0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الامام علي (عليه السلام) رمز العدالة

المؤلف:  لبيب بيضون.

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  278-279.

22-11-2017

3448

+

-

20

قَدِمَ عقيل على اخيه علي (عليه السلام) ايام خلافته ؛ فقال (عليه السلام) لابنه الحسن (عليه السلام): اكس عمك ، فكساه قميصا ورداء من ملابسه الخاصة.

فلما حضر العشاء ، فإذا هو خبز وملح.

فقال عقيل: ما هذا؟

فقال علي (عليه السلام): اوليس هذا من نعمة الله ، ولله الحمد.

فقال عقيل : اعطني ما اقضي به ديني ، وعجل سراحي حتى ارحل عنك.

قال (عليه السلام): فكم دينك؟

قال : مائة الف درهم.

فقال (عليه السلام): لا والله ما هي عندي ، ولا املكها.

ولكن انتظر حتى الصباح كيما يخرج عطاني فاواسيك به ، ولولا انه لابد للعيال من شيء لاعطيتك كله.

فقال عقيل : بيت المال في يدك وانت تسوفني الى عطائك ، وكم عطاؤك وما عساه يكون لو اعطيتني اياه كله؟!

فقال (عليه السلام): ما انا وانت فيه الا بمنزلة رجل المسلمين..

وفي ذلك الوقت كان الامام (عليه السلام) وعقيل جالسين فوق قصر الامارة مشرفين على صناديق اهل السوق في الكوفة ، فقال (عليه السلام) لأخيه : ان ابيت ما اقول ، فانزل الى بعض هذه الصناديق فاكسره وخذ ما فيها!.

فقال عقيل : وما في هذه الصناديق؟.

قال (عليه السلام) : فيها اموال التجار.

قال : اتامرني ان اكسر صناديق قوم قد توكلوا على الله ووضعوا اموالهم فيها؟

فرد الامام (عليه السلام) قائلا : اتامرني ان افتح بيت مال المسلمين فاعطيك اموالهم وقد توكلوا على الله فيه؟!.

ثم اضاف (عليه السلام) قائلا : فان شئت اخذت سيفك واخذت سيفي وخرجنا معا الى الحيرة ، فان بها تجارا موسرين.. ندخل على بعضهم فنأخذ ماله!.

فقال عقيل مستغربا : او سارقا جئت حتى افعل هذا ؟.

فقال (عليه السلام) : نسرق من واحد خير من ان نسرق من المسلمين جميعا.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد