0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

إن العهد كان مسؤولاً

المؤلف:  لطيف راشدي

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص273- 274.

22-8-2017

2040

+

-

20

يعتبر صفوان بن يحيى عبد الله بن جندب وعلي بن النعمان من خيرة أصحاب الإمام الصادق والإمام الكاظم والإمام الرضا (عليهم السلام).

وقد روي ان صفوان بن يحيى اشترك هو وعبد الله بن جندب وعلي بن النعمان في بيت الله الحرام تعاهدوا جميعاً أن مات واحد منهم صلى من بقي منهم صلاته ويصوم عنه ويحج عنه ويزكي عنه ما دام حياً.

فمات صاحباه وبقي صفوان فكان يفي لهما بذلك يصلي عنهما ويزكي عنهما ويحج عنهما وكل شيء من البر والإصلاح يفعله لنفسه كذلك يفعله لصاحبه.

وقال بعض جيرانه من أهل الكوفة بمكة : يا أبا محمد ! تحمل لي إلى المنزل دينارين.

فقال له : إن جمالي مكراة فأذن لي حتى أستأذن فيه جمالي.

فهو لم يقبل ان يأخذ الدينارين معه حتى يستأذن جماله ويخيره بأن شيئاً إضافياً قد أضيف إلى الوزن المقرر حمله على هذا الجمال.

فأنتم يا من تحملون أمتعة إضافية وثقيلة في السيارات ! هل استأذنتم من أًصحاب السيارات ؟ فلماذا تفعلون هذا دون رضاهم ؟ أين التقوى ؟!

ثم مات صفوان في المدينة فوصل الخبر إلى الإمام الجواد (عليه السلام) وهو من خواص شيعته.

فقال (عليه السلام) : رويداً حتى اجيء إليكم.

فأتى الإمام (عليه السلام) وصلى على جنازة هذا الرجل الورع والتقي في البقيع وشارك في دفنه.

فهنيئاً له.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد