0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الله يعلم أين يجعل رسالته

المؤلف:  لطيف راشدي

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص285-287.

22-8-2017

2202

+

-

20

قدم المنصور الدوانيقي في إحدى السنوات إلى مكة المعظمة ، وذات يوم أحضروا إليه جوهرة غالية الثمن للبيع ، فنظر إليها مدة ثم قال : إن هذه الجوهرة تعود إلى هشام بن عبد الملك بن مروان ويجب ان يأتيني صاحبها ، وقد بقي له ولد اسمه محمد وقد عرض هذه الجوهرة للمبيع.

فقال لربيع حاجبه : غداً بعد صلاة الصبح تأمر بأن تغلق أبواب المسجد الحرام ، ثم تفتح باباً واحداً وتسمح للناس بالخروج واحداً واحداً من ذلك الباب ، وعندما ترى محمد بن هشام وتعرفه تقبض عليه وتحضره إلي.

وفي صباح اليوم التالي وبعد الصلاة أغلقت الأبواب كلها إلا باباً واحداً وامر بان يخرج الناس فرداً فرداً ، فادرك محمد ان ذلك من اجل ان يقبضوا عليه ، فاضطرب لذلك وتحير ماذا يفعل.

وفي هذه الأثناء رآه محمد بن زيد بن علي بن الحسين (عليه السلام) فأتى إليه وقال له : من أنت ولماذا أراك مضطرباً وقلقاً ؟

فقال : لو قلت لك من انا أتعطيني أماناً على روحي ؟

قال محمد بن زيد : نعم ، أتعهد لك بان تنجو من الخطر.

فقال : انا محمد بن هشام بن عبد الملك بن مروان ، ولكن من انت ؟

قال : انا محمد بن زيد بن علي بن الحسين (عليه السلام) ، ومع ان أبيك قد قتل أبي ، ولكن يا أبن العم ! أنت آمن ، لئنك لست قاتل أبي وقتلك هو إراقة دم دون حق ! فذاك حق أبي وهو يتلافاه ، فيحب الآن ان انقذك بأي وسيلة كانت ، فقد جاءتني فكرة لذلك أريد أن تقوم بها ، ولكن يجب أن توافق عليها ولا تكن خائفاً.

فأمره بأن يخلع رداءه ويضعه على رأسه ووجهه ، واخذ يجره ويضربه بقسوة.

وعندما وصلا إلى باب المسجد خاطب ربيع صارخاً : إن هذا الرجل الخبيث ! جمال من أهل الكوفة ، فقد اخذت منه جملاً كراية ليكون تحت تصرفي ولكنه هرب بعد ذلك واكرى الجمل لآخر ، فأريد منك شاهدين عدلين يرافقاني حتى أثبت ذلك عند القاضي.

فأمر ربيع  مأمورين من عنده بأن يرافقا محمد بن زيد وخرجوا جميعاً من باب المسجد ، وفي وسط الطريق نظر محمد إلى محمد بن هشام وقال : أيها الخبيث ! لو أديت حقي لما أخذتك إلى القاضي وعدنا من هنا.

فانتبه محمد بن هشام لما أراد وفهم قصده وقال : يا ابن رسول الله ! أنا رهن إشارتك.

فقال محمد بن زيد للمأمورين : تعهد أن يرد لي حقي فلا داعي الآن لبقائكما.

وعندما رجع المأموران أحس محمد بن هشام بأنه نجا من الخطر بأعجوبة ، قبل رأس محمد بن زيد ووجهه وقال له : فداك أبي وأمي ! الله يعلم أين يجعل رسالته .

ثم اخرج الجوهرة من جيبه وقال : أقبل مني هذه الهدية.

فقال محمد بن زيد : نحن قوم لا نقبل هدية مقابل عمل خير، فأنا عفوت عن دم ابي ، فماذا أفعل بهذه الجوهرة ؟

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد