيرة ومتواترة عند جميع الفرق الإسلاميّة.
دُفن مع أبيه الإمام الهادي(عليه السلام) في داره بـ(سرّ من رأى)، حيث مشهدُهما كعبةٌ للوافدين وملاذٌ لمحبّي أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيراً، يتبرّكون به ويتوسّلون إلى الله سبحانه وتعالى بحرمة من دُفِن في ثراه أن يُدخلهم في رحمته ويجعلهم على الحقّ والهدى.
وأصبح قبره (سلام الله عليه) بسامراء أماناً لأهل الجانبَيْن، حيث روى الشيخُ الطوسيّ(قدّس سرّه) عن الإمام الحسن العسكريّ(عليه السلام) أنّه قال -ما مضمونه-: (إنّ قبري بسامراء أمانٌ من البلاء والمصائب لأهل الجانبَيْن).
وقال المجلسيّ الأوّل -رحمه الله-: إنّ أهل الجانبين هم الشيعة والسنّة، وقد أحاطت بركته (عليه السلام) الصديق والعدوّ، كما كان قبر جدّه موسى الكاظم(عليه السلام) أماناً لأهل بغداد..

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. قيمةُ كُلِّ امرئٍ ما يُحسِنُهُ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. ) الْبُخْلُ عَارٌ، وَالْجُبْنُ مَنْقَصَةٌ، وَالفَقْرُ يُخْرِسُ الْفَطِنَ عَنْ حُجَّتِهِ، وَالْمُقِلُّ غَرِيبٌ فِي بَلْدَتِهِ، وَالْعَجْزُ آفَةٌ، وَالصَّبْرُ شَجَاعَةٌ، وَالزُّهْدُ ثَرْوَةٌ، وَالْوَرَعُ جُنَّةٌ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار - صاحِبُ السُّلطانِ كَراكبِ الأسدِ يُغبَطُ بموقعِهِ وهو أعلمُ بموضعِهِ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عَجِبْتُ لِلْمُتَكَبِّرِ الَّذِي كَانَ بِالْأَمْسِ نُطْفَةً، وَيَكُونُ غَداً جِيفَةً

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عَجِبْتُ لِـمَن يقنطُ ومعَهُ الاستغفارُ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. طُوبى لـِمَن ذَلَّ في نفسِهِ، وطابَ كسبُهُ، وصَلُحَتْ سريرتُهُ، وحَسُنَتْ خليقَتُهُ، وأنفقَ الفضلَ مِن مالِهِ، وأمسكَ الفضلَ مِن لسانِهِ، وعزَلَ عنِ الناسِ شرَّهُ، ووسِعَتْهُ السُّنةُ، ولم يُنسبْ إلى البِدْعةِ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. طُوبى لـِمَن ذكرَ المَعَادَ، وعَمِلَ للحِسابِ، وقَنِعَ بالكفافِ، ورَضِيَ عَنِ اللهِ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. العِلمُ عِلمانِ: مطبوعٌ ومَسموعٌ، ولا ينفَعُ المسموعُ إذا لم يكُنِ المطبوعُ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. (الصَّدقةُ دواءٌ مُنجِحٌ، وأعمالُ العبادِ في عاجِلِهم نُصبُ أعيُنِهِم في آجلِهِم)

ليس كل من عاصر النبي (صلى الله عليه و آله) اغترف من نبعه!

فضل قراءة القرآن الكريم في المصحف

هل دخول الجنة استحقاقٌ أم تفضّل ؟

معنى قوله تعالى {وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا }

قال تعالى (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ)

الإسم الحسن من حقوق الأبناء على الآباء

قصّة وعِبرة..كرم الإمام الحسين وبركات عطائه

قصّة وعِبرة : يحيى البرمكي وتقلّب الدهر من حالٍ الى حال

رأي الشيخ محمد العربي التبّاني في نهج البلاغة

استثمار الإمكانيات الشخصيّة

أصلِحْ بينَ والديكَ المتخاصِمَين

ما بَالنا نــــــــــــكرهُ الموتَ؟

كيفَ تُحقِّقُ طُموحاتِكَ؟

هَل تعتذِرُ لزَوجَتِكَ؟

ماذا تعرفينَ عَن أهميّةِ الرَّضاعَةِ وأجرِها؟

شروطُ النّجاحِ الوَظيفيّ

طِفلُكَ ما بينَ أصدقاءِ الواقِعِ والعالمِ الرقميّ

السَّفَرُ يمنَحُكَ خمسَ فَوائد

بالصور: شاهد اعمال ازالة الابنية المستملكة القريبة من مرقد الامام الحسين (ع) للمباشرة بانشاء صحن الامام الحسن (ع)

قسم الشؤون الدينية في العتبة العلوية يستضيف وفدا نسويا من محافظة ذي قار

حرم الامامين العسكريين عليهما السلام يتزين بطقم سجاد جديد

توهج الشمس قد يؤدي إلى توقف الإنترنت

الموجات فوق الصوتية تعزز الخصائص المعدنية المضادة للبكتيريا

ناسا تطلق مهمة غير مسبوقة لإنقاذ الأرض

هل الطاقة النووية نظيفة ؟.. إليكم هذه الحقائق!

علماء آثار يكتشفون بالمغرب حليّاً تعد الأقدم في تاريخ البشرية

جسيم كامو أوليوا .. هل أصبح للأرض قمر جديد ؟

نقص حاد في فيتامين شائع وهام يزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستات!

ما سبب القلق المتزايد من متحور كورونا الجديد؟

ماذا نعرف عن متحورأوميكرون الذي يثير مخاوف عالمية؟

شديد الخطورة أم سيمر ببساطة؟ ما يقوله علماء ألمان عن متحور أوميكرون

طبيبة روسية لأمراض الأعصاب تتحدث عن علاقة كوفيد بالشخير

علامة تحذيرية لسرطان خطير كأن بها حياء تظهر في الظلام قبل التشخيص بسنوات!

اكتشاف في القلب يبدو أنه يمثل أهمية كبيرة لحياتنا!

ماذا يحدث للجسم عند تناول البذور؟

خبيرة تغذية تحذر من خطورة اللوز

وزيرُ الزراعة يشيدُ بمنتجات شركة خير الجود الزراعيّة ودورها في النهوض بالواقع الزراعيّ

مؤشّرُ (Nature Index) يضع جامعةَ العميد في المرتبة الرابعة على مستوى العراق لعام 2021

مركز الأمين للأبحاث التخصصية في العتبة العلوية يرعى ندوة للتعريف بالأمراض السرطانية والوراثية

دار أبي طالب للطباعة في العتبة العلوية تدعم شريحة الطلبة بالدفاتر المدرسية

اول فعالية عراقية رقمية توصي بضرورة تضمين المناهج الدراسية لمادة التربية الرقمية وتوسعة اقسام تكنولوجيا الاعلام في المدارس والجامعات

برعاية العتبة الحسينية وبمشاركة (40) موهوباً من تسع محافظات عراقية.. كربلاء تشهد انطلاق النسخة الثالثة من البرنامج التطويري للمواهب القرآنية

وفد مركز الكاظمية لإحياء التراث يزور الهيأة العامة للآثار والتراث

استعدادات لوجستية مكثفة لإقامة معرض الكتاب الدوليّ السابع

حرم الامامين العسكريين عليهما السلام يتزين بطقم سجاد جديد

ENGLISH

بحث في العناوين     بحث في المحتوى     بحث في اسماء الكتب     بحث في اسماء المؤلفين

القرأن الكريم وعلومه
العقائد الأسلامية
الفقه الأسلامي
علم الرجال
السيرة النبوية
الاخلاق والادعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الأدارة والاقتصاد
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الزراعة
الجغرافية
القانون
الإعلام

رمز الامان : 4990