0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

لو أن ذنوبه أكبر من السماء والأرض لمحاها الله

المؤلف:  لطيف راشدي

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص248-249.

23-8-2017

2433

+

-

20

بناء على الخبر الذي جاء في تفسير العسكري (عليه السلام) ، كان عمار الدهني ــ وهو من كبار صحابة الإمام الصادق (عليه السلام) في الكوفة ــ قد استدعي من قبل القاضي آنذاك "ابن أبي داود" وكان عمار من الشهود.

فعندما أدى عمار شهادته ، قال له القاضي : إن شهادتك غير مقبولة لأنك رافضي.

وما أن سمع عمار هذا حتى اخذ يبكي بصوت عال ، فتأثر القاضي لذلك ، ولأن عمار كان من الوجهاء والمحترمين المشهورين قال له القاضي : إنك من اهل العلم والحديث إذا كنت قد انزعجت من هذا الكلام ، فأعلن أنك لست من شيعة علي (عليه السلام) حق تقبل شهادتك.

فقال عمار : إن بكائي على نفسي وعليك ، أما بكائي على نفسي لأنك نسبت إلي صفة كبيرة ، فقلت : رافضي ، فالرافضي هو الشخص الذي يرفض الباطل ويتركه  فأنت تقول لي رافضي؟

أتنسب إلي هذه الصفة ؟

فأين أنا وشيعة علي (عليه السلام) وترك كل باطل أين؟

وبكائي عليك لأنك ذكرت هذه الصفة الكبيرة بكل استخفاف وإهانة.

فنقل ذلك للإمام الصادق (عليه السلام) (مضمون الرواية الشريفة) : لو كانت ذنوب عمار أكبر من السماء والأرض محاها الله ، وقد ضاعف كل عمل من اعماله الصالحة مهما كان صغيراً ألف مرة ، لأجل تواضعه وأدبه هذا.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد