0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

سألته ما هو أجل وأفضل

المؤلف:  لطيف راشدي

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص255-256.

25-8-2017

2481

+

-

20

إن سلمان الفارسي رحمة الله عليه مر بقوم من اليهود فسألوه ان يجلس إليهم ويحدثهم بما سمع من محمد في يومه هذا.

فجلس إليهم لحرصه على إسلامهم فقال :

سمعت محمداً (صلى الله عليه واله) يقول : إن الله عز وجل يقول : يا عبادي ! أوليس من له إليكم حوائج كبار لا تجودون بها إلا ان يتحمل عليكم بأحب الخلق إليكم تقضونها كرامة لشفيعهم ، ألا فاعلموا أن أكرم الخلق عليّ وافضلهم لديّ محمد وأخوه علي ومن بعده من الأئمة الذين هم الوسائل إليّ ، ألا فليدعني من همته حاجة يريد نفعها أو دهته داهية يريد كشف ضررها بمحمد وآله الأفضلين الطيبين الطاهرين أقضها له أحسن ما يقضيها ممن تستشفعون إليه بأعز الخلق عليه.

فقالوا لسلمان وهم يسخرون ويستهزؤون به : يا أبا عبد الله ما بالك لا تقترح على الله وتتوسل بهم ان يجعلك أغنى أهل المدينة؟

فقال سلمان :

قد دعوت الله بهم ، وسألته ما هو أجل وأفضل ، وأنفع من ملك الدنيا بأسرها ، سألته بهم صلى الله عليهم أن يهب لي لساناً لتمجيده وثنائه ذاكراً ، وقلباً لآلائه شاكراً وعلى الدواهي الداهية لي صابراً وهو عز وجل قد أجابني إلى ملتمسي من ذلك ، وهو أفضل من ملك الدنيا بحذافيرها ، وما تشتمل عليه من خيراتها مائة ألف ألف مرة.

هؤلاء الجهال لم يفهموا شيئاً سوى الأكل واللباس والنكاح ، لقد ظنوا أن الرزق يعني البيت والزوجة واللباس والأكل .

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد