0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

وفي لي والله جعفر بن محمد بما قال

المؤلف:  لطيف راشدي

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص281.

25-8-2017

2421

+

-

20

كان رجل من ملوك أهل الجبل يأتي الصادق (عليه السلام) في حجة كل سنة فينزله أبو عبد الله (عليه السلام) في دار من دوره في المدينة ، وطال حجه ونزوله فأعطى أبا عبد الله (عليه السلام) عشرة آلاف درهم ليشتري له داراً وخرج إلى الحج.

فلما انصرف قال : جعلت فداك اشتريت لي الدار ؟.

قال (عليه السلام) : نعم واتى بصك فيه : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما اشترى جعفر بن محمد لفلان بن فلان الجبلي اشترى له داراً في الفردوس حدها الأول رسول الله (صلى الله عليه واله) والحد الثاني أمير المؤمنين (عليه السلام) والحد الثالث الحسن بن علي (عليه السلام) والحد الرابع الحسين بن علي (عليه السلام) ، فلما قرأ الرجل ذلك قال : قد رضيت جعلني الله فداك!.

فقال أبو عبد الله (عليه السلام) : إني أخذت ذلك المال ففرقته في ولد الحسن والحسين وارجو ان يتقبل الله ذلك ويثيبك به الجنة.

فانصرف الرجل إلى منزله وكان الصك معه ثم اعتل علة الموت ، فلما حضرته الوفاة جمع أهله وحلفهم ان يجعلوا الصك معه ففعلوا ذلك ، فلما أصبح القوم غدوا إلى قبره فوجودا الصك على ظهر القبر مكتوب عليه : وفي لي والله جعفر بن محمد بما قال.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد