0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تباً لك أين ورعك وتقواك

المؤلف:  لطيف راشدي

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص260.

25-8-2017

2683

+

-

20

كان الإمام الصادق (عليه السلام) رفيق ملازم له : وفي إحدى الأيام كان مع الإمام (عليه السلام) فنادى غلامه ، فلم يجبه ، ثم ناداه ثانية فلم يجبه ، فرآه في المرة الثالثة فقال له : يا ابن الفاعلة ! اين كنت ؟.

فضرب الإمام (عليه السلام) على جبهته وقال : تباً لك ! أين ورعك وتقواك ؟ يا من ادعيت الإيمان والتبعية.

فقال : يا مولاي ! إن هذا الغلام من اهل السند ، فأمه مشركة وتعبد الأصنام ، فلقد نسيت هذه الصفة لكافر .

فأجابه الإمام (عليه السلام) : لكل فوج نكاح. وهل يمكن ان ننسب للكافر صفة غير لائقة؟ فعندهم أيضاً أولاد الحلال وأولاد الزنا ، فلهذه المرأة الكافرة أن تعترض عليك : أنه من أين علمت أنني زانية؟.

وخلاصة الرواية أن الإمام (عليه السلام) قال : هذا فراق بيني وبينك.

فجعفر بن محمد (عليه السلام) لا يريد شيعة كهذا ، فلم يكلمه الإمام (عليه السلام) إلى آخره عمره.

وربما أنه منذ البداية لم يدخل الإيمان قلبه فلم يكن خوفه من الله.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد