0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ومن يتق الله يجعل له مخرجاً

المؤلف:  لطيف راشدي

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص307-308.

21-8-2017

2092

+

-

20

كتب الشيخ علي صاحب "الدر المنثور" وهو عالم عظيم ومجتهد : عزمت على السفر إلى بيت الله من أصفهان ، ولم يكن لدي نقوداً ، ولم أكن أريد أن يخبر بذلك أحد ، فاضطررت لبيع كتبي ، وقلت : أبيع كتبي ثم آخذ النقود وأذهب إلى مكة   فبدأت ببيع الكتب بشكل سري.

وفي صباح اليوم التالي طرق الباب ، فتحت الباب وإذا الخواجة التفات ــ وهو من حرم الشاه عباس ــ فقال لي : هل أنت الشيخ علي؟

فقلت : نعم.

قال : هل تريد أن تبيع كتبك ؟ (ولم يكن لأحد علم بالموضوع)

فقلت : لا أجيبك حتى تقول لي من قال لك هذا؟

فقال : انا خواجة السيدة زينب بيكم ، ابنة الشاه طهماسب ، وانا القيّم على خرجها ومصاريفها ، وقد طلبتني السيدة زينب بيكم صباح هذا اليوم وسألتني : هل في أصفهان من العلماء من اسمه الشيخ علي من أولاد الشيخ زين الدين؟

فقلت : نعم.

قالت : لقد رأيت بالأمس الشاه طهماسب في منامي معترضاً علي.

فقال : يا زينب! هل مات كل أفراد عائلة الشاه عباس ، حتى يصل الأمر بعالم هذه المدينة الاول إلى أن يبيع كتبه ؟ هل فقدت الحياة أنت؟

وأخيراً أرسلتني السيدة زينب حتى أتحقق من ذلك ، فأتيت إلى بيتك ، فهل هو أنت ؟

فقال : نعم ، أنا الشيخ علي ، أريد أن أذهب إلى الحج وليس عندي نقود غير هذه الكتب.

فعاد الخواجة فوراً وأخبر ابنة الشاه بما جرى معه ، فأرسلت كمية من مجوهراتها الشخصية إلى الشيخ علي ، حتى يؤدي دينه ويؤمن مصروف حجه.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد