الاخبار

اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية

بسبب كورونا .. ألمانيا تنجح في تحقيق أهداف المناخ لعام 2020

04:19 PM

5 / 1 / 2021

158

    المصدر : DW

نجحت ألمانيا في تحقيق الهدف المناخي لعام 2020. فطاقة الفحم في تراجع، و50 بالمائة من شبكة الكهرباء من مصادر خضراء، كما ساعد تراجع النقل الجوي في تحقيق هدف المناخ. لكن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون يمكن أن ترتفع مرة أخرى.

تحت قيادة أنغيلا ميركل، قررت الحكومة الألمانية في عام 2007 خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 40٪ على الأقل بحلول عام 2020.

ووفقًا لتحليل أجرته مؤسسة أبحاث  التحول في الطاقة "Agora Energiewende" (أغورا إنرغيفينده) في برلين، حققت ألمانيا بوضوح هذا الهدف لعام 2020 وخفضت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 42٪ مقارنة بعام 1990. في عام 2020 أطلقت ألمانيا 722 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون في الجو، أي أقل بمقدار 82 مليون طن عن عام 2019 - بانخفاض قدره 10٪.

وبحسب "أغورا إنرغيفينده"، فإن ثلثي هذا الانخفاض يرجع إلى أزمة كورونا، فقد أدى الركود إلى انخفاض كبير في متطلبات الطاقة للصناعة، وبالتالي انخفضت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون أيضا بأكثر من 50 مليون طن.

وبدون الأزمة، كان الانخفاض في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سيكون في حدود 25 مليون طن فقط، وفقًا لمؤسسة الأبحاث "أغورا إنرغيفينده". ومع هذا الحد من تراجع الانبعاثات بنسبة 38 في المائة مقارنة بعام 1990، كان سيفوت ألمانيا تحقيق هدفها المناخي.

ويقول باتريك غرايشن، مدير مؤسسة "أغورا إنرغيفينده": "التأثيرات الحقيقية لحماية المناخ في عام 2020 كانت موجودة فقط في قطاع الكهرباء، لأن الانخفاض في ثاني أكسيد الكربون هنا يرجع إلى استبدال الفحم بالغاز ومصادر الطاقة المتجددة".

 

الكهرباء الخضراء في الشبكة أكثر من 50 %

 

وفقًا لتحليل أجراه معهد فراونهوفر لأنظمة الطاقة الشمسية (ISE)، كانت حصة الكهرباء الخضراء في شبكة الطاقة الألمانية 50.5 بالمائة في عام 2020 و46 بالمائة في العام السابق. وفي عام 2020، غطت طاقة الرياح وحدها 27٪ من الطلب على الكهرباء في ألمانيا، وبالتالي أنتجت كهرباء أكثر من الفحم البني (17٪) والفحم الحجري (7٪) مجتمعين. وغطت وحدات الطاقة الشمسية 10 في المائة من الطلب على الكهرباء في ألمانيا، ومحطات طاقة المصادر البيولوجية 9%، والطاقة الكهرومائية 4 في المائة.

وفي حين أن توربينات الرياح ولّدت كهرباء بنسبة 5 في المائة أكثر من العام السابق بفضل سنة الرياح الجيدة في عام 2020 والوحدات الكهروضوئية بنسبة 7 في المائة، انخفض بشكل كبير توليد الكهرباء باستخدام الفحم البني (-20٪) والفحم الحجري (-28٪). وكان الانخفاض في توليد الطاقة التي تعمل بالفحم في عام 2019، أكثر وضوحًا مما كان عليه الأمر في العام الذي سبقه (2018) بنسبة بين 22 و33 في المائة.

ويقول باتريك غرايشن: "طاقة الفحم لا تزال في تراجع" وسيستمر هذا "في السنوات القليلة المقبلة". ويرجع السبب، من ناحية، إلى التوسع في الطاقات المتجددة، ومن ناحية أخرى إلى ارتفاع سعر ثاني أكسيد الكربون، كما يوضح غرايشن في مقابلة مع DW.

وهذا يجعل طاقة الفحم أكثر تكلفة وغير مربحة بشكل متزايد. وبالإضافة إلى الطاقات المتجددة، وبالمقارنة، غالبا ما توفر محطات الطاقة التي تعمل بالغاز كهرباء أرخص، وهذا هو سبب تشغيلها أكثر، ونتيجة لذلك، يتكرر كثيرا إغلاق محطات الطاقة التي تعمل بالفحم.

لهذا السبب، ووفقًا لمؤسسة الأبحاث "أغورا إنرغيفينده" تتدفق الآن من ألمانيا إلى الخارج كمية أقل من الكهرباء، المتولدة من الفحم، حيث تنتج الدول المجاورة الكهرباء بتكلفة أقل من خلال محطات الطاقة التي تعمل بالغاز. وفي المجمل، تدفقت ثلاثة في المائة من الكهرباء من ألمانيا عبر الحدود في عام 2020، وكانت صادرات الكهرباء أعلى بضعفين في عام 2019.

 

حركة جوية أقل وتأثير مناخي كبير

 

لعبت الحركة الجوية حتى الآن دورًا ثانويًا في الأهداف المناخية الألمانية، حيث يتم احتساب الحركة الجوية المحلية فقط عند تقييم الانبعاثات الوطنية.

وفي ألمانيا، كان لانهيار الحركة الجوية نتيجة الوباء تأثير إيجابي للغاية على المناخ. فوفقًا لأغورا، حتى عام 2019، تسببت الطائرات التي أقلعت في ألمانيا في حدوث تأثيرات مناخية تعادل انبعاث أكثر من 80 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا. ومقارنة بالعام السابق، انخفضت مبيعات الكيروسين في ألمانيا بنسبة 55 في المائة في عام 2020، وهذا له تأثير مناخي حيث تم توفير أكثر من 40 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون.

ووفقًا لمؤسسة أغورا، انخفضت مبيعات الديزل والبنزين للسيارات والشاحنات بنسبة تسعة بالمائة – ما يعني انخفاضا في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 14 مليون طن.

 

السير نحو هدف اتفاقية باريس للمناخ؟

 

من أجل الامتثال لحد 1.5 درجة، الذي تم الاتفاق عليه في اتفاقية المناخ العالمي في باريس، يجب أن تستمر الآن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الانخفاض بشكل كبير ومستمر، وفقًا لدراسة أجراها معهد فوبرتال. ويقول الباحث في الطاقة والمناخ البروفيسور مانفريد فيشديك، رئيس المعهد: "يجب أن تصبح ألمانيا محايدة من ناحية ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2035. وإلا فلن يتم تقديم مساهمة كافية لتحقيق هدف 1.5 درجة مئوية". وأضاف فيشيدك: "من وجهة نظر فنية واقتصادية، هذا أمر بالغ الصعوبة، لكنه ممكن تمامًا من حيث المبدأ".

والسبيل الرئيسي هو التوسع القوي في الطاقات المتجددة. ويوصي فيشديك وزملاؤه بتوسيع توليد الكهرباء من خلال محطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بما لا يقل عن 25 إلى 30 غيغاوات في السنة، أي ثلاث إلى خمس مرات أسرع من السنوات السابقة، من أجل الامتثال لحد 1.5 درجة.

وفي مؤسسة "أغورا إنرغيفينده" في برلين، حيث يتم تحديد سيناريو لتحقيق الحياد المناخي لألمانيا بحلول عام 2050، يرى المرء أن متطلبات التوسع للطاقة الشمسية وطاقة الرياح تبلغ 15.5 غيغاوات سنويًا في السنوات القليلة المقبلة. ويقول غرايشنغ: "هذا لا يتوافق مع هدف 1.5 درجة، سيكون عليك أن تقوم بخطوات أخرى للأمام".

حتى الآن، مع خططها لتوسيع الطاقات المتجددة، لا تزال الحكومة الألمانية بعيدة عن تحقيق هدف باريس للمناخ وهدف الاتحاد الأوروبي بشأن المناخ المحدد بحلول عام 2030. وحتى الآن، تم التخطيط لتوسيع حوالي 10 غيغاوات من طاقة الرياح والطاقة الشمسية سنويًا. كما يتوقع غرايشن ارتفاع الغازات الدفيئة "بمجرد أن ينتعش الاقتصاد مرة أخرى".

وفي عام 2021، يمكن أن يرتفع استهلاك الكهرباء بشكل أسرع من نمو الطاقات المتجددة. وقال غرايشن: "لذلك نتوقع عموما المزيد من الانبعاثات في 2021. ولا يمكن مواجهة ذلك إلا من خلال العمل بسرعة وفقا لسياسة المناخ".

 

 

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..عقيدتُنا في عَددِ الأئمةِ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عقيدتُنا في أنَّ الإمامةَ بالنصِّ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار..عقيدَتُنا في طاعةِ الأئمةِ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..عقيدتُنا في حُبِّ آلِ البيتِ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..طريقةُ إثباتِ الإسلامِ والشّرائعَ السابِقَة

فاطِمَةُ.. إبنَةُ القُرآن؟

نفحاتٌ عَطِرَةٌ مِن سِيرةِ الإمامِ العسكريِّ (عليهِ السَّلام)

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار.. عقيدتُنا في التقليدِ بالفروع

السيستانيّ وأمرُهُ العَجِيب!

حكم الحفاظ على الكل بإتلاف البعض

دعاء التوسل

دعاء الصباح

من رسالةِ الحقوقِ للإمامِ زينِ العابدينَ عليهِ السلامُ (حقُّ الصاحِب)

بمَ امتاز سيدنا علي الأكبر عن بقيّة أبناء الحسين (عليه السلام) ؟

عبادة الإمام زين العابدين (عليه السّلام)

ضرورة التناسب بين الحالة الاقتصادية لربّ الأسرة وإنفاقه على عياله

عمل الإنسان روحهُ النيّة

تحويل الجملة المثبتة من زمن الى آخر للصف الرابع و الخامس الاعدادي و جميع المراحل الدراسية

متى يكونُ فرطُ حركةِ الطِّفلِ مُشكلةً يجبُ معالجَتُها؟

ماذا يعني لكَ تطويرُ الذَّات؟

كُنْ مُتَعاطِفاً معَ زوجِكَ

كُنِ استثنائِياً 

ماهيَ المؤهِّلاتُ الأساسيّةُ في الزوجِ الصّالحِ؟

سبعُ صفاتٍ في خَيرِ الإخوان

إذا أردتَ النجاحَ فأحسِنِ التخطيطَ لأهدافِكَ

واجِه قلقَكَ بخمسِ خُطُواتٍ فقط

لا تتوقفْ عندَ أوَّلِ نجاحٍ

علماء يكشفون عن مواد سامة تصيب النحل بالعمى

العلماء في صدمة.. ثعابين تنظم فخا كهربائيا للصيد بقوة 860 فولت

بركان الجبل العظيم ينثر رماده فوق جزيرة جاوة الإندونيسية

سامسونغ تعلن عن هاتف منافس زهيد الثمن

إل جي تكشف عن جيلها الأحدث من الحواسب المحمولة

في 60 ثانية فقط.. تطبيق جديد قد يتعرف على كوفيد-19 من صوت السعال

كيف يكتشف العلماء مدى قِدم وعمر الأشياء؟

هيونداي تطرح Creta الجديدة كليا في روسيا وبعض أسواق العالم

اكتشاف جديد قد يؤدي إلى طريقة أرخص وأكثر كفاءة في تحلية المياه!

خبير يكشف عن مخاطر الإفراط بتناول العسل

طبيب روسي يبين الفرق بين سعال فيروس كورونا وسعال المدخن

اكتشاف 16 سلالة جديدة لكورونا في كينيا

تحذير من تناول عصير الليمون الدافئ أو إضافته لمشروبات ساخنة

العلماء بصدد وضع دواء جديد لعلاج التوحد

ما الفرق بين الصداع والصداع النصفي؟

طبيب روسي: مئات الأنواع من فيروس كورونا قد تعيش في جسم الإنسان

دراسة: بكتيريا الأمعاء تلعب دورا في محاربة كورونا

دراسة: شرب القهوة يوميا قد يحمي الرجال من سرطان خطير!

مدارسُ الكفيل الدينيّة النسويّة تُجري امتحاناتها المركزيّة حضوريّاً وإدارتها تؤكّد: استطعنا أن نواجه تحدّيات التعليم الإلكترونيّ

إقامةُ مجالس العزاء الفاطميّ في رحاب صحن أبي الفضل العبّاس (عليه السلام)

الشؤون الدينية في العتبة العلوية يصدر (المذكرة العلوية لعام 2021)

قسم التصنيع الحرفي بالعتبة العلوية ينجز أعمال محجرات مشروع صحيات رقم (3)

بالصور: مؤتمر علمي دولي.. العتبة الحسينية تستضيف خبراء في مجال الاقتصاد لمناقشة امكانية استثمار موارد العراق لدعم الاقتصاد

بعد تمكنها من انشاء اكثر من (200) مشروع بقطاعات مختلفة.... العتبة الحسينية ترعى مؤتمرا علميا دوليا حول تحول اقتصاد العراق من ريعي الى متعدد الموارد

مضيف الجوادين يفتح أبوابه ويستأنف عمله ليقدم خدماته للزائرين الكرام مع الحفاظ على الإجراءات الصحية والوقائية

تَعرّف على البرامج الخدمية لآليات العتبة الكاظمية المقدسة

الامانة العامة للعتبة العسكرية المقدسة تقيم محفلها القرآني الاسبوعي بالتعاون مع مؤسسة التابعي الجليل سعيد...

إتصل بنا

ENGLISH

بحث في العناوين     بحث في المحتوى     بحث في اسماء الكتب     بحث في اسماء المؤلفين

القرأن الكريم وعلومه
العقائد الأسلامية
الفقه الأسلامي
علم الرجال
السيرة النبوية
الاخلاق والادعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الأدارة والاقتصاد
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الزراعة
الجغرافية
القانون
الإعلام

رمز الامان : 6758