0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

فيا بؤساً لمن عصاني ولم يراقبني

المؤلف:  لطيف راشدي

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص238-240.

22-8-2017

2269

+

-

20

ذكر في عدة الداعي وأصول الكافي أن محمد بن عجلان فجعته صروف الزمان وقال : أصابتني فاقة شديدة وضائقة ولا صديق لضائقتي ولزمني دين ثقيل وغريم يلح في المطالبة فتوجهت نحو دار الحسن بن زيد وهو يومئذ أمير المدينة لمعرفة كانت بيني وبينه وشعر بذلك من حالي ابن خالي محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين (عليه السلام) وكانت بيني وبينه قديم معرفة ، فلقيني في الطريق فأخذ بيدي وقال : قد بلغني ما انت بسبيله فمن تأمل لكشف ما نزل بك ؟

قلت : الحسن بن زيد.

فقال : إذاً لا يقضي حاجتك ولا يسعف مطلبك فعليك بمن قدر على ذلك وهو اجود الأجودين والتمس ما تأمله من قبله.

فإني سمعت ابن عمر جعفر بن محمد يحدث عن أبيه عن جده عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب (عليهم السلام) عن النبي (صلى الله عليه واله) قال : أوحى الله عز وجل إلى بعض أنبيائه في بعض وحيه إليه وعزتي وجلالي لأقطعن امل كل مؤمل غيري باليأس ولأكسونه ثوب المذلة في النار ولأبعدنه من فرحي وفضلي ، أيؤمل عبدي في الشدائد غري والشدائد بيدي ، أو يرجو سواء وانا الغني الجواد ، بيدي مفاتيح الأبواب وهي مغلقة وبابي مفتوح لمن دعاني ، ألم يعلم أنه ما اوهنته نائبة لم يملك كشفها عنه غيري؟

فما لي أراه بأمله معرضاً عني ؟

قد أعطيته بجودي وكرمي ما لم يسألني فأعرض عني ولم يسألني ، وسأل في نائبته غيري وأنا الله ابتدئ بالعطية قبل المسألة.

فأسأل فلا أجيب ؟

كلا ، أو ليس الجود والكرم لي؟

أو ليس الدنيا والآخر بيدي ؟

فلو أن اهل سبع سماوات وأرضين سألوني جميعاً فأعطيت كل واحد منهم مسألته ما نقص ذلك من ملكي مثل جناح بعوضة وكيف ينقص ملك انا قيمه ، فيا بؤساً لمن عصاني ولم يراقبني .

فقلت له : يا ابن رسول الله أعد علي هذا الحديث ، فأعاده ثلاثاً .

فقلت : لا والله لا سأل أحداً بعد هذا حاجة فما لبثت أن جاءني الله برزق وفضل من عنده.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد