في تاريخ
النسائي وشرف المصطفى واللفظ له : قال النبي صلى الله عليه وآله لو أن عبدا عبد
الله تعالى بين الركن والمقام ألف عام ثم ألف عام [ ثم ألف عام ] ولم يكن يحبنا
أهل البيت لأكبه الله على منخره في النار.
حنان بن سدير عن
الباقر عليه السلام قال : ما ثبت الله حب علي في قلب أحد فزلت له قدم إلا ثبتها
الله وثبت له قدم أخرى.
الفردوس
والرسالة القوامية : أبو صالح عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله
: حب علي بن أبي طالب يأكل الذنوب كما تأكل النار الحطب.
كتاب خطيب
الخوارزمي وشيرويه الديلمي : جابر بن عبد الله : قال النبي صلى الله عليه وآله جاءني
جبرئيل عليه السلام من عند الله بورقة آس خضراء مكتوب فيها ببياض : إني افترضت محبة
علي بن أبي طالب على خلقي ، فبلغ ذلك عني.
معجم الطبراني
بإسناده إلى فاطمة عليها السلام قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن
الله تعالى باهى بكم وغفر لكم عامة ولعلي خاصة ، وإني رسول الله إليكم غير هائب لقومي
ولا محاب لقرابتي ، هذا جبرئيل يخبرني أن السعيد كل السعيد من أحب عليا في حياته
وبعد موته ، وأن الشقي كل الشقي من أبغض عليا في حياته وبعد موته.
حذيفة بن اليمان
عن النبي صلى الله عليه وآله في خبر : إن الله فرض على الخلق خمسة فأخذوا أربعة
وتركوا واحدا ، فسئل عن ذلك قال : الصلاة والزكاة والصوم والحج قالوا : فما الواحد
الذي تركوا؟ قال : ولاية علي بن أبي طالب ، قالوا : هي واجبة من الله؟ قال : نعم ،
قال الله تعالى : « فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا » الآيات.
روضة الواعظين
في خبر أن النبي صلى الله عليه وآله قال يوما لأصحابه : أيكم يصوم الدهر ويحيي
الليل ويختم القرآن؟ فقال سلمان : أنا يا رسول الله ، قال : فغضب بعضهم وقال : إن
سلمان رجل من الفرس يريد أن يفتخر علينا معاشر قريش وهو يكذب في جميع ذلك! فقال
النبي صلى الله عليه وآله : مه يا فلان أنى لك بمثل لقمان الحكيم؟ سله فإنه
ينبئك ، فقال : رأيتك في أكثر أيامك تأكل ، وأكثر لياليك نائما وأكثر أيامك صامتا
، فقال : ليس حيث تذهب ، إني أصوم الثلاثة في الشهر وقال الله : « من جاء بالحسنة
فله عشر أمثالها » وأوصل رجب وشعبان بشهر رمضان وذلك صوم الدهر ، وسمعت رسول الله
صلى الله عليه وآله يقول « من بات على طهر فكأنما أحيا الليل » وأنا أبيت على
طهر ، وسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلي : « يا أبا الحسن مثلك في
أمتي مثل قل هو الله أحد ، فمن قرأها مرة فقد قرأ ثلث القرآن ، ومن قرأها مرتين
فقد قرأ ثلثي القرآن ، ومن قرأها ثلاث مرات فقد ختم القرآن كله ، فمن أحبك بلسانه
فقد كمل له ثلث الايمان ، ومن أحبك بلسانه وقلبه فقد كمل له ثلثا الايمان ، ومن
أحبك بلسانه وقلبه ونصرك بيده فقد استكمل الايمان ، والذي بعثني بالحق نبيا يا علي
لو أحبك أهل الأرض كمحبة أهل السماء لما عذب أحد بالنار » وأنا أقرأ قل هو الله
أحد كل يوم ثلاث مرات ، فقام كأنه ألقم حجرا.
وقال ابن عباس :
كان يهودي يحب عليا حبا شديدا ، فمات ولم يسلم ، قال ابن عباس : فيقول الجبار
تبارك وتعالى : أما جنتي فليس له فيها نصيب ، ولكن يا نار لا تهيديه أي لا تزعجيه.
فضائل أحمد
وفردوس الديلمي : قال عمر بن الخطاب : قال النبي صلى الله عليه وآله : حب علي
براءة من النار. وأنشد :
حب علي جنة
للورى
احطط به يارب
أوزاري
لو أن ذميا نوى
حبه
حصن في النار من
النار
وفي فردوس
الديلمي قال أبو صالح : لما حضرت عبد الله بن عباس الوفاة قال : اللهم إني أتقرب
إليك بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام.
حليه الاولياء :
قال يحيى بن كثير الضرير : رأيت زبيد بن الحارث النامي في النوم فقلت له : إلى ما
صرت يا أبا عبد الرحمن؟ قال : إلى رحمة الله ، قلت : فأي العمل وجدت أفضل؟ قال :
الصلاة وحب علي بن أبي طالب عليه السلام.
ونزل جبرئيل على
النبي صلى الله عليه وآله وقال : يا محمد الله العلي الاعلى يقرأ عليك السلام
وقال : محمد نبي رحمتي وعلي مقيم حجتي ، لا أعذب من والاه وإن عصاني ، ولا أرحم من
عاداه وإن أطاعني.
حلية الاولياء
وفضائل أحمد وخصائص النطنزي روى زيد بن أرقم عن النبي صلى الله عليه وآله قال :
من أحب أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربي عزوجل غرس
قضبانها بيده فليتول علي بن أبي طالب عليه السلام فإنه لم يخرجكم من هدى ولن
يدخلكم في ضلالة.
وفي رواية ابن
عباس وأبي هريرة : من سره أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ويدخل جنة عدن منزلي منها
غرسه ربي ثم قال له كن فكان فليتول علي بن أبي طالب وليا ثم الاوصياء من ولده ،
فإنهم عترتي خلقوا من طينتي ، الخبر.
وقال عبد الله
بن موسى : تشاجر رجلان في الامامة فتراضيا بشريك بن عبد الله فجاءا إليه ، فقال
شريك : حدثني الاعمش عن شقيق عن سلمة عن حذيفة بن اليمان قال النبي صلى الله عليه
وآله : « إن الله عزوجل خلق عليا قضيبا من الجنة ، فمن تمسك به كان من أهل الجنة
» فاستعظم ذلك الرجل وقال : هذا حديث ما سمعناه نأتي ابن دراج ، فأتياه فأخبراه
بقصتهما ، فقال : أتعجبان من هذا؟ حدثني الاعمش عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد
الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : « إن الله خلق قضيبا من نور
فعلقه ببطنان عرشه ، لا يناله إلا علي ومن تولاه من شيعته » فقال الرجل : هذه أخت
تلك : نمضي إلى وكيع ، فمضيا إليه فأخبراه بالقصة ، فقال وكيع : أتعجبان من هذا؟
حدثني الاعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وآله : « إن أركان العرش لا ينالها أحد إلا علي ومن تولاه من شيعته » قال :
فاعترف الرجل بولاية علي عليه السلام.
ابن بطة في
الابانة والخطيب في الاربعين بإسنادهما عن السدي عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى وعن
زيد بن أرقم ، وبإسنادهما عن شريك ، عن الاعمش ، عن حبيب بن ثابت ، عن زيد بن أرقم
، والثعلبي في ربيع المذكورين بإسناده عن أبي هريرة واللفظ لزيد قال النبي صلى الله
عليه وآله : « من أحب أن يتمسك بالقضيب الاحمر الذي غرسه الله في جنة عدن بيمينه
فليتمسك بحب علي بن أبي طالب عليه السلام ».
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 39 / صفحة [ 275 ]
تاريخ النشر : 2026-04-09