الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
محاضرة عن دور مدينة الكاظمية المقدسة في بناء الدولة العراقية الحديثة
المؤلف: aljawadain
المصدر:
الجزء والصفحة:
16-4-2018
3694
+
-
20
استضاف المجلس الثقافي لنادي الصيد العراقي مساء السبت 14/ نيسان/ 2018 الباحث المهندس عبد الكريم الدباغ حيث ألقى محاضرة عن دور مدينة الكاظمية المقدسة في بناء الدولة العراقية الحديثة، استعرض خلالها الجذور التاريخية لهذه المدينة المقدسة منذ القدم، ثم إنشاء مقابر قريش عند تأسيس مدينة بغداد سنة 145ه/ 762م ودفن الإمامين الكاظم والجواد (عليهما السلام) فيها. وبدأ الناس بالسكن حول مشهد الجوادين (عليهما السلام) مما شكّل النواة الأولى لمدينة الكاظمية وأصبحت مقابر قريش جزءً من بغداد ومحلة من محلاتها عامرة بالسكان زاخرة بالعمران شأنها في ذلك شأن سائر المحلات البغدادية. ثم تتبع المحاضر بشكل موجز تاريخ المدينة حتى قيام الحرب العالمية الأولى سنة 1914م ومجئ الانكليز لغزو العراق ودور علماء الكاظمية في التصدي لهم ضمن حركة الجهاد المعروفة، فضلاً عن توافد وفود العلماء المجاهدين من النجف وكربلاء إلى الكاظمية، كما أن اللافت لمن يدرس تاريخ تلك المرحلة، انه سيجد أن الكاظمية كانت محط أنظار المجاهدين، ومركز انطلاقهم، ليس في حركة الجهاد ضد البريطانيين في البصرة فحسب، بل وإلى بقية المدن الاسلامية التي تعرضت إلى عدوان غاشم، كما حصل عند الدعوة إلى الجهاد ضد الايطاليين في طرابلس الغرب سنة 1911م، وتجمع المجاهدون في مدينة الكاظمية. وكذلك ضد الروس عند اعتدائهم على المدن الايرانية، سنة 1912م وما بعدها. وحَسبُنا من ذلك النشاط ما ذكره مؤرخو الثورة العراقية الكبرى مِن سِبق الكاظمية في العمل ضد الاحتلال، ومن طبع المنشورات وتوزيعها سراً بتوقيع (الجمعية الإسلاميّة العربية)، الأمر الذي أقضَّ مضجع السلطة العسكرية المحتلة، فبثت العيون والجواسيس لمعرفة أعضاء هذه الجمعية فلم تقف لهم على أثر أو خبر. وعند قيام الثورة العراقية الكبرى سنة 1920م، كان للكاظمية دوراً بارزاً في المشاركة بعملياتها العسكرية، وعلى عدة جبهات، وهو ما حمل (المس بل) في رسائلها على وصف هذه البلدة بـ ((المتطرفة في إيمانها بالوحدة الإسلاميّة، والمتشددة في مناوأة الإنكليز)). ثمّ حسبنا من نشاط الكاظمية السياسي في محاربة الاحتلال أن نقرأ ما كتبه الكاتب الإنكليزي (فيليب أيرلاند) إذ يقول ما نصه: ((وكان الشعور المعادي لبريطانيا في الكاظمية شعوراً قوياً جداً، فقد هدد العلماءُ جميعَ من يصوّت للاحتلال البريطاني بالمروق عن الدين)). وبعد المناداة بالأمير فيصل بن الحسين ليكون ملكاً على العراق، تم تتويجه الرسمي صباح يوم 23 آب 1921م ، في مقر الحكومة ببغداد، وفي عصر ذلك اليوم نفسه تم تتويجه الشعبي (ان صح هذا التعبير) في الكاظمية. أما الوضع العلمي والفكري للكاظمية فكان أكثر تقدماً وإتساعاً وعمقاً من وضعها العمراني، وأنجبت هذه البلدة – خلال عمرها الطويل – عدداً كبيراً جداً من الفقهاء والأدباء والشعراء والساسة والمفكرين والأطباء والفنانين والرياضيين. وإن صح ما روي من تأسيس أول مطبعة عراقية حجرية في الكاظمية في سنة 1237هـ/ 1822م، فإن ذلك يعد في صدر قائمة النشاط العلمي لهذه المدينة في النصف الأول من القرن قبل الماضي. وضمت الكاظمية بين جوانحها مجموعة من المدارس الدينية التي تعنى بتدريس العلوم الإسلامية، وكانت عامرة زاهرة بطلابها وأساتذتها، واشتهرت منها – بشكل بارز – مدرسة الفقيه السيد محسن الأعرجي المؤسسة في أوائل القرن الثالث عشر الهجري، ثم مع بداية الحكم الوطني، تأسست المدارس الحديثة. كما ضمت البلدة عدداً من المكتبات الضخمة (العامة والخاصة) الحافلة بنفائس المخطوطات وأمهات الكتب. وبالرغم من الطابع العلمي والفكري لمدينة الكاظمية المقدسة، فانها حفلت بنشاطات متنوعة أخرى، فهي: مدينة زراعة وصناعة، وزيارة وتجارة. وبعد تشكيل الحكومة العراقية، استوزر عدد من الكاظميين في وزارت وفترات مختلفة وبعضهم استوزر اكثر من مرة ولأكثر من وزارة. بل تسنم إثنان منهم منصب رئاسة الوزراء، هما السيد محمد الصدر والدكتور محمد فاضل الجمالي ثم استعرض المحاضر اسماء العديد من الأعلام الكاظميين من الفقهاء والعلماء والأطباء والمهندسين وعلماء الاجتماع واللغة والآداب والتربية والفلسفة والتاريخ والقانون والاقتصاد والقضاء والشعر والفن والرياضة. واختتمت المحاضرة بمداخلات الحضور ومناقشاتهم للمحاضر.
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
لا إله الا الله إنا لله وإنا إليه راجعون الله يرحمها ويغفر لها ويسكنها فسيح جناته
شكر وتقدير من الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة
شهادة تقديرية للعتبة الكاظمية المقدسة لدورها في مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الرابع عشر
الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة تحصل على شهادة مشاركة من الاتحاد الدولي للمبدعين
شكر وتقدير ..
شهادة تقديرية للعتبة الكاظمية المقدسة في معرض كربلاء الدولي للكتاب الثالث عشر
الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة يشارك في حفل افتتاح نصب عرس الدجيل
كلمة الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة في مناسبة عيد الغدير الأغر
الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة .. تتقدم بالشكر والامتنان إلى خدام الإمامين الجوادين "عليهما السلام"
الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة يفتتح الأبواب الذهبية الجديدة والصندوقين الخشبيين للضريحين الطاهرين
الكاظمية المقدسة .. تَشييع خادم الإمامين فضيلة الشيخ مكي شطيط الكاظمي إلى مأواه الأخير
موقع العتبة المقدسة يلتقي بأمينها العام حول باب صاحب الزمان "عجل الله فرجه الشريف"
العتبة الحسينية المقدسة تقدم شكرها وتقديرها إلى الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة
مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية/ فرع بابل تتقدّم بالشكر والتقدير إلى الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة
تَعرّف على البرامج الخدمية لآليات العتبة الكاظمية المقدسة
خلال مسابقة العميد البحثية.. عرض فيلم وثائقي يوضح جهود مجلة العميد المحكمة في دعم الحركة العلمية
اللجنة التحضيرية: عدد البحوث المشاركة في مسابقة العميد البحثية الأولى 78 بحثًا من داخل العراق وخارجه
العتبة العباسية المقدسة: غاية البحث العلمي أن يكون نافعًا تظهر آثاره في حيوات الناس
برعاية العتبة العباسية المقدسة.. انطلاق فعاليات مسابقة العميد البحثية الأولى
دراسة: الصيام لمدة 7 أيام يسبب تحولات بيولوجية عميقة في الجسم
اكتشاف عامل خطر غير متوقع للسكتة الدماغية
دول مجاورة للكونغو تفرض إجراءات شبيهة بكورونا للحد من إيبولا
خبراء يكشفون أخطاء صيفية شائعة ترفع خطر سرطان الجلد
"كائن المارشميلو الفضائي" يحير الأميركيين ؟!
اكتشاف فلكي جديد: درب التبانة "التهمت" مجرة عملاقة
هبوط "ستارشيب" بعد أقوى رحلة تجريبية لسبايس إكس
علماء: اكتشف حال دماغك في طريقة كتابتك!
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد